صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
● تقارير اقتصادية ٨ يناير ٢٠٢٣

تقرير شام الاقتصادي 08-01-2023

جددت الليرة السورية اليوم الأحد 8 كانون الثاني/ يناير، تراجعها خلال تداولات سوق الصرف والعملات الرئيسية في سوريا، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مواقع ومصادر اقتصادية متطابقة.

وبحسب موقع "الليرة اليوم"، الاقتصادي سجلت الليرة السورية اليوم مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 5940 وسعر 6000 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 6321 للشراء، 6389 للمبيع، بتراجع يقدر بنسبة 1.24 بالمئة.

وفي حلب، تراوح سعر صرف الليرة مقابل الدولار ما بين 6950 للشراء، و 5900 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 6380 للشراء، و 6370 للمبيع حيث شهدت الليرة انخفاضا في قيمتها أمام العملات الرئيسية.

وبلغ سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي بمدينة إدلب 5950 في حين تجاوز الدولار عتبة الـ 6000 ليرة في بعض المناطق السورية، وسط تفاقم الظروف المعيشية والاقتصادية وغلاء الأسعار المتصاعد في عموم البلاد.

بالمقابل زعم أمين سر جمعية حماية المستهلك عبد الرزاق وجود استقرار نسبي في أسعار السلع عقب الانخفاض المتواصل بسعر الصرف في السوق السوداء، لافتاً إلى أنه خلال الفترة السابقة التي ارتفع فيها سعر الصرف وتجاوز عتبة 7 آلاف عزف التجار عن التوزيع للأسواق.

ولفت إلى وجود نوع من الحذر حالياً لدى التجار الذين لا يقومون بضخ المواد إلى الأسواق وهم في حالة ترقب، مشيراً إلى أن المواد في السوق تشهد حالة شح واضحة وخصوصاً بالنسبة للمواد الغذائية.

واعتبر أن المواطن خلال الفترة الحالية لن يلمس انخفاضاً في الأسعار، بل يحتاج إلى ثلاثة أشهر بالتدريج، لافتاً إلى أن التاجر عندما يشعر بقرب ارتفاع في سعر الصرف يرفع الأسعار بشكل فوري لكنه لا يقوم بتخفيض الأسعار عند انخفاضه لأنه يعتبر نفسه خاسراً.

وطالب بضرورة تشديد الرقابة التموينية على الأسواق وخصوصاً على مستودعات التجار الكبار وأن يقوم التجار بطرح المواد المحتكرة لديهم لأن الأسواق ستشهد نزولاً مرتقباً بالأسعار، لافتاً إلى أن وزارة التموين خلال الفترة السابقة أي عندما ارتفع سعر الصرف في السوق السوداء قامت بمحاباة التجار وكان هناك تناغم واضح بين الوزارة والتجار.

من جهته أكد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق محمد الحلاق أن الذي يتحكم بسعر المنتج أو السلعة ليس سعر الصرف فقط إنما هناك عناصر عدة تدخل بتكلفة المنتج ومن ضمنها سعر الصرف الذي انخفض بشكل ملحوظ خلال الأيام القليلة الماضية.

مشيراً إلى أن هناك سلسلة من العناصر تدخل بالتسعير يجب أن تترافق مع بعضها بعضاً ليكون لها أثر مباشر، مطالباً بضرورة جلوس جميع الأطراف المعنية من وزارة مالية واقتصاد وتجارة داخلية وصناعة وشؤون اجتماعية ومصرف مركزي والمعنيين بالعملية التجارية على طاولة واحدة من أجل معالجة قضية الأسعار.

وقال إن سعر الصرف انخفض في السوق السوداء لكن في الوقت نفسه ارتفع سعر الصرف الجمركي وفقاً للنشرة التي صدرت مؤخراً عن المصرف المركزي ما أدى إلى زيادة فاتورة الرسوم الجمركية بنسبة تتراوح بين 25 و30 بالمئة وهذا الأمر سيكون له منعكس على الأسعار، وتتراوح قيمة وجبة فطور للأسرة الواحدة، وسطياً، ما بين 45- 50 ألف ليرة سورية.

في حين قالت مصادر إعلامية موالية لنظام الأسد إن الحديث عن ارتفاع الأسعار في مناطق سيطرة النظام بات ضرب من الخيال، بعد أن حصد كل شيء، وجعل معظم المواد خارج طاقة السوريين الذين باتوا في معظمهم تحت خط الفقر.

وبلغ سعر كيلو الفروج 15900 ليرة سورية وسعر الفروج المذبوح 16500 ليرة سورية، كما بلغ سعر الفروج الجاهز 35000 ليرة سورية وكيلو الدبابيس 19000 ليرة سورية، وكيلو الشرحات 32000 ليرة سورية.

وفيما يخص سعر الفروج المشوي، فيختلف سعره حسب وزن الفروج، مضاف إليه أجرة الشوي والبالغة 8000 ليرة، فمثلا يبلغ سعر الفروج 2 كيلو و200 جرام 46000 ليرة سورية وأما أسعار اللحوم، فهي ليست أفضل حالا، حيث بلغ سعر كيلو هبرة الخاروف 58000 ليرة سورية.

ويذكر أن تلك الأسعار ليست ثابتة وتختلف من محل لآخر، كما أن هذه الأسعار بعيدة عن النشرات التموينية التي تواصل حماية المستهلك إصدارها، والتي هي الأخرى قد تنافس الأسواق في الكثير منها، وأكد العديد من المواطنين أن اللحوم بأنواعها خرجت بشكل نهائي من موائدهم بعد أن وصلت أسعارا قياسية.

وواصلت أسعار الألبان والأجبان ارتفاعها في السوق المحلية مع بداية العام 2023، مسجلة أرقاما غير مسبوقة، ما جعلها بعيدة عن موائد معظم السوريين، فقد بلغ سعر كيلو اللبن 13600 ليرة سورية، وسعر كيلو الحليب 3300 ليرة سورية.

فيما وصل سعر كيلو اللبنة لـ16000 ليرة سورية، فيما تراوح سعر كيلو الجبنة البلدية بين 17000 ليرة سورية، و18000 ليرة سورية، كما تراوح سعر كيلو الجبنه الشلل بين 30000 ليرة  و32000 ليرة ومثلها كيلو الجبنة الحلوم.

كما واصلت أسعار البيض صعودها، لتسجل 700 ليرة سورية للبيضة الواحدة، فيما يتراوح سعر طبق البيض بين 18000 ليرة و 19000 ليرة، علما أن هذه الأسعار تختلف من محل لآخر، ومن منطقة لأخرى.

وكان صرح رئيس الجمعية الحرفية للألبان والأجبان في دمشق أحمد السواس، آواخر العام الفائت، أنه انخفض استهلاك العاصمة من الألبان والأجبان بنسبة تتراوح بين 30 و35 بالمئة، بالتزامن مع انخفاض كمية استهلاك الحليب ما بين 50 و60 طناً يومياً وذلك بسبب ارتفاع تكاليف حوامل الطاقة وارتفاع أسعار الأعلاف وتحكم تجار السوق السوداء بها.

وتشهد الأسواق المحلية ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار أغلب المواد الغذائية، وتراوح سعر كيلو السكر ما بين 6500 – 7000 ليرة سورية، فيما تراوح سعر كيلو السمنة ما بين 13 – 15 ألف ليرة للكيلو، وعبوة الزيت سعة أربعة ليتر تراوح ما بين 42 وحتى 46500 ليرة، والعبوة الصغيرة سعة أقل من ليتر 12 ألف ليرة.

فيما وصل سعر علبة الشاي 25 ظرف إلى 4500 ليرة، وعبوة رب البندورة سعة اثنين كيلو إلى 13 ألف ليرة، وكذلك وصل سعر عبوة المربى سعة واحد كيلو إلى 8000 – 9000آلاف ليرة، وزيت النخيل 12 ألف ليرة، وكيلو الزعتر 15 ألف ليرة، ولوح الزبدة تراوح بين 2500 – 2800 ليرة.

وفيما يخص أسعار الخضار والفواكه فقد ارتفع سعر كيلو البندورة إلى 2000 ليرة، والخيار وصل إلى 2500 ليرة، والبطاطا تراوح سعرها ما بين 1300 – 1500 ليرة للكيلو الواحد، والزهرة تراوح سعرها ما بين 1500 – 1800 ليرة سورية.

وبالنسبة لأسعار الفواكه وصل سعر كيلو البرتقال إلى 2000 ليرة والتفاح تراوح ما بين 1500 – 2200 ليرة والرمان 2500 ليرة والموز تسعة آلاف ليرة والكيوي سبعة آلاف ليرة وحبة جوز الهند 4500 ليرة والفريز ستة آلاف ليرة سورية.

وكانت شهدت الأسواق بمناطق سيطرة النظام مؤخراً ارتفاعاً كبيراً في الأسعار قُدّر بنحو 200% لمعظم المواد، وسط تجاهل النظام وبالتزامن مع تراجع غير مسبوق لليرة السورية والرفع المتكرر لأسعار المحروقات الذي انعكس على كامل نواحي الأوضاع المعيشية.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر قرارات رسمية تنص على مضاعفة الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، وشملت قراراته "الخبز والأدوية والسكر والرز والمازوت والبنزين والغاز ووسائل النقل والأعلاف والخضار والفواكه واللحوم، وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.

الكاتب: فريق العمل

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ