٢٧ سبتمبر ٢٠١٩
تعرض الشاب "عبدالله جاسم الحسين" للضرب المبرح من قبل عناصر قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في مدينة الرقة، أمس الخميس.
وقال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إن عناصر "قسد" اعتدوا بالضرب المبرح على الشاب "عبدالله جاسم الحسين" بعد مطالبته لقائد مجموعة بتسديد مبلغاً من المال كان قد أقرضه له في وقت سابق بحي رميلة بمدينة الرقة.
والجدير بالذكر أن انتهاكات وتجاوزات قوات سوريا الديمقراطية تزايدت خلال الفترة الأخيرة، إذ قام عناصر "قسد" في بلدة الكسرة بريف دير الزور الشهر المنصرم، بإجبار شابين على السجود لصورة زعيم الحزب "عبدالله أوجلان".
وتواجه قوات سوريا الديمقراطية حالة رفض شعبية واسعة، حيث خرجت قبل أسابيع عشرات التظاهرات في ديرالزور والحسكة احتجاجا على سياسيات "قسد" وسوء الأوضاع المعيشية وسوء المعاملة والانفلات الأمني، كما يحتج المدنيون على سياسة التجنيد الإجباري، والاعتقالات التعسفية المتواصلة.
٢٧ سبتمبر ٢٠١٩
أقامت الهيئة الوطنية لشؤون المعتقلين والمفقودين ورشة عمل، في مدينة اعزاز بريف حلب، وذلك بخصوص التكامل في العمل على قضية المعتقلين والمفقودين.
وخلصت الورشة إلى تشكيل فريق عمل استشاري للعمل مع الهيئة على إنجاز التكامل الذي يضمن التخصص وتطوير أداء الفاعلين على جميع مراحل العمل على قضية المعتقلين من التوثيق مروراً بالتحقيق والملاحقة والمحاسبة، إضافة إلى رعاية الضحايا وآليات التحرك السياسي والقانوني والإعلامي.
وضمت الورشة ممثلين عن نقابات المحامين الأحرار لفروع حلب ودرعا وحمص وإدلب وحماه وروابط المعتقلين والناجيات من الاعتقال، إضافة إلى المنظمات المحلية والمختصين بقضية المعتقلين والمفقودين.
وبحثت واقع قضية المعتقلين من حيث التوثيق والتحقيق والتواصل مع المنظمات والهيئات الدولية المعنية، وقال منسق الهيئة وعضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري ياسر الفرحان إن هناك العشرات من المنظمات والشخصيات الحقوقية التي تعمل على ملف المعتقلين والمفقودين، لكن يغيب عنها آليات التنسيق والتكامل، وهو ما يؤدي إلى تشتيت الجهود والازدواج.
ولفت إلى أن هذه الورشة نجحت في الوصول إلى فريق عمل مشترك للتعاون في هذه القضية الهامة والمعقدة في الملف السوري.
٢٧ سبتمبر ٢٠١٩
عقد رئيس الحكومة السورية المؤقتة "عبد الرحمن مصطفى"، اجتماعاً هاماً في مدينة غازي عنتاب التركية، مع ممثلي عدد من الدول المانحة بالإضافة لصندوق الائتمان لإعادة إعمار سورية، واستعرضوا معاً المشاريع التي تسعى الحكومة لتنفيذها في المناطق المحررة.
وأوضح مصطفى أن الحكومة المؤقتة تبنت استراتيجية عمل تركز على توفير أساسيات الحياة الكريمة والبيئة الآمنة للمدنيين القاطنين في كافة المناطق المحررة، وذلك بهدف ممارسة حياتهم بشكل طبيعي بعد سنوات من المعاناة التي تسبب بها نظام الأسد.
ودعا إلى رفع سوية التنسيق والتعاون المشترك، وأوضح أن الحكومة المؤقتة تسعى إلى التعافي من مرحلة الدمار عبر ترحيل مخلفات الأبنية المدمرة كلياً أو جزئياً، وتأمين سلامة المواقع أمنياً والتأكد من خلوها من الألغام والقنابل المتفجرة، إضافة إلى إعادة تشغيل البنية التحتية والخدمات العامة بما يمكن النازحين من العودة إلى مناطق سكنهم الأصلية والمباشرة بأعمال ترميم المساكن أو إعادة بنائها.
ولفت إلى أن الأولوية تركز على تحقيق الأمن عبر جهازي الشرطة المدنية التابعة لوزارة الداخلية، والشرطة العسكرية التابعة لوزارة الدفاع، وشدد على الشروع في تطبيق القوانين على كامل الأراضي المحررة تحقيقاً للعدل من خلال تفعيل المحاكم والجهاز القضائي المستقل عبر وزارة العدل والسلطة القضائية والتي يشرف عليها مجلس القضاء الأعلى.
وقال مصطفى خلال الاجتماع إن الحكومة تركز أيضاً على جانب هام آخر وهو تمكين المجتمعات المحلية من النهوض باقتصادياتها وتنمية وتطوير مواردها، وأكد على أهمية إعطاء الأهمية للمشاريع المنتجة والتي تضمن استدامة مواردها الذاتية وتحقق التكامل والتعاون فيما بين المجتمعات المحلية.
وأشار إلى أهمية تعزيز قدرات وإمكانيات المجالس المحلية في مجال الإدارة وتحقيق خطط التنمية المستدامة وتعزيز معايير الشفافية، إضافة إلى تفعيل دور ومشاركة المرأة في كافة مفاصل وبنى مؤسسات الحكومة المؤقتة.
٢٧ سبتمبر ٢٠١٩
عقدت الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة، اجتماعاً مع الحكومة السورية المؤقتة، اليوم الجمعة، وترأس الاجتماع رئيس الائتلاف "أنس العبدة" ورئيس الحكومة السورية المؤقتة "عبد الرحمن مصطفى".
وجاء هذا الاجتماع بعد نحو شهر على منح الثقة لحكومة عبد الرحمن مصطفى، حيث استعرض كافة الوزراء خططهم بعد معاينة وضع المؤسسات على أرض الواقع، واحتياجات السكان في المناطق المحررة.
وأوضح رئيس الحكومة المؤقتة أن هناك الكثير من الأعمال الواجب القيام بها للوصول إلى حوكمة رشيدة وفق الرؤية التي وضعتها الحكومة المؤقتة، ولفت إلى أن "التحدي الكبير لنا هو ضبط الأمن وتعزيز الاستقرار"، مضيفاً أن الشعب السوري "شعب جبار وكل ما يحتاجه هو توفير البيئة الآمنة والمناسبة لممارسة عمله وتغيير واقع المناطق المحررة بشكل كامل".
من جانبه قدم رئيس الائتلاف الوطني لمحة عن آخر تطورات العملية السياسية، وأكد على أن أعضاء الائتلاف الوطني لديهم قناعة بعدم التزام نظام الأسد ورعاته بالقرارات الدولية والمعاهدات التي نصت على وقف إطلاق النار.
وأشار إلى أن قوى الثورة مطالبة بوضع بدائل لضمان استمرار وصمود الشعب السوري لنيل حريته وكرامته، ووجه كافة الوزراء إلى تحسين واقع المناطق المحررة ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمدنيين لتقديم نموذج إداري بديل عن نظام الأسد ومؤسساته الفاسدة.
٢٧ سبتمبر ٢٠١٩
كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية، اليوم الجمعة، أن الاتحاد الأوروبي حذر إيران سراً من أنه سيضطر للبدء بالانسحاب من الاتفاق النووي في نوفمبر المقبل إذا مضت طهران في تهديدها باتخاذ خطوات جديدة تنتهك بنود الاتفاق.
وذكرت الصحيفة أن التحذير الموجه لإيران تم الاتفاق عليه مسبقاً من قِبل الدول الثلاث الموقعة على اتفاقية 2015 أي بريطانيا وفرنسا وألمانيا، وتم إصداره في اجتماع يوم الأربعاء الماضي.
وجاء في تقرير الصحيفة البريطانية أن الاتحاد الأوروبي أخبر إيران بأنه سيثير رسمياً مسألة عدم الامتثال الإيراني عبر آلية دولية لتسوية النزاعات إذا كانت الخطوة الإيرانية التالية تنتهك الاتفاق بشكل أكبر.
ونقلت "الغارديان" عن أحد المصادر قوله إن "الصعوبة تكمن في أن إيران تقول إن تلك الخطوات قابلة للتراجع، لكن إذا عملوا على بناء قنبلة نووية، فهذا أمر لا رجعة فيه".
ووفقاً للصحيفة، فإنه بمجرد أن يتم تفعيل آلية تسوية النزاعات الخاصة بالاتفاقيات، فإن أمام الطرفين 30 يوماً لإثبات عدم الامتثال، وإذا لزم الأمر فستكون هناك عقوبات سريعة على مستوى دولي.
جاء تحذير الاتحاد الأوروبي بعد أن فشل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في التوسط في صفقة جديدة بين الولايات المتحدة وإيران ترفع فيها واشنطن العقوبات وستعود طهران إلى الامتثال الكامل للاتفاقية.
وكان ماكرون يأمل في أن تؤدي صدمة الهجوم على حقول النفط السعودية، التي نسبها كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إلى إيران، إلى دفع الجانبين إلى حل وسط، وفقاً لـ"الغارديان".
لكن رفض واشنطن رفع أي عقوبات قبل المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين، ورفض طهران إجراء أي اتصالات قبل تخفيف العقوبات جعل مهمة ماكرون مستحيلة، وفق الصحيفة.
وفي حديثه للصحافيين في نيويورك يوم الخميس، حث الرئيس الإيراني حسن روحاني الولايات المتحدة على "وقف سياسة الضغوط القصوى" لصالح "الحوار والمنطق والعقل".
وقال: "إذا وصلنا إلى وقت يتم فيه رفع هذه الشروط المسبقة عن الطاولة، بالطبع هناك إمكانية للتحدث مع أميركا".
من جهته، هاجم المرشد الإيراني علي خامنئي، الخميس، الأوروبيين بشدة، بسبب ما قال "إنهم التزموا بالعقوبات الأميركية عملياً ولم يفعلوا شيئاً لإيران ويسيرون في ركب العداء الأميركي ضد النظام الإيراني"، وفق قوله.
ودعا خامنئي المسؤولين الإيرانيين إلى "قطع الأمل من الأوروبيين بشكل كامل"، قائلاً إن "دوافع عداء الأوروبيين للنظام الإيراني لا تختلف جوهرياً عن دوافع أميركا، لأن الأوروبيين دخلوا في الظاهر كوسيط وتحدثوا كثيراً، لكن أحاديثهم كانت فارغة المحتوى"، حسب تعبيره.
يذكر أن إيران قلصت التزاماتها النووية على ثلاث مراحل، شملت رفع مستوى ونسبة تخصيب اليورانيوم، وتشغيل أجهزة طرد مركزي حديثة. كما هددت بخطوة رابعة أكثر خطورة في 7 نوفمبر المقبل ما لم ترفع الولايات المتحدة العقوبات الاقتصادية.
٢٧ سبتمبر ٢٠١٩
ادلب::
قصف مدفعي من قبل قوات الأسد استهدف بلدات النقير والشيخ مصطفى وكفرسجنة ومعرة حرمة وحيش وكفر سجنة.
قام مجهولون بإحراق عدد من منازل المدنيين في بلدة جرجناز دون معرفة الأسباب، حيث عمل الأهالي على إطفاء الحرائق.
خرجت العديد من المظاهرات في عدد من المدن والبلدات المحررة بريف ادلب نادت بإسقاط النظام وطالبت بالحرية.
حماة::
ألقت مروحيات الأسد براميل متفجرة على قرية دوير الاكراد في سهل الغاب بالريف الغربي، كما شنت الطائرات الروسية غارة جوية استهدفت بلدة السرمانية، وقصفت مدفعية الأسد قريتي المنصورة والعمقية بالريف الغربي.
تمكنت فصائل الثوار من تدمير دبابة لقوات الأسد على محور السرمانية بالريف الغربي.
ديرالزور::
خروج مظاهرات عدة في عدد من البلدات الخاضعة لسيطرة قسد (العزبة , معيزيلة , المطحنة , الحصان) وطالبت بطرد وإخراج قوات الأسد والمليشيات الإيرانية من قرى ( حطلة ،الحسينية ، مراط ، مظلوم ، الطابية ، خشام )، وسط إستنفار لحواجز قسد لمنع المتظاهرين من التوجه إلى مناطق الأسد.
الرقة::
اصيب عنصران من قسد جراء قيام مجهولين بإلقاء قنبلة يدوية استهدفت دوريتهم العسكرية قرب قرية القادسية شرق الرقة.
اللاذقية::
ألقت مروحيات الأسد براميل متفجرة على تلال كبينة بالريف الشمالي.
الحسكة::
تعرض القيادي في مليشيات قسد "علي خلف الحسين" لمحاولة اغتيال ونجاته منها حيث تعرض لإطلاق نار مباشر من قبل مجهولين في محيط بلدة تل براك بالريف الشمالي.
٢٧ سبتمبر ٢٠١٩
زعمت وزارة الدفاع الروسية اليوم الجمعة، تدمير نظام الدفاع الجوي في قاعدة حميميم الروسية في سوريا، على مدى السنتين الأخيرتين أكثر من مئة طائرة مسيرة حاولت مهاجمة القاعدة.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف للصحفيين اليوم الجمعة: "يحاول الإرهابيون اختراق نظام الدفاع الجوي لقاعدة حميميم الجوية، وإذا تحدثنا بلغة الأرقام، فقد تم تدمير 118 طائرة دون طيار خلال عامين، بما فيها 58 اعتبارا من مطلع يناير الماضي".
ولفت كوناشينكوف إلى أن معظم الدرونات أطلقت من منطقة إدلب لوقف التصعيد، وخاصة من بلدات اللطامنة وخان شيخون وكفر زيتا وغيرها.
ولفت إلى أن أنظمة الدفاع الصاروخي المضادة للطائرات من نوعي "بانتسير- إس1" و"تور- إم2" أحبطت ضرب القاعدة بالقذائف الصاروخية، حيث دمرت المنظومتان المذكورتان منذ 1 يناير الماضي 27 قذيفة صاروخية أطلقت معظمها من منطقة إدلب"، وفق زعمه.
وأوضح كوناشينكوف أن القذائف الـ27 تم تدميرها بـ31 صاروخا من منظومتي "بانتسير- إس1" و"تور-إم2"، ما يدل على فعالية عالية للإصابة، بمعدل صاروخ واحد لهدف واحد تقريبا.
وفي تفاصيل الهجمات الأخيرة، قال كوناشينكوف إن محاولة الهجوم واسعة النطاق التي نفذها الإرهابيون في 11 أغسطس، جرت بواسطة 6 طائرات مسيرة، منها 5 ضاربة وواحدة للتوجيه.
وأضاف: "كانت 5 درونات تحمل قنابل تحوي على المتفجرات إضافة إلى الصوامل وقطع الحديد لزيادة قدرتها التدميرية، إذ بإمكان الطائرة الواحدة حمل 10 قنابل من هذا النوع تعلق على أجنحتها".
وذكر كوناشينكوف أن آخر هجوم على حميميم وقع في 3 سبتمبر الحالي، وشاركت فيه طائرتان مسيرتان، حاولتا الاقتراب من القاعدة من محورين مختلفين أحدهما من جهة البحر، ما يدل على احتمال أن تكون قد أطلقت من متن سفينة ما.
وسبق أن كشفت مصادر عسكرية روسية، عن قيام القوات الروسية بإنشاء مرآب للطائرات الحربية التي تتمركز في قاعدة حميميم الجوية بسوريا، بهدف حمايتها من الاستهداف المتكرر بالطائرات المسيرة.
ولفتت المصادر إلى أن مقاتلات "سو-35" وقاذفات "سو-34" الروسية لم تعد تقف مكشوفة في العراء تحت الشمس الحارقة لتصورها الأقمار الصناعية وغيرها ومن الوسائل الجوية والفضائية.
وقال نائب قائد فوج الطائرات المقدم، قسطنطين دولغوف، في حديث أدلى به لقناة "زفيزدا" التلفزيونية العسكرية الروسية إن مرآب الطائرات يزود بشكل منتظم بالوقود وغيره من المحروقات، الأمر الذي قلص الوقت اللازم لإعداد الطائرة للقيام بطلعة جوية أخرى".
٢٧ سبتمبر ٢٠١٩
أعلنت وزارة الدفاع التركية، تحليق مقاتلتين من طراز "إف-16"، اليوم الجمعة، فوق الأجواء السورية في إطار عملية العزم الصلب، مؤكدة مواصلة المقاتلات التركية طلعاتها الجوية في أجواء سوريا.
وبحسب بيان للوزارة على "تويتر"، الجمعة، إن "مقاتلتين من طراز إف – 16 تابعتين للقوات المسلحة الجوية، حلقتّا اليوم فوق أجواء شرق الفرات السورية، في إطار جهود عملية العزم الصلب".
والاثنين والثلاثاء والأربعاء أيضا، حلقت مقاتلات تركية من طراز إف-16 فوق الأجواء السورية، في إطار عملية "العزم الصلب" للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش" في سوريا والعراق، بحسب وزارة الدفاع.
٢٧ سبتمبر ٢٠١٩
التقى رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة، أنس العبدة، ممثلين عن مهجري مدينة حمص، أمس الخميس في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، وبحث معهم أوضاع المهجرين والنازحين في الشمال السوري، إضافة إلى آخر التطورات السياسية.
وقال العبدة خلال اللقاء إن الائتلاف الوطني متمسك بالدفاع عن كامل حقوق الشعب السوري، وعلى رأسها إعادة المهجرين والنازحين واللاجئين إلى مناطق سكنهم الأصلية وذلك بعد تحقيق الانتقال السياسي الكامل كما نص عليه القرار 2254.
ولفت إلى أن عمليات التهجير القسري التي قام بها نظام الأسد ورعاته من كافة المناطق إلى الشمال السوري، هي جرائم حرب واضحة لا تقبل الشك، مضيفاً أن تلك العمليات هي جزء من إستراتيجية النظام ورعاته بإجراء تغيير ديموغرافي واسع في بنية المجتمع السوري.
وأكد على أن تواطئ المجتمع الدولي هو الذي منح النظام الضوء الأخضر في مواصلة ارتكاب الجرائم بحق المدنيين، مشدداً على أن هذه الجرائم لن تمر دون محاسبة مهما طال الزمن.
وأوضح العبدة أن خطة الحكومة السورية المؤقتة تضع برامج خاصة بدعم المهجرين والنازحين في المناطق المحررة، داعياً إلى تكاتف الجميع من أجل تحسين الأوضاع والمساعدة في تطوير الواقع الخدمي.
٢٧ سبتمبر ٢٠١٩
أعرب الائتلاف الوطني لقوى الثورة، عن ترحيبه بتصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايكل بومبيو بخصوص سجل نظام الأسد من الانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجرائم استخدام الأسلحة الكيميائية.
ولفت الائتلاف إلى أن اهتمام الإدارة الأمريكية بمتابعة ملف الانتهاكات والجرائم التي ارتكبها نظام الأسد في سورية والتحقق من تفاصيلها وتذكير المجتمع الدولي بها، أمر في غاية الأهمية، وعلى المجتمع الدولي إدراك مدى خطورة هذه الجرائم خاصة فيما يتعلق ببقاء المجرمين بعيداً عن يد المحاسبة الدولية.
وأكد أن إعلان الإدارة الأمريكية استعدادها للقيام بكل ما في وسعها لضمان عدم استخدام النظام لأي أسلحة كيميائية مرة أخرى، يمثل خطوة إضافية مهمة خاصة إذا ما ترافقت مع إجراءات عملية واضحة.
وشدد الائتلاف على أم جرائم الحرب المستمرة بحق المدنيين تؤكد ضرورة قيام المجتمع الدولي بمبادرات وخطوات سياسية وقانونية عاجلة تضمن وقف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وتعمل على تحويل كامل الملف بما فيه جريمة استخدام السلاح الكيميائي إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة النظام مع كل من تورط بارتكاب جرائم حرب في سورية.
وأشار إلى أن الطريقة الوحيده لإيقاف هذا النظام عن استخدام السلاح الكيميائي هي إخراجه من السلطة ومحاكمته على الجرائم التي ارتكبها.
وكانت خلصت الولايات المتحدة إلى أن نظام الأسد استخدم أسلحة كيمياوية في هجوم في شهر مايو/ أيار الماضي، وتوعدت بالرد على ذلك.
وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، متحدثا في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس، إن المسؤولين الأميركيين توصلوا إلى أن نظام الأسد استخدم غاز الكلور في هجوم دموي على محافظة إدلب.
وأشار إلى أن "الولايات المتحدة لن تسمح لهذه الهجمات بأن تمر من دون رد، ولن تتسامح مع الذين اختاروا التستّر على هذه الفظاعات"، ورفض تحديد كيف سترد واشنطن على ذلك.
٢٧ سبتمبر ٢٠١٩
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، قرار الولايات المتحدة الأمريكية فرض عقوبات جديدة على شركات روسية وصينية ساندت نظام الأسد في سوريا، وذلك في بيان نشره المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، الجمعة.
وبحسب وكالة "ارنا" الرسمية، قال موسوي إن القرار الأمريكي يخالف القرار رقم 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، والذي يشجع على تعاون جميع الدول مع ايران، مشيراً إلى أن الحكومة الأمريكية بإجرائها هذا إنما تعاقب الدول الأخرى التي تلتزم بقرار مجلس الأمن الذي وقعت عليه هي أيضًا.
ووصف المتحدث الإيراني العقوبات الأمريكية بأنها "تزعزع الاستقرار" و"تهدد التجارة الدولية"، محذّرًا المجتمع الدولي إزاء تداعياتها، واعتبر نظام الأسد في سوريا "عضوا في الأمم المتحدة، وحكومة قانونية وشرعية"، وأن روسيا تعرضت للعقوبات بسبب تعاونها مع هذه الإدارة.
وكانت أعلنت الخارجية الروسية، رفضها للعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة، الخميس، على شركة و3 أفراد و5 سفن، قائلة "هذا أمر غير مقبول بتاتًا"، وذلك حسبما نقلت قناة "روسيا اليوم" عن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الخميس، فرض عقوبات على مؤسسة و3 أفراد و5 سفن، بتهمة تسهيل توفير وقود الطائرات للقوات الروسية في سوريا، وجاء ذلك في بيان نشرته الوزارة على موقعها الإلكتروني.
٢٧ سبتمبر ٢٠١٩
قال فريق منسقو استجابة سوريا في بيان اليوم الجمعة، إن مناطق شمال غربي سوريا، تشهد هدوء حذر عقب الإعلان عن وقف إطلاق النار الأحادي الجانب الذي أعلنت عنه روسيا في 31 أغسطس.
ولفت منسقو استجابة سوريا، إلى توثيق ارتفاع تدريجي لعودة النازحين إلى بعض مناطق ريف ادلب الجنوبي، حيث تم توثيق عودة أكثر من 5476 مدنيا خلال الساعات الماضية ليرتفع عدد العائدين من النازحين جراء الحملة العسكرية إلى 36,903 مدنياً أي مايعادل 3.82%من إجمالي النازحين، مع توقعات بازدياد أعداد العائدين خلال المرحلة التالية.
وطالب منسقو استجابة سوريا الفعاليات المدنية والانسانية البدء بعمليات الاستجابة الانسانية للعائدين إلى المنطقة، بالتزامن مع عمليات الاستجابة للنازحين في مناطق نزوحهم، وطالب المدنيين العائدين إلى قراهم وبلداتهم بتوخي الحذر الشديد من مخلفات والذخائر الغير منفجرة، والاعلام عنها بشكل فوري.
وحذر المنسقون من توقف العملية التعليمية في المنطقة وخاصة بعد تخفيض الدعم المقدم لمديريات التربية والتعليم، والتدمير الممنهج للمؤسسات التعليمية الذي تسببت به الحملة العسكرية الأخيرة، والتي تجاوزت أكثر من 116 منشأة تعليمية.
كما حذر من التقصير في تقديم الدعم الانساني للمدنيين في شمال غربي سوريا وخاصة القاطنين في المخيمات المنتشرة في المنطقة والتي تجاوز عددها أكثر من 1153 مخيم يقطنها أكثر من 1.2 مليون نسمة.
وجدد المنسقون بالتأكيد على ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته اتجاه المدنيين في المنطقة، والعمل على تثبيت وقف الأعمال القتالية في المنطقة، مشيراً إلى استمرار الفرق الميدانية التطوعية لدى منسقو استجابة سوريا، بتقييم احتياجات المدنيين في المنطقة وخاصة مع اقتراب فصل الشتاء من خلال التواصل مع جميع الجهات لزيادة الفعالية الإنسانية في المنطقة.
ويفيد نشطاء من ريف إدلب الجنوبي، بأن القصف المدفعي للنظام وميليشياته لايزال مستمراً دون توقف بشكل يومي على البلدات الواقعة بين مدينتي خان شيخون المحتلة وكفرنبل، حيث تتعمد قوات الأسد مواصلة قصفها لمنع عودة المدنيين إليها.