الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
٢ فبراير ٢٠١٨
بعد مظاهرات ضد الفصائلية .. متظاهرون في بنش يرفعون علم الثورة السورية على أحد مداخل المدينة

رفع متظاهرون في مدينة بنش بإدلب اليوم، علم الثورة السورية على أحد مداخل المدينة، بعد مظاهرات شعبية عارمة شهدتها المدينة ضد الفصائلية والتراخي عن صد تقدم قوات النظام شرقي إدلب.

وسبق أن قامت الفعاليات المدنية في المدينة برفع علم الثورة السورية في المدينة، أدى لاعتراض عناصر هيئة تحرير الشام مادفع وجهاء في المدينة لإنزال العلم تجنباً لأي احتقان بين الفصائل والفعاليات الشعبية، لتعاود اليوم فعاليات بنش المدينة رفعه بعد الاحتجاجات التي شهدتها المدينة.

وانتفض العشرات من أبناء مدينة بنش بإدلب من المدنيين والمقاتلين المنضوين في صفوف الفصائل يطالبون بنبذ الفصائلية والتفرق والتشرذم الذي أوصل الوضع الميداني لما هو عليه من تراجع، بسبب التحزبات الفصائلية وسلسلة الاقتتال الداخلي بين الفصائل.

وطالب المتظاهرون الفصائل بضرورة الوقوف أمام مسؤولياتها وتعزيز الجبهات أمام تقدم قوات الأسد والميليشيات التي تحاول التوسع في ريف إدلب الشرقي وريف حلب الجنوبي والتي تهدف للوصول إلى تلة العيس الاستراتيجية ومن ثم التوجه لفك الحصار عن بلدات كفريا والفوعة.

وبرزت تحركات شعبية كبيرة وإعلامية مؤخراً في إدلب مع توسع قوات الأسد وسيطرتها على تلال استراتيجية غربي أبو الظهور، حيث بدأت التحركات بشكل جاد لأبناء المنطقة الممتدة من أبو الظهور حتى مدينة سراقب معلنة حالة النفير والاستنفار للتصدي لأي محاولة تقدم باتجاه مناطقها.

اقرأ المزيد
٢ فبراير ٢٠١٨
نشرة منتصف اليوم لجميع الأحداث الميدانية في سوريا 02-02-2018

دمشق وريفها::
جرت اشتباكات عنيفة بين الثوار في غرفة عمليات "بأنهم ظلموا" وقوات الأسد التي حاولت التقدم على جبهة المشافي بالقرب من طريق "دمشق - حمص" الدولي على أطراف الغوطة الشرقية، وقتل وجرح خلالها عدد من عناصر الأسد.

شن الطيران الحربي غارات جوية عنيفة على مدينتي عربين وحرستا وبلدة مديرا بالغوطة الشرقية، ما أدى لسقوط 3 شهداء في مدينة عربين، وتعرضت مدن حرستا وعربين ودوما وسقبا وحمورية وبلدات مديرا وبيت نايم ومسرابا وجسرين وحزة وبيت سوى لقصف مدفعي وصاروخي، ما أدى لسقوط 5 شهداء في مدينة دوما وشهيدين في مدينة حمورية وشهيد في مسرابا، وجرحى وأضرار مادية.

سقط جرحى جراء سقوط قذائف على أحياء باب توما والدويلعة والأمين وباب شرقي بالعاصمة دمشق.


حلب::
ارتكب الطيران الحربي الروسي مجزرة راح ضحيتها 7 شهداء والعديد من الجرحى بعد استهداف سيارات النازحين على طريق "دمشق - حلب" من جهة بلدة تلحدية بريف حلب الجنوبي، وتعرضت قرية حوير لقصف جوي أيضا، وفي الريف الغربي أغارت الطائرات على بلدة كفرحلب وتسببت بسقوط شهيدين.


إدلب::
أعلنت قوات الأسد عن تمكنها من السيطرة على قرية تل علوش بالريف الجنوبي الشرقي بعد اشتباكات مع هيئة تحرير الشام في المنطقة.

يواصل الطيران الحربي الروسي والمروحي الأسدي شن الغارات الجوية على منازل المدنيين في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، حيث أغارت الطائرات على مدن وبلدات كفرنبل وسراقب وتفتناز وجرجناز ومعصران والغدفة وأبو مكي ومحاريم والنباريس والشيخ إدريس وكفرعميم وخان السبل والرصافة والصرمان، ما أدى لسقوط شهيدين في بلدة الغدفة، وحدوث أضرار مادية في باقي المناطق، بالإضافة لخروج محطة مياه قرية كفرعميم عن الخدمة.

شن الطيران الحربي غارات جوية على محيط مدينة جسرالشغور بالريف الغربي، وتعرضت المدينة لقصف صاروخي من قبل قوات الأسد، ما أدى لسقوط جرحى

تمكن جهاز الشرطة في مدينة سرمدا من إفشال محاولة خطف أحد الصرافين في المدينة بعد أن أطلق مسلحون النار عليه، وتم إلقاء القبض على متهم وتمت إحالته إلى القضاء.


حماة::
تعرضت مدينة اللطامنة بالريف الشمالي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.

قتلت مجموعة من قوات الأسد بعد دخولها في حقل ألغام في قرية أبو خنادق بالريف الشرقي.


حمص::
تعرضت بلدة تيرمعلة وقرى سنيسل وجوالك والمحطة والطيبة الغربية بالريف الشمالي لقصف مدفعي وبالرشاشات الثقيلة من قبل قوات الأسد، ورد الثوار بقتل أحد عناصر الأسد قنصاً على جبهة تلبيسة الجنوبية.


ديرالزور::
قتل وجرح عدد من عناصر قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم الدولة خلال اشتباكات جرت بينهما في بلدة البحرة بالريف الشرقي.

قتل ثلاثة عناصر من قوات الأسد جراء انفجارعبوة ناسفة بأحد المنازل في حي الكتف بمدينة البوكمال بالريف الشرقي أثناء محاولتهم سرقة محتوياته.


اللاذقية::
تمكن الثوار من قتل وجرح عدد من عناصر الأسد وإعطاب مدفع ثقيل بعد استهداف نقاطا عسكرية لهم على محاور "عين عيسى" بجبل التركمان بقذائف الهاون.


القنيطرة::
تعرضت بلدة الصمدانية الغربية لقصف بقذائف الهاون من قبل قوات الأسد.

اقرأ المزيد
٢ فبراير ٢٠١٨
الشبكة السورية: مقتل 7 أشخاص بسبب التعذيب في كانون الثاني 2018

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير اليوم، إنَّ 7 أشخاص قُتلوا بسبب التَّعذيب في سوريا في كانون الثاني 2018، مشيراً إلى استمرار نهج التَّعذيب في سوريا بشكل نمطي آلي وعلى نحو غاية في الوحشية والساديَّة، وقد حمل في كثير من الأحيان صبغة طائفية وعنصرية، ولا سيما في مراكز الاحتجاز التَّابعة لقوات النظام، الذي كان ولا يزال المرتكبَ الأبرز والرئيس لجريمة التَّعذيب.

وثَّق التَّقرير مقتل 7 أشخاص بسبب التَّعذيب على يد الأطراف الرئيسة الفاعلة في سوريا في كانون الثاني. قتل منهم النظام 5. فيما قتلت قوات حماية الشعب 2، ووفقَ التَّقرير فإنَّ محافظة دير الزور سجلت الإحصائية الأعلى من الضحايا بسبب التعذيب في كانون الثاني، حيث بلغ عددهم 3 شخصاً، وتوزعت حصيلة بقية الضحايا على المحافظات 2 في حلب، و1 في درعا، و1 في دمشق وريفها.

وذكر فضل عبد الغني رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان: "لابُدَّ من تطبيق مبدأ "مسؤولية الحماية" بعد فشل الدولة في حماية شعبها، وفشل الجهود الدبلوماسية والسلمية كافة حتى اللحظة، ولا تزال جرائم ضدَّ الإنسانية وجرائم حرب تُرتكب يومياً في سوريا، وبشكل رئيس من قبل أجهزة الدولة نفسها".

وأكَّد التَّقرير أنَّ نظام الأسد مارسَ التعذيبَ عبر عدة مؤسسات وفي إطار واسع، وهذا يُشكِّل خرقاً صارخاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان، ويرقى إلى الجرائم ضدَّ الإنسانية، وعلى اعتبار أنها مورست بعد بدء النِّزاع المسلح الغير دولي فهي تُشكِّل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني، وترقى إلى جرائم حرب، كما أشار أنَّ النِّظام لــمَّــا يفتح أيَّ تحقيق، أو يُحاسب المتورطين بعمليات التعذيب، بل قام بإخفاء وطمس الأدلة الجنائية.

طالب التقرير نظام الأسد بفتح تحقيق فوري في جميع حالات الوفاة داخل مراكز الاحتجاز، وأكَّد على ضرورة تعليق أحكام الإعدام كافة؛ لأنها صادرة بناء على اعترافات مأخوذة تحت التَّعذيب الوحشي، وطالب بالسَّماح الفوري لدخول لجنة التحقيق الدولية المستقلة واللجنة الدولية للصَّليب الأحمر وجميع المنظمات الحقوقية الموضوعية إلى مراكز الاحتجاز، واتخاذ إجراءات فوريَّة لوقف أشكال التَّعذيب كافة.

وأوصى التقرير بإطلاق سراح المعتقلين تعسفياً وبشكل خاص الأطفال والنِّساء، وكشف مصير عشرات آلاف المختفين قسراً، كما حمَّل نظام الأسد مسؤولية الوفيات بسبب التَّعذيب.

وحثَّ التقرير مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة على الضَّغط على الحكومة السورية لتنفيذ قرارات مجلس الأمن رقم 2042 و2139 و2254 واللجوء إلى الفصل السابع لحماية المعتقلين من الموت داخل مراكز الاحتجاز.

وطالب التَّقرير روسيا بالتَّوقف عن عرقلة رفع الحالة في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية مؤكداً على ضرورة أن تقوم الدُّول الأطراف في اتفاقية مناهضة التَّعذيب باتخاذ ما يلزم من إجراءات لإقامة ولايتها القضائية على مرتكبي جرائم التَّعذيب، واتخاذ إجراءات عقابية جديَّة بحقِّ نظام الأسد.

اقرأ المزيد
٢ فبراير ٢٠١٨
أبو العبد أشداء: كلام المحيسني يعمق الشقاق ويعين الشيطان على مهمته في التبرير للقاعدين..!؟

هاجم القيادي في هيئة تحرير الشام "أبو العبد أشداء" أمير جبهة النصرة سابقاً في مدينة حلب، الدكتور "عبد الله المحيسني" أحد كبار الشرعيين المنشقين عن هيئة تحرير الشام، الذي أرجع سقوط المناطق بيد قوات الأسد والميليشيات لاسيما في حلب وإدلب وحماة إلى الاقتتال الداخلي الأخير بين "هيئة تحرير الشام وأحرار الشام"، مؤكداً أن ذلك الاقتتال دفع الألاف من المقاتلين للقعود ومنهم من فقد إرادة القتال.

وقال "أبو العبد" في منشور مطول عبر موقعه على "تلغرام" إن الدكتور المحيسني يضطرني للرد عليه لأن كلامه للأسف الشديد ليس مخالفاً للواقع فقط ولكنه للأسف يعمق الشقاق بين المسلمين ويعين الشيطان على مهمته في التبرير للقاعدين ويفت في عضد المجاهدين الثابتين الصابرين في أشد الأوقات التي يحتاجون فيها لرفع همتهم".

واستطرد "أبو العبد" في انتقاد الشيخ المحيسني وكيل الاتهامات بناء على مواقف المحيسني القديمة قبيل انشقاقه عن هيئة تحرير الشام مستشهداً ببعض المواقف والأقوال للمحيسني في تلك الأثناء.

وأكد المحيسني في بيان نشره على موقعه الرسمي على موقع "تويتر" بعنوان "اشهدوا يا أهل الشام !" في وقت سابق أنه ومنذ خروجه من هيئة تحرير الشام يسعى للتصالح بين الفصائل وتشكيل غرفة عمليات مشتركة ولكن دون إجابة، لافتاً إلى أن عدم تشكيل غرفة علميات يعني انهيار الجبهات.

ودعا المحيسني هيئة تحرير الشام إلى رد حقوق أحرار الشام التي سيطرت عليها الهيئة خلال الاقتتال الأخير قائلاً "يا إخواني في هيئة تحرير الشام اتقوا الله وردوا حقوق إخوانكم الأحرار، قبل أن تذهب هذه الحقوق للنظام النصيري فنعض جميعاً أصابع الندم ولات حين مندم، فو الله لا يسقط الجبهات ويحرم النصر شيء كفرقة القلوب وتنازعها".

ولفت المحيسني إلى أنه سيعاود السعي للتصالح محملاً وزر سقوط المناطق لكل من سيعيق التصالح وتشكيل غرفة عمليات عسكرية، كما نوه إلى أن عدم رد الحقوق لايبرر عدم القتال لأن الواقع اليوم أن الفصائل على الأرض جميعاً ولكن لايكفي من دون غرفة عمليات موحدة وتصالح يعيد معنويات العناصر.

اقرأ المزيد
٢ فبراير ٢٠١٨
بنش تنتفض في وجه الفصائلية وتطالب بتعزيز الجبهات لوقف تقدم قوات الأسد

انتفض العشرات من أبناء مدينة بنش بإدلب من المدنيين والمقاتلين المنضوين في صفوف الفصائل يطالبون بنبذ الفصائلية والتفرق والتشرذم الذي أوصل الوضع الميداني لما هو عليه من تراجع، بسبب التحزبات الفصائلية وسلسلة الاقتتال الداخلي بين الفصائل.

وطالب المتظاهرون الفصائل بضرورة الوقوف أمام مسؤولياتها وتعزيز الجبهات أمام تقدم قوات الأسد والميليشيات التي تحاول التوسع في ريف إدلب الشرقي وريف حلب الجنوبي والتي تهدف للوصول إلى تلة العيس الاستراتيجية ومن ثم التوجه لفك الحصار عن بلدات كفريا والفوعة.

وبرزت تحركات شعبية كبيرة وإعلامية مؤخراً في إدلب مع توسع قوات الأسد وسيطرتها على تلال استراتيجية غربي أبو الظهور، حيث بدأت التحركات بشكل جاد لأبناء المنطقة الممتدة من أبو الظهور حتى مدينة سراقب معلنة حالة النفير والاستنفار للتصدي لأي محاولة تقدم باتجاه مناطقها.

وأصدر العشرات من نشطاء محافظة إدلب، بياناً يحذرون فيه فصائل الثوار من مغبة التساهل في التصدي لتقدم قوات الأسد والميليشيات الإيرانية التي باتت تتوسع غربي مدينة أبو الظهور وتسيطر على قرى وتلال جديدة في المنطقة مع تكثيف القصف الجوي على كامل المنطقة وصولاً لمدينة سراقب.

كما طالب البيان الفعاليات الشعبية في عموم ريف إدلب بالتحرك والضغط ضمن مظاهرات ووقفات سلمية تطالب الفصائل بالتحرك الفوري، محذرين من التغاضي عن نداءاتهم وتكرار سيناريو "شرقي سكة الحديد".

اقرأ المزيد
٢ فبراير ٢٠١٨
طائرات الأسد وروسيا ترصد الطرقات العامة بالصواريخ وترتكب مجزرة على أوتوستراد حلب

استشهد سبعة مدنين حرقاً وأصيب أخرون اليوم الجمعة، بقصف جوي من الطيران الحربي الروسي على الأوتوستراد الدولي بريف حلب، جراء استهداف الطيران الحربي لقوافل النازحين والسيارات المدنية على الطرقات العامة.

وركز الطيران الحربي الروسي وطيران الأسد غاراته خلال الأيام الماضية، على الطرقات الرئيسية التي تربط بين المدن والبلدات بريفي حلب وإدلب لاسيما الأوتوستراد الدولي "حلب - دمشق"، مستهدفاً كل حركة في وقت تشهد فيها المنطقة حركة نزوح كبيرة هرباً من القصف المتواصل لاسيما بريف سراقب وحلب الجنوبي.

وحذر نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعممت المراصد عبر قبضات الاتصال اللاسلكي للمدنيين لتوخي الحذر خلال السير على الطرقات لاسيما الرئيسية منها الأوتوستراد الدولي والابتعاد قدر الإمكان عنها تجنباً لقصف الطيران الحربي الروسي وطيران الأسد.

اقرأ المزيد
٢ فبراير ٢٠١٨
مصدر لـ شام ينفي الشائعات عن انسحاب المرابطين من جبهتي كفريا والفوعة بإدلب

نفى المرابطون على جبهتي كفريا والفوعة المحاصرتين بإدلب لـ شام، ماتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من انسحابهم من جبهات الرباط حول البلدتين، تزامناً مع تقدم قوات الأسد والميليشيات الإيرانية في منطقة أبو الظهور وريف حلب الجنوبي.

وذكر أحد القادة العسكريين المسؤولين عن نقاط الرباط في المنطقة لـ شام أن عناصر الفصائل التي ترابط على جبهات كفريا والفوعة لايزالون في مواقعهم، خلافاً لما تم نشره بالأمس عن انسحاب مجموعات من مواقعها، لافتاً إلى أنهم يرصدون أي تحرك داخل البلدتين عسكرياً لمواجهته.

وبرزت تحركات شعبية كبيرة وإعلامية مؤخراً في إدلب مع توسع قوات الأسد وسيطرتها على تلال استراتيجية غربي أبو الظهور، حيث بدأت التحركات بشكل جاد لأبناء المنطقة الممتدة من أبو الظهور حتى مدينة سراقب معلنة حالة النفير والاستنفار للتصدي لأي محاولة تقدم باتجاه مناطقها.

اقرأ المزيد
٢ فبراير ٢٠١٨
قوات الأسد تتوسع غربي أبو الظهور وريف حلب الجنوبي وهدفها: الوصول لتلة العيس الاستراتيجية

تواصل قوات الأسد والميليشيات الإيرانية، عمليات التوسع بريفي إدلب وحلب من خلال سيطرتها على قرى وتلال عدة غربي مدينة أبو الظهور بريف إدلب، والتوسع شمال غرب أبو الظهور في ريف حلب الجنوبي، متمة السيطرة على كامل المنطقة الواقعة شرقي سكة الحديد والتلال الراصدة لها وجهتها بحسب مراقبين تلة العيس الاستراتيجية.

وسيطرت قوات الأسد خلال الأيام الماضية على تلتي الحسن وعطشانة وقرى الوسطية والتويم وتل جينة وتل الفخار وأم الكراميل الواقعة على خط سكة الحديد، وتل العقارب بريف حلب الجنوبي، بعد سيطرتها على قرى الراغيثي والدبشية ومعارة ميرزا وجديدة وطويل الحليب والذهبية والصالحية والسكرية غربي أبو الظهور، والتي تكشف هذه المنطقة بلدة أبو الظهور بشكل واضح وكذلك المطار العسكري، وتعطي قوات الأسد سيطرة نارية على مساحات كبيرة غرباً.

وبينت مصادر عسكرية لـ "شام" أن قوات الأسد وبعد سيطرتها على التلال الراصدة للمنطقة غربي أبو الظهور بدأت تميل للتوسع شمالاً باتجاه ريف حلب الجنوبي وتفرض سيطرتها على القرى التي لاتزال شرقي سكة الحديد في المنطقة أبرزها أم الكراميل، وسط محاولتها التوسع أكثر في المنطقة والالتفاف على منطقة العيس الاستراتيجية.

وتهدف قوات الأسد والميليشيات الإيرانية من الوصول للعيس وتلتها الاستراتيجية لقطع الطريق على القوات التركية للتمركز في التلة وبالتالي قطع الطريق عليها في تحقيق ما تتوعد فيه في الوصول لبلدتي كفريا والفوعة والتي تعتبر تلة العيس أولى خطوات هذا التوسع، وبسيطرتها عليها يمكنها رصد الأتستراد الدولي حلب - دمشق، ومدينة سراقب وكامل الريف الواقع غربي الأتستراد الدولي أيضاَ

وكانت حاولت قوات تركية مدججة بالسلاح والدبابات والأليات الثقيلة قبل أيام الوصول لتلة العيس بعد زيارة وفود عسكرية تركية واستطلاع المنطقة إلا أن الرتل اصطدم باعتراض إيراني كبير من الميليشيات الموجودة في منطقة الحاضر جنوب حلب والتي استهدفت بالمدفعية طريق الرتل ومنعته من الوصول لمبتغاه ما اضطره للعودة بعد استهدفاه بعربة مفخخة ومقتل ثلاث جنود أتراك.

وأوضح المصدر أن استمرار الفصائل في المقاومة الهشة التي لاترقى لمستوى الحدث سيجعل قوات الأسد والميليشيات تتوسع أكثر وتسيطر على نقاط أخرى دون أي عوائق، وبالتالي تحتاج لمعارك استنزاف طويلة لاستعادتها، مؤكداً على ضرورة تدارك الموقع قبل فوات الأوان.

وبرزت تحركات شعبية كبيرة وإعلامية مؤخراً في إدلب مع توسع قوات الأسد وسيطرتها على تلال استراتيجية غربي أبو الظهور، حيث بدأت التحركات بشكل جاد لأبناء المنطقة الممتدة من أبو الظهور حتى مدينة سراقب معلنة حالة النفير والاستنفار للتصدي لأي محاولة تقدم باتجاه مناطقها.

وأصدر العشرات من نشطاء محافظة إدلب، بياناً يحذرون فيه فصائل الثوار من مغبة التساهل في التصدي لتقدم قوات الأسد والميليشيات الإيرانية التي باتت تتوسع غربي مدينة أبو الظهور وتسيطر على قرى وتلال جديدة في المنطقة مع تكثيف القصف الجوي على كامل المنطقة وصولاً لمدينة سراقب.

كما طالب البيان الفعاليات الشعبية في عموم ريف إدلب بالتحرك والضغط ضمن مظاهرات ووقفات سلمية تطالب الفصائل بالتحرك الفوري، محذرين من التغاضي عن نداءاتهم وتكرار سيناريوا "شرقي سكة الحديد".

اقرأ المزيد
٢ فبراير ٢٠١٨
الوحدات تستهدف ولاية تركية حدودية بصواريخ .. وتركيا تعتبر التعاون معهم "خطأ كبير"

أصيب 6 أشخاص جراء قذائف صاروخية سقطت، اليوم الجمعة، على منطقة ريحانلي بولاية هاتاي التركية، أطلقتها وحدات حماية الشعب "واي بي جي"، من مدينة عفرين شمالي سوريا.

ودعا السفير التركي في واشنطن، "سردار كيليج"، الولايات المتحدة إلى وقف الدعم الذي تقدمه لوحدات حماية الشعب "واي بي جي".

واعتبر كيليج، أمس الخميس، أن التعاون مع منظمة إرهابية لمحاربة منظمة إرهابية أخرى "خطأ كبير".

وأشار كيليج، إلى أنه تم تحرير مدينة الرقة السورية من تنظيم الدولة، من قبل "منظمة إرهابية"، في اشارة الى وحدات الحماية، مؤكدا أن الوحدات تمثل تهديدا وجوديا لأمن واستقرار تركيا.

ولفت كيليج إلى الصواريخ التي يطلقها التنظيم الارهابي من سوريا على الولايات الحدودية التركية وأدت لمقتل مدنيين، قائلا:،"أنا واثق أن معظم هذه الأسلحة من تلك التي منحتها الولايات المتحدة للتنظيم".

وانطلقت عملية "غصن الزيتون" ضد وحدات حماية الشعب "واي بي جي" وتنظيم الدولة، منذ 20 كانون الثاني/ يناير، بمشاركة القوات التركية والجيش السوري الحر.

اقرأ المزيد
٢ فبراير ٢٠١٨
طيران الأسد وروسيا يواصلان القصف بشكل عنيف على بلدات ريف إدلب

تتواصل الهجمة الجوية العنيفة من الطيران الحربي الروسي وطيران الأسد على ريف إدلب، بشكل عنيف ومركز، تطال القرى الواقعة على أطراف الأتستراد الدولي حلب - دمشق، والريف الواقع بين أبو الظهور وسراقب بشكل عنيف.

وقال نشطاء من إدلب إن الطيران الحربي الروسي وطيران الأسد لم يفارقا الأجواء منذ الأمس وسط استمرار الغارات بالرشاشات الثقيلة والصواريخ الحارقة طالبت "تفتناز وسراقب والغدفة وأبو مكي والحراكي ومحاريم والرصافة والشيخ إدريس وكفرعميم وجرجناز وخان السبل ومعصران"ـ خلفت العشرات من الإصابات.

وتتكرر حركة النزوح لألاف المدنيين لاسيما من مدينة سراقب والمخيمات العشوائية بريف المدينة باتجاه مناطق أخرى أكثر امناً بعد سلسلة القصف الجوي العنيفة التي تطال المدينة وريفها بعشرات الغارات يومياً.

يأتي تصعيد القصف الجوي على مدن وبلدات ريفي حلب وإدلب بالتزامن مع استمرار عمليات التوسع لقوات الأسد والميليشيات الإيرانية المساندة لها على محاور ريف حلب الجنوبي وأبو الظهور، حيث تسعى للتمدد غرباً مع تمهيد ناري ضمن سياسة الأرض المحروقة.

اقرأ المزيد
٢ فبراير ٢٠١٨
الشبكة السورية: مقتل 774 مدنياً في كانون الثاني 2018 ... 72% منهم على يد قوات الحلف السوري - الروسي

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها، إنَّ ما لايقل عن 774 مدنياً قتلوا في كانون الثاني على يد الأأطراف الرئيسة الفاعلة في سوريا، بينهم 550 على يد قوات الحلف السوري الروسي.

ذكر التقرير أن قوات الحلف السوري الروسي ركَّزت حملتها في كانون الثاني على مناطق خفض التَّصعيد في كل من محافظتي إدلب وحلب، والغوطة الشرقية، وقد تصدّرت بقية الأطراف بقتلها 550 مدنياً، بينهم 232 في محافظتي دمشق وريفها، و223 في محافظة إدلب، و51 في محافظة حلب.

ونوَّه التّقرير إلى عودة استخدام قوات النِّظام البراميل المتفجرة في حملته على محافظتي إدلب وحلب، مترافقاً ذلك مع سقوط ضحايا من المدنيين.

رصدَ التقرير مقتل 774 في كانون الثاني 2018 يتوزعون إلى 408 على يد قوات النظام، بينهم 76 طفلاً و54 سيدة (أنثى بالغة)، و5 بسبب التعذيب، فيما قتلت قوات يُعتقد أنها روسية 142 مدنياً، بينهم 40 طفلاً، و33 سيدة.

من جهة أخرى أشار التَّقرير إلى مقتل 13 مدنياً، بينهم 2 طفلاً، و1 سيدة، و2 بسبب التّعذيب على يد قوات الإدارة الذاتية في كانون الثاني، وأحصى مقتل 66 مدنياً على يد التَّنظيمات المتشددة، قتل منهم تنظيم الدولة 64 مدنياً، بينهم 17 طفلاً، و9 سيدة. فيما قتلت هيئة تحرير الشام 2 مدنياً بينهم 1 طفلاً.

وسجَّل التقرير مقتل 2 مدنياً على يد فصائل في المعارضة المسلحة بينهم 1 سيدة، كما وثَّق مقتل 24 مدنياً، بينهم 6 طفلاً، و8 سيدة نتيجة قصف طيران قوات التحالف الدولي في كانون الثاني.

وأكَّد التَّقرير أنَّ قوات الحلف السوري الروسي انتهكت أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يحمي الحقَّ في الحياة، وأنَّ ما لايقل عن 90 % من الهجمات الواسعة والفردية وُجّهت ضدَّ المدنيين وضدَّ الأعيان المدنيَّة وهذا يُخالِفُ ادعاءات حكومة الأسد والنِّظام الروسي بأنها تُقاتل "القاعدة والإرهابيين".

وطالب التَّقرير مجلس الأمن باتخاذ إجراءات إضافية بعد صدور القرار رقم 2139، وشدَّد على ضرورة إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبة جميع المتورطين، بمن فيهم النظام الروسي بعد أن ثبت تورطه في ارتكاب جرائم حرب.

كما دعا إلى تطبيق مبدأ مسؤولية الحماية (R2P)، خاصة بعد أن تم استنفاذ الخطوات السياسية عبر جميع الاتفاقيات وبيانات وقف الأعمال العدائية واتفاقات أستانة، مؤكداً على ضرورة اللجوء إلى الفصل السابع وتطبيق مبدأ مسؤولية الحماية، الذي أقرَّته الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأشار التَّقرير إلى ضرورة دعم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية للآلية الدولية المحايدة المنشأة بقرار الجمعية العامة رقم 71/248 الصَّادر في 21/ كانون الأول/ 2016 وفتح محاكم الدول المحلية التي لديها مبدأ الولاية القضائية العالمية، وملاحقة جرائم الحرب المرتكبة في سوريا.

كما أوصى كلاً من لجنة التحقيق الدولية المستقلة COI، والآلية الدولية المحايدة المستقلة IIIM بفتح تحقيقات في الحوادث الواردة فيه وما سبقه من تقارير، وأكَّد على استعداد الشبكة السورية لحقوق الإنسان على التَّعاون والتزويد بمزيد من الأدلة والتَّفاصيل.

وشدَّد التَّقرير على وجوب فتح النظام الروسي تحقيقات في الحوادث الواردة فيه، وإطلاع المجتمع السوري على نتائجها، ومحاسبة المتورطين، وتعويض أُسر الضحايا والجرحى كافة الذين قتلهم النظام الروسي الحالي.

اقرأ المزيد
٢ فبراير ٢٠١٨
نظام الأسد: "سوتشي" يشكل القاعدة الأساسية لأي محادثات مستقبلية

اعتبر نظام الأسد أن البيان الختامي لمؤتمر "سوتشي"، الذي كان يوم الثلاثاء الماضي، يشكل "القاعدة الأساسية" لأي حوار أو محادثات مسقبلية.

وذكر مصدر في خارجية النظام أن بيان سوتشي أثبت أن العملية السياسية لا يمكن أن تبدأَ وتستمر إلا بقيادة رأس النظام ودون أي تدخل خارجي، وفق وكالة "سانا" التابعة لنظام الأسد.

من جانبه، أكد رئيس وفد هيئة التفاوض، "نصر الحريري"، انفتاح المعارضة على المشاركة في العملية الدستورية التي طرحت في مؤتمر سوتشي والتفاعل الإيجابي معها بشرط أن تكون تحت مظلة الأمم المتحدة، ووفق القرار الدولي رقم 2254.

وفي ذات السياق، اتهمت نحو 150 منظمة من منظمات المجتمع المدني السورية، الأمين العام للأمم المتحدة، "أنطونيو غوتيريس"، بمكافأة موسكو من خلال إيفاده مبعوثه الخاص، "ستيفان دي ميستورا"، إلى سوتشي وإضفاء شرعيتها على هذا المؤتمر.

واختتم مؤتمر "الحوار الوطني السوري"، الذي عقد في سوتشي، يوم الثلاثاء الماضي، بحضور وفود من نظام الأسد وغياب المعارضة السورية، بعد أن غادر وفد المعارضة القادم من أنقرة مطار سوتشي، رافضاً المشاركة بسبب عدم ازالة موسكو لشعار المؤتمر الذي يحمل علم نظام الأسد.

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
١٦ مايو ٢٠٢٥
شعب لا يعبد الأشخاص.. بل يراقب الأفعال
سيرين المصطفى
● مقالات رأي
١٥ مايو ٢٠٢٥
لا عودة إلى الوطن.. كيف أعاقت مصادرة نظام الأسد للممتلكات في درعا عودة اللاجئين
فضل عبد الغني
● مقالات رأي
١٤ مايو ٢٠٢٥
لاعزاء لأيتام الأسد ... العقوبات تسقط عقب سقوط "الأسد" وسوريا أمام حقبة تاريخية جديدة
أحمد نور (الرسلان)
● مقالات رأي
١٣ مايو ٢٠٢٥
"الترقيع السياسي": من خياطة الثياب إلى تطريز المواقف
سيرين المصطفى
● مقالات رأي
٥ مايو ٢٠٢٥
حكم الأغلبية للسويداء ورفض حكم الأغلبية على عموم سوريا.. ازدواجية الهجري الطائفية
أحمد ابازيد
● مقالات رأي
٢٤ يناير ٢٠٢٥
دور الإعلام في محاربة الإفلات من العقاب في سوريا
فضل عبد الغني - مؤسس ومدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان
● مقالات رأي
١٦ يناير ٢٠٢٥
من "الجـ ـولاني" إلى "الشرع" .. تحوّلاتٌ كثيرة وقائدٌ واحد
أحمد أبازيد كاتب سوري