صورة شام
صورة شام
● تقارير اقتصادية ٢٣ مارس ٢٠٢٤

تقرير شام الاقتصادي 23-03-2024

شهدت الليرة السورية خلال افتتاح الأسبوع اليوم السبت حالة من الاستقرار خلال تداولتها الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الرئيسية، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مصادر مواقع اقتصادية.

وسجلت الليرة السورية مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 13850، وسعر 14000 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 14965 للشراء، 15132 للمبيع، وفق مصادر متخصصة برصد وتتبع حركة صرف العملات.

ووصل في محافظة حلب، سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، سعر 13850 للشراء، و 14000 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 14965 للشراء، و 15132 للمبيع.

وبلغ سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي في إدلب شمال غربي سوريا، سعر 14280 للشراء، 14380 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 15430 للشراء، 15543 للمبيع.

وسجلت أسعار الذهب انخفاضاً في السوق المحلية مع بداية الأسبوع، حيث انخفض سعر الغرام من عيار 21 السبت، مبلغ 13 ألف ليرة سورية عن السعر الذي أغلق عليه يوم الخميس.

وذكرت الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات والأحجار الكريمة بدمشق، أن غرام الذهب عيار21 سجّل سعر مبيع 847 ألف ليرة، وسعر شراء 846 ألف ليرة، بينما سجل الغرام عيار 18 سعر مبيع 726 ألف ليرة، وسعر شراء 725 ألف ليرة.

وحددت الجمعية سعر مبيع الأونصة عيار 995 بـ 31300000 مليون ليرة، وسعر مبيع الليرة الذهبية عيار 21 بـ 7025000 ليرة، يذكر أن الجمعية تشدد على الحرفيين ضرورة الالتزام والتقيد بالتسعيرة النظامية الصادرة عنها.

ويشهد سعر غرام الذهب محلياً، حالة عدم استقرار خلال الشهر الجاري ما بين ارتفاعات وانخفاضات، ضمن عدة تبريرات منها العرض والطلب، وانخفاض القوة الشرائية، وحالة سعر الصرف، إضافة للأزمات العالمية وأثرها على الاقتصاد.

بالمقابل أعلن مازن حماد نائب رئيس اتحاد غرف التجارة السورية و رئيس غرفة تجارة وصناعة طرطوس لدى النظام، أن وفد من اتحاد غرف التجارة السورية يزور السعودية الشهر القادم تلبية لدعوة اتحاد غرف التجارة السعودي.

وقال إن هذه الزيارة هي الاولى من نوعها منذ ثلاثة عشر عاما وجاءت الدعوة بعد فترة من الاتصال والتواصل بين الاتحادين لترتيب هذا اللقاء بما يسهم في تعزيز آفاق التعاون بينهما بهدف زيادة التبادل التجاري وتطوير العلاقات الاقتصادية.

وروجت وسائل إعلام تابعة للنظام إلى أقامت الشركة السورية للحرف بالتعاون مع تجار وحرفي دمشق القديمة إفطارا جماعيا في سوق مدحت باشا بدمشق القديمة ووزعت 400 وجبة إفطار في المدينة القديمة على غرار المهرجانات والأسواق الخيرية.

وأكدت مصادر محلية أن الحديث عن ارتفاع الأسعار في الأسواق لا ينتهي، فمعظم وسائل الإعلام تتناول ارتفاع الأسعار في مواقعها وعلى صفحاتها يومياً، والتضخم الذي حصل منذ بداية العام 2023 وحتى اليوم أثقل كاهل المواطنين.

وذكرت أن الغلاء الفاحش كما يصفه الكثيرون، إضافة لتفاوت الأسعار بين منطقة وأخرى ومحل وآخر، الأمر الذي جعل من الصعب على الأسر الحصول على السلع الأساسية والضرورية وكل مستلزماتهم على اختلافها.

وخلال جولة على أسواق دمشق يتضح أن هناك تفاوتاً في الأسعار بين محل وآخر، فمثلاً يباع كيلو البندورة بـ 8 آلاف ليرة في أحد المحال، فيما يباع في محل بنفس الحي ولا يبعد عنه مئة متر بـ9 آلاف ليرة.

والسكر يباع ما بين 14 و 16 ألف ليرة سورية والبيض يتراوح سعره ما بين 45 و 50 ألف ليرة سورية والرز والعدس والحمص وهذا الكلام يسري على كل السلع والمواد المعروضة.

وفي محاولة للتنصل يقول إعلام النظام إن حيتان الأسواق هم من يرفعون الأسعار، لأنهم الأقوى والجشع أعمى قلوبهم عن الناس وحاجتهم لتخفيض الأسعار، وبرر مصدر في جمعية حماية المستهلك بدمشق تفاوت الأسعار بين محل وآخر.

واعتبر أن تفاوت الأسعار يعود لطمع أصحاب المحال ورغبتهم في الحصول على أعلى ربح ممكن، إضافة إلى ضعف الرقابة وعدم وجود آلية واضحة لضبط الأسواق، لافتاً إلى أن انخفاض القوة الشرائية للمواطن جعلت أصحاب المحال يستغلون الزبون بطريقة غير أخلاقية، وبعيداً عن أي تفكير بالمواطنين.

وأضاف أن الحركة الشرائية خلال شهر رمضان في أدنى مستوى لها وتكاد تكون معدومة، لأن المواطن غير قادر على شراء شيء، مشيراً إلى أن الشراء مقتصر على الحاجات الأساسية والضرورية، ودعا النظام لاتخاذ إجراءات وقرارات سريعة تسهم في حل معاناة المواطن، وتجعله قادراً على شراء مستلزماته.

وتعتبر الخضار الورقية الأكثر طلباً بين الخضار في شهر رمضان المبارك، نظراً لاستعمالها في الأطباق الرمضانية كالفتوش والسلطة والتبولة، وخلال الأيام الأولى من الشهر الكريم ارتفعت أسعار هذه الخضار وبعضها تجاوز ضعف سعره قبل رمضان.

وفي رصد الأسعار في أسواق دمشق تراوح سعر حزمة البقدونس بين 800 و 2000 ليرة، أما حزمة البقلة تتراوح بين 2000 – 3500 ليرة، والنعناع بين 1500 – 2000 ليرة.

والجرجير بين 750 – 2000 ليرة، أما الفجل بين 1000 – 2000 ليرة، والكزبرة بين 1000 – 2000ليرة، أما كيلو الخس يتراوح بين 3000 – 4500 ليرة.

وعزا مدير زراعة ريف دمشق "عرفان زيادة"، في حديثه لوسائل إعلام تابعة للنظام أن غلاء الخضار الورقيّة يعود لكثرة الطلب عليها خلال شهر رمضان المبارك، على حد قوله.

وكان توقع مسؤول في سوق الهال بدمشق "محمد العقاد"، أن تنخفض الأسعار أكثر بسبب زيادة الكميات الواردة إلى السوق من المنطقة الساحلية بعد انحسار المنخفضات، وقدر تراجع كميات الخضار الواردة إلى السوق بمقدار 50% الأمر الذي ساهم بارتفاع الأسعار بسبب الأحوال الجوية.

وكانت شهدت الأسواق بمناطق سيطرة النظام مؤخراً ارتفاعاً كبيراً في الأسعار قُدّر بنحو 200% لمعظم المواد، وسط تجاهل النظام وبالتزامن مع تراجع غير مسبوق لليرة السورية والرفع المتكرر لأسعار المحروقات الذي انعكس على كامل نواحي الأوضاع المعيشية.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر قرارات رسمية تنص على مضاعفة الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، وشملت قراراته "الخبز والأدوية والسكر والرز والمازوت والبنزين والغاز ووسائل النقل والأعلاف والخضار والفواكه واللحوم، وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ