الائتلاف يدين الجرائم المستمرة لـ "النظام وروسيا و ب ي د" بحق المدنيين في سوريا ● النشرات الساعية

الائتلاف يدين الجرائم المستمرة لـ "النظام وروسيا و ب ي د" بحق المدنيين في سوريا

عبّر الائتلاف الوطني السوري، على لسان عضو الهيئة السياسية، بهجت الأتاسي، عن إدانته الشديدة، للجرائم التي تواصل قوات النظام وروسيا وميليشيات “PYD” الإرهابية، بارتكابها بحق المدنيين في سورية، وأكد على أن نظام الأسد والميليشيات الإرهابية وجهان لعملة واحدة.

وشدد أتاسي على أن نظام الأسد وداعميه وميليشيات “PYD” الإرهابية، لم يتوقفوا عن استخدام السياسة الإجرامية ذاتها بحق السوريين، ولفت إلى أن هذه السياسة الوحشية تسعى لنفس الأغراض وهي تدمير المدن وإيذاء المدنيين ومنعهم من تأمين لقمة عيشهم وحماية أبنائهم.

وكانت قالت مؤسسة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء، إن قوات النظام وروسيا تتعمد التصعيد على الأرض وتكثيف هجماتهم العسكرية قبل أي استحقاق سياسي أو اجتماع على المستوى الدولي يخص سوريا.

واعتبرت المؤسسة أن هذه التصعيد، يؤكد على أن رسائلهم في التفاوض مكتوبة بدماء الأبرياء و تهديد لحياة المدنيين ومصادر عيشهم عبر القصف والقتل والتدمير الممنهج، وزعزعة الاستقرار.

ولفتت المؤسسة إلى أن الطائرات الحربية الروسية جددت غاراتها الجوية بعد ظهر يوم الأربعاء 6 تموز، مستهدفة ريف إدلب الجنوبي في تصعيد واضح مع اقتراب موعد جلسة مجلس الأمن لمناقشة آلية إدخال المساعدات مع اقتراب انتهاء تفويض إدخالها عبر معبر باب الهوى الحدودي إلى شمال غربي سوريا.

وسجل قصف مدفعي مصدره المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية، استهدف الأراضي الزراعية على اطراف بلدة دابق في منطقة  صوران بريف حلب الشمالي، اليوم، ما تسببت بحريق بالأراضي الزراعية.

وفي السياق، تعرضت الأراضي الزراعية المحيطة لبلدة سرمين شرقي إدلب،  لقصف مدفعي مصدره قوات النظام وروسيا، اليوم الأربعاء 6 تموز، فرقنا تفقدت المكان المستهدف وتأكدت من عدم وجود إصابات.

وينتهي التفويض الأممي لإدخال المساعدات عبر معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا إلى سوريا في العاشر من الشهر الحالي، في ظل تهديد روسي وابتزاز للمجتمع الدولي باستخدام "الفيتو" ضد تجديد آلية إدخال المساعدات، ماينذر بكارثة كبيرة تطال أكثر من 4 مليون إنسان شمال غرب سوريا.

ومع انتهاء التفويض الأممي لعام كامل لآلية تجديد المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود، كانت حذرت منظمات إنسانية وحقوقية محلية ودولية، من مغبة فشل مجلس الأمن الدولي، من تجديد آلية إدخال المساعدات الإنسانية الأممية إلى سوريا عبر منفذ "باب الهوى" الحدودي مع تركيا، والذي ينتهي في 10 تموز (يوليو) المقبل.