الأخبار
١٧ نوفمبر ٢٠٢٥
سيريتل توضح تفاصيل الباقات الجديدة وآلية التسعير ضمن خطة تطوير شبكتها

أصدرت شركة سيريتل بياناً توضيحياً ردّت فيه على ملاحظات وشكاوى وردت حول الباقات الجديدة والأسعار المعلنة مؤخراً، مؤكدة تعاونها الكامل مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وحرصها على خدمة المشتركين وتحسين جودة الشبكة بما ينسجم مع متطلبات التطوير.

وأوضح البيان أنّ هيكلية الباقات الجديدة جاءت نتيجة عملية تحديث شاملة استندت إلى دراسات تقنية واقتصادية، لافتاً إلى أن الهدف هو وضع نظام تسعير أكثر مرونة، وتحسين تجربة المستخدم، وتقديم خيارات أوسع تلائم مختلف شرائح المشتركين.

وأكدت الشركة أن خطط التطوير مستمرة، وتشمل تحديث البنية التحتية وتوسيع الشبكة وتحسين جودة الخدمة في جميع المحافظات.

وبيّنت سيريتل أن التغيير شمل الانتقال من نموذج تقليدي معقّد إلى عروض أكثر وضوحاً، بما يسهّل على المستخدمين اختيار الباقة المناسبة وفق حاجتهم، مع دعم إضافي للمؤسسات والشرائح واسعة الاستخدام، وتطوير قدرات الشبكة ورفع كفاءتها استجابة للطلب المتزايد على خدمات الاتصالات.

وأشار البيان إلى أن المرحلة الحالية تتضمن إطلاق باقات تجريبية يرافقها رصد دقيق لردود فعل المشتركين، على أن تُضاف باقات أخرى في المرحلة المقبلة وفق احتياجات المشتركين والدراسات السوقية.

كما أوضحت الشركة أن الفرق الفنية تعمل على تحديث نقاط التغطية وتحسين جودة الخدمة في مختلف المناطق.

وختمت سيريتل بيانها بالتأكيد على استمرار التواصل مع المشتركين عبر منصاتها الرسمية ومراكز الخدمة، وتقديم التوضيحات اللازمة، مشددة على التزامها بتطوير خدماتها واستمرار تحديث شبكة اتصالاتها في الفترة المقبلة.

كانت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات قد أكدت في بيان رسمي أن الشركتين المشغلتين للهاتف الخلوي في سوريا—سيريتل وMTN—ملزمتان بتقديم توضيحات رسمية حول الباقات الجديدة وآلية احتسابها، بعد ورود استفسارات عديدة من المواطنين حول الأسعار وطبيعة الخدمات.

وشددت الوزارة في بيانها على ضرورة أن يتضمن الرد إطاراً تنفيذياً واضحاً لتحسين جودة الخدمة خلال مدة لا تتجاوز ستين يوماً، إضافة إلى تحديد أولويات تحسين التغطية جغرافياً، ووضع جدول زمني للتنفيذ، ومؤشرات أداء قابلة للقياس.

كما دعت الشركتين إلى نشر معلومات مبسّطة للمشتركين تشرح خيارات الباقات الجديدة وكيفية اختيار الباقة المناسبة لكل مستخدم.

وأوضحت الوزارة أن شركات الاتصالات الخلوية في سوريا شركات خاصة مستقلة مالياً وإدارياً، لكنها خاضعة للرقابة القانونية من الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد، التي تتابع التزامها بواجبات التشغيل وجودة الخدمة، مع إمكانية فرض غرامات أو إجراءات تنظيمية عند ثبوت أي مخالفات.

كما أكدت الوزارة استمرار العمل على إعادة هيكلة شاملة لقطاع الاتصالات، تتضمن تحديث البنية التحتية، وتوسيع شبكات النقل والربط، وزيادة الوصل الدولي، إلى جانب تحضير إصلاحات قانونية تتيح استقطاب استثمارات خارجية، بهدف رفع جودة الخدمات ومعالجة تراكمات السنوات الماضية.

اقرأ المزيد
١٧ نوفمبر ٢٠٢٥
وزير المالية يبحث مع مؤسسة التمويل الدولية دعم القطاع الخاص وجذب الاستثمارات إلى سوريا

بحث وزير المالية محمد يسر برنية مع وفد من مؤسسة التمويل الدولية (IFC) التابعة للبنك الدولي، والمتخصصة بدعم وتمويل القطاع الخاص، آفاق التعاون المشترك وسبل تسهيل عمل المؤسسة في سوريا بهدف دعم الاستثمار وتعزيز نشاط القطاع الخاص.

وأكد الوزير برنية خلال الاجتماع اهتمام الحكومة بتوفير المناخ الملائم لعمل المؤسسة، مشيراً إلى وجود فرص واسعة في عدد من القطاعات، ولاسيما في إعادة تأهيل القطاع المالي، وتحسين أنظمة الحوكمة وإدارة المخاطر، إضافة إلى تمويل مشروعات استثمارية في مجالات الطاقة والزراعة والاتصالات والصحة والبنية التحتية.

وأوضح وزير المالية أن المباحثات ركزت أيضاً على تطوير مركز لدعم القدرات يعزّز الشراكات بين القطاعين العام والخاص (PPP) ويساهم في الترويج لها، معرباً عن الأمل في إحراز تقدم ملموس في هذا الملف خلال الفترة المقبلة.

وتُعد مؤسسة التمويل الدولية أكبر جهة دولية تُعنى بتنمية القطاع الخاص في الدول النامية، وتتخذ من العاصمة الأمريكية واشنطن مقراً لها، وتركز على دعم المشاريع ذات الجدوى الاقتصادية والمالية، والمتوافقة مع معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية.

وشهدت سوريا خلال عامي 2025 اتجاهاً متسارعاً نحو إعادة هيكلة الاقتصاد الوطني والانفتاح على المؤسسات المالية الدولية، وذلك بالتزامن مع رفع جزء واسع من العقوبات، واستئناف العلاقات الاقتصادية مع عدد من الدول والشركاء الدوليين. وفي هذا الإطار، برزت الحاجة إلى إعادة تنشيط دور القطاع الخاص وجذبه للمساهمة في عملية التعافي الاقتصادي، خاصة في القطاعات الإنتاجية والبنى التحتية.

وخلال الفترة نفسها، كثّفت الحكومة السورية لقاءاتها مع مؤسسات التمويل العالمية، وفي مقدمتها البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية IFC، بهدف الاستفادة من خبراتها في دعم الإصلاح المالي والمصرفي، وتطوير بيئة الأعمال، وتمويل المشاريع الاستثمارية ذات الأولوية.

كما عملت الوزارات المعنية على تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص (PPP) باعتبارها إحدى الأدوات الأساسية لجذب الاستثمار في مشاريع الطاقة والنقل والزراعة والاتصالات.

اقرأ المزيد
١٧ نوفمبر ٢٠٢٥
مدير كهرباء إدلب يوضح أسباب زيادة ساعات التقنين

قال مدير كهرباء محافظة إدلب، "إبراهيم حميجو"، إن الارتفاع الملحوظ في ساعات التقنين خلال الفترة الحالية يعود إلى زيادة الطلب على الطاقة مع دخول فصل الشتاء وتغيّر الظروف الجوية، إضافة إلى الاعتماد شبه الكامل على الطاقة الكهربائية المستجرة من الجانب التركي خلال فترتي النهار والمساء، مقابل انخفاض مردودية أنظمة الطاقة الشمسية في هذا الموسم.

وأوضح أن استطاعة التغذية الحالية ثابتة عند حدود 100 ميغاواط، بينما يتجاوز الاستهلاك الفعلي الكمية المتاحة بكثير، ما يفرض توسيع ساعات التقنين لتفادي الأحمال الزائدة وضمان استمرار التغذية.

وأشار إلى أن شركة Green Energy عملت منذ عام 2023 على التعاقد مع الجانب التركي لزيادة الاستطاعة المستجرة، وأنشأت لهذا الغرض محطة تحويل وخط توتر 66 ك.ف من حارم باتجاه سرمدا لاستيعاب الزيادة المطلوبة.

وتابع، إلا أن عدم جهوزية الجانب التركي حتى الآن على رفع الاستطاعة أدى إلى تأخر تنفيذ المشروع وأكد مدير كهرباء إدلب أن الشركة تواصل التنسيق مع وزارة الطاقة التركية لتأمين الكميات المطلوبة وتحسين واقع التغذية الكهربائية في المحافظة، لافتًا إلى أنه لا يوجد في الوقت الحالي أي ربط كهربائي بين محافظة إدلب وباقي المحافظات السورية.

في حين أصدر وزير الطاقة اليوم قراراً إدارياً يقضي بتنظيم أوضاع 418 عاملاً من العاملين المنقطعين عن العمل في الشركة العامة للكهرباء في إدلب منذ عام 2019، وذلك استناداً إلى الجداول المعتمدة أصولاً.

ودعا القرار جميع العاملين المشمولين إلى مراجعة إدارتهم لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيداً لتسوية أوضاعهم بما يتوافق مع القوانين والأنظمة النافذة.

هذا وتؤكد وزارة الطاقة حرصها الدائم على معالجة أوضاع العاملين وفق القوانين والأنظمة النافذة، وإعادة الحقوق إلى أصحابها، بما يشمل الحالات التي تعرّضت لانقطاع أو فصل تعسفي خلال السنوات الماضية وتأتي هذه الخطوة في إطار التزام الوزارة بتصحيح المسارات الإدارية وتعزيز العدالة الوظيفية، بما يسهم في رفع كفاءة العمل وتحقيق المصلحة العامة.

اقرأ المزيد
١٧ نوفمبر ٢٠٢٥
إغلاق 40 مصنع رصاص مخالف في الشيخ سعيد حمايةً لصحة الأهالي

أغلق مجلس مدينة حلب أربعين مصنعًا مخالفًا لصهر وسكب الرصاص في منطقة الشيخ سعيد، وذلك استجابةً لشكاوى متزايدة من الأهالي بشأن الأضرار الصحية والبيئية التي تسببها هذه المنشآت.

وجاءت عملية الإغلاق بعد تنفيذ حملة واسعة شملت تشميع المعامل وإزالة المخالفات تحت إشراف الضابطة المركزية، في خطوة تهدف إلى وقف التلوث الناتج عن عمليات الصهر العشوائي.

وأكدت الجهات المعنية في مجلس المدينة أن الرقابة ستستمر بشكل مكثف خلال الفترة المقبلة، وذلك لضمان عدم عودة هذه الأنشطة غير النظامية، ولتأمين بيئة صحية آمنة للسكان في المنطقة التي عانت طويلًا من آثار التلوث الصناعي.

هذا ويعد هذا الإجراء جزءًا من جهود أوسع تبذلها محافظة حلب للحد من الصناعات العشوائية التي تشكل تهديدًا مباشرًا لصحة المواطنين وسلامة البيئة.

وكان تفقد وزير الاقتصاد والصناعة، في الحكومة السورية الدكتور "محمد نضال شعار"، المدينة الصناعية في الشيخ نجار بهدف متابعة سير المشاريع الصناعية وتعزيز بيئة الاستثمار في المنطقة.

واطلع الوزير خلال الجولة على إجراءات التسجيل والاكتتاب على المقاسم الصناعية المخصصة للمستثمرين، كما زار عدداً من المنشآت الصناعية العاملة في المدينة للتأكد من سير العمل وتقييم الاحتياجات لدعم الإنتاج.

وتعد المدينة الصناعية في الشيخ نجار من أكبر المدن الصناعية في المنطقة، لما تحتله من موقع استراتيجي يساهم في تلبية احتياجات السوق المحلية وتعزيز الصادرات، فضلاً عن كونها ركيزة أساسية للنهوض بالقطاع الصناعي وتنشيط عجلة الإنتاج، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويوفر فرص عمل واسعة.

و تسارعت جهود الحكومة السورية لإعادة تشغيل منشآت المدينة الصناعية في الشيخ نجار في محافظة حلب، حيث عاد الإنتاج إلى 960 منشأة صناعية، ضمن خطة تهدف إلى تحفيز الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل.

اقرأ المزيد
١٧ نوفمبر ٢٠٢٥
محافظ السويداء ينفي نية اقتحام قوات عسكرية للمحافظة 

أكد محافظ السويداء الدكتور "مصطفى البكور"، أنه لا صحة إطلاقًا لما يتم تداوله عبر بعض المنصات حول اقتحام قوات عسكرية للمحافظة، موضحًا أن هذه الادعاءات عارية تمامًا من الصحة وتهدف فقط إلى إثارة القلق بين الأهالي ونشر الفتنة في وقت تعاني فيه المنطقة من ظروف مناخية شتوية قاسية.

وشدد المحافظ على أن مروّجي هذه الأخبار يسعون إلى زعزعة الاستقرار ودفع السكان إلى الخوف والتهجير من منازلهم عبر بث شائعات لا تمتّ للواقع بصلة.

كما دعا الأهالي إلى عدم الانجرار وراء الأكاذيب وإلى كشف من يقف خلف هذه الحملات التضليلية التي تستهدف أمن واستقرار المحافظة.

واختتم المحافظ بالتأكيد أن السويداء تنعم بالهدوء، وأن الجهات المعنية تتابع بشكل دائم أي محاولات لإثارة الفوضى أو بث الهلع بين المواطنين، داعيًا إلى التحلي بالوعي والمسؤولية في التعاطي مع المعلومات المتداولة.

وأفادت مصادر أمنية بأن مجموعات مسلّحة خارجة عن القانون أقدمت على استهداف موقعي تل حديد وتل أقرع بريف السويداء بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة، في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار المعمول به في المنطقة.

وفي التفاصيل حدث خرق وقف إطلاق النار مساء الثلاثاء 11 تشرين الثاني/ نوفمبر، وتشير مصادر ميدانية أن الاعتداءات جاءت في إطار محاولات متكرّرة لزعزعة الأمن والاستقرار في الريف الغربي من المحافظة، وذكرت أن الجيش السوري يتعامل بمسؤولية عالية مع أي خرق للهدنة.

وبالتوازي مع الإعلان الرسمي، روّجت صفحات إعلامية مقربة من ميليشيا "حكمت الهجري" رواية مغايرة، زعمت فيها أن الجيش السوري المتمركز في تل حديد هو من بادر إلى استهداف مناطق غرب السويداء بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ما دفع نقاط ما يسمى "الحرس الوطني" المنتشرة على تخوم المدينة إلى الرد على مصادر إطلاق النار، بحسب ادعائها.

غير أن مصادر رسمية ومراصد عسكرية متخصصة في رصد التحركات الميدانية نفت بشكل قاطع هذه الرواية، مؤكدة أن الاستهداف مصدره مجموعات تابعة لميليشيا الهجري حاولت التصعيد الميداني في مناطق التماس.

وفي وقت سابق، كشفت مصادر أمنية في محافظة السويداء عن قيام مجموعة تابعة لما يسمى "الحرس الوطني" المنضوي ضمن ميليشيات الهجري بفتح النار بشكل مباشر على مدنيين في ريف المحافظة، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى وفق المعلومات الأولية.

من جانبه، قال مدير مديرية الأمن في السويداء، سليمان عبد الباقي، في منشور عبر صفحته الرسمية على فيسبوك بتاريخ 10 تشرين الثاني/نوفمبر، إن ميليشيا الهجري المتمركزة على حاجز شهبا أطلقت الرصاص على المدنيين في المنطقة، مضيفاً أن الحصيلة الأولية بلغت أربع إصابات.

وتزامن التوتر الحاصل حينها مع تصريحات تحريضية أطلقها القيادي في "الحرس الوطني" طارق المغوش، الذي رفض عودة عشائر البدو إلى المحافظة، متهماً إياهم بـ"إشعال الفتنة" خلال أحداث تموز الماضي، في تكرار لخطاب الفتنة الذي تعتمده تلك المجموعات.

وفي السياق نفسه، كان الناطق الرسمي باسم ميليشيا "الحرس الوطني" الرائد "طلال عامر" (ضابط سابق من فلول النظام البائد) قد هاجم الجيش السوري مطلع تشرين الثاني الجاري في تصريحات لوكالة هاوار التابعة لميليشيا "قسد"، زاعماً أن وحدات الجيش حاولت التسلل إلى إحدى نقاط الميليشيا غرب السويداء.

ووصف "عامر"، الذي كان يشغل موقعاً عسكرياً في قوات النظام قبل انضمامه لميليشيا الهجري، العملية بأنها "خرق يعكس النهج الإجرامي للسلطة الإرهابية في دمشق"، على حد قوله، متهماً الجيش بتنفيذ اعتداءات طالت أحياء سكنية ومدارس وحافلات تقلّ حالات إنسانية، وقطع طرق أمام قوافل الإغاثة، وفق مزاعمه.

ويأتي هذا التصعيد في ظل جهود حكومية لضبط الوضع الأمني في محافظة السويداء، ومنع المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون من فرض واقع ميداني منفصل عن سلطة الدولة، في وقت تحاول فيه بعض الأطراف إعادة إنتاج فوضى أمنية تماثل ما كان سائداً خلال سنوات الفلتان السابقة.

اقرأ المزيد
١٧ نوفمبر ٢٠٢٥
بعد مناقشة ملفات عدة.. بيان (سوري–صيني) يؤكد رفض دمشق لأي تهديد لأمن الصين

أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين بياناً مشتركاً يلخّص نتائج الزيارة الرسمية التي أجراها وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني إلى الصين، حيث عقد مباحثات موسعة مع نظيره الصيني وانغ بي ومسؤولين في الحزب الشيوعي الصيني.

وتناول البيان أربعة محاور رئيسية شملت العلاقات السياسية، والقضايا الأمنية، والتعاون الاقتصادي، والمواقف المشتركة من الملفات الدولية، بما فيها قضية تايوان.

أولاً: تعزيز العلاقات السياسية والاحترام المتبادل

أكد الجانبان على أهمية علاقات الصداقة التاريخية التي تربط سوريا والصين، وشددا على ضرورة الحفاظ عليها وتطويرها بما يخدم مصالح الشعبين.

كما شدد الطرفان على مبدأ الاحترام المتبادل لسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، واستمرار التنسيق والتشاور في المنظمات والمحافل الدولية.

ثانياً: التعاون الاقتصادي والتنمية وإعادة الإعمار

وأشار البيان إلى حرص الجانبين على تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد، والتنمية، وإعادة إعمار سوريا، وبناء القدرات، وتحسين الظروف المعيشية للشعب السوري، إلى جانب مجالات الاهتمام المشترك الأخرى.

وأشاد الوزير الشيباني بالمساعدات التي قدمتها الصين للشعب السوري، مؤكداً رغبة دمشق بتوسيع التعاون في مختلف القطاعات.

ثالثاً: مكافحة الإرهاب والمخدرات وتعزيز سيادة القانون

وحمل البيان تأكيداً مشتركاً على مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله، وإنهاء آفة المخدرات، وتعزيز سيادة القانون، وحماية حقوق السوريين دون أي تمييز، بما يتوافق مع الظروف الوطنية السورية.

كما أشاد الجانب الصيني بجهود الحكومة السورية المستمرة لإعادة الأمن والاستقرار.

رابعاً: التزام سوريا بعدم السماح بأي نشاط يهدد أمن الصين

وجددت دمشق اهتمامها بالشواغل الأمنية الصينية، مؤكدة أن سوريا لن تكون مصدراً لأي تهديد للصين، وأنها لن تسمح لأي كيانات باستخدام أراضيها للقيام بأنشطة تضر بأمن ومصالح الصين. ويأتي هذا البند ضمن إطار التنسيق الأمني بين البلدين.

خامساً: موقف صريح من قضية تايوان

وتضمّن البيان بنداً واضحاً حول ملف تايوان، حيث جددت سوريا تأكيدها بأن تايوان جزء لا يتجزأ من جمهورية الصين الشعبية.
وأكدت الحكومة السورية التزامها الثابت بمبدأ الصين الواحدة واعترافها بأن الحكومة الصينية هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الصيني بكل أجزائه، مشددة على أن هذا الموقف السوري “لن يتغير”.

كما أكدت دمشق رفضها لأي محاولات انفصالية في تايوان، ورفضها لأي تدخل خارجي في الشؤون الصينية الداخلية.

واختتم الجانبان اجتماعاتهما بالتأكيد على مواصلة الحوار والعمل المشترك، وتحويل ما جرى الاتفاق عليه إلى خطوات عملية ومبادرات مشتركة تسهم في تعزيز التنمية وازدهار البلدين.

 

اقرأ المزيد
١٧ نوفمبر ٢٠٢٥
الخارجية السورية تنفي تقارير عن نية تسليم مقاتلي الإيغور إلى الصين خلال زيارة الشيباني لبكين

أكّدت وزارة الخارجية السورية، عبر مصدر رسمي تحدث لوكالة سانا، أن “لا صحة لما أوردته وكالة فرانس برس” بشأن نية الحكومة السورية تسليم مقاتلين من أقلية الإيغور إلى الصين، في أول رد رسمي على ما نشرته الوكالة

وقال المصدر إن ما جرى تداوله “عارٍ من الصحة تماماً”، دون تقديم تفاصيل إضافية.

وجاء النفي الرسمي بعد اقل من ساعة من نشر فرانس برس تقريراً نسبته إلى “مصدرين سوريين”، أشار إلى أن ملف المقاتلين الإيغور سيُطرح خلال زيارة وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني إلى بكين، وأن دمشق تدرس تلبية طلب صيني بشأن تسليمهم.

وزعمت الوكالة نقلاً عن مصادر دبلوماسية سورية أن هناك خطة حكومية لتسليم نحو 400 مقاتل على دفعات للصين.

وفي سياق متصل، أعلن الوزير الشيباني في تصريحات من العاصمة الصينية أن زيارته “خطوة مهمة في دفع مسار الشراكة بين البلدين”، مؤكداً أن المباحثات كانت “بنّاءة وفتحت آفاقاً واسعة لدعم جهود إعادة الإعمار في سوريا”.

كما جدّد تقدير دمشق لـ “المواقف الثابتة لجمهورية الصين الشعبية في دعم وحدة وسيادة الجمهورية العربية السورية”.

تأتي الزيارة في إطار توسيع التعاون بين دمشق وبكين خلال مرحلة إعادة الإعمار، وفي ظل تقارير دولية تتناول ملف المقاتلين الأجانب في سوريا، إلا أنّ الحكومة السورية لم تُصدر أي إعلان رسمي حول إجراءات تخصّ الإيغور.

يوحي النفي السريع لرواية فرانس برس برغبة دمشق في حصر أجندة الزيارة بالمسار الاقتصادي والسياسي، وتجنب ربطها بملفات أمنية غير معلنة رسمياً، فيما يبقى الملف بانتظار أي توضيحات إضافية من الجانبين السوري والصيني.

ودائماً ما أكدت الحكومة السورية، وعلى لسان الرئيس أحمد الشرع، أن ملف المقاتلين الأجانب يُعالَج داخل سوريا حصراً، وقال الشرع في تصريحات سابقة إن «المقاتلين الذين ساهموا في إطاحة نظام الأسد يستحقون المكافأة»، مؤكداً أن التعامل معهم يتم وفق رؤية وطنية لا تخضع لأي ضغوط خارجية.

وأشار الشرع كذلك إلى أن عدداً من المقاتلين الأجانب اندمجوا في المجتمع السوري خلال السنوات الماضية، وتزوّجوا من سوريات وأنجبوا أطفالاً.

وأضاف أن الحكومة تدرس منح الجنسية السورية لمن تنطبق عليهم الشروط، وخصوصاً من «ثبت إلى جانب الثورة».

كما شدد الشرع على أن دمشق «تضمن أن المقاتلين الأجانب الذين بقوا في سوريا لن يشكّلوا خطراً على أي من الدول المجاورة، ولن يُلحقوا الضرر ببلدانهم التي جاؤوا منها»، وأن إدارة هذا الملف تتم ضمن سياسة واضحة للحفاظ على الاستقرار الداخلي.

 

اقرأ المزيد
١٧ نوفمبر ٢٠٢٥
برفقة الأمن الداخلي.. وفدٌ عسكري يضم قوات غير سورية يزور القنيطرة

أكد ناشطون ميدانيون في درعا والقنيطرة وصولَ وفدٍ عسكري غير سوري إلى محافظة القنيطرة، عقب مروره من مدينة نوى بريف درعا الغربي ضمن موكب كبير من قوات الأمن الداخلي.

وأفادت مصادر خاصة لشبكة شام أن الوفد يضمّ عناصر وضباطاً روساً، بينما أشار آخرون إلى احتمال وجود ضباط أتراك أيضاً، دون تأكيد رسمي حتى اللحظة.

وقال مراسلون ميدانيون إن الوفد يتمركز حالياً في ثكنة الصفرا قرب قرية المعلقة جنوبي القنيطرة، وهي نقطة كانت تُستخدم سابقاً كمركز مراقبة للقوات الروسية.

كما أكدت مصادر محلية أن أعضاء من هذا الوفد أجروا جولة في محيط منطقة التلول الحمر برفقة ضباط من وزارتي الدفاع والداخلية السوريتين.

وتزامنت هذه التحركات الميدانية مع حراك دولي لافت في العاصمة دمشق، حيث أفادت قناة العربية بوجود وفد استخباراتي روسي وآخر تركي يبحثان ملفات أمنية، بالتوازي مع وفد من الكونغرس الأميركي يناقش في دمشق قضايا تتعلق بقانون قيصر.

ويأتي هذا النشاط بالتوازي مع مباحثات عسكرية واسعة في دمشق بين وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة ووفد روسي رفيع برئاسة نائب وزير الدفاع يونس بك يفكيروف، في زيارة وُصفت بأنها الأكبر منذ سنوات وتضم أكثر من 190 شخصية روسية.

ووفق مصادر رسمية، ركّزت المباحثات يوم أمس على تعزيز التعاون العسكري وتوسيع آليات التنسيق مع الجانب الروسي، في إطار السياسة الخارجية المنفتحة التي تعتمدها الحكومة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع.

وتعكس هذه التحركات، وفق مراقبين، مرحلة جديدة في العلاقات السورية–الروسية بعد سقوط النظام السابق عام 2024، إذ تسعى موسكو ودمشق إلى إعادة هيكلة التعاون الأمني والعسكري ضمن مقاربة أكثر استقلالية.

وقد أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن العلاقة مع القيادة السورية الجديدة “مبنية على الثقة” وأن موسكو ترحّب بتطوير الشراكات السورية الدولية ما دامت تتم في إطار مستقل يعكس مصالح دمشق.

وتشير هذه التطورات المتسارعة إلى إعادة رسم خارطة التنسيق الأمني في الجنوب السوري، خصوصاً في القنيطرة المحاذية للجولان السوري المحتل، في وقت تعمل فيه الحكومة السورية على دفع إسرائيل للعودة إلى الالتزام الكامل باتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، باعتباره الإطار القانوني الوحيد المنظّم للوضع العسكري على خط الفصل.

وفي إطار استحضار خلفيات المشهد الأمني في القنيطرة، يُشار إلى أنه في أكتوبر عام 2018 نفّذت الشرطة العسكرية الروسية لأول مرة دوريات مشتركة مع بعثة الأمم المتحدة في القسم الجنوبي من منطقة فكّ الاشتباك في الجولان السوري المحتل.

وأوضح حينها قادة الشرطة العسكرية الروسية أن المهمة الأساسية كانت تأمين عمل بعثة الأمم المتحدة في المنطقة العازلة، مع توسيع نطاق الدوريات لاحقاً ليشمل مواقع كانت تتمركز فيها القوة الأممية سابقاً.

اقرأ المزيد
١٧ نوفمبر ٢٠٢٥
تعميم رسمي لدراسة تعرفة النقل الداخلي بعد تخفيض أسعار المشتقات النفطية

أصدر وزير الإدارة المحلية والبيئة في الحكومة السورية المهندس "محمد عنجراني"، تعميماً موجهاً إلى المحافظين، دعا فيه إلى ضرورة إعادة دراسة تعرفة خطوط النقل الداخلي في جميع المحافظات، وذلك استناداً إلى قرار وزارة الطاقة رقم (731) الصادر بتاريخ 11 تشرين الثاني 2025، والذي تضمن تخفيض أسعار المشتقات النفطية.

وطالب التعميم بعقد اجتماع عاجل للجان النقل في المحافظات من أجل إعداد دراسة محدثة للتعرفة، على أن تستند إلى جملة من المعايير أبرزها المسافة المقطوعة بالكيلومتر، ونفقات التشغيل بما فيها أسعار الوقود وصيانة المركبات، إضافة إلى تكاليف استهلاك الإطارات والبطاريات والمكابح والزيوت والكهرباء، فضلاً عن نسب الاستهلاك ونسب الربح.

وأكد الوزير على ضرورة رفع المقترحات من اللجان المختصة فور صدورها، بالتوازي مع تكثيف الرقابة لضمان التزام وسائل النقل الجماعي بالتعرفة الجديدة وخطوط السير المحددة، بما ينعكس على استقرار أجور النقل وتخفيف الأعباء عن المواطنين.

ويأتي هذا التوجيه عقب سلسلة قرارات حكومية مرتبطة بالتعديلات الأخيرة على أسعار المحروقات، والتي تسببت في تغيّر كلفة التشغيل لوسائل النقل في مختلف المحافظات خلال الأشهر الماضية.

وكان أكد مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في محافظتي اللاذقية وطرطوس، "عبد الوهاب السفر"، أن خفض أسعار المشتقات النفطية الذي أصدرته وزارة الطاقة مؤخراً ينعكس مباشرة على تنشيط الحركة الاقتصادية عبر تقليل تكاليف النقل والإنتاج.

وذكر أن ذلك يسهم في خفض أسعار السلع وتخفيف الأعباء على المواطنين وأشار إلى أن القرار يمنح الفعاليات التجارية والصناعية مساحة أكبر لتقليل نفقاتها التشغيلية، ما يستوجب تعديل أسعار منتجاتها وخدماتها بما يتناسب مع الانخفاض الجديد في أسعار الوقود.

ودعا جميع التجار إلى الالتزام بمراجعة الأسعار وخفضها بما يعزز السوق التنافسية ويحمي حقوق المستهلك ويحقق الفائدة المشتركة للجميع، وجاء هذا التوضيح بعد قرار وزارة الطاقة رقم 731 الصادر في 11 تشرين الثاني، والذي بدأ العمل به اعتباراً من 12 تشرين الثاني.

وحدد القرار سعر ليتر البنزين (90) بواقع 0.85 دولار أمريكي، وسعر ليتر المازوت 0.75 دولار أمريكي، فيما تم تحديد سعر أسطوانة الغاز المنزلي بوزن 10 كيلوغرامات بـ10.5 دولارات، وأسطوانة الغاز الصناعي بوزن 16 كيلوغراماً بـ16.8 دولاراً، وشددت الوزارة على ضرورة الالتزام بهذا القرار وإنهاء العمل بأي أحكام أو قرارات مخالفة لمضمونه.

اقرأ المزيد
١٧ نوفمبر ٢٠٢٥
إجراءات بحق المخالفين.. جولة تفتيشية تكشف خللاً بأحد مستشفيات دمشق

نفذت بعثة تابعة للهيئة المركزية للرقابة والتفتيش جولة رقابية مفاجئة على أحد مستشفيات دمشق، في إطار متابعة واقع الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، ورصد مستوى الالتزام الإداري والتنظيمي داخل المنشآت الصحية الحكومية.

وخلال الجولة، كشفت البعثة عن وجود خلل واضح في آلية تسجيل المرضى وتقديم الخدمات، إضافة إلى ضعف الالتزام الوظيفي من قبل عدد من العاملين، نتيجة غياب المتابعة الإدارية الفاعلة داخل المستشفى.

وبناءً على نتائج المعاينة الميدانية، اتخذت الهيئة إجراءات فورية شملت إنهاء تكليف عدد من الموظفين المخالفين، وخصم أجورهم بما يتناسب مع نسب الغياب المتكررة، إلى جانب إلزام العاملين بالتقيّد الصارم بأوقات الدوام الرسمي وضرورة تحسين مستوى الخدمة.

وأكدت الهيئة أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهودها المستمرة لتعزيز مبدأ النزاهة والانضباط المؤسسي، ومكافحة مظاهر الفساد الإداري التي تنعكس سلباً على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وكانت أجرت مديرية المشافي الخاصة بوزارة الصحة جولة رقابية على أحد المشافي الخاصة بدمشق للإشراف على عمل المشافي الخاصة وجودة خدماتها.

وشملت أقسام عدة منها "تصحيح البصر، والقثطرة القلبية، والعناية المشددة، والعمليات، والمخاض، وغرفة التنظير،  والصيدلية، والأشعة، والمخبر، والجراحة البولية، وغرف المرضى، ومكاتب الأطباء".

وأكد مسؤول طبي أن هذه الجولات دورية للإشراف على عمل المشافي الخاصة في مختلف المحافظات والتأكد من جودة خدماتها الطبية، بهدف رفع سوية القطاع الصحي الخاص، مشيرا إلى أنها تستهدف الأقسام الرئيسة في المشافي، والاطلاع على التراخيص الطبية والصحية والأقسام الإدارية من خلال أساسيات الاستمارة الرقابية. 

ولفت أن المديرية تعمل على معايير تصنيف المنشآت الصحية وجودتها، وتعنى بعدة قطاعات، هي "تصنيف المنشآت الصحية والمشافي العامة والخاصة والمراكز الصحية والعيادات".

اقرأ المزيد
١٧ نوفمبر ٢٠٢٥
تسهيلات جديدة للمستثمرين في حسياء مع ارتفاع عدد المنشآت المنتجة

ناقش نائب وزير الاقتصاد والصناعة، المهندس "باسل عبد الحنان"، مع محافظ حمص الدكتور "عبد الرحمن الأعمى" وأعضاء مجلسي إدارة غرفتي الصناعة والتجارة واقع القطاعين الصناعي والتجاري في المحافظة.

واستعرض الاجتماع أبرز التحديات والخطط المستقبلية وتناول الاجتماع سبل دعم الصناعات القائمة والفرص الاستثمارية المتاحة، بالإضافة إلى دراسة وضع مدينة حسياء الصناعية وواقع المياه فيها، مع التركيز على تحويلها إلى مدينة ذكية وتفعيل كامل المعامل القائمة.

وأكد نائب الوزير خلال اللقاء على أهمية تفعيل مراكز التدريب المهني، وطرح فكرة إنشاء مركز للتنمية الصناعية الذي يهدف إلى إعداد الدراسات والإحصاءات لتطوير القطاع الصناعي. كما تضمنت المداخلات استعراض إجراءات التراخيص والتسهيلات المقدمة للمستثمرين، والرسوم الجمركية، وآليات دعم المنتج المحلي في مواجهة المنافسة الخارجية، إضافة إلى الترويج له في المعارض الدولية.

وفي تصريح رسمي، أوضح مدير المدينة الصناعية في حسياء، "طلال زعيب"، أن أكثر من خمسين معملاً تقدم أصحابها بطلب ترخيص إداري للبدء بالإنتاج، في حين شرع أكثر من سبعين مكتتباً بإجراءات ترخيص لإنشاء منشآت جديدة، وبعضهم بدأ عمليات البناء.

وأضاف أن المدينة تقدم تسهيلات للمستثمرين، خاصة المتعثرين، مع تسهيل إجراءات الاستئجار، حيث تم استئجار أكثر من خمسين هنغاراً دخلت حيز الإنتاج، ليصل إجمالي المنشآت المنتجة إلى 360 منشأة، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 500 أو 600 منشأة مع حلول النصف الأول من العام القادم.

وكان بحث معاون وزير الاقتصاد والصناعة واقع الاستثمار في المحافظة، مشيراً إلى تحسن ملحوظ في الإقبال على مدينة حسياء الصناعية مقارنة بدمشق وحلب، وإلى التوسع المخطط للمدن الصناعية الجديدة في حماة ودرعا وإدلب بالتوازي مع تطوير المدن القائمة.

وتحدث عن خطة لتأهيل 36 مخبراً قادرة على تحليل 80% من المنتجات بالتعاون مع هيئة المنافذ والاستثمار السوري-السعودي، إضافة إلى تطوير برامج التدريب المهني في حمص بدون قيود عمرية، ووضع رؤية لاستثمار الأصول الحكومية في المنشآت الصناعية وتحويل بعضها إلى مشاريع سكنية وتجارية.

كما أشار إلى إجراءات لحماية الصناعة الوطنية عبر ضبط الحدود بنسبة وصلت إلى 80%، وتطوير آليات الترويج للصادرات وتخفيض الرسوم والضرائب، فيما استعرض مسؤولو حسياء الصناعية ارتفاع عدد المنشآت العاملة إلى نحو 300 منشأة، مع توقعات بوصولها إلى 600 منتصف العام المقبل.

اقرأ المزيد
١٧ نوفمبر ٢٠٢٥
الرئيس الشرع يزور مصرف سوريا المركزي ويؤكد على تطوير القطاع المصرفي

أجرى الرئيس "أحمد الشرع"، يوم الاثنين 17 تشرين الثاني/ نوفمبر، زيارة إلى مصرف سوريا المركزي، حيث التقى حاكم المصرف عبد القادر الحصرية ونوابه، واطلع على سير العمل في برنامج التحول المؤسسي والتقني، والخطط الرامية إلى تطوير البنية المصرفية وتعزيز الاستقرار المالي.

كما اطلع على خطط تطوير أنظمة العمل الداخلية ومنظومات الرقابة، وأنظمة الدفع الوطنية، إلى جانب التحضيرات الخاصة باستراتيجية المصرف للفترة 2026–2030 والإجراءات المتعلقة باستبدال العملة الوطنية وفق أعلى المعايير الفنية.

وأكد الرئيس الشرع خلال ختام الزيارة على أهمية تطوير القطاع المصرفي وتعزيز دوره باعتباره ركيزة أساسية لدعم مسار التنمية الاقتصادية في البلاد.

وشهد القطاع المصرفي السوري تطوراً لافتاً مع إعلان بنك بيمو السعودي الفرنسي عن إعادة فتح قنوات التعامل مع البنوك السعودية بعد انقطاع دام نحو 15 عاماً، تزامناً مع تصريحات حاكم مصرف سوريا المركزي حول تحقيق تقدم ملموس في تفعيل التحويلات المباشرة مع المملكة.

عودة التحويلات بين سوريا والسعودية

قال الرئيس التنفيذي لبنك بيمو، أندريه لحود، في لقاء صحفي على هامش اجتماع الطاولة المستديرة السعودي–السوري في الرياض، إن المستثمرين السوريين باتوا يعتمدون بشكل كبير على نظرائهم السعوديين بعد فترة طويلة من الانقطاع.

وأوضح أن البنك عقد لقاءات متعددة مع وزارة الاستثمار السعودية، التي قدمت دعماً مهماً في المفاوضات مع البنك السعودي الفرنسي لإعادة تفعيل الحساب البنكي.

وأشار إلى أن هذه الجهود أثمرت عن استئناف العمل منذ حزيران 2025، حيث جرى تنفيذ أول تحويل مصرفي من بنك سوري إلى بنك سعودي قبل نحو أسبوعين، مؤكداً تطلع البنك إلى توسيع التعاون ليشمل التدريب المهني للشباب السوري وتطوير البنية التكنولوجية في القطاع المصرفي، بما يتيح التعامل المالي المباشر بين البلدين.

وأضاف أن البنك يعمل حالياً على بناء علاقات جديدة مع مصارف سعودية أخرى، في ظل اتساع قاعدة المستثمرين السعوديين في سوريا، مع تركيز النقاشات الجارية على التحويلات المالية وتطوير خدمات الاعتمادات الخاصة بتمويل استيراد البضائع، وتعزيز الخدمات الرقمية لتسهيل فتح الحسابات أمام المستثمرين دون الحاجة للسفر إلى سوريا.

تصريحات حاكم مصرف سوريا المركزي

أعلن مصرف سوريا المركزي، في 29 تشرين الأول، عن تحقيق تقدم ملموس في تفعيل التحويلات المصرفية المباشرة مع المملكة العربية السعودية، نتيجة تعاون مشترك بين وزارة الاستثمار السعودية، والبنك المركزي السعودي، ومصرف سوريا المركزي.

وأوضح حاكم المصرف، "عبد القادر حصرية"، أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعاون يسعى إلى تسهيل حركة رؤوس الأموال، وتعزيز الأنشطة التجارية والاستثمارية، ورفع مستوى الثقة في النظام المالي السوري وأعرب عن شكره لحكومة المملكة العربية السعودية ومسؤوليها على دعمهم وتعاونهم في تطوير العلاقات المالية والاقتصادية بين البلدين.

وأشار المصرف إلى تطلعاته نحو شراكات ومشاريع مشتركة تساهم في تحقيق التكامل الاقتصادي والمالي بين سوريا والسعودية وكانت لقاءات ثنائية قد جمعت حصرية بعدد من البنوك السعودية في 16 أيلول بالرياض، إلى جانب تصريحات سابقة في تموز أكد فيها أهمية تيسير الشراكات المصرفية وعمليات التحويل المالي بين سوريا والعالم.

ويذكر أن إعادة فتح قنوات التعامل بين بنك بيمو والبنوك السعودية، بالتزامن مع إعلان المركزي عن تقدم في التحويلات، يمثلان خطوة مهمة نحو إعادة ربط القطاع المصرفي السوري بالمنظومة المالية الإقليمية، وتحسين البيئة الاستثمارية في البلاد.

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
١ فبراير ٢٠٢٦
إلى متى سيبقى حق المعلّم مؤجلاً؟
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٨ يناير ٢٠٢٦
تراجع نفوذ قسد يقابله انحسار واضح للهجمات على الجيش وقوى الأمن في سوريا
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
أكراد سوريا بين قمع الأسدين وإنصاف الشرع… من التهميش إلى الاعتراف
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
بعد تفككها الكامل.. هل آن لـ«قسد» أن تتوقف عن إصدار بيانات باسمها والعودة إلى اسمها الحقيقي «وحدات حماية الشعب»؟
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٣ يناير ٢٠٢٦
التباكي على جديلة مقصوصة وتجاهل دماء الأبرياء: الوجه الحقيقي لمروجي الفتنة
سيرين المصطفى