تقرير شام الاقتصادي | 1 كانون الثاني 2026
سجلت الليرة السورية خلال إغلاق الأسبوع اليوم الخميس مقابل الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الرئيسية في سوريا، وفقًا لما رصدته شبكة شام الإخبارية.
وبلغت الليرة السورية اليوم مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 11820، وسعر 11870 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 13878 للشراء، 13942 للمبيع.
ووصل في محافظة حلب، سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، سعر 11820 للشراء، و 11870 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 13878 للشراء و 13942 للمبيع.
ووصل في محافظة إدلب، سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، سعر 11820 للشراء، و 11870 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 13878 للشراء و 13942 للمبيع.
بالمقابل شهدت أسعار الذهب اليوم ارتفاعاً محدوداً، حيث بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 بالليرة السورية الجديدة 14,500 ليرة وهو ما يعادل نحو 112.5 دولاراً، بينما سجل غرام الذهب عيار 18 نحو 12,450 ليرة جديدة بما يقارب 105 دولارات، في حين بلغ سعر الليرة الذهبية 116 ألف ليرة جديدة.
وفي سياق آخر، تحدث وزير المالية السوري يسر برنيه عن التحسينات التي أُدخلت على نظام التأمين الصحي للعاملين في الدولة، مبيناً أنها ستدخل حيّز التنفيذ اعتباراً من الأول من كانون الثاني 2026.
وأوضح أن هذه التحسينات ملحوظة لكنها ما تزال أقل من الطموح العام، مؤكداً استمرار العمل على تطوير منظومة التأمين الصحي وتوسيع الشبكات وتحسين التغطية والحد من سوء الاستخدام.
أما بخصوص استبدال العملة، فقد أوضح حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية أن الليرة السورية الجديدة أصبحت الوحدة القياسية للنقد، وتنقسم إلى 100 قرش، وأنه يمكن التسعير بأجزاء الليرة على مستوى السلع المفردة، على أن يتم التقريب في المبلغ النهائي فقط.
كما أكد أن فئات 1000 و2000 و5000 ليرة القديمة سيتم سحبها خلال المهلة المقررة، بينما تبقى بقية الفئات متداولة مؤقتاً. وتبدأ عملية الاستبدال من 1 كانون الثاني 2026 بحيث تعادل كل 100 ليرة قديمة ليرة جديدة واحدة، وتستمر المهلة 90 يوماً قابلة للتمديد.
وخلال فترة التعايش تبقى العملتان قانونيتين في التداول، على أن تُسحب القديمة لاحقاً دون فرض أي رسوم على الاستبدال، مع الالتزام بتسعير العمليات المالية وفق النشرات الرسمية لسعر الصرف.
وفي تعليق اقتصادي، أبدى وزير الاقتصاد نضال الشعار خشيته من خضوع تجربة استبدال العملة لتأثير ما يعرف بـ “قانون غراشام”، وهو ميل الناس للاحتفاظ بالعملة الأفضل والتعامل بالعملة الأضعف، الأمر الذي قد يؤدي إلى اختفاء العملة الجديدة من التداول اليومي وبقاء القديمة، مما قد يضغط على قيمتها.
ودعا الشعار إلى الهدوء والثقة والتعامل الطبيعي مع العملة الجديدة لضمان انتقال سلس، فيما أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك توقف حركة العبور مؤقتاً عبر منفذ العريضة الحدودي بين سوريا ولبنان نتيجة ارتفاع منسوب المياه وتضرر الجسر، مع الإبقاء على إمكانية العبور عبر منفذي جوسيه وجديدة يابوس.
كما عقد مجلس إدارة سوق دمشق للأوراق المالية اجتماعه الأول، حيث جرى انتخاب عمر برهمجي رئيساً للمجلس وأنطوان بيتنجانة نائباً للرئيس، وذلك في إطار استكمال البنية التنظيمية للسوق وتعزيز دورها في المرحلة المقبلة.
وفي الجانب المصرفي الخارجي، أعلن الرئيس التنفيذي لبنك زراعات التركي عن اهتمام المصرف بتعزيز التعاون المصرفي مع سوريا ومتابعة محادثات مع بنوك سورية لإقامة علاقات مراسلة وتعاون محتمل.
وكان أصدر البنك الدولي تقريراً جديداً تضمن مراجعة إيجابية لتوقعات النمو الاقتصادي في ثماني دول عربية، من بينها سوريا، التي ظهرت مجدداً في بيانات البنك للمرة الأولى منذ أكثر من 12 عاماً.
يشار أن خلال الفترة الماضية أصدرت القيادة السورية الجديدة قرارات عدة لصالح الاقتصاد السوري، أبرزها السماح بتداول العملات الأجنبية، والدولار في التعاملات التجارية والبيع والشراء، وحتى الأمس القريب، وكان النظام البائد يجرّم التعامل بغير الليرة ويفرض غرامات وعقوبات قاسية تصل إلى السجن سبع سنوات.