الأخبار
٨ سبتمبر ٢٠٢٠
"الإدارة الذاتية" ترفع إصابات "كورونا" في مناطق سيطرتها إلى 704 حالة

سجّلت هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية اليوم الثلاثاء، 8 أيلول/ سبتمبر، 15 إصابة جديدة بوباء "كورونا"، فيما تغيب عن مناطقها الإجراءات الاحترازية والوقائية من الوباء مع بقاء التنقل مع مناطق نظام، برغم تسجيلها لإصابات ووفيات بشكل متكرر، حيث سجلت أمس 65 إصابة جديدة وحالتي وفاة جديدة.

وبذلك يرتفع عدد الإصابات في مناطق "قسد"، إلى 704 حالة وتوزعت الحالات الـ 15 الجديدة على النحو التالي: "4 في الحسكة و4 في القامشلي و2 في المالكية و2 في رميلان وحالة واحدة تل تمر ومثلها في كلاً من الدرباسية ومعبدة" ضمن المناطق الخاضعة للإدارة الذاتية.

وأبقت هيئة الصحة حصيلة الوفيات على 42 حالة في مناطق سيطرة "الإدارة الذاتية"، وبلغت حصيلة المتعافين 212 حالة بعد تسجيل 14 حالة شفاء جديدة، وفقاً لما ورد في بيان الهيئة اليوم الثلاثاء.

وسبق أن تصاعدت وتيرة الإعلان عن إصابات جديدة بجائحة كورونا من قبل "هيئة الصحة" التابعة للإدارة الذاتية الكردية بشكل ملحوظ، وجاء الإعلان الرسمي الأول عن حصيلة الوباء عبر مؤتمر صحفي عقده رئيس هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية "جوان مصطفى" في مطلع شهر أيار/ مايو الماضي.

وكانت هيئة الصحة التابعة لـ "قسد" حملت نظام الأسد المسؤولية عن حدوث أي إصابات بفيروس كورونا بمناطق سيطرتها شمال شرق سوريا بسبب استهتاره، وعدم التزامه بقواعد وإجراءات الوقاية، واستمراره في إرسال المسافرين وإدخالهم إلى مناطق سيطرتها.

يشار إلى أنّ عملية النقل الجوي مستمرة بين مناطق النظام وقسد مع استمرار الرحلات المعلنة مؤخراً، دون أن يجري تطبيق أي من الإجراءات الوقائية التي غابت بشكل تام بالرغم من الأرقام التصاعدية للإصابات بـ"كورونا"، وبالرغم من إعلان الإدارة الذاتية من إغلاقها للمعابر في وقت تبقي على التنقل الجوي مع النظام وتكرر اتهامها له بالمسؤولية عن حدوث أي إصابات في مناطق سيطرتها.

اقرأ المزيد
٨ سبتمبر ٢٠٢٠
ميليشيات "قسد" تعتقل عدد من الشبان خلال مداهمة بلدة غربي ديرالزور

نفذت ما يُسمى بـ "قوات سوريا الديمقراطية"، "قسد" عملية مداهمة واعتقال طالت عدد من الشبان في بلدة "الكسرة"، بريف دير الزور الغربي، الأمر الذي يتكرر في مناطق شمال شرق البلاد الخاضعة لسيطرة "قسد".

وأكد ناشطون في موقع "الخابور"، بأن ميليشيات "حزب العمال الكردستاني PKK" و"حزب الاتحاد الديمقراطي PYD"، اعتقلت عدداً من الشبان بعد مداه بلدة "الكسرة"، الأمر الذي يتكرر في مناطق سيطرة الميليشيات الانفصالية.

وقبل يومين وثق ناشطون في الموقع ذاته اعتقال ميليشيا "ب ي د" 20 شابا على حاجز الفرقة 17 في الرقة، ونقلتهم بشكل مباشر إلى معسكر تدريب داخل الفرقة بهدف تجنيدهم بشكل إجباري في صفوفها، حيث تقيم أحد أكبر مراكز التدريب التابعة لها بالفرقة.

في حين أشار الموقع في خبر أورده أمس الأحد، إلى أنّ "قسد"، نشرت حواجز عسكرية في قرى "الرقاي والكواشية والسبعي والاشيطح والجاسمي وغريبة" بمحيط بلدة مركدة جنوب الحسكة، الإجراء الذي يسبق عمليات الدهم والاعتقالات بحق الشباب بهدف سوقهم للتجنيد الإجباري.

هذا وتستمر ميليشيات حزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي د" ، الانفصالية في تنفيذ عمليات اعتقال جديدة ضمن حملات التجنيد الإجباري التي تستهدف الشبان والأطفال لتجنيدهم في صفوفها، ضمن مناطق سيطرتها كما جرت العادة.

بالمقابل أعلنت "قوى الأمن الداخلي HAT" المعروفة بميليشيات "الأسايش"، وهي الذراع الأمني لميليشيات "قسد" الإرهابية اعتقال خلية مؤلفة من سبعة أشخاص في مدينة الشحيل بتهمة الانتماء إلى تنظيم الدولة، وقالت إنها صادر أسلحة ومتفجرات بحوزتهم.

ويأتي ذلك ضمن سياسات وممارسات قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، التي تهدف إلى التضييق على السكان في مناطق سيطرتها لا سيما سياسة التجنيد الإجباري، والاعتقالات التعسفية المتواصلة بحجج وذرائع مختلفة.

وتواجه "قسد"، حالة رفض شعبية واسعة، حيث خرجت عشرات التظاهرات بوقت سابق في مناطق سيطرتها احتجاجاً على سياسيات "قسد" وسوء الأوضاع المعيشية وسوء المعاملة والانفلات الأمني، كما يحتج المدنيون على سياسة التجنيد الإجباري، والاعتقالات التعسفية المتواصلة بحجة محاربة الإرهاب وخلايا داعش.

اقرأ المزيد
٨ سبتمبر ٢٠٢٠
قتلى وجرحى للنظام إثر وقوعهم بكمين لفصائل الثوار جنوبي إدلب

تمكّن الثوار فجر اليوم الثلاثاء، من إيقاع مجموعة من ميليشيات النظام بين قتيل وجريح إثر كمين نفذه الفصائل المقاتلة على محور "الفطيرة"، بريف إدلب الجنوبي.

وأشارت مصادر إعلامية ميدانية إلى أنّ الكمين جرى تنفيذه بشكل محكم مستهدفاً تجمع لميليشيات النظام، الأمر الذي أدى لسقوط العديد منهم بين قتيل وجريح.

وسبق أن تمكنت الفصائل الثورية من تصديها لمحاولة تقدم لقوات النظام ليلاً على محور "الفطيرة" في ريف إدلب الجنوبي وسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوفهم، وفق بيان رسمي.

وفي مطلع آب الماضي، كشفت "إدارة التوجيه المعنوي" التابعة للجيش الوطني السوري عن مصرع أكثر من 15 عنصر من ميليشيات النظام وذلك بعد ثلاث محاولات فاشلة للتقدّم، الأولى على تلة الحدادة، والثانية على محور تلة الراقم، والثالثة في محور دير سنبل في جبل الزاوية جنوبي إدلب.

وفي أواخر الشهر ذاته، تمكنت الفصائل في غرفة عمليات "الفتح المبين" من استهداف مجموعة من ميليشيات النظام بصاروخ مضاد للدروع على محور بلدة "حزارين"، بريف إدلب الجنوبي.

وكان قال "أبو خالد الشامي" المتحدث العسكري باسم "هيئة تحرير الشام"، أمس، إن عمليات القنص التي تشهدها جبهات الرباط في الفترة الأخيرة، آتت أُكُلَها، وحققت نتائج مبهرة، ضد ميليشيات النظام وحلفائه.

وأوضح في بيان عمم على معرفات تابعة للهيئة إلى أن "المجاهدون بدؤوا مرحلة تستنزف العدو بالعنصر البشري، وكان ذلك نتاجاً لجهود وتدريبات استمرت لمدة طويلة في الإعداد العسكري، حيث قامت قيادة الجناح العسكري بتدريب وتخريج عدة دورات متخصصة في مجال القنص بصنفية الليلي والنهاري، وذلك لأهمية هذا المجال في معركتنا مع العدو ومليشياته".

هذا وتستهدف فصائل الثوار بين الحين والآخر تجمعات لعناصر ميليشيات النظام التي تحاول التسلل إلى نقاط رباطهم، وتتكرر عمليات استهداف ميليشيات النظام رداً على التصعيد الهمجي الذي يشنه النظام وميليشياته ضد المناطق المحررة، وترديهم بين قتيل وجريح.

اقرأ المزيد
٨ سبتمبر ٢٠٢٠
النظام يطرد مهجري "اليرموك" من مراكز إيواء جنوب دمشق ويرمي بأثاثهم في الطرقات

كشفت "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا"، عن أن قوات الأمن السورية بدأت بطرد العائلات المهجرة من مخيم اليرموك من مراكز الإيواء في بلدة يلدا جنوب دمشق، وألقت بأثاثهم على الأرصفة والطرقات.

ونقلت المجموعة عن نشطاء في جنوب دمشق قولهم، إن مفرزة الأمن التابعة للأمن العسكري في بلدة يلدا ودوريات من شرطة ببيلا، أخلوا المدارس المخصصة للإيواء وطردت المهجرين منها.

من جهته، أكد موقع "صوت العاصمة" أن العملية تمت بحضور رئيس المجلس البلدي ومختار يلدا، مشيراً إلى أن رئيس المجلس البلدي منح المهجرين مهلة أخيرة نهايتها يوم الجمعة المقبل، للإخلاء الكامل.

وأضافت مصادر الموقع أن المجلس البلدي برّر قرار الإخلاء بالحاجة إلى تأهيل المدرسة، وإعادتها للعمل مع بدء العام الدراسي القادم، مستنداً إلى حاجة المنطقة للمدارس في ظل تفعيل نظام التباعد الاجتماعي

وكان آلاف اللاجئين الفلسطينيين قد هجروا بعد سيطرة داعش على مخيم اليرموك، ثم هجر من تبقى بعد حملات القصف العشوائي للنظام السوري والروسي لإخراج تنظيم داعش من المنطقة، وسكن معظمهم في مدارس وتحولت إلى مراكز إيواء لهم.

اقرأ المزيد
٨ سبتمبر ٢٠٢٠
أهالي طفلة اختطفها "ب ي د" يناشدون المنظمات الدولية للتدخل وإعادة ابنتهم القاصر

ناشد أهالي الطفلة "هيفي فهد غيبي" المنظمات الحقوقية والدولية للتدخل لإعادة ابنتهم القاصر، إلى مقاعد الدراسة بعد اختطافها من قبل ميليشيا حزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي د" بهدف تجنيدها في مدينة القامشلي شمال الحسكة.

وقال موقع الخابور ، إن مجموعة مسلحة تتبع لــ " جوانين شورشكر" وهي منظمة تابعة لميليشيا " ب ي د" يطلق عليها اسم "شبيبة روجافا" كانت اختطفت الطفلة "هيفي فهد غيبي " 15 عاما، وسلمتها إلى معسكرات التجنيد الإجباري بتاريخ 2020/6/25 بعد خروجها من أحد الدروس التعليمية الخاصة بالصف التاسع في مدينة القامشلي.

وأوضح أن والدة الطفلة ناشدت في تسجيل مصور كافة المنظمات الحقوقية للتدخل، حيث ترفض ميليشيا "ب ي د" إطلاق سراح الطفلة وإعادتها إلى أهلها رغم كل المناشدات بذلك.

وتواصل ميليشيا "ب ي د" حملات التجنيد الإجباري في مناطق سيطرتها، مستهدفة حتى الأطفال من الجنسين، رغم توقيعها على تعهدات دولية بإيقاف تجنيد الأطفال.

اقرأ المزيد
٨ سبتمبر ٢٠٢٠
صحة النظام تسجّل 3 وفيّات و 58 إصابة جديدة بـ "كورونا"

سجلت وزارة الصحة التابعة للنظام صباح اليوم الثلاثاء، إصابات ووفيات جديدة بـ"كورونا" حيث أعلنت عن 3 وفيات إلى جانب تسجيل 58 إصابة ما يرفع عدد الإصابات المعلن عنها في مناطق سيطرة النظام إلى 3229 إصابة.

في حين رفعت الوزارة حالات الوفاة المسجلة بكورونا مع تسجيل الحالات الجديدة إلى 137 حالة وفق البيانات الرسمية قالت إنها توزعت على دمشق وحمص التي تشهد ارتفاعاً كبيراً بنسبة الوفيات والإصابات.

وتوزعت الإصابات وفق صحة النظام على النحو التالي: 27 حالة في دمشق و27 في حلب و2 حمص، و2 في حماة وسط البلاد، بحسب توزيع الإصابات الصادر عن النظام.

فيما كشفت عن شفاء 14 مصابين مايرفع عدد المتعافين من الفيروس إلى 744 حالة، توزعت على دمشق، وحلب وحماة وحمص واللاذقية، وطرطوس بحسب صحة النظام.

في حين تشهد المواقع والصفحات الموالية والداعمة للنظام حالة من التخبط التي تعد من سمات القطاع الإعلامي التابع للنظام فيما نتج التخبط الأخير عن الإعلان عن ارتفاع حصيلة كورونا في كلاً من العاصمة السوريّة دمشق ومحافظة حمص وحلب وغيرها دون الكشف رسمياً عن تلك الإصابات من قبل صحة النظام.

هذا وسُجلت أول إصابة بفيروس كورونا في مناطق سيطرة النطام في الثاني والعشرين من آذار/ مارس الماضي لشخص قادم من خارج البلاد في حين تم تسجيل أول حالة وفاة في التاسع والعشرين من الشهر ذاته، بحسب إعلام النظام.

يشار إلى أنّ صحة النظام تظهر منفصلةً عن الواقع خلال بياناتها المتكررة، فيما يناقض النظام نفسه حيث سبق أن نعت نقابات ومؤسسات "المحامين والقضاة والصيادلة والإطباء والأوقاف" وغيرها التابعة له، ما يفوق مجموعه الحصيلة المعلنة من قبل صحة النظام الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً، كما يكشف تخبط كبير وسط استمرار تجاهل الإفصاح عن العدد الحقيقي لحالات الوفيات التي بات من المؤكد بأنها أضعاف ما أعلن عنه نظام الأسد.

اقرأ المزيد
٨ سبتمبر ٢٠٢٠
روسيا تواصل فرض هيمنتها بسوريا وتلزم الأسد بتوقيع اتفاقيات جديدة تمكن قبضتها

كشف نائب رئيس الوزراء الروسي يوري بوريسوف، خلال مؤتمر صحفي مشترك، الاثنين، مع وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف وخارجية النظتم وليد المعلم، عن توقيع اتفاقيات جديدة بين سوريا وروسيا تشمل أكثر من أربعين مشروعاُ جديداً في مجال إعادة إعمار قطاع الطاقة وعدد من محطات الطاقة الكهرومائية واستخراج النفط من البحر".

وأوضح بوريسوف أن "موسكو سلمت دمشق في يوليو الماضي مشروعاً روسياً حول توسيع التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين، كما أشار إلى أنه "تم توقيع عقد عمل لشركة روسية للتنقيب واستخراج النفط والغاز قبالة الشواطئ السورية"، معبراً عن أمله في "توقيع اتفاقية تجارية مع حكومة النظام خلال زيارته المقبلة إلى دمشق في ديسمبر/كانون الأول المقبل".

وبيّن المسؤول الروسي أن "معظم المناطق الغنية بالنفط والغاز تقع خارج سيطرة النظام وهو ما يمنعها من التجارة بالنفط علماً أنها مصدر مهم للإرادات، وكذلك الأمر ينطبق على الأراضي الزراعية فبعد أن كانت سوريا تصدر الحبوب هي الآن تستوردها".

وتواصل روسيا فرض هيمنتها على المشاريع التنموية في مختلف المجالات في سوريا، وإلزام النظام بتوقيع عقود طويلة الأمد مع الشركات الروسية، لتمكين هيمنتها سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وتجارياً وتعليمياً وفي شتى المجالات الحياتية، لتغدو سوريا في عهد الأسد مجرد محمية روسية.

اقرأ المزيد
٨ سبتمبر ٢٠٢٠
"ب ي د" تواصل حفر الأنفاق وبناء التحصينات في مناطق سيطرتها

أكدت مواقع إعلام محلية في المنطقة الشرقية، أن ميليشيا حزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي د" تواصل حفر الأنفاق وبناء التحصينات في مناطق سيطرتها، معتمدة على متعهدين يشرفون على أعمال "حفر والنباء" يتم اختيارهم عبر مناقصات سرية تجري في مدينة عين العرب شرق حلب .

ولفت موقع الخابور، إلى أن المتعهدين يقومون بإغراء الشبان من أجل العمل بحفر الأنفاق حيث يتقاضى العامل مبلغ (10) آلاف ليرة سوريا للمتر الواحد، بعد توقيع عقد بين الطرفين لمدة عام.

ولفت أن هؤلاء المتعهدين العاملين مع "ب ي د" لا يقومون بإغراء العمال للعمل في مناطق سيطرة "ب ي د" في شمال شرق فقط، بل يستغلون حاجتهم للمال بسبب تردي الأوضاع الاقتصادي ونقلهم إلى منطقة سنجار في العراق، للعمل هناك ببناء تحصينات لميليشيا "ب ي د".

وكانت السلطات العراقية أعلنت القبض على عدد من الشبان السوريين الذين تم التعاقد معهم من قبل المتعهدين في "ب ي د" لحفر أنفاق في منطقة سنجار، وهم يحاولون الدخول إلى العراق بشكل غير شرعي الشهر الماضي، زاعمة أنهم من عناصر تنظيم "داعش".

اقرأ المزيد
٨ سبتمبر ٢٠٢٠
تصاعد حصيلة الإصابات بـ "كورونا" ينذر بمنحى خطير شمال غرب سوريا

سجل مختبر الترصد الوبائي 16 إصابة جديدة بفايروس كورونا في المناطق المحررة شمال غرب سوريا، يوم أمس الاثنين، في أعلى حصيلة تسجل منذ بدء تفشي الوباء في المنطقة، وسط تحذيرات من خروجه عن السيطرة.

ولفت المختبر إلى تسجيل 6 إصابات في مدينة الباب و3 في إعزاز و3 في جرابلس و4 إصابات في مدينة إدلب، وبذلك أصبح عدد الاصابات الكلي /131/ كما تم تسجيل /7/ حالات شفاء في مدينة الباب وبذلك أصبح عدد حالات الشفاء الكلي /80/ حالة.

وسبق أن أطلق فريق منسقو استجابة سوريا، نداء مناشدة عاجل لمساعدة أكثر من 165000 مدني في مدينة الباب ، للبدء بتطبيق الحجر الصحي والتغلب بشكل فوري على الآثار الاقتصادية السلبية نتيجة تطبيق الحجر، وماتسببه من إغلاق للمحال التجارية، وتغطية النقص الحاصل من مواد التعقيم والمستلزمات الأساسية الوقائية لمكافحة انتشار الفيروس بين السكان المدنيين بسبب تطبيق الحجر.

وأوصى الفريق السكان المدنيين في مدينة الباب من جديد بتطبيق الإجراءات الخاصة بمكافحة العدوى بفيروس كورونا المستجد COVID-19 خلال الأيام القادمة، بغية منع تفشي المرض ضمن المدينة بحيث يتم السيطرة عليه في أسرع وقت ممكن.

وفي بيان سابق لفت فريق منسقو استجابة سوريا، إلى عودة تسجيل الإصابات بفيروس كورونا المستجد COVID-19 في مدينة الباب شمالي حلب، حيث تم تسجيل إصابات جديدة بالفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية.

وكرر الفريق للمرة الثانية التأكيد على أن فرض الحجر الصحي أصبح ضرورة ملحة، و على الجميع أخد كامل احتياطات الوقاية وتجنب التجمعات، وعدم الخروج إلا للضرورة، ودعا السلطات الصحية إلى اتخاذ إجراءات صارمة وبشكل فوري للحدّ من تفشي وباء كورونا في المنطقة.

اقرأ المزيد
٧ سبتمبر ٢٠٢٠
نشرة حصاد يوم الإثنين لجميع الأحداث الميدانية والعسكرية في سوريا 07-09-2020

حلب::
وقع إنفجار مجهول في أحد المنازل في بلدة الأبزمو بالريف الغربي أدى لإصابة رجل وأطفاله الثلاثة، وتضرر المنزل والمنازل المجاورة.


ادلب::
قصف مدفعي من قبل قوات الأسد على مدينة أريحا أدى لسقوط شهيدين بصفوف المدنيين.

قصف مدفعي من قبل قوات الأسد على بلدات كفرعويد والبارة والفطيرة وفليفل وسفوهن تسبب بأضرار مادية.

استهدفت فصائل الثوار بقذائف المدفعية مواقع الأسد على محوري داديخ وكفربطيخ جنوب شرق إدلب.

انفجر لغم أرضي في الأراضي الزراعية ببلدة البارة أدت لإستشهاد مدني وإصابة أخر بجروح.


اللاذقية::
قصف مدفعي من قبل قوات الأسد يستهدف تلال الكبينة في ريف اللاذقية الشمالي


الحسكة::
استهدف الجيش الوطني بقذائف الهاون مواقع مليشيات قسد في أطراف بلدة أبو راسين بالريف الشرقي ما أدى لمقتل أحد العناصر.

اقرأ المزيد
٧ سبتمبر ٢٠٢٠
منسقو الاستجابة يدين عمليات التصعيد العسكري للنظام وروسيا في الشمال المحرر

أصدر فريق "منسقو استجابة سوريا"، بياناً اليوم الإثنين 7 أيلول/ سبتمبر، تضمن إدانة لعمليات التصعيد الأخيرة شمال غرب سوريا، مطالباً الجهات المعنية بالشأن السوري العمل على إيقافها، وخاصةً في ظل التسارع في تسجيل الإصابات بوباء كورونا في مناطق الشمال السوري.

وجاء البيان عقب توثيق الفريق لمئات الخروقات من قبل قوات النظام والميليشيات المتحالفة معه ضد مناطق الشمال السوري، تجددت اليوم مع توثيق أكثر من 14 نقطة قصف مسببةً ضحايا مدنيين.

وأكّد منسقو الاستجابة على أن المنطقة غير قادرة على استيعاب موجات النزوح المستمرة ويطالب بمنع تكرار العمليات العسكرية وزيادة الخروقات بشكل يومي من قبل قوات النظام وروسيا على المنطقة، حسبما ذكر في البيان.

ولفت إلى وجود الآلاف من المدنيين النازحين من مناطق ريف ادلب وحلب، غير قادرين على العودة إلى منازلهم بسبب سيطرة النظام السوري على قراهم وبلداتهم، إضافة إلى استمرار الخروقات لوقف إطلاق النار بشكل يومي، الأمر الذي يمنع أبناء تلك القرى والبلدات من العودة.

كما أشار إلى رصده حالة التخوف الكبير لدى المدنيين العائدين في بعض المناطق من عودة العمليات العسكرية وعدم قدرتهم على تحمل كلفة النزوح من جديد، مطالباً المجتمع الدولي إجراء كل ما يلزم لمنع روسيا والنظام السوري من ممارسة الأعمال العدائية وارتكاب المجازر في مناطق الشمال السوري.

واختتم البيان في التأكيد على مواصلته العمل مع الفعاليات المسؤولة عن توثيق الانتهاكات في سوريا، لرصد الجرائم المطبقة بحق المدنيين وذلك لتقديم الجهات المسؤولة عنها "أي كانت الجهة إلى المسائلة والعدالة، وفقاً لما ورد في بيان حول عودة عمليات التصعيد العسكري في المنطقة.

هذا وطال صاروخي ومدفعي للنظام مدينة أريحا جنوبي إدلب، ما أدى لاستشهد مدني وجرح آخر، وسط تصعيد عنيف من القصف على قرى جبل الزاوية، في ظل حالة تخوف كبيرة لدى الأهالي من توسع دائرة القصف.

وقال نشطاء إن قذائف وصواريخ عدة سقطت على مدينة أريحا صباح اليوم، مع اكتظاظ الأسواق والشوارع بشكل كبير بالمدنيين، خلف ذلك سقوط شهيد وجريح، وحالة هلع كبيرة بين السكان هناك، حيث يعيش عشرات الآلاف من المدنيين ضمن المدينة.

وفي السياق، تعرضت بلدات عديدة بجبل الزاوية، منها كفرعويد، لقصف مدفعي وصاروخي عنيف جداً بأكثر من 50 قذيفة، طالت الأحياء السكنية والأراضي الزراعية، دون تسجيل إصابات بشرية.

وتعمد قوات الأسد بين الحين والآخر للتصعيد المدفعي والصاروخي على مناطق ريف إدلب الجنوبي لاسيما جبل الزاوية، لمنع عودة الأهالي المدنيين للمنطقة، ومنعهم من جني محاصيلهم الزراعية.

يأتي ذلك في وقت تواصل قوات الأسد وميليشيات إيران وروسيا، خروقاتها بالقصف المدفعي والصاروخي على مناطق جبل الزاوية بشكل متصاعد يومياً، في وقت تقوم فصائل الثوار والقوات التركية بالرد على مصادر القصف الذي يستهدف المناطق المدنية بشكل مباشر.

اقرأ المزيد
٧ سبتمبر ٢٠٢٠
تحليل: العقوبات الأميركية على سوريا ستحد من قدرة الأسد على إيذاء الشعب السوري

قال تحليل نشرته "مجلة فورين أفيرز"، إن العقوبات الأميركية على سوريا ستحد من قدرة، بشار الأسد، على إيذاء الشعب السوري، لافتاً إلى أن من يجادل بأن العقوبات ستؤثر على السوريين أنفسهم، يتجاهل حقيقة أن الأسد هو سبب المعاناة للشعب.

وأعد التحليل مجموعة من الخبراء في الشان السياسي هم، أدهم سحلول، وسناء سكري، وساندي القطامي، وجوشوا لانديس وستفين سيمون، ووصف الخبراء ما يحصل في سوريا بـ"الحرب الأهلية" وهي ليست حرب "بين الخير والشر"، أو بين أنصار النظام والآخرين، وهو ما دفع ستاثيس كاليفاس، الباحث المتخصص في الحروب الأهلية، بوصفها حربا "بربرية"، إذ أن الهزيمة والخسارة لأي طرف تعني الإبادة.

ويقول التحليل، رغم أهمية العقوبات الأميركية على سوريا، إلا أنه على مر التاريخ الحديث لم يحدث أن سقط أحد الطغاة بسبب هذه العقوبات، سواء كان من أيام ألمانيا النازية، أو كوريا الشمالية، وحتى العراق، موضحين أنه إذا كانت الفكرة بالتضحية بملايين السوريين لمنع حدوث انتهاكات مستقبلية، فهذا أمر "خاطئ تماما".

ولكن في الوقت ذاته، يرى التحليل أن العقوبات على النظام السوري، ستحرم "مجرمي الحرب" من الوصول للأموال اللازمة لهم لتمويل نشاطاتهم، وتوقف تدفق اللاجئين، وتعزز المصالح الأميركية في المنطقة.

ونقلت صحيفة وال ستريت جورنال، عن مسؤولين أميركيين أن واشنطن تستعد لحزمة جديدة من العقوبات على النظام السوري، وكان مراقبو الأمم المتحدة قد حذروا من العقوبات أحادية الجانب، والتي ستؤدي إلى "معاناة لا توصف للناس العاديين"، مشيرين إلى أنه لا يوجد "عقوبات ذكية" تستطيع الإضرار بمسؤولي النظام، من دون الإضرار بالناس.

لكن التحليل يؤكد على أهمية الرسالة التي تحملها هذه العقوبات، والتي تشدد على أن سياسة الأرض المحروقة التي اتبعها نظام الأسد باستهداف المستشفيات والتعذيب والاعتقالات وحرق جثث السجناء لن تمر من دون حساب.

وأشاروا إلى أن الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، مطالبة بالوصول إلى معادلة من العقوبات تضمن استمرار وصول المساعدات الإنسانية، وضمان عمل المنظمات الدولية لخدمة السوريين المحتاجين.

ومنذ منتصف يونيو وحتى الآن، أعلنت واشنطن الدفعة الثالثة من العقوبات بموجب قانون قيصر، والذي يحظر التعامل مع النظام السوري أو عناصره من دون محاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها النظام.

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >