الخزانة الأمريكية ترحب بإعادة تفعيل حساب مصرف سوريا المركزي لدى الاحتياطي الفيدرالي
رحّبت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، بإعلان مصرف سوريا المركزي إعادة تفعيل حسابه لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك رسمياً لأول مرة منذ عام 2011، في خطوة تعكس تطوراً في مسار إعادة دمج سوريا في النظام المالي العالمي.
وأوضحت الوزارة في تدوينة على منصة "إكس" أن رفع العقوبات كان "الخطوة الأولى لتحقيق رؤية الرئيس دونالد ترامب التاريخية لعظمة وازدهار سوريا"، مشيرة إلى أن العمل جارٍ مع الحكومة الجديدة لإعادة دمج البلاد بشكل مسؤول في النظام المالي العالمي.
وأضافت أنها ترحب بالإعلان الصادر عن مصرف سوريا المركزي بشأن إعادة تفعيل حسابه لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، معتبرة الخطوة مؤشراً على تقدم في إعادة تنظيم العلاقات المالية الدولية.
وكان مصرف سوريا المركزي أعلن في 28 شباط الماضي استكمال إجراءات تسوية علاقاته المصرفية مع بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك وإعادة فتح حسابه لديه، في خطوة وصفها بأنها تعكس تقدماً مؤسسياً في مسار إعادة تنظيم العلاقات المالية الخارجية وتعزيز اندماج سوريا في النظام المالي العالمي.
وفي سياق متصل، أعلن حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية، في 7 آذار من الشهر الجاري، التوصل إلى اتفاق مع البنك المركزي الكندي لبدء إجراءات فتح حساب للمصرف لديه، بهدف توسيع قنوات التعامل المالي مع المؤسسات النقدية الدولية.
وأوضح حصرية أن الخطوة جاءت عقب اجتماعات عُقدت بين الجانبين نهاية عام 2025، بالتزامن مع قرار كندا رفع العقوبات المفروضة على سوريا، ما أتاح استئناف قنوات التعامل المصرفي الرسمية بين المؤسسات المالية.
وأشار إلى أن فتح الحساب المرتقب من شأنه تسهيل تنفيذ التحويلات الدولية وتعزيز قدرة المصرف المركزي على إدارة الاحتياطيات بالعملات الأجنبية، إضافة إلى توسيع شبكة العلاقات المالية الدولية وتنويع قنوات إدارة المدفوعات والاحتياطيات.
ويؤكد مصرف سوريا المركزي أن هذه الخطوات تندرج ضمن مسار إعادة تفعيل العلاقات المصرفية الدولية، وتوسيع قنوات التعامل المالي مع البنوك المركزية والمؤسسات النقدية حول العالم، بما يسهم في تسهيل التحويلات الخارجية وتعزيز إدارة الاحتياطيات بالعملات الأجنبية.