الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
٥ فبراير ٢٠١٦
خامنئي ... لولا مقاتيلنا في سوريا لوصل الأعداء إلى كرمنشاه وهمدان وبقية المحافظات الإيرانية

دافع المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، عن التدخل الإيراني العسكري في سوريا، مثنيا في الوقت نفسه على قوات الحرس الثوري التي تقاتل ثوار سوريا لدعم نظام الأسد الذي يقتل شعبه منذ خمس سنوات.

وبحسب وكالة "مهر"، فقد أشاد خامنئي لدى استقباله عوائل قتلى "مدافعي حرم أهل البيت"  وهو مصطلح تطلقه إيران على قواتها المقاتلة في سوريا  بالمقاتلين الذين سقطوا في سوريا، وقال "إنهم ضحوا بأنفسهم هناك لكي لا يصل الأعداء إلى داخل البلد، ولولاهم لاضطررنا لمواجهة الأعداء في كرمنشاه وهمدان وبقية المحافظات الإيرانية".

وتشير الإحصائيات الأخيرة لقتلى الحرس الثوري في سوريا، إلى أن عددهم وصل لحوالي 700 عنصر منذ التدخل العسكري الإيراني في سوريا لدعم نظام بشار الأسد في عام 2011.

وليست هذه المرة الأولى التي تنقل فيها الوكالات الإيرانية عن خامنئي إشادته بالمقاتلين في سوريا، حيث نقل مدير مؤسسة الشهداء في إيران نادر نصيري، عن المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، بأنه قال عنهم إن "مدافعي حرم أهل البيت لهم أجران: الهجرة والجهاد".

اقرأ المزيد
٥ فبراير ٢٠١٦
روسيا ... ترفض تحميلها مسؤولية تعثر مفاوضات جنيف

رفضت موسكو في الأمم المتحدة الانتقادات الغربية لها بتخريب مفاوضات جنيف عبر دعمها العسكري لنظام الأسد في شمال سورية.

وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين في تصريح صحافي قبل بدء اجتماع تشاوري لمجلس الأمن حول سورية إن "القصف الروسي حول حلب يهدف إلى مساعدة قوات الأسد على إخراج مجموعات مسلحة معارضة, مضيفا أنه "ليس تصعيدا روسيا بل تقديم دعم لجهود الحكومة السورية في محاربتها للإرهابيين".

وأكد تشوركين أن الحصار الذي كان مفروضا على عدد من البلدات السورية "رفع خلال الأيام القليلة الماضية"، معربا عن "التفاؤل" إزاء استئناف المفاوضات غير المباشرة بين وفدي النظام والمعارضة "قبل 25 شباط/ فبراير".

اقرأ المزيد
٥ فبراير ٢٠١٦
قائد جيش الإسلام ... تنظيم الدولة ونظام الأسد و روسيا و إيران أوجه لعملة واحدة

تعهد القائد الجديد لـ"جيش الإسلام" في سوريا عصام بويضاني باستكمال مسيرة الشيخ زهران علوش الذي قتل بغارة روسية مؤخرا، مؤكدا أن علوش أسس منظومة مؤسسية لها مجلس قيادة وهيئة أركان منسجمة ومتناسقة حول الرؤى والأهداف.

وقال بويضاني في حوار أجرته معه شبكة الثورة السورية ونشرته عبر صفحتها على موقع فيسبوك إن جيش الإسلام سيواصل منهجه في "الدفاع عن أعراضنا وأهلنا وإسقاط هذا النظام المجرم. وسنواصل نضالنا حتى دحر آخر جندي محتل لأرضنا، وسنستمر في مواجهة التطرف والغلو ومساعدة شعبنا الثائر على تحقيق مطالبه التي قدّم من أجلها أغلى ما لديه منذ خمس سنوات".

وأكد أن جيش الإسلام لم يشهد أي خلاف بعد وفاة علوش "حيث أجمع أعضاء مجلس القيادة على القائد الجديد خلال ساعات، وحتى قبل دفن الشيخ أبي عبد الله رحمه الله".
وحول الاتهامات الموجهة لجيش الإسلام بأنه يمتنع عن فتح جبهات مع النظام، قال بويضاني إن هذه الاتهامات تأتي من شخصيات غير مطلعة على الأوضاع الميدانية التي يعيشها الثوار في المناطق المحررة، أو من أشخاص حاقدين يمتلكون أيديولوجيا معادية
.

وأكد أن قوات جيش الإسلام خاضت معركة ضخمة في الغوطة الشرقية قبل شهور "كانت لها نتائج مبهرة، وكاد النظام أن يلفظ أنفاسه الأخيرة لولا مؤازرة روسيا له في اللحظة الأخيرة".

وأضاف "في الغوطة الشرقية نخوض معركة منذ أكثر من 100 يوم، ولم تتوقف ولا ليوم واحد، ابتداءً من طريق دمشق حمص، وامتداداً لمعارك المرج ومعارك جوبر، على الرغم من نقص القدرات التسليحية وأهمها الأسلحة المضادة للدروع والمضادة للطيران، وانعدام الإمداد بشكل تام".

وأوضح بويضاني أن جيش الإسلام أيضا يخوض معارك في حلب مع تنظيم الدولة ، وفي ريف حلب الجنوبي ضد المليشيات الإيرانية وقوات الأسد، وفي ريف حمص الشمالي ضد قوات الأسد في الحولة.

وقال إن قوات جيش الإسلام تقوم بصد اقتحامات النظام وأعوانه على بلدة الشيخ مسكين في درعا بالاشتراك مع الثوار.

واعتبر أن عقيدة جيش الإسلام قائمة على الاعتدال وترى في "تنظيم الدولة والنظام وروسيا وإيران أوجهاً لعملة واحدة، فجميعهم يعمل على القضاء على مطالب شعبنا وقتال المجاهدين، ولن نتهاون أبداً في دفع هذا الاعتداء والإجرام عن أهلنا".
وفي الملف السياسي ورؤية جيش الإسلام للانتخابات والديمقراطية والحكومة المدنية، قال بويضاني إن الجيش شريحة من الشعب السوري "ولسنا ممثلين لهم أو متحدثين باسمهم حتى نحتكر القرار عنهم، ولنا كامل الثقة بخياراتهم، وهم من أشعل فتيل الثورة وحماها ودافع عنها وقدّم التضحيات في سبيلها، وإذ خالفناهم في نقاط ما فليس لنا أن نكرههم على فعل شيء
".

وختم القائد الجديد لجيش الإسلام بدعوة المحاصرين للصبر ووحدة الصف، كما تعهد بالعمل على تحرير المعتقلين في سجون النظام، وطالب المقاتلين بتوحيد كلمتهم، كما طالب اللاجئين بالدعاء وجمهور الثورة بشكل عام بـ"سد الثغور أينما كنتم فالثورة تحتاج لكل أبنائها، ولا يمكنها أن تنتصر بعيداً عنكم".




اقرأ المزيد
٥ فبراير ٢٠١٦
جون كيري ... الهجمات على المدنيين في سوريا يجب أن تتوقف

أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن مباحثات تجرى حالياً من أجل التوصل لوقف إطلاق النار وتوفير مساعدات إنسانية للمدنيين في سوريا، مشيراً إلى أن الأيام المقبلة ستكشف عن إمكانية التوصل لذلك.

وقال كيري إن روسيا والنظام السوري وحلفائهما لا يلتزمون بقرار مجلس الأمن رقم 2254 بشأن سوريا.

وطالب كيري بالتطبيق الكامل للقرار الدولي بالوقف الفوري للهجمات التي يشنها النظام وروسيا على المدنيين، وإيصال المساعدات الإنسانية.

وأكد أن المجموعة الدولية لدعم سوريا ستقوم خلال الأيام المقبلة بتقييم مدى جدية الأطراف في تطبيق القرار 2254.



اقرأ المزيد
٥ فبراير ٢٠١٦
نشرة حصاد يوم الجمعة لجميع الأحداث الميدانية والعسكرية في سوريا 05-02-2016




دمشق::
تعرض مخيم اليرموك لقصف بقذائف الهاون من قبل قوات الأسد.


ريف دمشق::
اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات الأسد دارت على جبهات منطقة المرج بالغوطة الشرقية وخصوصا على جبهة الفضائية، حيث حاولت قوات الأسد التقدم باتجاه تل فرزات الاستراتيجي، في حين شن الطيران الحربي غارات جوية على أحياء مدينة عربين وعلى بلدات زبدين وبالا والمحمدية والنشابية ومحيط تل فرزات وأدت لسقوط جرحى من المدنيين، فيما تعرضت مدينة دوما وبلدات منطقة المرج لقصف مدفعي وبصواريخ عنقودية، ومن جهة أخرى فقد سقطت عدة قذائف على ضاحية الأسد مما أدى لحدوث أضرار مادية فقط، وفي الغوطة الغربية ألقت مروحيات الأسد حوالي 50 برميل متفجر على أحياء مدينتي داريا ومعضمية الشام، وتم استهدافهما بصاروخي "أرض – أرض"، بينما دارت اشتباكات متقطعة بين الثوار وقوات الأسد على أطراف أوتوستراد السلام من جهة منطقة الحسينية في مخيم خان الشيح، وسط قصف مدفعي من قبل قوات الأسد.


حلب::
تجددت الاشتباكات بين الثوار وقوات الأسد بشكل عنيف جدا على جبهات الريف الشمالي، وتمكنت قوات الأسد خلالها من السيطرة على بلدتي ماير ورتيان، وتزامن اقتحام قوات الأسد للبلدتين مع غطاء مدفعي وجوي مكثف، حيث سقط عليهما آلاف القذائف وتم استهدافها بعشرات الغارات الجوية الروسية المكثفة والعنيفة، وفي المقابل تمكن الثوار من تدمير جرافة لقوات الأسد على جبهة نبل والزهراء بعد استهدافها بصاروخ تاو، واستهدفوا بقذائف الهاون معاقل قوات الأسد في قرى الجهادية ومعرسته الخان وحردتنين، ودكوا معاقل شبيحة الأسد والميليشيات الشيعية في نبل والزهراء بصواريخ الغراد، فيما واصلت طائرات العدو الروسي غاراتها الجوية بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي على مدن عندان واعزاز وحريتان وكفرحمرة وبلدات حيان وبيانون وتل مصيبين واحرص ومسقان ومنغ ومنطقة آسيا، مما أدى لسقوط جرحى في صفوف المدنيين، وفي الريف الشرقي قالت وكالة أعماق أن تنظيم الدولة تمكن من تدمير دبابة " تي 72" لقوات الأسد في قرية تل مكسور إثر استهدافها بصاروخ موجه، وشن طيران التحالف الدولي غارات جوية على مدينة جرابلس، أما في مدينة حلب فقد استهدف الثوار معاقل قوات الأسد في مدفعية الراموسة بقذائف الهاون وصواريخ الكاتيوشا، ودارت اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد على جبهة حي الأشرفية على إثر محاولات تقدم قوات الأسد في المنطقة، واستهدف الثوار تجمعات قوات الأسد في الحي بقذائف الهاون وجهنم وبالرشاشات، في حين سقط 7 شهداء وعدد من الجرحى في حي الصاخور جراء غارة من طيران العدو الروسي استهدفت أحد المساجد أثناء صلاة الجمعة، كما شنت الطائرات غاراتها على أحياء بستان القصر والكلاسة وبني زيد.


حماة::
تجددت الاشتباكات بين الثوار وقوات الأسد في محيط بلدة حربنفسة بالريف الجنوبي، وتمكن الثوار خلالها من تدمير مدفع عيار 57، وقتلوا وجرحوا عدد من العناصر، واستهدف الثوار معاقل قوات الأسد في حاجز قرية جدرين وحققوا إصابات جيدة، وتزامن ذلك مع غارات جوية مكثفة وعنيفة من طيران العدو الروسي على منازل المدنيين ومناطق الاشتباكات، وفي الريف الشمالي تمكن الثوار من تدمير سيارة لقوات الأسد على حاجز الزلاقيات بعد استهدافها بصاروخ تاو، كما وتمكنوا من إحباط محاولة تقدم لقوات الأسد  إلى قرية معركبة وحاجز الخيم حيث دارت على إثر ذلك معارك بين الطرفين وسط تمهيد عنيف من قبل قوات الأسد على المنطقة، وأغار الطيران الروسي على مدينة اللطامنة وقرية عطشان وألقت مروحيات الأسد براميلها على مدينة كفرزيتا، وتعرضت مدينة اللطامنة لقصف بقذائف الهاون، وفي الريف الغربي استهدف الثوار بصواريخ الغراد معاقل قوات الأسد في معسكر ‏جورين وبلدة شطحة وحققوا إصابات جيدة، وفي الريف الشرقي شن الطيران الحربي غارات جوية على ‏منطقة السعن دون تسجيل إصابات.


إدلب::
غارات جوية شنها الطيران الروسي والأسدي على بلدات معرة حرمة والتمانعة والتح وعلى قريتي ‏الفقيع و‏أم نير في ‏جبل شحشبو أدت لسقوط شهيدين (سيدة وطفلها) في التمانعة وعدد من الجرحى في باقي البلدات، بينما ألقت المروحيات براميلها على قرية عابدين ومغر الحنطة.


حمص::
تمكن الثوار من التصدي لمحاولات تقدم قوات الأسد على الجبهة الجنوبية لقرية تيرمعلة، في حين شن طيران العدو الروسي غارات جوية ليلية بأكثر من 20 غارة بالقنابل العنقودية على مدينة تلبيسة أدت لسقوط عدد من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، فيما تعرضت مدينة تلبيسة لقصف بقذائف الدبابات، وفي الريف الشرقي تمكن تنظيم الدولة من إحباط محاولة تقدم قوات الأسد باتجاه التلال المحيطة ببلدة مهين، ونفذ أحد عناصر التنظيم عملية انتحارية أدت لمقتل العديد من عناصر الأسد، وتمكن عناصر التنظيم من تدمير 4 دبابات.


درعا::
بعد معارك دامت لأكثر من 48 ساعة وبغطاء جوي روسي مكثف بأكثر من 150 غارة جوية بالإضافة لقصف مدفعي وصاروخي جنوني تمكنت قوات الأسد من بسط سيطرتها على بلدة عتمان بشكل كامل، بينما شنت ذات الطائرات الحربية غارات جوية على مدن طفس وداعل وانخل وبلدات الغارية الغربية والغارية الشرقية وعلما والصورة، حيث دمر مشفى ميداني بشكل كامل في الغارية الغربية، وألقت مروحيات الأسد براميلها المتفجرة على أطراف قريتي الغارية الشرقية والغارية الغربية وبلدتي علما وأم المياذن، مما أدى لسقوط جرحى في الأخيرة، هذا وقصفت مدفعية الأسد بلدات الكرك الشرقي وأم ولد والمليحة الشرقية والصورة ومدينة طفس وإنخل سقط جرائها شهيدين وعدد من الجرحى في طفس، وتعرضت بلدة الغارية الغربية لقصف صاروخي وبلدة اليادودة لقصف بالرشاشات الثقيلة.


ديرالزور::
اشتباكات عنيفة بين تنظيم الدولة وقوات الأسد دارت في حي الجبيلة بمدينة ديرالزور حيث قام التنظيم باستهداف معاقل قوات الأسد في الحي بمفخخة تلاها اقتحام لعدة نقاط، وفي المقابل قام نظام الأسد بتفجير نفق أسفل تحصينات تنظيم الدولة في حي الرصافة وتلاه اشتباكات في المنطقة، بينما أغارت الطائرات الروسية على حيي الشيخ ياسين والحميدية وقرى الجنينة والبغيلية وحطلة ومراط ومظلوم وبقرص بالإضافة لمحيط حقل العمر النفطي، مما أدى لسقوط شهداء في الشيخ ياسين، واستهدفت قوات الأسد شارع التكايا بصواريخ "أرض – أرض" ما أدى لتدمير ثلاث أبنية وسقوط شهيدين، و ألقت طائرة مروحية برميل متفجر على الشارع، ومن جهة أخرى فقد استهدف تنظيم الدولة الأحياء الواقعة تحت سيطرة قوات الأسد بقذائف الهاون ما أدى لسقوط جرحى بين المدنيين في حي الجورة.


اللاذقية::
غارات جوية مكثفة شنها طيران العدو الروسي على قرى وبلدات جبلي الأكراد والتركمان ترافقت مع قصف صاروخي ومدفعي عنيف جدا، فيما جرت اشتباكات عنيفة جدا على محور جبل ‏آرا ‏بجبل الأكراد، بينما استهدف الثوار معاقل قوات الأسد في تبة قروجة بقذائف الهاون.


القنيطرة::
استهدف الثوار تجمعات قوات الأسد على تل بزاق بالرشاشات الثقيلة.

اقرأ المزيد
٥ فبراير ٢٠١٦
قوات الأسد تعمل على فتح طريق إمداد جديد لها إلى مدينة درعا ... والوصول إلى معبر الرمثا

سيطرت قوات الأسد على بلدة عتمان الواقعة شمال مدينة درعا اليوم، حيث شنت قوات الأسد أول أمس هجوما بريا عنيفا مدعوما بتغطية جوية روسية كثيفة، فضلا عن تغطية وتمهيد مدفعي وصاروخي من قبل قوات الأسد.

وسيطرت قوات الأسد على بلدة عتمان بعد أن تمكنت من السيطرة على مدينة الشيخ مسكين الاستراتيجية، ويهدف نظام الأسد من خلال تقدمه في ريف درعا لإيجاد طريق إمداد له إلى مدينة درعا بعيدا عن بلدة خربة غزالة، حيث يمر الطريق من الشيخ مسكين باتجاه إبطع وداعل ومن ثم عتمان وصولا إلى درعا المدينة، ويتخوف الناشطون والمدنيون في ريف درعا من قيام نظام الأسد بشن هجوم على بلدة إبطع ومدينة داعل لإكمال طريق الإمداد الجديد.

كما ويهدف نظام الأسد إلى الوصول إلى جمرك درعا القديم "معبر الرمثا الحدودي مع الأردن" لفتح معبر رسمي مع المملكة، إذ لم يبق لنظام الأسد معابر مع الأردن منذ أن سيطر الثوار على معبر نصيب، وفي حال سيطرته عليه يصبح الطريق من دمشق إلى المعبر تحت نفوذه.

ويناشد ناشطون قادات الفصائل في الجنوب مطالبين إياهم بضرورة فتح معركة وشن هجوم معاكس على مفاصل وخواصر نظام الأسد المهمة كمدينة إزرع.

والجدير بالذكر أن الطائرات الروسية ساهمت في تقدم قوات الأسد بشكل كبير جدا في عدة محافظات سورية، حيث تمكنت من تحقيق تقدم كبير في ريف حلب الجنوبي وفي جبلي الأكراد والتركمان بريف اللاذقية وفي منطقة المرج بالغوطة الشرقية بريف دمشق.

اقرأ المزيد
٥ فبراير ٢٠١٦
تركيا تعلن عن خطة لاستعياب اللاجئين السوريين الجدد و استنفار أمني و عسكري على الحدود

أعلنت رئاسة إدارة الكوارث والآفات التابعة لرئاسة الوزراء التركية عن وضع خطة تنظيم لجوء النازحين السوريين من قصف طيران العدو الروسي على حلب (مدينة و ريف) ، بالتزامن مع اعلان تركيا حالة تأهب أمني و عسكري على الحدود مع سوريا حيث يتواجد آلاف السوريين الذين لم يسمح له بالعبور إلى داخل تركيا ، اذ ما زالوا عالقين على المعابر، حيث قدر عدد المتواجدين حالياً بـ ٧٠ ألفاً ، في حين توقع رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو أن يصل العدد إلي ٣٠٠ ألف في حال استمر العدو الروسي و المليشيات الشيعية و بقايا قوات الأسد حملة الابادة على حلب .

وقال موقع قناة "سي إن إن تورك" أنقرة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للتعامل مع هذه الأزمة الإنسانية، حيث.

وقالت رئاسة إدارة الكوارث والآفات إنها وضعت خطة تنظيم للاجئين سبق واتبعتها مع موجة اللجوء من عين العرب ، وتتمثل الخطة تقوم على تفتيش اللاجئين للتأكد من خلوهم من السلاح ثم مدّهم بالغذاء اللازم وتقديم فحص طبي لهم، ثم منحهم بطاقات خاصة ونقلهم إلى المخيمات، كما أعلنت هيئة الإغاثة الإنسانية في تركيا عن بدء بناء مخيم على الأراضي السورية بالقرب من الحدود مع تركيا

في هذه الاثناء تبقى الحدود التركية السورية تشهد حالة مآساوية لآلاف السوريين من نساء و أطفال و شيوخ هجرهم العدو الروسي الذي اتبع سياسة الأرض المحروقة لتمهيد عبور مليشيات شيعية من كافة الجنسيات بقيادة ايران ، الأمر دفع أصاحب الأرض للنزوح في ظل صمت دولي مقتصر على التنديد العلني و الدعم الضمني.

اقرأ المزيد
٥ فبراير ٢٠١٦
كيري : سيتضح بعد أيام امكانية الاتفاق على وقف اطلاق النار في سوريا

قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن الأيام المقبلة ستكشف عن إمكانية التوصل من خلال مباحثات تجرى حاليا من أجل التوصل لوقف إطلاق نار وتوفير مساعدات إنسانية للمدنيين في سوريا .

وقال كيري للصحفيين "هناك مناقشات حاليا بشأن تفاصيل وقف إطلاق النار وقد طرح الروس بعض الأفكار البناءة بشأن كيفية تطبيق وقف إطلاق النار.

و لكن ، وفق كيري ، " إذا كانت مباحثات من أجل المباحثات بغرض مواصلة القصف فإن أحدا لن يقبل بهذا.. سنعرف هذا خلال الأيام المقبلة."

وقال كيري أن الغارات الروسية في سوريا أدت إلى سقوط العديد من المدنيين ويجب أن تتوقف.

ومن جهته قال المبعوث الاممي إلى سوريا استيفان دي مستورا في احاطته اليوم أمام مجلس الأمن أن وحشية نظام الأسد و تكثيف القصف الروسي كانا سبب تجميد مفاوضات جنيف ، التي تم ارجائها حتى ٢٥ الشهر الحالي دون وجود بوادر لانعقادها .

اقرأ المزيد
٥ فبراير ٢٠١٦
أردوغان : روسيا تجتاح سوريا و تحتلها و يجب محاسبتها لمساعدة الأسد في قتل ٤٠٠ ألف سوري

وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان روسيا العسكري في سوريا "باجتياح" للبلاد، معتبراً أن الوجود الروسي في سوريا هو "احتلالاً" ، مؤكداً أن كل من روسيا و الأسد مسؤلان عن مقتل ٤٠٠ ألف سوريو يجب محاسبتهما .

وأوضح أردوغان أنّ تدخل روسيا عسكريا في روسيا، باستخدام قواعدها البحرية في محافظة طرطوس وقاعدتها الجوية في اللاذقية، تندرج ضمن سعي موسكو لإقامة دويلة صغيرة للأسد، مُعللا ذلك بأن الأسد قد انتهى، وأن "التنظيمات الإرهابية" وعلى رأسها تنظيم الدولة ، تتقاسم الأراضي السورية.

وأضاف : "بالنسبة لتركيا، فإنّ دولتنا تتعرض في هذه الآونة للتهديد، لدينا حدود بطول 911 كيلو متر مع سوريا، فهل لروسيا حدود مع هذه الدولة، وهل لإيران حدود مشتركة مع سوريا، ماذا تفعلان في هذا البلد، المبرر الوحيد الذي تقدمه موسكو وطهران، هو أنهما تقومان بتلبية دعوة الأسد، لا يجوز الاستجابة لكل دعوة، لان الأسد يقوم بممارسة إرهاب الدولة، وهو ظالم وقاتل، والذين يقدمون الدعم له، يشتركون معه في الجريمة".

وقال حول جنيف : "لماذا تجتمعون؟ هل من أجل تأجيل المباحثات، وإلهاء العالم؟، فالعالم ينتظر منكم نتيجة".

وأضاف: "هذا الأمر حدث على مر التاريخ، دائما يجتمعون، يأكلون ويشربون، ومن ثم يتفرقون، والآن حددوا نهاية شهر فبراير/شباط الجاري، ولنتابع معا، وسترون، عندما يأتي يوم 25 (من الشهر نفسه) سيؤخرون ذلك".

وتابع: "الكل يأتون إلى هناك (جنيف)، الذين لهم علاقة بالموضوع، والذين ليس لهم أية علاقة، وهناك حديث آخر يجري خلف الأبواب الموصدة، وحقيقة الأمر لا يُناقش هناك".

ومضى: "الجهات التي يُفترض أن تكون هناك لا يتم دعوتها، والجهات التي لا ينبغي أن تكون هناك يوجهون إليها الدعوة للحضور، والمثال على ذلك، هو أن الموافقة على دعوة المعارضة جاء في اللحظات الأخيرة".

وأردف في هذا السياق: "المعارضة قالت: إذا دُعيت التنظيمات الإرهابية إلى جنيف، فإننا لن نحضر، وفي آخر لحظة قالت للتنظيمات الإرهابية: نحن سنقوم بإيصال الأمر إلى نقطة معينة، وسنتحدث معكم في وقت لاحق. سوف ينتقدونني لأنني تحدثت هكذا، غير أننا مجبرون على قول الحقيقة".

محملاً الأسد مسؤلية كل ما يحدث في سوريا والذي سبب أزمج انسانية عالمية .

وشدد أردوغان على أنه إذا لم يتم وقف عمليات القتل الناتجة عن هجمات النظام والقوات الداعمة له ضد الشعب السوري، وإنهاء المأساة أولا، فإنه لا يُتوقع أن تأتي المباحثات بنتيجة تذكر، منوها في الوقت ذاته إلى ممثلي الشعب السوري في جنيف، وفي الطرف الآخر تواصل روسيا قتل الناس في بلادهم.

اقرأ المزيد
٥ فبراير ٢٠١٦
بوتين محبط من التقدم البطئ في سوريا .. ويبحث عن نصر عسكري رمزي من خلال "حلب"

أكد مصادر روسية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اصيب بالاحباط نتيجة بطئ التقدم العسكري على الأرض في سوريا رغم كل الزخم المكثف من طيران العدو الروسي ، و شددت المصادر ، فوفي ما نقلت رويترز، أن حلب تعتبر مكسباً عسكرياً "رمزياً" له .

و أشارت رويترز في تقريرموسع إلى أن أسماء المدن والقرى التي استعادتها قوات الأسد وأهميتها الإستراتيجية لم تفلح في إثارة حماس الجماهير الروسية التي يساورها قلق أكبر بشأن تراجع مستويات المعيشة ، إذ أن قوات الأسد و المليشيات الشيعية المدعوم بالقوة الجوية الروسية لم تحقق أي انتصار كبير حتى الآن يمكن لموسكو تسويقه على مستوى العالم كدليل على بأسها العسكري ونفوذها المتعاظم في الشرق الأوسط.

وقال مصدر قريب من الجيش الروسي طلب عدم الكشف عن هويته لرويترز "كان هناك بعض الإحباط من أداء الجيش السوري. خاصة وأنه في البداية كان يحرز تقدما بطيئا."

ويقول دبلوماسيون ومحللون إن استعادة السيطرة الكاملة على حلب التي كانت كبرى مدن سوريا ستغير سير الأحداث وتقرب بوتين أكثر من النهاية التي يفضلها وتتصور وجود نظام في سوريا صديق لروسيا يتيح لموسكو الإبقاء على قاعدتها البحرية والجوية هناك.

وقال دميتري ترينين الكولونيل السابق بالجيش الروسي ومدير مركز كارنيجي في موسكو لرويترز "حتى الآن سمعنا عن تقارير تفيد بمكاسب للقوات الحكومية هنا وهناك وتحقق القليل من النجاحات الملحوظة."

وأضاف "لكن كل هذه النجاحات كانت تكتيكية وليست باهرة. إذا أصبحت تحت السيطرة الكاملة لدمشق فسيعطي هذا دفعة نفسية كبيرة للأسد وسيكون مصدرا للرضا بالنسبة للكرملين."

وتابعت رويترز أنه ومع نفاد صبر الكرملين المتطلع لإنجاز في سوريا لجأ لتعزيز قواته هناك. وفي الفترة الأخيرة ذكرت وسائل إعلام محلية أن موسكو أرسلت أكثر طائراتها العسكرية تقدما وهي سوخوي-35إس لتنضم لقوة من سلاح الجو هناك قوامها نحو 40 طائرة سريعة.

وكثفت روسيا كذلك غاراتها الجوية.

ومضت الوكالة أن تحقيق انتصار في حلب يسهم في رفع الروح المعنوية في الداخل الروسي حيث أضعفت الأزمة الاقتصادية مستويات المعيشة وتراجع الدخل الحقيقي لأول مرة منذ صعد بوتين إلى السلطة في روسيا قبل 15 عاما ،وسط بوادر على سخط اجتماعي متصاعد احتج خلال الأشهر الماضية حائزو الرهون العقارية بالعملة الصعبة وسائقو الشاحنات والمتقاعدون ومن شأن الترويج لانتصار بمساعدة روسيا في سوريا أن يحسن الروح المعنوية للناخبين المحبطين.

وقال ستيبان جونتشاروف من مركز ليفادا المستقل لاستطلاعات الرأي "سيكون إلهاء مفيدا واستعراضا أمام الشعب" مضيفا أن وسائل الإعلام الحكومية استغلت الأزمة السورية في السابق لإذكاء مشاعر العداء للغرب وتعزيز فكرة عودة روسيا كقوة عظمى.

وأضاف "حيلتهم تتمثل في التخلص من الأفكار التي تثير القلق الاجتماعي واستبدالها بأفكار تساعد على الوحدة. سيكون أي انتصار عسكري (في حلب) لحظة رائعة لإظهار القوة ورمزا للبأس العسكري وسيستغل لزيادة التأييد للسلطات."

وقال أيضا إن آخر مرة استطلع فيها مركز ليفادا الآراء وكانت في تشرين الأول الماضي تبين أن 72 بالمئة من الروس لديهم رأي إيجابي عن الغارات التي ينفذها سلاح الجو في سوريا لكن هذه القضية تراجعت بعد ذلك لتحل محلها موضوعات عن الاقتصاد وما يقوم به الكرملين لتخطي الأزمة الاقتصادية.

وأضاف أن هناك علامات على تراجع التأييد للسلطة بعض الشيء بسبب تردي الوضع الاقتصادي.

وقال ترينين من مركز كارنيجي إن الروس رغم الحملة الإعلامية للكرملين لم يظهروا اهتماما بالصراع السوري ويرغبون أن تحد بلادهم من تدخلها هناك بينما تلاحقهم ذكريات هزيمة السوفيت في أفغانستان.

وقال ترينين "بالنسبة لأغلب الناس.. هذه حرب في بلد بعيد" مضيفا أن الناخبين يشعرون بالتوتر من أي إشارة لاحتمال إرسال قوات برية إلى سوريا. وتشير الأرقام الرسمية للجيش الروسي إلى سقوط أربعة قتلى من أفراده لقي ثلاثة منهم حتفهم في القتال.

ويقول ترينين إن بوتين يعتبر سوريا مسألة مهمة لكنها جزء من لعبة أوسع نطاقا.

وأضاف "الهدف النهائي لبوتين هو استعادة روسيا لوضعها كقوة عظمى. سوريا جزء من ذلك. لكن الأمر يتعلق أيضا بالسياسة الخارجية الروسية الأوسع وبتركة بوتين. سوريا هي المكان الذي سيحسم فيه كل هذا."

اقرأ المزيد
٥ فبراير ٢٠١٦
قوات الأسد تهاجم التلال المحيطة بمهين ... وتنظيم الدولة يرد بتفجير مفخخة ويوقع قتلى وجرحى

قالت مصادر محسوبة على تنظيم الدولة إن قوات الأسد شنت اليوم هجوماً بالدبابات والعربات الثقيلة على التل المحيطة ببلدة مهين بريف حمص من محور معرزا سبقه تمهيد مدفعي وصاروخي كثيف.

وأضاف المصدر أن المعارك استمرت لساعات عديدة بين الطرفين وسط قصف جوي مكثف من الطائرات الروسية، حيث رد عناصر التنظيم بتفجير عربة مفخخة استهدفت تجمعاً لقوات الأسد موقعة أكثر من عشرين قتيلاً والعديد من الجرحى .

كما تمكن عناصر التنظيم من تدمير 4 دبابات ووقف الحملة العسكرية التي انتهت مع ساعات المساء فيما تواصل الطائرات الروسية استهداف المنطقة بعدة غارات جوية

اقرأ المزيد
٥ فبراير ٢٠١٦
دي مستورا :وحشية الأسد و القصف الروسي جمّدت مفاوضات جنيف .. وروسيا تنفي و تحمل المعارضة المسؤولية

نقل مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر عن المبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا أن "وحشية النظام السوري المدعوم من روسيا، كانت وراء تجميد مفاوضات جنيف" حتى ٢٥ الشهر الحالي و أكد دي مستورا ، خلال افادته اليوم في جلسة مغلقة لمجلس الأمن ، أن "نظام الأسد، لم يقدم أي تنازلات في مفاوضات جنيف .

و بين السفير الفرنسي أن قرار تجمية المفاوضات كان " هو القرار الوحيد المطروح أمام دي ميستورا، لأنه لا يمكن التفاوض بشأن تسوية سياسية للأزمة، في ظل الهجمات التي يشنها النظام السوري، المدعوم بالطيران الروسي في حلب".

وأضاف : "تلك الهجمات من شأنها عرقلة أي أمل في السلام، لقد أكد لنا دي ميستورا، في إفادته أمام أعضاء المجلس، ما سبق أن عرفناه بشأن سبب توقف مفاوضات جنيف، لقد زعم النظام السوري أنه يبحث عن تسوية سياسية، بينما كان يواصل هجماته العسكرية، بدعم من روسيا، فالوضع الإنساني لابد أن يسير جبنا إلى جنب مع العملية السياسية وبدون ذلك لن تكون هناك تسوية".

وحدد السفير الفرنسي شروطاً ثلاثة لايمكن التفاوض بدونها و هي امتثال نظام الأسد لقرارت مجلس الأمن الدولي، القاضية بضرورة رفع الحصار على المدنيين، وعدم إعاقة وصول المساعدات الإنسانية، ووقف إطلاق النار".

مشدداً على أن بلاده سوف تستمر بدعم جهود دي ميستورا، لكن "مفاوضات جنيف ينبغي أن تقوم علي أرضية صلبة من احترام القانون الدولي، والعمل في اتجاه تشكيل حكومة انتقالية في سورية"، وفق قوله

فيما أشار فيتالي تشوركي مندوب روسيا دي ميستورا لم يحمّل القصف الروسي مسؤولية تعليق مفاوضات جنيف ، مبيناً أن وفد المعارضة السورية جاء إلى جنيف للاحتجاج وليس للتفاوض، وفق ما نقلت (روسيا اليوم) عنه .

و لم يخف تشوركين استنكاره لتصريحات السفير الفرنسي، وقال "لا، لا لم يخبرنا دي ميستورا بذلك ولم ينبغِ أن ننسب إليه كلمات لم يقلها".

و دافع المندوب الروسي عن عدوان بلاده على سوريا وقال أن "العملية العسكرية للقوات الحكومية في سورية، أدت إلي رفع الحصار المفروض على المدنيين في بعض المناطق، ونحن ناسف لعدم استمرار مفاوضات جنيف".

وتسائل : "لماذا يريدون للقوات الحكومية(نظام الأسد) والطيران الروسي وقف العمليات؟ وماذا عن طيران قوات التحالف؟ وماذا أيضا عن الجماعات لإرهابية المسلحة؟ لماذا فقط الطيران الروسي والقوات الحكومية هم الذين ينبغي لهم أن يوقفوا عملياتهم في سورية".

وأشار إلى أنهم يأملون في "استئناف مفاوضات جنيف، ونحن حاليا نقوم بدراسة أفكار جديدة، لطرحها على طاولة المفاوضات في 25 الشهر الجاري عند استئنافها" ، لكنه أشار إلى أن "هناك أفكار جديدة، من بينها وقف أطلاق النار، لكنني أعتقد أن المفاوضات قد تتأخر، بسبب الإصرار على وقف إطلاق النار أولا".

معتبراً أن إعلان المملكة العربية السعودية، استعدادها إرسال قوات برية إلى سورية أنه " أمر خطير للغاية".

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
٢٠ أغسطس ٢٠٢٥
المفاوضات السورية – الإسرائيلية: أداة لاحتواء التصعيد لا بوابة للتطبيع
فريق العمل
● مقالات رأي
١٣ أغسطس ٢٠٢٥
ازدواجية الصراخ والصمت: استهداف مسجد السويداء لم يُغضب منتقدي مشهد الإعدام في المستشفى
أحمد ابازيد
● مقالات رأي
٣١ يوليو ٢٠٢٥
تغير موازين القوى في سوريا: ما بعد الأسد وبداية مرحلة السيادة الوطنية
ربيع الشاطر
● مقالات رأي
١٨ يوليو ٢٠٢٥
دعوة لتصحيح مسار الانتقال السياسي في سوريا عبر تعزيز الجبهة الداخلية
فضل عبد الغني مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان
● مقالات رأي
٣٠ يونيو ٢٠٢٥
أبناء بلا وطن: متى تعترف سوريا بحق الأم في نقل الجنسية..؟
سيرين المصطفى
● مقالات رأي
٢٥ يونيو ٢٠٢٥
محاسبة مجرمي سوريا ودرس من فرانكفورت
فضل عبد الغني
● مقالات رأي
٢٥ يونيو ٢٠٢٥
استهداف دور العبادة في الحرب السورية: الأثر العميق في الذاكرة والوجدان
سيرين المصطفى