عبّرت وزيرة الشؤون الاجتماعية في نظام الأسد كندة شماط عن إمتعاضها و رفضها إضافة لقلقها حول تمويل العمليات الإنسانية لسوريا في العام القادم «2015»، لأن أغلب الممولين هم من "يمولون الإرهاب".
وأضافت: " المؤشرات بينت أن التمويل انخفض بنسبة 40% للشهر العاشر و20% للشهر الحادي عشر وهذا سيؤثر بشكل كبير ليس في عدد المستفيدين وإنما في المدة الزمنية التي تكفي هذه المساعدات وتقدم بدورها للمواطنين"، وأوضحت أن هذه التخفيض كان حولها نقاش كبير مع المنظمات الدولية وتم إبلاغهم: "عليكم أن تتحدثوا مع المانحين " ومع "وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري آموس"والتي تذكر دائماً (أن هناك شتاء بارداً والأوضاع مأساوية تقلقها حول السوريين)، وعن حديث آموس تمنت الوزيرة "أن تستكمل هذا القلق بالبحث عن مانحين لدعم وتمويل الخطة للعام القادم." !!
كشفت الشماط أنه من خلال تقارير التتبع للملف الإنساني لعام 2014 "وجدنا أن نسبة التمويل كانت 38% فقط، مشيرةً إلى أن الميزانية التقديرية للعمل الإنساني في سورية تبلغ 2.5 مليار دولار وما وصل منه فقط 870 مليون دولار."
كما و بينت الشماط أن أبرز الدول التي دعمت التمويل هي السعودية وقطر ودول الراعية للإرهاب وقد دخلت هذه المساعدات إلى الأراضي، لافتةً إلى أن السوريين لاحظوا مساعدات وجدت في مورك بحماة كانت لدى "المسلحين" وهي تأتي باسم الملف الإنساني بطريق غير شرعية.
وأوضحت الشماط أنه لم تتم تغطية الاحتياجات بسبب فجوة في المساعدات أساساً، والبعض يتساءل عن العدالة وطالبنا من اللجان الفرعية بإعلامنا عن الخلل وإصلاحه وتم فتح صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك للإبلاغ عن أي شكوى من أجل المتابعة والتحقق منها بالتنسيق مع اللجان الفرعية، وعن دور المجتمع الأهلي أكدت الشماط أن له دوراً كبيراً وقد يكون هناك بعض الخلل لكن هذا لا يعني أنها ظاهرة عامة في الجمعيات، لافتةً إلى أن أهم ما تم إنجازه هو ترتيب ملف الجمعيات من حيث أن تحصر جهة الإشراف بوزارة الشؤون الاجتماعية وفق القانون ولا يكون هنالك تعسف من الجهات بالتعامل مع الجمعيات، وقالت: نحن الوزارة ننظر للجمعيات على أنها الذراع التنفيذي على الأرض، وأملت الوزيرة من الجميع أن يكون هناك تعاون وتشاركية مع الجمعيات التي تحتاج إلى جهود الجميع.
كشفت الشماط عن عدد المهجرين حسب الأرقام الأسدية أن عدد المهجرين في سورية بلغ تقريباً 1.198 مليون عائلة، مشيرةً إلى أنه رقم متغير وكل من غادر أخذ صفة لاجئ، وعن عودتهم أكدت الشماط أن عودة المهجرين إلى سورية هو أمر طبيعي وذلك لأي مواطن، مذكرةً أنه في وقت كانت سورية قد احتضنت المهجرين من دول أخرى فكيف الحديث عن المواطن السوري، "الباب مفتوح " طبعاً أمام الجميع،
و استغربت الوزيرة من تحدث البعض عن ضمانات أمنية أو يشكك، لأن هنالك تصريحات واضحة من "رئيس مجلس الوزراء والحكومة السورية "إضافة إلى أنها واحدة من بنود "المصالحة السياسية" التي طرحها "الأسد عام 2012 وترجمها لبرنامج عمل."
و طبعاً لم يفت الوزيرة موضوع الطفولة و النساء و هنا أدلت بدلوها قائلة : " الحكومة السورية تعمل على ملف الحماية للنساء والأطفال لحمايتهم من الجماعات الإرهابية من خلال الوقاية وعبر الوصول إلى المناطق الساخنة عن طريق المجتمع الأهلي لتوفير الحماية في تلك المناطق" ، موضحة أنه " سيتم افتتاح وحدة لحماية الأسرة خلال الفترة الحالية بهدف إعادة دمج الفئات الأكثر هشاشة والمتضررة كالأطفال والنساء بالمجتمع بناء على برامج محددة بما يضمن تمكينهم وتأهيلهم نفسياً واجتماعياً وذلك بالتعاون مع المنظمات الدولية ذات الصلة".
أثّرت معارك حلب و تركيز قوات الأسد و المليشيات الموالية لها كل قواتها بغية كسر صمود الثوار على مختلف الجبهات ، أثرت على عمليات السرقة و النهب التي تقوم بها قوات و الأسد و شبيحته.
حيث أكد المحامي العام للأسد بحلب إبراهيم هلال ، في تصريح لصحيفة "الوطن" الموالية للأسد ، انخفاض جرائم التزوير والسرقة مع نهاية العام بالمدينة، و عزا هلال سبب الانخفاض إلى "التشدد في الأحكام القضائية وملاحقة العصابات المنظمة."
لينفي أي تهمة لمجرمي النظام الذين يستقدمهم من مختلف الدول ليغطي على خسائره الفادحة.
و تابع هلال عملية التغطية بالكشف عن عن ضبط نحو 60 كغ من الذهب المسروق، مشيراً إلى أن هذه الكمية تعد الأكبر خلال السنوات الماضية، إضافة إلى ضبط الملايين من العملات الأجنبية.
ألقت مروحيات الأسد ثمانية براميل متفجرة على مدينة الزبداني ومحيطها ، و التي رافقها حملة قصف مدفعي عنيف يستهدف المنطقة.
هذه الهجمة من قوات الأسد جاءت بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في محيط حاجزي "ضهر القضيب" و"المزابل" بالجبل الغربي للزبداني في محاولات جديدة من قوات الأسد لاستعادتهما, بعد أن سيطر عليهما الثوار الخميس الماضي بعد اشتباكات عنيفة تمكنوا فيها من قتل وجرح العشرات من عناصر النظام.
وأفاد ناشطون أن الثوار تمكنوا حتى اللحظة من اغتنام خمسة دبابات وأربعة مدافع عيار "23" وقاعدة صواريخ ميتس مع صواريخها، إضافة لأسلحة خفيفة ومتوسطة.
تأتي أهمية هذين الحاجزين كون السيطرة عليهما تفتح الطريق باتجاه لبنان عن طريقة قرية الكفير، وتؤدي لفك الحصار عن مدينة الزبداني المحاطة بحواجز النظام من كافة الجهات.
طالبت لجنة النزاهة والشفافية وتقصي الحقائق النيابية، بالحد من تدفق اللاجئين السوريين واعتماد بصمة العين في تحديد أماكن وجودهم وتعديل تعليمات كفالتهم وإخراجهم من المخيمات.
وقال النائب مصطفى الرواشدة رئيس اللجنة أن اجتماع اللجنة ومع وزير الداخلية و مدير شؤون المخيمات ، جاء بناء على ما يواجهه الأردن من تحد كبير نتيجة ملف اللاجئين السوريين وتدفقهم للأردن في ظل وجود نتائج سلبية انعكست بشكل مباشر على الدولة.موضحاً أن وزير الداخلية المجالي وعد اللجنة بتطبيق التوصيات وليس دراستها وذلك تماشيا مع مطلب النواب ومع مصلحة الدولة الأردنية.
إلى ذلك أوضح حسين المجالي وزير الداخلية أن عدد اللاجئين السوريين يقدر بنحو 639 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة كلاجئين سوريين منذ 15 آذار 2011 في حين أن هناك 750 الف سوري كانوا داخل الأراضي الأردنية يأتون ويغادرونها، ولكن بسبب الأزمة السورية لم يعد هناك مجال لعودتهم إلى بلادهم وأصبحوا قائمين على أراضي الأردن.
واشار إلى ان هناك فارقا بين رقم من يدخل الاردن من اللاجئين السوريين لدى الحكومة وبين الرقم الذي يسجل لدى الامم المتحدة ويقدر بنحو 18 الف لاجئ والسبب يعود الى اننا نقوم مباشرة ومنذ دخول اللاجئ بتسجيله في سجلات اللاجئين بينما تنتظر الامم المتحدة نحو شهرين الى ثلاثة شهور لاعتماده كلاجئ وهذا هو سبب الفارق.
وبين ان عدد اللاجئين الموزعين على محافظات المملكة بلغ 791،172 بالعاصمة عمان، واربد 144.214 الف، والمفرق 159.519الف، والزرقاء 67.262 الف، والبلقاء 20.212 الف، وجرش 11.109 الف، ومأدبا 11.337 الف، والكرك 9.549 الف، ومعان 7.187 الف، والعقبة 3.470 الف، والطفيلة 2.073 لاجئ، والبوادي 2214 لاجئ سوري.
وعن انتشار الجريمة أوضح المجالي إلى أن الرقم ارتفع خلال السنوات الماضية وحتى نهاية تشرين الثاني الماضي، والسبب يعود إلى ارتفاع عدد اللاجئين مقارنة مع السنوات الثلاثة الماضية.
وعن مدى توجه الحكومة في ايقاف دخول اللاجئين السوريين وإغلاق الحدود أكد المجالي انه قرار اردني بامتياز، ولكن هناك مواثيق دولية وهناك مصلحة وطنية من قرار الايقاف او الاستمرار يقدر على مستوى الدولة وليس على مستوى وزارة الداخلية فقط مع التأكيد على عدم تنصل الوزارة من مسؤولياتها، مؤكدا انه ليس هناك أي بعد سياسي وراء قرار دخول اللاجئين السوريين للأردن.
وفيما يتعلق بوجود مساكن ثابتة داخل مخيمات اللاجئين السوريين أكد المجالي ان الحكومة قامت بازالة كافة الأبنية الثابتة باستثناء الأماكن التي تستخدم لغايات خدماتية عامة مثل محطات التنقية وغيرها وهي مواقع من السهل جدا نقلها كونها متحركة.
وبين ان هناك لاجئين على الاراضي الاردنية من 43 دولة بالعالم مؤكدا ان الاردن دائما ابوابه مفتوحة لكل من يستنجد ويستجير به كونه بلد الهاشميين وملاذ المظلومين.
وكشف عن ان الحكومة واعتبارا من 15 كانون الثاني المقبل ستقوم باعتماد بصمة العين وصرف هوية ممغنطة لكل سوري يتواجد على اراضي المملكة وذلك لغايات ضبطهم وتتبعهم ومعرفة إقامتهم موضحا باننا قمنا بتوزيع اجهزة على اكثر من 138 مركزا امنيا لهذه الغاية وتم مخاطبة جميع الجهات الخدماتية بعدم منح أي لاجئ سوري سواء كانت خدمة متعلقة بالتعليم او الصحة او أي خدمة اخرى ما لم يكن حامل لهذه البطاقة وذلك لغايات إجبارهم على التسجيل لدى المراكز الأمنية ومعرفة اماكن إقامتهم وضبطهم بحيث كل من تسول له نفسه التجاوز على القانون يتم إعادته لبلده.
وفيما يتعلق بوجود تجاوزات في موضوع الكفالة اشار المجالي الى انه تم معالجة هذا الامر بداية من خلال اقامة مركز استقبال بحيث يتم نقل اللاجئ الى المخيم ومن ثم تكفيله بناء على التعليمات التي تم اصدارها في وقت سابق موضحا بان هناك مسؤولية تقع على الجهات الرسمية ولكن بنفس الوقت هناك ايضا مسؤولية على عدد كبير من المواطنين الذين يحاولون المتاجرة بهذا الموضوع مؤكدا ان كل من ثبت تورطه من العاملين بهذا الملف تم إحالتهم الى القضاء او التقاعد او تسريحه من العمل وذلك لغايات معاقبتهم وضبط الامر.
وأكد أن الأردن لم يدفع ثمن أي كارفان يستخدم لغايات اللاجئين السوريين بما فيها الكرفانات التي تستخدم من قبل الجهات الحكومية المختصة داخل المخيمات.
وقال ان القوات المسلحة- الجيش العربي سيتم ستزويدها بأجهزة لقراءة بصمة العين من خارج الحدود الأردنية بحيث يتم اتخاذ قرار بعدم دخول كل من لا يسمح بدخوله قبل عبوره الحدود الأردنية.
وعن عدد الكفالات التي تم التقدم بها للجهات الرسمية لغايات تكفيل اللاجئين السوريين من قبل اردنيين، بين مدير شؤون المخيمات، ان الرقم بلغ نحو 448 الف طلب كفالة في حين تم الاستجابة على 29700 طلب كفالة منها فقط.
واشار الحمود الى ان هناك متاجرة بالموضوع من قبل بعض المواطنين بحيث ان احد المخيمات تقدم مواطنين أردنيين بطلبات كفالة تقدر بنحو 15 الف طلب بينما عدد اللاجئين بالمخيم بلغ نحو 12 الف لاجئ.
وكان أعضاء لجنة النزاهة والشفافية النيابية طالبوا بضرورة ضبط ملف اللاجئين السوريين وذلك نظرا للأبعاد والمخاطر الامنية والاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن استمرار تدفقهم للاردن مطالبين المجتمع العربي والدولي بضرورة تحمل مسؤوليته.
دمشق::
قوات الأسد تستهدف جبهة "المناشر" الواقعة جنوب حي جوبر بالغازات المركزة و التي يرجح أنها غاز الكلور مما أسفر عن وقوع عدد من الاصابات وسط قصف مدفعي إستهدف الحي.
ريف دمشق::
جرت اشتباكات بين الثوار وقوات الاسد في بلدة حمريت، في حين ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على مدينة الزبداني,كما قام الثوار يبتفجير مبنى و إستهدفوا آخر بقذائف الدبابة كما استهدافوا دشم لقوات الاسد بمدفع سعير ومدفع B10 ومدفع 23 في قطاع دروشا , كما تم اليوم تبليغ جميع الموظفين في مدينة الكسوة بالتوجه الى شعبة التجنيد من مواليد 1973 ومادون بداعي سوقهم للاحتياط إن وجد إستدعاء لهم حسب الأختصاصات المطلوبة تحت تهديد قطع الراتب والفصل من العمل
حلب::
مقتل وجرح عدد من قوات الاسد في الاشتباكات الجارية في منطقة الملاح شمال حلب، ومن جهة أخرى فرق تنظيم الدولة مظاهرة في مدينة الباب طالبت بإطلاق سراح أبنائهم.
حماة::
إشتباكات متقطعة بين الثوار و قوات الأسد بالقرب من قرية الحماميات و الجيسات , كما تمكن الثوار من تفجير سيارتين لقوات الأسد على الطريق الواصل بين حاجزي البحوث وجسر المهد وقرية الحرة، في حين سقط شهيد وعدد من الجرحى في مدينة اللطامنة وشهيد في بلدة حصرايا جراء إلقاء براميل متفجرة على المدنيين، كما ألقت مروحيات الأسد براميلها المتفجرة على مدينة كفرزيتا وقريتي الصياد والزكاة، وأغارت الطائرات الحربية على قرى في ناحية عقيربات , في حين أقدمت قوات الأسد على تفجير جسر جنان القديم بشكل كامل الواقع في ريف حماة الجنوبي
ادلب::
الطيران المروحي يلقي برميلين متفجرين على المزارع الجنوبية لمدينة خان شيخون.
حمص::
الثوار يدمرون دبابة من نوع T62 بصاروخ كونكورس المضاد للدروع على حاجز الديك على اطراف بلدة غرناطة و مقتل طاقمها بالكامل , في حين استهدف عنصران من تنظيم الدولة حاجز لقوات الأسد في محطة الغاز شرق قرية الفرقلس بريف حمص الشرقي حيث فجرا نفسيهما بالحاجز ما أدى لسقوط عدد كبير من قوات الأسد بين قتيل وجريح، ومن جهة أخرى فقد تعرضت بلدة الغنطو و حي الوعر لقصف بقذائف الهاون واطلاق نار على المدنيين .
درعا::
جرت اشتباكات عنيفة على أطراف حي طريق السد في درعا المحطة ، في حين جرت اشتباكات متقطعة على اطراف حي المنشية بدرعا البلد، كما جرت اشتباكات عنيفة في قرية شقرا بمنطقة اللجاة بين الثوار وقوات الاسد، ومن جهة أخرى فقد تعرضت قرية الملزومة المحاذية لقرية شقرا ومدينة ابطع ومدينة الحراك وبلدة النعيمة ومدينة الشيخ مسكين وبلدة صيدا وحي طريق السد في درعا المحطة و حي العباسية بدرعا البلد و الحي الشرقي لمدينة بصرى الشام لقصف مدفعي وصاروخي عنيف، ونفذ الطيران المروحي والحربي غاراته على بلدة عقربا و بلدة سملين وعلما ونصيب ومنطقة غرز ومدينة الحارة وقرية الصورة وشهدت مدينة ابطع 8 غارات جوية استهدفت أغلب احيائها السكينة أدت لسقوط شهيد وعدد كبير من الجرحى، وأيضا اغار الطيران الحربي على أحياء درعا البلد وحي طريق السد ومخيم درعا ب4 غارات جوية , في حين قامت قوات الأسد بإعتقال طالب مدرسة اثناء ذهابه الى مدرسته يبلغ من العمر 16 سنة لاسباب غير معروفة على حاجز المطار المقابل للكراجات
ديرالزور::
العثور على مقبرة جماعية جديدة في قرية البحرة تضم ( 75 ) جثة من أبناء عشيرة الشعيطات أعدمهم تنظيم الدولة , كما دارت إشتباكات عنيفة بين تنظيم الدولة و قوات السد في منطقة حويجة صكر
القنيطرة::
الطيران المروحي يلقي برميلين متفجرين على بلدة مسحرة
أنهت الولايات المتحدة كافة الشكوك و رمت بجميع التقارير ، القائلة بإلقاء أسلحة وأغذية لتنظيم الدولة ، أدراج الرياح بعد أن أكدت السفارة الاميركية في بغداد عدم صحة تقارير وتصريحات تحدثت عن هذا الأمر واصفة إياها بأنها غير دقيقة.
وشددت السفارة بالقول: "لم يكن هناك إلقاء أي مواد من الجو للولايات المتحدة الاميركية في أو حول المجال الجوي لقضاء بلد وأن هذه التقارير الإعلامية خاطئة".
وجاءت توضيحات السفارة هذه ردًا على مسؤول عسكري عراقي قال إن مقاتلين كانوا مرابطين على سواتر في قضاء بلد جنوب تكريت بمحافظة صلاح الدين شاهدوا نزول صندوقين خشبيين على المنطقة التي تحاصرها القوات الأمنية, ورصدت كاميرات الهواتف الشخصية المحمولة لأفراد من القوات العراقية التي تقاتل تنظيم "داعش" إلقاء طائرات أباتشي مجهولة مظلات تحمل أسلحة وموادَّ غذائية لمسلحي التنظيم في قضاء بلد.
وأظهرت لقطات فيديو نشرها متطوعون في قوات الحشد الشعبي للمتطوعين العراقيين الجمعة الماضي هبوط منطاد عملاق في منطقة الحظيرة الشرقية في محيط قضاء بلد جنوب صلاح الدين , وقال مسؤول عسكري في "كتائب حزب الله العراقية" المدعومة ايرانياً إن "مقاتلين من الكتائب كانوا مرابطين على سواتر منطقة الحضيرة الشرقية في قضاء بلد شاهدوا نزول صندوقين خشبيين على المنطقة التي تحاصرها القوات الامنية واقعة ما بين الحضيرة الشرقية وتل الذهب جنوب مدينة تكريت".
ومن جهتها اتهمت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي امس الأحد الولايات المتحدة الأميركية وبعض دول التحالف الدولي بتقديم الدعم والتمويل لتنظيم "الدولة الإسلامية"، بعد "ثبوت تزويده بالأسلحة في قضاء بلد"، على حد قولها.
قائم مقام مدينة بلد مفيد البلداوي فقد أشار إلى أن "طائرة أميركية تابعة للتحالف الدولي أسقطت بشكلٍ متعمّد منطاداً محمّلاً بالأسلحة فوق منطقة الخضيرة التي يسيطر عليها التنظيم", واوضح أن "العملية جرت الجمعة في المنطقة التي يسيطر عليها مقاتلو "داعش" وتحاصرها القوات الأمنية وفصائل من مسلّحي الحشد الشعبي", واوضح البلداوي إلى أن"المنطاد الذي يتجاوز عرضه خمسة أمتار كان محمّلاً بأنواع مختلفة من الأسلحة وفق ما أفاد السكان المحليون", ودعا الحكومة إلى "فتح تحقيق بهذه الحادثة لمعرفة ملابساتها والدولة التي تقف وراءها".
ولم يصدر أي تعقيب عن الحكومة العراقية لحد الآن عن هذه المعلومات التي راجت خلال الاربع والعشرين ساعة الاخيرة، زاعمةً القاء طائرات أميركية اسلحة واغذية على مقاتلي "داعش".
وكانت الولايات المتحدة قد اعترفت في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي بإسقاط أسلحة عن طريق الخطأ في منطقة يسيطر عليها تنظيم "داعش" في مدينة عين العرب السورية، مؤكدةً أن "الهواء دفع بالمنطاد إلى منطقة مقابلة لتواجد القوات الكردية وتم تدمير جزء من تلك الشحنة التي تضم صواريخ عقب سيطرة داعش عليها".
تابع ثوار حلب تقدمهم على جبهة الملاح ، و وجهوا ضربات مؤلمة لقوات الأسد و المليشيات الموالية له.
و جرى منذ فجر اليوم إشتباكات عنيفة جداً استمرت لعدة ساعات بكافة انواع الاسلحة الثقيلة والخفيفة ، و لم يهدأ سوء الأحوال الجوية من ( أمطار وبرد قارص ) من همة الثوار الذين إستطاعوا الدخول إلى عدة مباني و قتل عدد من قوات الأسد وميليشياته من بينهم ضابط برتبة نقيب وضابط آخر من حزب الله الإرهابي من منطقة النبطية ضمن الاشتباكات .
ونتيجة للقصف العنيف التي تعرضت له المنطقة بالمدفعية والدبابات إضطر الثوار للتراجع الى نقاطهم السابقة بعد تكبيد قوات الأسد خسائر بالأرواح والعتاد واغتنام رشاش BKC وكمية من الذخائر وما زالت هناك اشتباكات متقطعة في ظل غياب للطيران بسبب الامطار الغزيرة .
تُعاود اليوم سفارة الأسد في دولة الكويت عملها ، بعص أن وصل فريق الأسد الدبلوماسي إلى الكويت، و يرأسه القائم بالأعمال غسان عنجريني .
سفارة الأسد التي أُغلقت منذ نيسان العام الماضي " عشرين شهراً" ، حيث سحبت دولة الكويت سفيرها من سوريا في شباط/ فبراير، وطلبت من السفير السوري مغادرة البلاد.
و يقّدر عدد المقيمين السوريين بالكويت, حوالي عددهم حوالي ١٣٠ ألفاً.
قام المجلس المحلي لبلدة الأتارب في ريف حلب الغربي، بنصب خزان ضخم وسط البلدة، بدعم من منظمة إغاثية دولية، لسد جزء من النقص في مياه البلدة، التي يسكنها 40 ألفا، إلى جانب 20 ألفا نزحوا إليها من مناطق مختلفة.
و قالت وكالة الأناضول للأنباء أن أضراراً كبيرة لحقت في شبكة المياه في البلاد، وخاصة المناطق التي تسيطر عليها الثوار والتي تتعرض لقصف متواصل من قوات النظام وطيرانه ، إلى جانب وقف عمل مضخات المياه، بسبب الانقطاع المتواصل في الكهرباء، ما دفع المواطنين إلى ابتداع وسائل جديدة للحصول على الماء، لسد احتياجاتهم الضرورية منها.
وتبلغ سعة الخزان 72 ألف ليتر مكعب، موصول عبر أنابيب ببئر إرتوازي، ويتم سحب مياه البئر إليه عن طريق مضخات تعمل على مولدة كهرباء ضخمة، وتخرج من الخزان أنابيب تتفرع إلى أنحاء مختلفة من البلدة، فيما تم نصب الخزان على مستوى مرتفع عن الأرض، لتسهيل خروج المياه منها.
وأفاد حسن الفج مدير المشاريع في مجلس الأتارب المحلي لمراسل الأناضول ، أن الخزان يغطي 30% من احتياجات البلدة، مشيراً أن المجلس المحلي ينوي بناء خزان ثان مشابه لتغطية أكبر قدر ممكن من حاجات المواطنين.
من جانبه أوضح الناشط عبد الرحمن الفج للأناضول أن فكرة نصب الخزان جاءت بعد معاناة كبيرة للمواطنين في البلدة، لافتاً أن المشروع نجح بالرغم من الإمكانيات الضعيفة والظروف الأمنية الصعبة في المنطقة.
خرج مفتي الأسد العام أحمد بدر الدين حسون ليطرح رؤيته الدينية بشأن المفاوضات الروسية المزمع عقدها في موسكو نهاية الشهر القادم ، معطياً لها أسس دينية كما إعتاد ، في تشريع كل شيء يصب لمصلحة نظامه.
و عبّر حسون عن إيمانه بأن " 2015 هو عام نهاية الأزمة بإذن الله وعودة سورية لتقود الفكر العربي والثقافة العربية والمنهج الإنساني للعلاقة بين الشعوب وبين الإنسان وأخيه الإنسان و أضاف " إستطاع الشعب السوري أن يحطم الفكر الطائفي والتكفيري الذي نادى به أعداء الشعب السوري وأن يقف أمام كل تخويفهم العسكري بثقافته ومحبته لبعضه البعض أمام كراهيتهم."
وتحدث "المفتي" خلال لقائه لجنة التوجيه والإرشاد في مجلس شعب الأسد عن مفهوم القيم الأخلاقية في ظل الأزمة التي تمر بها سورية وأهمية بدء البناء الأخلاقي في المجتمع السوري لعودة القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية ومسح ما حملته أفكارهم وعقولهم من الأم خلال السنوات الأربع الماضية.
و حول جهود عقد حوار سوري سوري في موسكو قال حسون :"إننا منذ اللحظة الأولى للأزمة دعونا إلى الحوار فهو صفة من صفات الله عز وجل ومؤمنيه ولا يستطيع أن يفعله من لا يؤمنون برسالة أو قضية بل يحبون الجدال ونحن مستعدون للحوار مع أبنائنا وأرجو ألاّ يأتوا للجدال لأن الحوار مثمر والجدال مصادم".
ودعاً إلى بدء العام الجديد بحركة أخلاقية صافية وهي المصالحة لكل أبنائنا "وإلى تكاتف جميع الجهات بمن فيها أعضاء مجلس الشعب لتحقيق هذه المصالحة" مشيراً إلى ضرورة إعادة النظر ببعض المصطلحات والعناوين التي تفرض علينا وتستهدف فكر وعقول أبنائنا."
قالت قوة المهام المشتركة في بيان إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة شنّ 18 غارة جوية ضد تنظيم الدولة اليوم بينها 12 في سوريا وست غارات في العراق.
وأضاف البيان أن الغارات نفذت في سوريا قرب مدينة عين العرب (كوباني) الحدودية وفي الرقة ودير الزور, وذكر أن الغارات نفذت في العراق قرب الموصل وسنجار وقاعدة عين الأسد.
وأكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني أن طهران أخذت على عاتقها مهمة الدفاع عن كرامة ووحدة وأمن العالم الإسلامي، منّوهاً إلى أن الترويج لمشروع "إسلام فوبيا" من قبل الأنظمة السلطوية وتضخيم وحشية الجماعات الإرهابية التكفيرية هو الوجه الآخر لعملية التصدي للصحوة الاسلامية.
وأضاف الادميرال الإيراني ، في كلمة في مراسم حميد تقوي الذي قتل على يد تنظيم الدولة في العراق أمس ، أن مؤامرة "داعش والتكفيريين " هوتقسيم وإضعاف الدول الإسلامية لضمان "أمن الكيان الصهيوني" لافتاً إلى أن الآمال التي تعقدها "الأنظمة السلطوية والصهيونية العالمية على نشر الفتنة والتفرقة في العالم الإسلامي لن تتحقق ابداً."
وأشار شمخاني إلى الأوضاع التي تعيشها المنطقة والعالم الإسلامي أدت إلى "تدمير طاقات بشرية ومادية هائلة في العراق وسوريا ما يفرض إيلاء اهتمام كبير بالتوجهات الخبيثة للأنظمة السلطوية."
و شكل مقتل العميد حميد تقوي قرب مدينة سامراء ، ضربة موجعة للحرس الثوري الإيراني ، ويعد إعلان إيران عن مقتله و عملية التشييع العلنية ، و المشاركة الرسمية و العالية المستوى ، هي خطوة قليلة الحدوث ، و إن كانت تدل على شيء فهي تدل على مدى أهمية القتيل و أثر فقده على وضع القوات الإيرانية في العراق،التي تقدر بحوالي عشرة آلاف وهذا الرقم الرسمي أو ما تم التصريح عنه ، و إن كان العدد أكبر بكثير.
و يشار أخيراً إلى خبر مقتل تقوي وفق وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية " العميد حميد تقوي قد إستشهد خلال مهمة استشارية له في مدينة سامراء بالعراق دفاعاً عن مرقد الإمامين العسكريين (عليهما السلام) بوجه العصابات التكفيرية الارهابية."