المشهد المحلي:
• شدد المجتمعون في الرياض، من قوى الثورة والمعارضة السورية، على ضرورة مغادرة بشار الأسد، وزمرته، سدة الحكم مع بداية المرحلة الانتقالية، وأعرب المجتمعون في البيان الختامي للمؤتمر، عن رفضهم للإرهاب بكافة أشكاله ومصادره، بما في ذلك إرهاب النظام ومليشياته الطائفية، وقالوا إن احتكار السلاح يجب أن يكون من اختصاص مؤسسات الدولة السورية الشرعية التي يختارها الشعب السوري عبر انتخابات نزيهة، وأجمعوا على أن حل الأزمة السورية سياسي بالدرجة الأولى، مع ضرورة توفر ضمانات دولية، وأضافوا أن هدف التسوية هو تأسيس نظام سياسي جديد دون أن يكون لبشار وزمرته مكانا فيه، وأبدت فصائل المعرضة السورية المجتمعة في الرياض استعدادها للدخول في مفاوضات مع نظام الأسد، استنادا إلى بيان جنيف الصادر بتاريخ 30 حزيران/ يونيو 2012، والقرارات الدولية ذات العلاقة، كما اتفق المشاركون في مؤتمر الرياض على تشكيل هيئة عليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية مقرها مدينة الرياض، تكون بمثابة مرجعية للوفد المفاوض من جانب المعارضة، وتتولى مهام اختيار الوفد التفاوضي.
• قال منذر آقبيق عضو الائتلاف الوطني السوري إن شخصيات المعارضة السورية المجتمعة بالرياض اتفقت الخميس على إنشاء كيان يضم فصائل سياسية ومسلحة للإعداد لمحادثات سلام مع حكومة الأسد، وقال آقبيق إن المجموعة ستضم ما يصل إلى 25 عضوا ستة منهم من الائتلاف الذي يوجد خارج سوريا وستة من فصائل المعارضة المسلحة وخمسة من جماعة معارضة مقرها دمشق وثماني شخصيات مستقلة، وأضاف أنهم سيكونون هم صناع القرار فيما يتعلق بالتسوية السياسية، وقال إنه سيتم أيضا تعيين فريق تفاوضي آخر من 15 عضوا.
• حثَّ ممثل الائتلاف الوطني السوري لدى الاتحاد الأوربي موفق نيربية؛ المجتمع الدولي، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، لإعطاء الأولوية لحماية المدنيين السوريين من القاتل الرئيسي لهم، ألا وهو القصف الجوي العشوائي الذي يشنه نظام الأسد وروسيا، وبمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، شدّد نيربية على أن الشعب السوري بحاجة إلى حماية تلك الحقوق التي يظهر المجتمع الدولي اليوم التزامه بها، مضيفاً أن أهداف التحرر من الخوف، وحرية التعبير وحرية الاعتقاد والتحرر من الفاقة ما تزال أساس الثورة السورية، وأكد نيربية على أن بعد قرابة خمس سنوات، تستمر بشكل يومي انتهاكات لحقوق الإنسان من قبل نظام الأسد بشكل ممنهج ومنتشر على نطاق واسع كما بيّنت صور قيصر، لافتاً إلى أن حكم الديكتاتور الأسد هو ما ولّد همجية المتطرفين مثل تنظيم "داعش" الذي يهدد الأمن العالمي.
• قالت المستشارة السياسية والإعلامية لبشار الأسد، بثينة شعبان، إن العلاقات السورية الروسية المتينة حققت تطورا نوعيا بعد التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وتسارع الأحداث في المنطقة والعالم والتي أظهرت الأشياء على حقيقتها ولاسيما بعد حادثة إسقاط القاذفة الروسية من قبل تركيا، وقالت شعبان في مقابلة مع تلفزيون النظام: إن تاريخ روسيا في المنطقة هو تاريخ حليف وليس محتلا كما هو واقع الأمريكي في العراق والخليج، حسب تقديرها، وأكدت شعبان أن نظامها ماض في محاربة الإرهاب حتى عودة الأمن والأمان إلى كامل الجغرافيا السورية، مشيرة إلى أن المشهد الميداني يتغير نتيجة صمود "الجيش السوري" والانتصارات الكبيرة التي يحققها ضد الإرهابيين بشكل متسارع على جبهات عدة، على حد زعمها.
المشهد الإقليمي:
• أكد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، أن المبادئ المتوقعة من مؤتمر الرياض لن تكون ملزمة بسبب غياب قوة داعمة لها، لكنها تهدف إلى توحيد رؤية المعارضة وسحب أي ذريعة قد تستغلها بعض الدول لتشتيت مواقف المعارضة، وفي المؤتمر الصحافي الختامي للقمة الخليجية، أكد الجبير أيضاً أن بشار الأسد أمام خيارين: إما الرحيل عبر المفاوضات أو عبر القتال، وأشار وزير الخارجية إلى تدخلات إيران ودورها السلبي في المنطقة التي لا تساهم في بناء علاقات إيجابية معها، مطالباً طهران بتغيير أساليبها لتلعب دوراً ايجابياً في المنطقة.
• قالت وكالة الأنباء السعودية إن جماعات المعارضة السورية دعت الخميس الأمم المتحدة للضغط على حكومة الأسد للإقدام على إجراءات لبناء الثقة قبل محادثات سلام مزمعة، ونقلت الوكالة عن بيان صدر في ختام اجتماع استمر يومين في الرياض إن هذه الاجراءات تشمل إيقاف أحكام الإعدام الصادرة بحق السوريين بسبب معارضتهم للنظام وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين وفك الحصار عن المناطق المحاصرة والسماح بوصول قوافل المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين وعودة اللاجئين والوقف الفوري لعمليات التهجير القسري وإيقاف قصف التجمعات المدنية وغيرها.
• أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن القوات التركية موجودة في العراق بناء على طلب من رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، وقال أردوغان، في حوار خاص مع قناة الجزيرة، إن أفراد الجيش التركي موجودون في مخيم بعشيقة قرب الموصل بناء على طلب العبادي عام 2014، ونقلت القناة على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس عن أرودغان القول إنه سيزور المملكة العربية السعودية نهاية الشهر الجاري، مؤكدا تكاتف بلاده مع السعودية فيما يتعلق بقضايا المنطقة، أما في الملف السوري، فقد اتهم الرئيس التركي العراق وإيران باتباع سياسة طائفية، معتبرا ذلك هو المشكلة الأساسية في سوريا، وشدد أردوغان مجددا على أهمية المنطقة الآمنة في سوريا، بحيث قال إن أصدقاءنا الغربيين لم يعارضوا فكرة المنطقة الآمنة، فنحن بحاجة لحل واقعي.
المشهد الدولي:
• أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، أن روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة ستعقد محادثات ثلاثية بشأن الأزمة السورية في جنيف يوم الجمعة، وكان نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف قال إن بلاده ستطرح في تلك المفاوضات رؤيتها للموقف في سوريا مع التأكيد على الحاجة لتكثيف القتال ضد الإرهاب، وأضاف أن هذا يمثل لنا أولوية، ندعو إلى تعزيز الجهود المشتركة في هذا المجال، وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن مساعدة وزير الخارجية الأميركي آن باترسون ستمثل واشنطن في الاجتماع.
• أعلن غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي أن موسكو ستشارك الجمعة في محادثات ثلاثية بشأن الأزمة السورية مع الولايات المتحدة والأمم المتحدة في جنيف، وقال غاتيلوف في تصريحات صحفية إن محادثات ثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة ستعقد، مشيرا إلى أن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا سيشارك في هذه المحادثات، وأضاف غاتيلوف أن روسيا ستستغل هذا اللقاء للدعوة إلى تكثيف عملية مكافحة الإرهاب، مشددا على أهمية الاتفاق على وضع قائمة للتنظيمات الإرهابية، وقائمة لأعضاء المعارضة الذين يمكنهم المشاركة في عملية التفاوض.
• قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن أولئك الذين يصرون على الربط بين رحيل بشار الأسد وتشكيل تحالف دولي ضد الإرهاب، يساهمون بصورة غير مباشرة في الحفاظ على الظروف المواتية لتمدد تنظيم "داعش"، وأضاف أنه إذا استمر طرح قضية الأسد بطريقة مصطنعة كعقبة على طريق تشكيل تحالف شامل لمكافحة الإرهاب، فلا مفر من اعتبار تصرف أولئك الذين يصرون على ذلك، كمساهمة غير مباشرة في الاحتفاظ بالظروف المواتية لتمدد "داعش"، ولفت لافروف إلى أن موقف الغرب من مسألة مصير بشار الأسد تعرض لبعض التعديلات، إذ لم يعد شركاء روسيا يطالبون باختفاء الأسد فورا، دون أن يستبعدوا مشاركته في العملية السياسية الانتقالية، لكنهم ما زالوا يصرون على تحديد موعد ما لرحيله.
• أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعا خبراء بريطانيين إلى المشاركة في تحليل الصندوق الأسود للطائرة الحربية التي أسقطها الطيران التركي على الحدود السورية، وقد استعاد الجيش الروسي الصندوق الأسود لطائرة السوخوي-24 التي أسقطتها طائرات حربية تركية من طراز اف-16, وأمر بوتين الثلاثاء بعدم فتحه إلا في حضور خبراء أجانب، ويأتي إعلان الكرملين بعد اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.
• اعتبرت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الروسية ماريا زاخاروفا أن اتهامات تركيا لموسكو بممارسة التطهير العرقي في سوريا لا أساس لها من الصحة، وكان رئيس وزراء تركيا أحمد داود أوغلو اتهم روسيا أمس الأربعاء بالشروع في ممارسة التطهير العرقي في شمال سوريا وأضاف أن موسكو تحاول طرد السكان التركمان والمسلمين السنة لحماية مصالحها العسكرية في المنطقة.
في هذا التقرير:
• أمريكا: القضاء يرفض طلب تكساس منع استقبال لاجئين سوريين.
• الأردن: قطاع الشاحنات الأردني يخسر 756 مليون دولار بسبب الأزمة السورية.
• الدولار يهرول نحو الـ 400 ليرة.. قائمة بأسعار بعض المناطق في سوريا.
• الذهب مستقر عند أعلى سعر في تاريخ سوريا وغرام الـ21 بـ11900 ليرة.
• أسطول السورية للطيران يتكون من بطائرة واحدة.
• ارتفاع مؤشر بورصة دمشق والتداولات بحدود مليون ليرة.
• ارتفاع أسعار زيت الزيتون والصفيحة بـ22 ألف ليرة.
• أسعار الذهب والعملات والمحروقات في دمشق ليوم الخميس 10\12\2015
• رفض القضاء الاتحادي الأميركي طلبا قدمته ولاية تكساس لإصدار أمر بوقف استقبال لاجئين سوريين في الولاية، وقال القاضي الاتحادي، ديفيد جودبي في رفضه طلب تكساس إن سلطات الولاية فشلت في أن تظهر أدلة قوية على أن أي إرهابيين تسللوا فعلا إلى برنامج المهاجرين، وأضاف أن الأدلة المقدمة هي إشاعات مبنية على التوقعات إلى حد كبير، وهذه هي ثاني محاولة تسعى فيها تكساس للحصول على مساعدة قضائية فورية لوقف وصول اللاجئين، إذ تقول الولاية إن الحكومة الأميركية لم تف بالتزامها القانوني للتشاور مع المسؤولين المحليين بشأن إعادة توطين اللاجئين، وجاء تحرك تكساس، بعدما فجر المرشح المحتمل للرئاسة الأميركية، دونالد ترامب، عاصفة انتقادات عالمية بمطالبته بمنع المسلمين من دخول الولايات المتحدة.
• كشف نقيب أصحاب الشاحنات الأردنية محمد خير الداوود، أن خسائر قطاع شاحنات نقل البضائع في الأردن، بلغت 755.65 مليون دولار، منذ بداية الأزمات السياسية في المنطقة خاصة الأزمة السورية، وقال الداوود للأناضول، أنه منذ ما يقارب خمس سنوات، والتي شهدت بداية الأزمة السورية، وما نتج عنها من إغلاق للمعابر الحدودية مع الجمهورية السورية، إضافة إلى إغلاق المعابر الحدودية مع العراق، تراجعت حركة نقل البضائع عبر الشاحنات، وهو ما ألحق خسائر كبيرة، ويبلغ عدد الشاحنات الأردنية العاملة داخل وخارج المملكة، 17 ألف شاحنة منها 5 آلاف تعمل على الخطوط الخارجية، من بينها 3 آلاف شاحنة مبردة توجه عملها داخل المملكة، خاصة بعد الأزمات السياسية والأمنية التي تشهدها العديد من الدول المجاورة، وأضاف أن قطاع الشاحنات الأردنية تضرر بشكل كبير، جراء الأزمات التي تشهدها دول المنطقة، فهناك ما بين 5 – 6 آلاف شاحنة شبه متوقفة حالياً في الأردن، وكانت الشاحنات الأردنية تنقل البضائع من وإلى الأردن مع دول الطوق، خاصة سوريا والعراق، لكنها تراجعت بشكل كبير في أعقاب الثورة السورية، بحسب الداوود، وتابع نقيب أصحاب الشاحنات الأردنية، أن الأزمة السورية، تسببت بإغلاق الطريق أمام حركة الشاحنات الأردنية، التي كانت تنقل البضائع إلى سوريا، إضافة إلى دول أوروبا الشرقية، وهو ما أدى إلى تكبد القطاع ملايين الدولارات، جراء توقف نقل البضائع، ومضى الداوود قائلاً: كما أدى إغلاق معبر طريبيل الذي يربط المملكة الأردنية مع العراق، إلى إلحاق ضرر مباشر بحوالي ألفي شاحنة كانت تعبر الحدود شهرياً.
• واصل الدولار مسيرة ارتفاعه الهادئة لكن المستمرة، منذ بضعة أيام، ليصبح على بُعد 3 ليرات فقط من حاجز الـ 400 ليرة، فيما بقي "دولار دمشق" أقل من نظرائه في عدد من مدن وبلدات الوسط والشمال والشرق السوري، وسجل الدولار في حلب الفردوس، (الشطر المحرر من المدينة)، سعراً غير مسبوق في تاريخ البلاد، عند 396 ليرة شراء، 397 ليرة مبيع، في بداية تعاملات اليوم الخميس، كما ارتفع الدولار في حماه، ليرة جديدة، مقارنة بأسعار إغلاق أمس الأربعاء، مسجلاً 395 ليرة شراء، 396 ليرة مبيع، وسجل الدولار في إدلب وريفها، سرمدا، 395.5 ليرة شراء، 395.5 ليرة مبيع، فيما سجل في الريف الشمالي الشرقي لحلب، في عفرين واعزاز، 394 ليرة شراء، 395 ليرة مبيع، وسجل الدولار في الرقة، 393 ليرة شراء، 394 ليرة مبيع، متفوقاً على نظيره بدمشق. فيما سجل الدولار في القامشلي، 392 ليرة شراء، 393 ليرة مبيع، وجنوباً، سجل الدولار في السويداء، 390.5 ليرة شراء، 391.5 ليرة مبيع، فيما سجل في درعا، 390 ليرة شراء، 391 ليرة مبيع، وأخيراً، بقي "دولار دمشق" مستقراً على نفس أسعار إغلاق أمس الأربعاء، عند 391 ليرة شراء، 393 ليرة مبيع، وذلك في بداية تعاملات اليوم الخميس، وبقي "دولار الحوالات" مستقراً عند 345 ليرة.
• بقي الذهب مستقراً بدمشق، اليوم الخميس، على نفس أسعار أمس الأربعاء، وكان الذهب استعاد أمس الأربعاء أعلى سعر سجله في تاريخ سوريا، عند 11900 ليرة لغرام الـ 21، و10200 ليرة لغرام الـ 18.
• أعلنت مؤسسة الطيران السورية التابعة للنظام، أنه لم يتبق من أسطولها سوى طائرة واحدة قادرة على الطيران، بعد خروج الطائرة الثانية من الخدمة نتيجة حاجتها لإعادة التعمير، وأشارت المؤسسة، بحسب وسائل إعلام النظام، إلى أن الطائرة الوحيدة المتبقية لديها، مهددة أيضاً بالتوقف ما لم تتدارك الحكومة الموقف وتدعم المؤسسة بما تحتاجه لإعادة تعمير طائراتها، وكانت مؤسسة الطيران طلبت مبلغ 57 مليون دولار من الحكومة قبل نحو ثلاثة أشهر، من أجل إعادة تأهيل طائراتها، منذرة بأن جميع الطائرات مهددة بالتوقف إذا لم تتدارك الحكومة الموقف، وذكرت وسائل إعلام النظام حينها أن اجتماعاً عقد على أعلى المستويات من أجل إنقاذ مؤسسة الطيران، غير أن نتائج ذلك الاجتماع ظلت غامضة، لأنه لم يتم تحقيق مطالب المؤسسة وتخصيصها بالمبلغ الذي طلبته لإعادة تشغيل طائراتها، ويرى مراقبون أن التراخي الحكومي، بعدم دعم مؤسسة الطيران السورية، كان لصالح شركة أجنحة الشام للطيران، التي يملكها رامي مخلوف، والتي بدأت تتعامل معها حكومة الأسد ووسائل إعلام النظام كناقل "وطني" بديل عن السورية للطيران.
• أغلقت “سوق دمشق للأوراق المالية” جلسة تداول اليوم الخميس 10 كانون الأول 2015، على حجم تداول 9,717 سهم، موزعة على 8 صفقات، بقيمة تداولات إجمالية 969,904.00 ليرة، حيث انخفض حجم وقيمة التداول عن الجلسة الماضية، كما ارتفع مؤشر “سوق دمشق للأوراق المالية” 2.47 نقطة عن الجلسة الماضية، حيث أغلق على قيمة 1,210.58 نقطة، وبنسبة تغير موجبة قدرها 0.20%، وكانت أسهم الشركات المدرجة مرتبة حسب قيمة التداول كالتالي: 1 – “بنك سورية الدولي الإسلامي”: تم تداول 4,613 سهم، بقيمة تداول إجمالية 436,160.00 ليرة من خلال 4 صفقات، ليغلق سهمه على سعر 94.55 ليرة، منخفضاً عن سعر إغلاق جلسة التداول السابقة بنسبة 0.91%، 2 – “بنك قطر الوطني- سورية”: تم تداول 3,604 سهم، بقيمة تداول إجمالية 354,244.00 ليرة، من خلال صفقتين، ليغلق سهمه على سعر 98.29 ليرة، مرتفعاً عن سعر إغلاق جلسة التداول السابقة بنسبة 2.3%، 3 – “بنك البركة – سورية”: تم تداول 1,500 سهم، بقيمة تداول إجمالية 179,500.00 ليرة، من خلال صفقتين، ليغلق سهمه على سعر 120.03 ليرة، مساوياً لسعر إغلاق جلسة التداول السابقة.
• ارتفع سعر زيت الزيتون في الأسواق السورية فوصلت قيمة صفيحة زيت الزيتون في المعصرة لحوالي 22 ألف ليرة، وبرر منتجو زيت الزيتون ارتفاع الأسعار بزيادة تكاليف الإنتاج، بدءاً من اليد العاملة وانتهاءً بتكاليف العصر والنقل، إذ وصلت تكلفة إنتاج الكيلوغرام الواحد من الزيت عصر فقط إلى 20 ليرة، إلى جانب تدني إنتاج السويداء من زيت الزيتون، وبين مدير زراعة السويداء، بسام الجرمقاني، أن تراجع الإنتاج من الزيتون لهذا الموسم مرده إلى الصقيع الشتوي والربيعي الأمر الذي انعكس سلباً على الإنتاجية الزراعية، ويذكر أن، إنتاج السويداء من الزيتون تراجع هذا الموسم فلم يتجاوز بحسب إحصائية “مديرية الزراعة” الـ4 آلاف طن.
• الخميس 10\12\2015:
دولار أمريكي:
البنك المركزي: مبيع 282.76 .......... شراء 281.07
سعر السوق: مبيع 393 .......... شراء 391
يورو:
البنك المركزي: مبيع 303.95 .......... شراء 301.83
سعر السوق: مبيع 426 .......... شراء 421
ريال سعودي:
البنك المركزي: مبيع 75.44 .......... شراء 74.91
سعر السوق: مبيع 104 .......... شراء 103
درهم إماراتي:
البنك المركزي: مبيع 77.02 .......... شراء 76.49
سعر السوق: مبيع 106 .......... شراء 104
دينار أردني:
البنك المركزي: مبيع 398.73 .......... شراء 395.95
سعر السوق: مبيع 553 .......... شراء 551
الليرة التركية:
سعر السوق: مبيع 136 .......... شراء 135
جنيه مصري:
البنك المركزي: مبيع 35.24 .......... شراء 34.99
سعر السوق: مبيع 44 .......... شراء 42
غرام الذهب: عيار22 (1غرام): 12400 ل.س
عيار21 (1غرام): 11900ل.س
عيار18 (1غرام): 10200ل.س
أونصة الذهب: 429000 ل.س
الليرة الذهبية السورية : 97000 ل.س
الليرة الذهبية عيار 22: 102000 ل.س
الليرة الذهبية عيار 21: 97000 ل.س
غرام الفضة: 180ل.س
لتر البنزيـــن : 160 - 350 ل.س
لتر المــازوت: 135 - 250 ل.س
اسطوانة الغاز: 1900 - 2500 ل.س
خزان الماء سعة 1000 لتر: 2500 ل.س
الخبز الحكومي 1كغ: 50 - 150 ل.س
الخبز السياحي 1كغ : 170 - 300 ل.س
الطحين 1كغ: 130 ل.س
• نشرت صحيفة ذي كريسيتاين سيانس مونيتور الأمريكية مقالا للكاتبة ماندي باتنكين تناولت فيه الظروف القاسية التي يمر بها اللاجئون في بلدانهم الأصيلة، والمصاعب والأهوال التي تواجههم مع حلول الشتاء عليهم في الطريق إلى المجهول في أوروبا، وخاصة في ظل رفع بعض الدول السياجات الشائكة وإغلاق الحدود في وجوههم، كما أشارت إلى أن بعض اللاجئين يضطرون إلى ركوب قوارب صغيرة في البحار، مما يعرضهم لمخاطر شتى، وتحدثت عن مناظر اللاجئين التي تبعث على الأسى، وذلك عندما يصلون إلى سواحل الجزر في مناطق شتى، وعن رجال الإنقاذ الذين يحاولون مساعدتهم في أقسى الظروف، ودعت الكاتبة إلى ضرورة احتضان هؤلاء اللاجئين والترحيب بهم، وخاصة لأنهم يغادرون بلدانهم طلبا للأمان وبعيدا عن مخاطر الحروب وويلاتها.
• نطالع في صحيفة الديلي تلغراف البريطانية مقالاً لكون كوغلين بعنوان "السعودية حليفتنا الطبيعية ضد تنظيم الدولة الإسلامية"، وقال كاتب المقال إن الرياض تلعب دوراً هاماً في توحيد صفوف المعارضة السورية في القمة التي دعتهم اليها مؤخراً، وهذه هي البداية، وأضاف كاتب المقال أنه عندما حاول رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون معرفة عدد المقاتلين السوريين القادرين على شن عمليات برية ضد تنظيم الدولة الإسلامية، أجابه خبرائه العسكريون بأنه ليس هناك أي نقص في عددهم، إلا أن المشكلة الوحيدة تكمن بأنهم لا يريدون القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وأشار كوغلين إلى أن السعودية ملتزمة بدحر تنظيم الدولة الإسلامية كما هي ملتزمة بالإطاحة بالأسد، لذا وفي ظل هذه المعطيات، فإنه من المنطقي أن تعمل بريطانيا بشكل مقرب مع السعودية، وأوضح أن كاميرون يحتاج في هذا الوقت بالذات إلى دعم من جميع حلفائه لضمان نجاح التدخل البريطاني في سوريا، وختم المقال بالقول إن السعوديين قد يكونوا حلفاء صعبين، وهذا ما لمسته بريطانيا خلال الجدل حول البريطاني السبعيني الذي حكم عليه بالجد 350 جلدة، إلا أنه عندما تواجه الرياض قضايا إقليمية كبرى، فإنها تثبت بأنها خير صديق لبريطانيا، وبأنها دولة يمكنها لعب دور رئيسي في تدمير تنظيم الدولة الإسلامية.
• كتب دانيال فلنكشتين في صحيفة التايمز البريطانية مقال رأي بعنوان "الانحياز إلى الأسد قد يكون كارثياً"، وقال كاتب المقال إن على بريطانيا دعم المعارضة المعتدلة في سوريا، لأن انتصار الشيعة سيكون فوزاً لبوتين وللإيرانيين، وأضاف أن الأسد اليوم هو حليف للشيعة الإيرانيين وحلفائهم الذين يسعون إلى القضاء على المعارضة السنية، كما ذكر مايكل ويس وحسن حسن في كتابهما: "داخل الجيش الارهابي"، حيث يكشف الكتاب أن الأسد اتبع استراتيجية تجعل الغرب يصدق أنه يحارب فقط الجهاديين لشد الانتباه إليه فقط، وأشار كاتب المقال إلى أن الأسد طوال فترة الصراع في سوريا كان يؤّمن امدادات لتنظيم الدولة الإسلامية بينما هو يقاتل الجيش السوري الحر وغيره من الجماعات المعتدلة، وأوضح فلنكشتين أن خطأ بريطانيا الفادح هو قرارها بعدم التصدي أو اتخاذ أي قرار بشأن استخدام الأسد الأسلحة الكيماوية في عام 2013، الأمر الذي انعكس ايجاباً وأدى إلى بروز نجم تنظيم الدولة الإسلامية وانتشاره.
• نقرأ في صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالاً لأليستر دوابر بعنوان "تنظيم الدولة الإسلامية وغيرها من التنظيمات الجهادية لديها 31 ألف مقاتل في سوريا والعراق"، وقال كاتب المقال إن عدد المقاتلين الأجانب في سوريا والعراق المنتمين لتنظيم الدولة الإسلامية وغيرها من التنظيمات الإسلامية في سوريا تضاعف خلال 18 شهراً الماضية، وذلك بحسب مركز استخباراتي أمريكي، وأضاف دوابر أن نحو 31 الف متطوعاً أجنبياً تدفقوا من جميع أنحاء العالم وانضموا لجماعات جهادية، وأشار كاتب المقال إلى أن ثلاثة أرباع المقاتلين الأجانب في صفوف التنظيمات الجهادية أتوا من أوروبا الغربية وعلى وجه الخصوص من فرنسا وبلجيكا، كما أن من بينهم 760 بريطاني ذهبوا للقتال في سوريا وعاد منهم 350، بحسب مجموعة سوفان، ويأتي تقرير مجموعة سوفان في الوقت الذي تجتمع فيه المعارضة السورية في الرياض على مدار يومين لإجراء حوار والتوصل إلى جبهة موحدة تهدف إلى التصدي لحكومة بشار الأسد.
• أشارت مجلة دير شبيغل الألمانية إلى التنسيق المحتمل بين النظام السوري وتنظيم الدولة الإسلامية، ونشرت مقالا للكاتب الألماني كريستوف رويتر أشار فيه إلى كون هذا التعاون يشكل معضلة بالنسبة للغرب، وتساءل الكاتب: ما أسباب عدم رغبة نظام الأسد بإلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة، وتحدث في مقاله التحليلي المطول عن الأوضاع التي تشهدها سوريا، خاصة ما تعلق بالقصف الذي يتعرض له المدنيون في ظل الحرب المستعرة بالبلاد منذ نحو خمس سنوات، وأشار إلى أن هناك عشرات الحالات منذ 2014 التي يبدو أنه جرى فيها تنسيق بين قوات الأسد وتنظيم الدولة، وذلك بشأن الهجمات ضد مواقع الفصائل المسلحة التابعة للمعارضة المناوئة للنظام السوري، وأوضح أن طيران الأسد كان يقصف المعارضة من الجو وأن تنظيم الدولة كان يقصف نفس مواقعها من الأرض، وأضاف أن وزارة الخارجية الأميركية سبق أن أعلنت في يونيو/حزيران الماضي أن نظام الأسد لم يكن يتجنب قصف مواقع تنظيم الدولة فحسب، ولكنه كان يقوي هذه المواقع، واعتبر الكاتب أن هذا التعاون بين النظام السوري وتنظيم الدولة لا يعد مستغربا، وذلك لأن المعارضة بكل أصنافها تشكل خطرا كبيرا على كل من نظام الأسد وتنظيم الدولة، ولذا فإن الأخيرين يتعاونان، حيث لا بد لنظام الطاغية وتنظيم الدولة من أن يتعاونا إذا أرادا النجاة بنفسيهما، وأضاف أن إلحاق الهزيمة بالمعارضة المناوئة للنظام السوري من شأنه أن يقوي موقعي نظام الأسد وتنظيم الدولة بنفس الوقت، ولكن ليس للدرجة التي يمكن لأي منهما إلحاق الهزيمة بالآخر، ولكن هذا الحال يبقى أفضل لهما من البدائل الأخرى المتمثلة في الإطاحة بالأسد أو تدمير تنظيم الدولة، وأشار الكاتب إلى أن إرسال الغرب قوات برية إلى سوريا في مثل هذه الحالة المعقدة بسوريا من شأنه أن يصب في صالح الأسد، وتساءل: هل الغرب يود أن يتشارك في القتال ضد تنظيم الدولة إلى جانب نظام قصف شعبه بكل أصناف الأسلحة القاتلة؟
• في صحيفة الشرق الأوسط يتساءل صالح القلاب: "هل فعلاً الأسد باق ولا انتصار على «داعش»؟"، ورأى الكاتب أنه عندما يعترف وزير الخارجية الأميركي جون كيري، ويعلن بأن هناك انقسامات دولية حادة بشأن مستقبل بشار الأسد وبشأن الأزمة السورية، وعندما يقول مستشار الولي الفقيه الإيراني علي ولايتي إن إيران منعت سقوط الأسد ونظامه، وإن هذا الرئيس خط أحمر، ثم عندما يسود الارتباك في فرنسا والغرب كله، ويبدأ التراجع عن مواقف وقرارات سابقة عنوانها: "لا وجود لبشار الأسد في مستقبل سوريا"، وتحل محلها مواقف متأرجحة وضبابية ويهيمن عليها "التَّلْعثم"، فإن هذا يعني أَّن كل هؤلاء الذين غيروا مواقفهم وتسببوا في كل هذه الانقسامات الدولية، قد خضعوا خضوع المرتبك والمصاب بالهلع والذعر لابتزاز روسيا وإيران والأسد، موضحا أن هؤلاء قد أصبحوا على قناعة راسخة أَّن اليد العليا في سوريا والعراق والشرق الأوسط كله وصولاً إلى أوروبا والولايات المتحدة بالنسبة إلى الإرهاب و"داعش" وإدارته والتحكم فيه هي اليد الإيرانية والروسية، وشدد الكاتب على أن حسابات بوتين الحالية تستند إلى تقديرات معظمها وهمية، مبينا أن ابتزازه إلى جانب ابتزاز إيران لبعض الدول الغربية بواسطة "داعش" ومن خلاله، لا يعني أن هذه المنطقة باتت تعيش في فراغ مطبق، وأنه ومعه حلفاؤه الإيرانيون سيملؤون هذا الفراغ، ميرزا أن هناك أولاً إرادة الشعب السوري الذي أطلق هذه الثورة المستحيلة في عام 2011 من الصفر، وأن هناك عربًا مصممين على الاستمرار في احتضان هذا الشعب السوري العظيم وثورته حتى النصر.
• صحيفة الحياة اللندنية نشرت مقالا لعبد الوهاب بدرخان بعنوان "استهداف تركيا لإضعاف المعارضة والتمهيد لتعويم الأسد"، الكاتب أشار إلى أن الوضع الاستراتيجي لتركيا لم يتزعزع بعد، لكنه لم يعد كما كان، مبرزا أن الخلاف مع روسيا لن يُحلّ قريباً، والمراهنة على الحلفاء الأميركيين لن تجني سوى تكرار للخيبات، واستدل الكاتب على ذلك من ثلاث وقائع: أولاها، أن موسكو تستثمر حادث إسقاط الطائرة إلى حدٍّ أقصى ليس فقط ضد تركيا لكن أيضاً لدفع الولايات المتحدة وحلف "الناتو" إلى كبح أي اندفاع تركي، ولإثبات أنها في صدد تكريس الواقع الذي يبنيه تدخلها في سورية، ثانيتها، أن أنقرة تلقّت رسائل العقوبات الروسية بحسّ استراتيجي بعيد المدى دفعها إلى البحث عن بدائل لاستيراد النفط والغاز ومصادر أخرى للسياحة وأسواق جديدة لتجارتها، وثالثتها، أن مواقف واشنطن و "الناتو"، على رغم التزمها حقّ تركيا في الدفاع عن سيادتها، كانت متشدّدة في رفض أي مواجهة مع روسيا، لذا اتسمت بالحذر حين أُوقف طلب تركي للقيام بدور أكبر في الحملات الجوية، ولفت الكاتب إلى أن الدول الكبرى تتفق بحزم على استبعاد أي مواجهة مباشرة في ما بينها حول سورية، وتختلف بشدة على طريقة إدارة "الحرب بالوكالة" في ما بينها منذ اختلال التوازن العراقي بالتدخل الإيراني في إدارة حكومة بغداد، واختلال التوازن السوري بالتدخل الروسي المباشر لمصلحة النظام، مشددا على أننا أمام صراعٍ دولي وإقليمي متصاعد، وتسابقٍ إلى المصالح باستغلالات مقيتة للضعف العربي المزمن ولتناقضات الشعب السوري ودمار عمرانه واقتصاده، وكذلك لمعضلة الإرهاب.
• نطالع في صحيفة الغد الأردنية مقالا لأحمد عزم تحت عنوان "أوباما والنظام الدولي في سورية"، أشار فيه إلى أن هناك فهمان لسياسة أوباما التي لا تمانع، بل وتسهل، الدور الروسي في سورية، وأوضح أن الفهم الأول هو، أنّ أوباما لا يرى في روسيا أي خطر يذكر، وأنّه يعتقد أنّ أي مكسب تحققه موسكو في سورية لا يغير توازنات القوة العالمية، وأن روسيا ستبقى مجرد دولة كبرى بعيدة عن أن تمتلك قوة تجعلها قوة عظمى، وبالتالي هو يعتقد أنّه يستخدم روسيا لمصلحة أميركية، وتابع الكاتب أن الفهم الثاني لسياسة أوباما، أنّه لا يمتلك استراتيجية متكاملة، وحتى لو افترضنا جدلا أنّه لا يرى خطرا في التدخل الروسي، وأنّ هذا لا يغير موازين القوى العالمية أو يغير شكل النظام الدولي، فإنّ عضوية تركيا في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، تقتضي منه عدم الوقوف على الحياد في النزاع التركي الروسي الراهن، هذا فضلا عن عدم اهتمامه بحلفائه العرب، ومنهم السعودية وباقي دول الخليج العربية، وبعد أن لفت إلى أن التدخل الروسي يمثل تهديداً للنظام الإقليمي في الشرق الأوسط، نوه الكاتب إلى أن أوباما يميل للحديث عن القانون الدولي والقرارات الدولية كغطاء لأي تحرك عسكري له، وهذه فكرة ليبرالية، مبرزا أن الليبرالية تقتضي دعم الديمقراطيات ومحاربة الدكتاتوريات، لكن أوباما لا يكترث بهذا ويبدو قريبا من التعايش مع نظام بشار الأسد.
• كتبت صحيفة البيان الإماراتية في افتتاحيتها عن اجتماع أطياف المعارضة السورية، في الرياض، في محاولة، ربما تكون الأخيرة لتوحيد الصف، وحشد القوى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه مما تبقى من الدولة السورية العربية العظيمة، وأبرزت الصحيفة أن الحقيقة والواقع يفرضان على المعارضة السورية التوافق والتنسيق، وإلا فالخسارة للجميع، وليس من المطلوب التوافق على كل التفاصيل، بل على الأقل أن يخرج المجتمعون في الرياض باتفاق مبدئي على الثوابت، وعلى توحيد التمثيل الدولي للمعارضة السورية، وخلصت الصحيفة إلى أنه ولو نجح لقاء الرياض في تحقيق هاتين النتيجتين فسيكون بمثابة إنجاز جيد، يمهد لإنجازات أكبر في مسيرة توحيد المعارضة، وإنقاذ سوريا الوطن.
جولة شام في الصحافة 10\12\2015
• نشرت صحيفة ذي كريسيتاين سيانس مونيتور الأمريكية مقالا للكاتبة ماندي باتنكين تناولت فيه الظروف القاسية التي يمر بها اللاجئون في بلدانهم الأصيلة، والمصاعب والأهوال التي تواجههم مع حلول الشتاء عليهم في الطريق إلى المجهول في أوروبا، وخاصة في ظل رفع بعض الدول السياجات الشائكة وإغلاق الحدود في وجوههم، كما أشارت إلى أن بعض اللاجئين يضطرون إلى ركوب قوارب صغيرة في البحار، مما يعرضهم لمخاطر شتى، وتحدثت عن مناظر اللاجئين التي تبعث على الأسى، وذلك عندما يصلون إلى سواحل الجزر في مناطق شتى، وعن رجال الإنقاذ الذين يحاولون مساعدتهم في أقسى الظروف، ودعت الكاتبة إلى ضرورة احتضان هؤلاء اللاجئين والترحيب بهم، وخاصة لأنهم يغادرون بلدانهم طلبا للأمان وبعيدا عن مخاطر الحروب وويلاتها.
• نطالع في صحيفة الديلي تلغراف البريطانية مقالاً لكون كوغلين بعنوان "السعودية حليفتنا الطبيعية ضد تنظيم الدولة الإسلامية"، وقال كاتب المقال إن الرياض تلعب دوراً هاماً في توحيد صفوف المعارضة السورية في القمة التي دعتهم اليها مؤخراً، وهذه هي البداية، وأضاف كاتب المقال أنه عندما حاول رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون معرفة عدد المقاتلين السوريين القادرين على شن عمليات برية ضد تنظيم الدولة الإسلامية، أجابه خبرائه العسكريون بأنه ليس هناك أي نقص في عددهم، إلا أن المشكلة الوحيدة تكمن بأنهم لا يريدون القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وأشار كوغلين إلى أن السعودية ملتزمة بدحر تنظيم الدولة الإسلامية كما هي ملتزمة بالإطاحة بالأسد، لذا وفي ظل هذه المعطيات، فإنه من المنطقي أن تعمل بريطانيا بشكل مقرب مع السعودية، وأوضح أن كاميرون يحتاج في هذا الوقت بالذات إلى دعم من جميع حلفائه لضمان نجاح التدخل البريطاني في سوريا، وختم المقال بالقول إن السعوديين قد يكونوا حلفاء صعبين، وهذا ما لمسته بريطانيا خلال الجدل حول البريطاني السبعيني الذي حكم عليه بالجد 350 جلدة، إلا أنه عندما تواجه الرياض قضايا إقليمية كبرى، فإنها تثبت بأنها خير صديق لبريطانيا، وبأنها دولة يمكنها لعب دور رئيسي في تدمير تنظيم الدولة الإسلامية.
• كتب دانيال فلنكشتين في صحيفة التايمز البريطانية مقال رأي بعنوان "الانحياز إلى الأسد قد يكون كارثياً"، وقال كاتب المقال إن على بريطانيا دعم المعارضة المعتدلة في سوريا، لأن انتصار الشيعة سيكون فوزاً لبوتين وللإيرانيين، وأضاف أن الأسد اليوم هو حليف للشيعة الإيرانيين وحلفائهم الذين يسعون إلى القضاء على المعارضة السنية، كما ذكر مايكل ويس وحسن حسن في كتابهما: "داخل الجيش الارهابي"، حيث يكشف الكتاب أن الأسد اتبع استراتيجية تجعل الغرب يصدق أنه يحارب فقط الجهاديين لشد الانتباه إليه فقط، وأشار كاتب المقال إلى أن الأسد طوال فترة الصراع في سوريا كان يؤّمن امدادات لتنظيم الدولة الإسلامية بينما هو يقاتل الجيش السوري الحر وغيره من الجماعات المعتدلة، وأوضح فلنكشتين أن خطأ بريطانيا الفادح هو قرارها بعدم التصدي أو اتخاذ أي قرار بشأن استخدام الأسد الأسلحة الكيماوية في عام 2013، الأمر الذي انعكس ايجاباً وأدى إلى بروز نجم تنظيم الدولة الإسلامية وانتشاره.
• نقرأ في صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالاً لأليستر دوابر بعنوان "تنظيم الدولة الإسلامية وغيرها من التنظيمات الجهادية لديها 31 ألف مقاتل في سوريا والعراق"، وقال كاتب المقال إن عدد المقاتلين الأجانب في سوريا والعراق المنتمين لتنظيم الدولة الإسلامية وغيرها من التنظيمات الإسلامية في سوريا تضاعف خلال 18 شهراً الماضية، وذلك بحسب مركز استخباراتي أمريكي، وأضاف دوابر أن نحو 31 الف متطوعاً أجنبياً تدفقوا من جميع أنحاء العالم وانضموا لجماعات جهادية، وأشار كاتب المقال إلى أن ثلاثة أرباع المقاتلين الأجانب في صفوف التنظيمات الجهادية أتوا من أوروبا الغربية وعلى وجه الخصوص من فرنسا وبلجيكا، كما أن من بينهم 760 بريطاني ذهبوا للقتال في سوريا وعاد منهم 350، بحسب مجموعة سوفان، ويأتي تقرير مجموعة سوفان في الوقت الذي تجتمع فيه المعارضة السورية في الرياض على مدار يومين لإجراء حوار والتوصل إلى جبهة موحدة تهدف إلى التصدي لحكومة بشار الأسد.
• أشارت مجلة دير شبيغل الألمانية إلى التنسيق المحتمل بين النظام السوري وتنظيم الدولة الإسلامية، ونشرت مقالا للكاتب الألماني كريستوف رويتر أشار فيه إلى كون هذا التعاون يشكل معضلة بالنسبة للغرب، وتساءل الكاتب: ما أسباب عدم رغبة نظام الأسد بإلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة، وتحدث في مقاله التحليلي المطول عن الأوضاع التي تشهدها سوريا، خاصة ما تعلق بالقصف الذي يتعرض له المدنيون في ظل الحرب المستعرة بالبلاد منذ نحو خمس سنوات، وأشار إلى أن هناك عشرات الحالات منذ 2014 التي يبدو أنه جرى فيها تنسيق بين قوات الأسد وتنظيم الدولة، وذلك بشأن الهجمات ضد مواقع الفصائل المسلحة التابعة للمعارضة المناوئة للنظام السوري، وأوضح أن طيران الأسد كان يقصف المعارضة من الجو وأن تنظيم الدولة كان يقصف نفس مواقعها من الأرض، وأضاف أن وزارة الخارجية الأميركية سبق أن أعلنت في يونيو/حزيران الماضي أن نظام الأسد لم يكن يتجنب قصف مواقع تنظيم الدولة فحسب، ولكنه كان يقوي هذه المواقع، واعتبر الكاتب أن هذا التعاون بين النظام السوري وتنظيم الدولة لا يعد مستغربا، وذلك لأن المعارضة بكل أصنافها تشكل خطرا كبيرا على كل من نظام الأسد وتنظيم الدولة، ولذا فإن الأخيرين يتعاونان، حيث لا بد لنظام الطاغية وتنظيم الدولة من أن يتعاونا إذا أرادا النجاة بنفسيهما، وأضاف أن إلحاق الهزيمة بالمعارضة المناوئة للنظام السوري من شأنه أن يقوي موقعي نظام الأسد وتنظيم الدولة بنفس الوقت، ولكن ليس للدرجة التي يمكن لأي منهما إلحاق الهزيمة بالآخر، ولكن هذا الحال يبقى أفضل لهما من البدائل الأخرى المتمثلة في الإطاحة بالأسد أو تدمير تنظيم الدولة، وأشار الكاتب إلى أن إرسال الغرب قوات برية إلى سوريا في مثل هذه الحالة المعقدة بسوريا من شأنه أن يصب في صالح الأسد، وتساءل: هل الغرب يود أن يتشارك في القتال ضد تنظيم الدولة إلى جانب نظام قصف شعبه بكل أصناف الأسلحة القاتلة؟
• في صحيفة الشرق الأوسط يتساءل صالح القلاب: "هل فعلاً الأسد باق ولا انتصار على «داعش»؟"، ورأى الكاتب أنه عندما يعترف وزير الخارجية الأميركي جون كيري، ويعلن بأن هناك انقسامات دولية حادة بشأن مستقبل بشار الأسد وبشأن الأزمة السورية، وعندما يقول مستشار الولي الفقيه الإيراني علي ولايتي إن إيران منعت سقوط الأسد ونظامه، وإن هذا الرئيس خط أحمر، ثم عندما يسود الارتباك في فرنسا والغرب كله، ويبدأ التراجع عن مواقف وقرارات سابقة عنوانها: "لا وجود لبشار الأسد في مستقبل سوريا"، وتحل محلها مواقف متأرجحة وضبابية ويهيمن عليها "التَّلْعثم"، فإن هذا يعني أَّن كل هؤلاء الذين غيروا مواقفهم وتسببوا في كل هذه الانقسامات الدولية، قد خضعوا خضوع المرتبك والمصاب بالهلع والذعر لابتزاز روسيا وإيران والأسد، موضحا أن هؤلاء قد أصبحوا على قناعة راسخة أَّن اليد العليا في سوريا والعراق والشرق الأوسط كله وصولاً إلى أوروبا والولايات المتحدة بالنسبة إلى الإرهاب و"داعش" وإدارته والتحكم فيه هي اليد الإيرانية والروسية، وشدد الكاتب على أن حسابات بوتين الحالية تستند إلى تقديرات معظمها وهمية، مبينا أن ابتزازه إلى جانب ابتزاز إيران لبعض الدول الغربية بواسطة "داعش" ومن خلاله، لا يعني أن هذه المنطقة باتت تعيش في فراغ مطبق، وأنه ومعه حلفاؤه الإيرانيون سيملؤون هذا الفراغ، ميرزا أن هناك أولاً إرادة الشعب السوري الذي أطلق هذه الثورة المستحيلة في عام 2011 من الصفر، وأن هناك عربًا مصممين على الاستمرار في احتضان هذا الشعب السوري العظيم وثورته حتى النصر.
• صحيفة الحياة اللندنية نشرت مقالا لعبد الوهاب بدرخان بعنوان "استهداف تركيا لإضعاف المعارضة والتمهيد لتعويم الأسد"، الكاتب أشار إلى أن الوضع الاستراتيجي لتركيا لم يتزعزع بعد، لكنه لم يعد كما كان، مبرزا أن الخلاف مع روسيا لن يُحلّ قريباً، والمراهنة على الحلفاء الأميركيين لن تجني سوى تكرار للخيبات، واستدل الكاتب على ذلك من ثلاث وقائع: أولاها، أن موسكو تستثمر حادث إسقاط الطائرة إلى حدٍّ أقصى ليس فقط ضد تركيا لكن أيضاً لدفع الولايات المتحدة وحلف "الناتو" إلى كبح أي اندفاع تركي، ولإثبات أنها في صدد تكريس الواقع الذي يبنيه تدخلها في سورية، ثانيتها، أن أنقرة تلقّت رسائل العقوبات الروسية بحسّ استراتيجي بعيد المدى دفعها إلى البحث عن بدائل لاستيراد النفط والغاز ومصادر أخرى للسياحة وأسواق جديدة لتجارتها، وثالثتها، أن مواقف واشنطن و "الناتو"، على رغم التزمها حقّ تركيا في الدفاع عن سيادتها، كانت متشدّدة في رفض أي مواجهة مع روسيا، لذا اتسمت بالحذر حين أُوقف طلب تركي للقيام بدور أكبر في الحملات الجوية، ولفت الكاتب إلى أن الدول الكبرى تتفق بحزم على استبعاد أي مواجهة مباشرة في ما بينها حول سورية، وتختلف بشدة على طريقة إدارة "الحرب بالوكالة" في ما بينها منذ اختلال التوازن العراقي بالتدخل الإيراني في إدارة حكومة بغداد، واختلال التوازن السوري بالتدخل الروسي المباشر لمصلحة النظام، مشددا على أننا أمام صراعٍ دولي وإقليمي متصاعد، وتسابقٍ إلى المصالح باستغلالات مقيتة للضعف العربي المزمن ولتناقضات الشعب السوري ودمار عمرانه واقتصاده، وكذلك لمعضلة الإرهاب.
• نطالع في صحيفة الغد الأردنية مقالا لأحمد عزم تحت عنوان "أوباما والنظام الدولي في سورية"، أشار فيه إلى أن هناك فهمان لسياسة أوباما التي لا تمانع، بل وتسهل، الدور الروسي في سورية، وأوضح أن الفهم الأول هو، أنّ أوباما لا يرى في روسيا أي خطر يذكر، وأنّه يعتقد أنّ أي مكسب تحققه موسكو في سورية لا يغير توازنات القوة العالمية، وأن روسيا ستبقى مجرد دولة كبرى بعيدة عن أن تمتلك قوة تجعلها قوة عظمى، وبالتالي هو يعتقد أنّه يستخدم روسيا لمصلحة أميركية، وتابع الكاتب أن الفهم الثاني لسياسة أوباما، أنّه لا يمتلك استراتيجية متكاملة، وحتى لو افترضنا جدلا أنّه لا يرى خطرا في التدخل الروسي، وأنّ هذا لا يغير موازين القوى العالمية أو يغير شكل النظام الدولي، فإنّ عضوية تركيا في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، تقتضي منه عدم الوقوف على الحياد في النزاع التركي الروسي الراهن، هذا فضلا عن عدم اهتمامه بحلفائه العرب، ومنهم السعودية وباقي دول الخليج العربية، وبعد أن لفت إلى أن التدخل الروسي يمثل تهديداً للنظام الإقليمي في الشرق الأوسط، نوه الكاتب إلى أن أوباما يميل للحديث عن القانون الدولي والقرارات الدولية كغطاء لأي تحرك عسكري له، وهذه فكرة ليبرالية، مبرزا أن الليبرالية تقتضي دعم الديمقراطيات ومحاربة الدكتاتوريات، لكن أوباما لا يكترث بهذا ويبدو قريبا من التعايش مع نظام بشار الأسد.
• كتبت صحيفة البيان الإماراتية في افتتاحيتها عن اجتماع أطياف المعارضة السورية، في الرياض، في محاولة، ربما تكون الأخيرة لتوحيد الصف، وحشد القوى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه مما تبقى من الدولة السورية العربية العظيمة، وأبرزت الصحيفة أن الحقيقة والواقع يفرضان على المعارضة السورية التوافق والتنسيق، وإلا فالخسارة للجميع، وليس من المطلوب التوافق على كل التفاصيل، بل على الأقل أن يخرج المجتمعون في الرياض باتفاق مبدئي على الثوابت، وعلى توحيد التمثيل الدولي للمعارضة السورية، وخلصت الصحيفة إلى أنه ولو نجح لقاء الرياض في تحقيق هاتين النتيجتين فسيكون بمثابة إنجاز جيد، يمهد لإنجازات أكبر في مسيرة توحيد المعارضة، وإنقاذ سوريا الوطن.