الائتلاف يرفض تحكم روسيا في ملف المساعدات الإنسانية باستخدام "الفيتو" ● أخبار سورية

الائتلاف يرفض تحكم روسيا في ملف المساعدات الإنسانية باستخدام "الفيتو"

رفض الائتلاف الوطني السوري، في بيان له، تحكم روسيا في ملف المساعدات الإنسانية المتعلقة بسورية عبر تسلّحها بحق النقض "فيتو" ضد أي مقترح قرار في مجلس الأمن يصب في خدمة السوريين.

ودعا الائتلاف، الجمعية العامة لعقد اجتماع حول ملف المساعدات الإنسانية، والعمل بالقرار  L.52  المقدّم من ليختنشتاين، والذي يسمح للجمعية العامة بالاجتماع في غضون عشرة أيام كلما تم استخدام حق النقض في مجلس الأمن من قبل الدول الخمس التي لها صلاحية ذلك.

ونبه الائتلاف إلى أن تمديد دخول المساعدات الإنسانية لستة أشهر قادمة لن يشكل حلاً فعالاً ينصف السوريين، إذ سيجدون أنفسهم مرة أخرى عرضة للابتزاز الروسي في الشتاء القادم عند ازدياد الحاجة؛ وعليه فإن الائتلاف يطالب الولايات المتحدة الأمريكية ودول العالم الحر بإيجاد آلية جديدة لإدخال المساعدات إلى سورية بعيداً عن داعمي نظام الأسد المجرم وبعيداً عن الفيتو الروسي.

وأكد الائتلاف أن ملف المساعدات الإنسانية هو أدنى ما يمكن أن يقدّمه العالم للشعب السوري، فهو شريان لحياة ملايين السوريين الذين يتعرضون يومياً لإجرام نظام الأسد وروسيا وإيران، ويعيشون في ظروف مأساوية، كما أن تركهم بلا غذاء ومأوى وتعليم ورعاية صحية هو مشاركة في تعزيز هذه المأساة.

وشدد على ضرورة عدم إشراك روسيا في الملفات الإنسانية سواء في سورية أو في غيرها، إذ تستغل هذه الملفات للضغط على الغرب وتحصيل المكاسب السياسية بعيداً عن مراعاة الضرورات الإنسانية، فضلاً عن أنها مسؤولة عن مئات جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في كل من سورية وأوكرانيا.


وكشفت "الجمعية العامة للأمم المتحدة"، عن نيتها عقد اجتماع يوم 21 يوليو، لمناقشة "الفيتو" الذي تم فرضه في مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار بشأن إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، في ظل استمرار روسيا بابتزاز المجتمع الدولي عبر استخدام الفيتو لتعطيل أي قرار.

وكانت الجمعية العامة قد اتخذت في 26 أبريل الماضي قرارا بأنها ستعقد اجتماعا لها بعد كل استخدام لحق الفيتو في مجلس الأمن الدولي، وبوسع الجمعية العامة أن تصدر وثيقة خاصة بها في القضية، لكنها لن يكون لها طابع إلزامي، خلافا عن قرارات مجلس الأمن الدولي.

وشدد على ضرورة إيجاد آلية بديلة لإدخال المساعدات إلى سورية عبر الحدود، والعمل على تفادي حدوث كوارث إنسانية بحق ملايين السوريين الذين يعيشون أوضاعاً صعبة ومعقدة للغاية.

وكانت نددت منظمات إنسانية دولية باستخدام روسيا، حق النقض "الفيتو" ضد قرار تمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود، في ظل انقسام دولي واضح وتمرد روسيا على المجتمع الدولي، لتقويض وصول المساعدات لملايين المدنيين شمال غرب سوريا.