تقرير شام الاقتصادي 24-03-2024
تقرير شام الاقتصادي 24-03-2024
● تقارير اقتصادية ٢٤ مارس ٢٠٢٤

تقرير شام الاقتصادي 24-03-2024

شهدت الليرة السورية اليوم الأحد تغيرات جديدة في قيمتها أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الرئيسية، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مصادر ومواقع اقتصادية متطابقة.

وسجلت الليرة السورية مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 13850، وسعر 14000 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 14965 للشراء، 15132 للمبيع، وفق مواقع متخصصة برصد وتتبع حركة صرف العملات.

ووصل في محافظة حلب، سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، سعر 13850 للشراء، و 14000 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 14965 للشراء، و 15132 للمبيع.

وبلغ سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي في إدلب شمال غربي سوريا، سعر 14265 للشراء، 14365 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 15413 للشراء، 15527 للمبيع.

ويبلغ سعر صرف الليرة مقابل الدولار 13,400 ليرة للدولار وسعر صرف الليرة مقابل اليورو 14555.17 ليرة لليورو وفق نشرة الحوالات والصرافة وأكد خبير اقتصادي عدم صحة أسعار النشرة الرسمية وهي مضرة للأنشطة السوقية.

فيما شهد سوق الذهب بالعاصمة السورية دمشق حالة ركود شديدة رغم مرور العديد من المناسبات والأعياد المعروفة لدى الصاغة بأنها مواسم رئيسية لبيع مصوغاتهم من ذهب الزينة والادخار، بما في ذلك عيد الأم الذي صادف يوم الخميس الماضي.

ونقلت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد عن بعض الصاغة في دمشق قولهم إن الحال لم يتغيّر فيما يتعلّق بالمبيعات أو في حجم الطلب على معروضاتهم الذهبية، بالرغم من استقرار أسعار الذهب نسبياً خلال الأسبوع الأخير.

وأكد الصاغة أن المبيعات بقيت تتراوح بين الحد الأدنى وما دون هذا الحد، ووفق أحد الصاغة، فإنّ هذا الأمر يعكس الحالة المادية للمواطنين ويعكس مسألة القدرة الشرائية التي باتت في تراجع بالنسبة لمن يملكونها.

وذكروا أنّهم لم يعودوا يعوّلون على المواسم، بل يركزون بشكل على الطلبات أو ما تعرف اصطلاحاً بين أصحاب المهنة بـ"التواصي" إلى جانب الذهب القادم من القامشلي، أو المنتظر دوره في تشغيل الورشات والمدخل مؤقتاً من السوري والأجنبي إلى الأسواق الداخلية بغرض تصنيعه.

ويوم أمس السبت خفّضت جمعية الصاغة في دمشق، تسعيرة الذهب الرسمية، 13 ألف ليرة لغرام الـ 21، السبت، فيما رفعت تقديرها لـ "دولار الذهب"، بنحو 50 ليرة، وحددت الجمعية غرام الـ 21 ذهب، بـ 847 ألف، و الـ 18 بـ 726 ليرة سورية.

وفي رصد لأسعار الذهب الحقيقية سجّل غرام الذهب عيار 21 قيراط في أسواق دمشق 867,000 ألف ليرة سورية، وعيار 18 قيراط 744,000 ليرة، في حين بلغ سعر الأونصة 2165.41 دولارًا، والدولار 14 ألف ليرة سورية.

ويشهد سعر غرام الذهب محلياً، حالة عدم استقرار خلال الشهر الجاري ما بين ارتفاعات وانخفاضات، ضمن عدة تبريرات منها العرض والطلب، وانخفاض القوة الشرائية، وحالة سعر الصرف، إضافة للأزمات العالمية وأثرها على الاقتصاد.

بالمقابل أعلن محافظة دمشق لدى النظام السماح لأصحاب الفعاليات الاقتصادية والتجارية بفتح محالهم مساءً بعد الإفطار يومياً اعتباراً من يوم غد الاثنين وحتى أول يوم عيد الفطر استجابة لمطالب المواطنين وأصحاب المحال.

وأعلنت ما يسمى بـ"هيئة الاستثمار السورية"، لدى نظام الأسد منح إجازة استثمار لمشروع "نقل ركاب وأفواج سياحية داخل القطر وخارجه" في محافظة دمشق بكلفة تقديرية تتجاوز 8,86 مليار ليرة سورية ويوفر 44 فرصة عمل، وفق تقديراتها.

وكشف عضو مجلس غرفة زراعة دمشق وريفها وعضو لجنة التصدير "طارق خضر" أنه في كل يوم يتم تصدير  10 برادات عن طريق معبر نصيب إلى الكويت والسعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة، مشيراً إلى أن الكرز يصدر منه في موسمه نحو 5 إلى 7 برادات في اليوم ويحوي كل براد على كمية 20 طناً.

وحسب عضو لجنة تجار ومصدري الخضار والفواكه فإن المواد متوفرة بالأسواق بشكل كبير ولكن المشكلة بالقوة الشرائية الضعيفة للمستهلكين، لافتاً إلى الناس تقبل الآن بشكل أساسي على البندورة والخيار لصناعة السلطات والفتوش خلال شهر رمضان. 

وذكر أن سبب التغيرات السعرية على السلع هو نتيجة التبدلات المناخية والعواصف التي حصلت في المناطق الساحلية ما أدى لارتفاع الأسعار، مشيراً إلى أن الكوسا المتوفرة في الأسواق حالياً هي من البيوت البلاستيكية ولذلك سعرها مرتفع. 

وعن أسعار "الحشائش" زعم أنها ثابتة منذ بداية شهر رمضان ولكن النعنع و"البقلة" هما الأعلى سعراً وتزرع في البيوت البلاستيكية أيضاً، أما بالنسبة لواقع التصدير بيّن العقاد أن أربع مواد فقط تصدّر حالياً هي الحمضيات، الإجاص، الكمأة، والتفاح.

وقال الخبير الاقتصادي جورج خزام يوضح في تدوينة له على فيس بوك أسباب عدم التأثير الكبير للصادرات السورية على تخفيض سعر صرف الدولار، حيث أم أغلب المواد الأولية الداخلة في تصنيع المنتجات الوطنية هي مواد مستوردة.

وذلك بسبب تراجع الزراعات الإستراتيجية للقمح و الشوندر السكري و بذور دوار الشمس و الصويا و غيرها الكثير نتيجة إلزام المزارعين بالقوة و التهديد بالسجن ببيع منتجاتهم بسعر يقترب من تكاليف الإنتاج، وأغلب الصادرات الوطنية لا تتجاوز كونها تصدير لقوة العمل الداخلة بتصنيعها و لن تحقق كامل الجدوى الاقتصادية.

وسجلت أسواق دمشق تراجعاً ملحوظاً في أسعار الألبان والأجبان، حيث أكد نائب رئيس جمعية الألبان والأجبان بدمشق أحمد السواس، أن الحرفيين اتفقوا على بيع الألبان والأجبان بسعر أخفض من التسعيرة التموينية خلال شهر رمضان المبارك، بينما رأى محللون أن انخفاض الأسعار طبيعي، بسبب زيادة العرض على الطلب، مع قدوم فصل الربيع.

وبحسب صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي في مناطق سيطرة النظام بدمشق، فقد بلغ سعر كيلو الحليب 6500 ليرة، وكيلو اللبن 7500 ليرة، واللبنة البلدية 26 ألف ليرة، واللبنة النشاء بين 18 و20 ألف ليرة، كما بلغ سعر كيلو الجبنة البلدية 32 ألف ليرة، والجبنة الشلل 60 ألف ليرة. وجميع هذه الأسعار وفقاً لتلك الصفحات هي أدنى حتى من المسجلة في نشرة التموين الرسمية.

أما بالنسبة لأسعار البيض، فقد بلغ سعر البيضة الواحدة 1600 ليرة، وصحن البيض بين 45 – 47 ألف ليرة، بدوره رأى المحلل والخبير الاقتصادي، الدكتور عابد فضلية، أن انخفاض أسعار الألبان والأجبان رغم زيادة الطلب عليها، سببه أن الزيادة في العرض هي أكبر من نسبة الزيادة في الطلب.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر قرارات رسمية تنص على مضاعفة الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، وشملت قراراته "الخبز والأدوية والسكر والرز والمازوت والبنزين والغاز ووسائل النقل والأعلاف والخضار والفواكه واللحوم، وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ