كشف مسؤول في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، عن أن بريطانيا أحد أعضاء التحالف، مولت عملية توسعة كبيرة لسجن "الصناعة" بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، والذي يضم عناصر من تنظيم داعش، تحتجزهم "قسد" وتشرف على إدارته.
وبحسب موقع "ديفينس وان" المتخصص في الشؤون الأمنية والعسكرية، قال نائب قائد التحالف الدولي، اللواء بالجيش البريطاني كيفين كوبسي، إن "الجهود ستضاعف مساحة السجن الحالية"، ولفت إلى أن العملية شملت سلسلة من ثلاثة مبانٍ مدرسية مُعدلة، تضم ما يقرب من خمسة آلاف معتقل.
وأضاف كوبسي، أن المنشأة المزدحمة والمتداعية في الوقت الراهن، ستلبي معايير اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمجرد اكتمالها، مؤكداً أن أسرى تنظيم "داعش" الموجودين في المنطقة يتم إرسالهم بشكل أساسي إلى هذا السجن.
بدوره، قال قائد قوات "التحالف الدولي"، بول كالفيرت، إن الهدف من توسيع سجن الحسكة، هو السماح لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بسيطرة ومراقبة أفضل على المنشآت داخلياً، ولفت إلى أن "التوسع يتيح لقوات (قسد) تفرقة النزلاء بشكل أكبر قليلاً، حتى لا تظهر الشبكات التي تُبنى داخل المنشآت".
وأوضح كالفرت أنه "كلما تمكنا من فهم الشبكات الموجودة داخل المرافق بشكل أفضل، وما الروابط الخارجية التي لديها، كلما كان بإمكاننا استخدام ذلك بشكل أفضل كوسيلة لتحديد الأهداف والأشخاص خارج تلك العملية".
ورأى "ديفينس وان"، أن خطوة التحالف الدولي "ربما تقلل من فرص الهروب، لكنها تشير إلى عدم وجود سبل أفضل تلوح في الأفق للتعامل مع آلاف المحتجزين السوريين والأجانب"، في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن الدفع باتجاه استعادة الدول الأوربية وشرقي أسيا مواطنيها من عناصر داعش المحتجزين في سوريا.
طالبت مجموعة منظمات تعمل في مجال حقوق الإنسان من "الإدارة الذاتية"، إطلاق سراح أفراد عائلة والمنشق عنها "نضال ايبو"، وحملّت الإدارة مسؤولية سلامة العائلة مع استمرار احتجزها في سجون استخبارات "قسد"، التابعة لها.
وشددت المنظمات على ضرورة إطلاق سراح جميع افراد هذه العائلة دون قيد أو شرط، ولفتت إلى متابعة الواقعة من خلال التواصل مع "آل ايبو"، وتعتزم إصدار تصريح عبر وسائل الإعلام حول الحادثة التي وصفتها بأنها مشينة بحق الإنسانية.
وأشارت إلى أن "قسد" تعتقل العائلة كرهائن بما فيها من نساء وأطفال وذلك لضغط على ابن العائلة الكردية واتهامه باختلاس 4 ملايين دولار وهروبه من مناطق سيطرتها.
وقالت إن صح الادعاء جدلاً فيما ذنب الأطفال والزوجة والأب والأخوة مع استمرار اعتقالهم التعسفي بهذا الشكل على جرم قام به شخص ويدفع ثمنه أطفال في عمر الرضاعة.
وكان يشغل "ايبو"، منصب المسؤول المالي في مدنية منبج بريف حلب الخاضعة لسيطرة "قسد"، ويعمل ضمن مجلس إداري يتبع للإدارة الذاتية قبل انشقاقه عنها لترد استخبارات "قسد"، باعتقال عائلته المؤلفة 8 أفراد بينهم زوجته و3 من أطفاله.
هذا وسبق أن شهدت مكونات "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) إلى جانب "الإدارة الذاتية"، حالات الانشقاق لعسكريين وإداريين كان أبرزها انشقاق العقيد "طلال سلو" الناطق باسم قوات "قسد"، فيما تفرض استخبارات "قسد"، وما يعرف بجهاز الاسايش إجراءات أمنية مشددة تصل إلى حملات المداهمات والاعتقالات التعسفية.
اعتبر فلاديمير جباروف النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الاتحاد الروسي، أن الضربة الأمريكية على سوريا غير قانونية، وتم خلالها قصف أراضي دولة ذات سيادة، في أول تعليق روسي على غارة جوية أمريكية استهدفت ميليشيات إيران شرقي سوريا، بأمر من الرئيس الجديد جون بايدن.
وقال المسؤول الروسي إنخ من غير المستبعد في هذه الحالة، أن تلجأ حكومة النظام السوري إلى مجلس الأمن الدولي، وتطلب بحث الوضع في جلسة طارئة للمجلس معتبراً أن سوريا "تملك الحق الكامل في القيام بذلك".
وأضاف جباروف، أن "ما حدث في غاية الخطورة، ويمكن أن يؤدي إلى تصعيد الوضع في المنطقة بأسرها"، وقال: "مثل هذه الأعمال، يمكن أن تؤدي إلى اندلاع نزاع كبير"، ولفت إلى أن "تمتلك سوريا أسلحة حديثة، بما في ذلك بطاريات دفاع جوي صاروخية من طراز إس 300، ويجب على الأمريكيين توخي الحذر الشديد خلال ارتكاب مثل هذه الأعمال".
وأوضح أن تفاصيل ما حدث، لا تزال غامضة ولم تتضح بعد، وبالتالي لا يمكن إجراء سوى تحليل أولي للوضع الآن، وقال السناتور: "لكن حتى الآن يبدو كل شيء في غاية الخطورة".
ونوه جباروف، بأن القصف الأمريكي، استهدف مواقع لقوات مدعومة من إيران، وأضاف: "يبدو أن الولايات المتحدة ليست مهتمة بمحاربة الإرهابيين في سوريا، بل ترغب في تأجيج النزاع هناك، لكي يبقى مندلعا هناك باستمرار".
وكان أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، جون كيربي، أن الجيش الأميركي شن بتوجيه من الرئيس، جو بايدن، مساء الخميس، غارات جوية استهدفت بنية تحتية، تستخدمها مجموعات مسلحة مدعومة من إيران، في شرق سوريا.
ولفت إلى أن الغارة بعثت "برسالة لا لبس فيها: سيتحرك الرئيس بايدن لحماية أفراد القوات الأميركية وقوات التحالف"، وأضاف كيربي في بيان أنه تمت الموافقة على هذه الضربات ردا على الهجمات الأخيرة ضد القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق، وعلى التهديدات المستمرة التي يتعرضون لها.
أثارت صورة تناقلتها صفحات موالية قالت إنها تظهر "وجبة عشاء" مقدمة للأطباء المقيمين في إحدى مشافي النظام باللاذقية، جدلاً واسعاً ما دفع مسؤول المشفى بالتصريح لإذاعة موالية بأن الصورة "غير صحيحة" وهدد بملاحقة مصدرها، حسب تعبيره.
وتظهر الصورة التي أثارت موجة من الجدل والتعليقات الغاضبة عبر الصفحات الموالية وجبة طعام هي عبارة عن "ملعقة لبنة"، وعن المكان ذكرت حسابات داعمة للنظام أنها في "مشفى تشرين الجامعي" في اللاذقية.
بالمقابل سارع "لؤي النداف"، وهو مدير مشفى "تشرين" بنفي الصورة قائلاً: "إن الوجبة كانت "كفتة دجاج ولبن" إضافة اللبنة والحمص بحال لم تكفي ولم يتمكن الجميع من الحصول عليها"، وفق كلامه.
وأرجع "النداف"، عدم تمكن جميع الأطباء من الحصول على الوجبة التي زعم تقديمها إلى الإقبال الكبير عليها، ما أثار انزعاج البعض لعدم قدرتهم الحصول على عدة وجبات من "الكفتة"، حسب تعبيره.
في حين زعم بأن الهدف من نشر الصورة هو التشويه، حيث سيجري العمل على تدقيق المصدر الذي نشر الصورة للجوء للقضاء وذلك في سياق تهديد علني تزامناً مخاوف متابعي المواقع بمناطق النظام من اعتبار تعليقاتهم "تنال من هيبة الدولة والأمن القومي".
ولنظام الأسد سجل واسع في تقديم الوجبات الغذائية التي توصف بأنها "مذلة"، وتشمل كافة المؤسسات الحكومية مروراً بمخصصات إطعام الجيش التابع له الشهيرة بقلتها ونوعيتها الرديئة، وصولاً على حوادث مماثلة باتت تظهر في القطاع الطبي الذي يتجاهله النظام وسط تصاعد وتيرة الحديث عن هجرة الأطباء، تزامناً مع تردي الأوضاع المعيشية بشكل كبير مع التهالك الاقتصادي المتواصل بمناطق سيطرة النظام.
قالت منظمة الأمم المتحدة، إن حوالي 60 بالمئة من السوريين لا يصلهم الغذاء بشكل منتظم، مشيرة إلى أن هناك خطة جديدة يجري العمل عليها لإيصال المساعدات، في الوقت الذي تسعى فيه روسيا لتقويض دخول المساعدات الإنسانية لملايين المدنيين شمال غرب سوريا.
وأوضح منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة مارك لوكوك، خلال جلسة لمجلس الأمن، عبر الفيديو، حول الأزمة الإنسانية في سوريا، إن "12.4 مليون سوري لا يحصلون بانتظام على ما يكفيهم من الغذاء الآمن".
وأفاد بأن "حوالي 4.5 ملايين شخص إضافي انضموا إلى السوريين غير القادرين على الحصول على الغذاء بانتظام، خلال العام الماضي"، معتبرا أن "هذه الزيادة غير مفاجئة لأن الاقتصاد السوري الهش عانى من صدمات متعددة خلال الأشهر الـ18 الماضية، مثل الانخفاض الكبير بقيمة الليرة".
وأضاف: "نتيجة للأزمات الاقتصادية تحمل أكثر من 70 بالمائة من السوريين ديونا جديدة خلال العام الماضي"، لافتا إلى أن "الأسر السورية أصبحت ترسل أولادها للعمل بدلا من المدرسة حتى يتمكنوا من إطعامهم".
ولفت إلى أن "أكثر من نصف مليون طفل دون سن الخامسة في سوريا يعانون من التقزم نتيجة سوء التغذية المزمن ونخشى أن يزداد هذا العدد"، وأكد لوكوك "ضرورة إتاحة جميع القنوات لإيصال المساعدات عبر الحدود التركية إلى شمال غرب سوريا التي يستفيد منها حوالي 2.4 مليون شخص شهريا"، مشيرا إلى أنه "يجري حاليا وضع خطة تشغيلية جديدة بشأن إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا تراعي مخاوف الأطراف المعنية".
وأشار إلى أن "الاقتراح الجديد يقضي بأن تعبر قوافل المساعدات الأممية خطوط المواجهة، ويتم توزيعها بمشاركة مناسبة من المتطوعين المحليين والشركاء الآخرين ذوي الصلة"، محذرا من أنه "في حال عدم تجديد مجلس الأمن تفويضه في المستقبل، فإن ذلك سيؤدي إلى معاناة وخسائر في الأرواح على نطاق واسع للغاية".
وكانت بدأت روسيا مساعيها الرامية لتقويض آلية دخول المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود، بعد مدة من اقتصار دخولها على معبر واحد شمالي سوريا، ليعلن مؤخراً مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، أن موسكو لا ترى أساسا للحفاظ على آلية نقل المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود.
قال مسؤولون أمريكيون في تصريح لوكالة "رويترز" مساء يوم الخميس، إن الولايات المتحدة نفذت ضربة جوية استهدفت هيكلا تابعا لفصيل مدعوم من إيران في سوريا، في حين أكد المتحدث باسم (البنتاغون)، جون كيربي، أن الجيش الأميركي شن الغارة بتوجيه من الرئيس، جو بايدن.
وأوضح مسؤولان، أن الولايات المتحدة شنت يوم الخميس غارة جوية في سوريا استهدفت هيكلا تابعا لما قالت إنها جماعة مدعومة من إيران، وأفاد المسؤولان اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، بأن الضربة الجوية وافق عليها الرئيس الأمريكي جو بايدن.
من جهته، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، جون كيربي، أن الجيش الأميركي شن بتوجيه من الرئيس، جو بايدن، مساء الخميس، غارات جوية استهدفت بنية تحتية، تستخدمها مجموعات مسلحة مدعومة من إيران، في شرق سوريا.
ولفت إلى أن الغارة بعثت "برسالة لا لبس فيها: سيتحرك الرئيس بايدن لحماية أفراد القوات الأميركية وقوات التحالف"، وأضاف كيربي في بيان أنه تمت الموافقة على هذه الضربات ردا على الهجمات الأخيرة ضد القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق، وعلى التهديدات المستمرة التي يتعرضون لها.
وأكد أن الضربات دمرت عدة منشآت تقع عند نقطة مراقبة حدودية يستخدمها عدد من الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، بما في ذلك "كتائب حزب الله" و "كتائب سيد الشهداء".
وأوضح أنه "تم تنفيذ هذا الرد العسكري بالتوافق مع الإجراءات الدبلوماسية، بما في ذلك التشاور مع شركاء التحالف.. وتمت بطريقة مدروسة تهدف إلى تهدئة الوضع العام في كل من شرق سوريا والعراق".
وأكد وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، في تصريحات أعقبت الغارات التي شنها الجيش الأميركي في سوريا، الخميس، على ثقته في أنه قد تم ضرب الهدف الصحيح، وقال أوستن في تصريحات للصحفيين، "متأكدون من أن الهدف الذي استهدف في سوريا كان يستخدم من قبل الميليشيات التي نفذت الهجمات الصاروخية في العراق".
ونقلت نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الضربات الأخيرة هي رد فعل "صغير للغاية" تمثل في "إلقاء قنبلة واحدة على مجموعة صغيرة من المباني على الحدود السورية العراقية تستخدم لعبور مقاتلي الميليشيات والأسلحة داخل وخارج البلاد".
ووجهت الضربات في سوريا "لتفادي رد فعل دبلوماسي من قبل الحكومة العراقية"، وبحسب المسؤولين، عرض البنتاغون عدة مجموعات أكبر من الأهداف لكن الرئيس الأميركي، جو بايدن، أعطى الضوء الأخضر لتنفيذ "أصغر" هذه الأهداف، وقالت نيويورك تايمز: "اتخذت الإدارة ردا مدروسا على الهجوم الصاروخي في أربيل".
بدأت روسيا مساعيها الرامية لتقويض آلية دخول المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود، بعد مدة من اقتصار دخولها على معبر واحد شمالي سوريا، ليعلن مؤخراً مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، أن موسكو لا ترى أساسا للحفاظ على آلية نقل المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود.
وقال نيبينزيا خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي يوم الخميس: "إذا كان علينا أن نتخذ قرارا حول تمديد آلية نقل المساعدات عبر الحدود غدا، فأعتقد أننا لن نجد أسسا للحفاظ عليها. ومن المهم أن يدرك جميع من يهتمون بتمديد عمل الآلية، أن الوقت قليل وعلينا أن نعمل كثيرا".
وأضاف: "لن نتمكن من أن نكتفي بإجراءات جزئية"، وطالب نيبينزيا بنقل المساعدات الإنسانية إلى إدلب عبر الأراضي التي تسيطر عليها حكومة النظام، وليس فقط عبر الحدود، في محاولة لتمكين يد النظام في ملف المساعدات الإنسانية.
وزعم نيبينزيا أن آلية نقل المساعدات عبر الحدود تسببت بتوزيع غير متكافئ للمساعدات مما أسفر عن نسبة مرتفعة من السكان الذين يعانون من الجوع في شمال غربي سوريا، وتحدث عن أن لدى روسيا تساؤلات بشأن كيفية توزيع اللقاحات التي خصصتها الأمم المتحدة.
وسبق أن عبر المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، عن أمله في أن تنجح المساعي الأيرلندية والنرويجية بالحفاظ على ممر المساعدات الوحيد المتبقي عبر الحدود إلى سوريا من تركيا، في إشارة لمعبر باب الهوى.
وكُلفت كل من إيرلندا والنروج بمهمة التفاوض مجدداً مع دول مجلس الأمن الدولي لإبقاء معبر "باب الهوى" الحدودي مفتوحاً كنقطة عبور للمساعدات الإنسانية القادمة من تركيا إلى شمال غربي سوريا.
وفي 11 تموز من عام 2020، اعتمد مجلس الأمن الدولي، قرارا قدمته ألمانيا وبلجيكا، تم بموجبه تمديد آلية المساعدات الأممية العابرة للحدود إلى سوريا من معبر واحد على الحدود التركية، لمدة عام، بعد أن عرقلت روسيا والصين، تصديق المجلس على مشروع قرار بلجيكي ألماني آخر، بتمديد آلية إيصال المساعدات العابرة للحدود إلى سوريا، وذلك للمرة الثانية خلال 4 أيام، ما اضطر الدولتين إلى تعديله وتقديمه مجددا.
حلب::
اعتقلت الشرطة العسكرية في مدينة الباب بالريف الشرقي الناشط الإعلامي "عبدو الخضر"، بسبب منشور نشره على مواقع التواصل الاجتماعي.
تعرضت مدينة عفرين بالريف الشمالي لقصف صاروخي من قبل قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، ورد الجيش الوطني باستهداف معاقل "قسد" في قريتي مرعناز والعلقمية ومحيط مطار منغ بقذائف المدفعية.
إدلب::
تعرضت قريتي الفطيرة وكنصفرة وأطراف بلدة البارة بالريف الجنوبي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.
سقط قتلى وجرحى في صفوف قوات الأسد بقصف مدفعي للجيش التركي وفصائل الثوار على مدينة كفرنبل بالريف الجنوبي، وقامت فصائل الثوار باستهداف معاقل ميليشيات الأسد في مدينة سراقب بقذائف المدفعية
سُمع صوت انفجار في مدينة حارم، ووردت معلومات تفيد باستهداف طائرة مسيرة لثلاثة أشخاص في المدينة، ما أدى لإصابتهم بجروح.
حاول مجهولون اغتيال القائد العسكري في حركة أحرار الشام "عادل أبوصدام" في قرية أطمة بالريف الشمالي.
درعا::
أطلق مجهولون النار على مدنيين اثنين في مدينة جاسم، ما أدى لمقتلهما، وأطلق آخرون النار على أحد المتعاملين مع نظام الأسد في المدينة، ما أدى لمقتله.
ديرالزور::
قُتل عنصرين من "قسد" جراء انفجار عبوة ناسفة في محيط بلدة "غرانيج" بالريف الشرقي.
اعتقلت "قسد" 6 نازحين من أبناء قرية النملية خلال عملية أمنية نفذتها في بادية قرية غريبة الغربية.
قُتل رجل مسن برصاص مجهولين يستقلون دراجة نارية في بلدة الصبحة بالريف الشرقي.
أُصيب 7 عناصر من الفيلق الخامس التابع لروسيا جراء انفجار لغم أرضي بسيارتهم أثناء تمشيط منطقة عجاجة بالريف الغربي.
الحسكة::
قُتلت سيدة برصاص مجهولين في القسم الخامس بمخيم الهول بالريف الشرقي.
أصيب عنصر من "قسد" برصاصة طائشة مصدرها القاعدة الأمريكية في مدينة الشدادي بالريف الجنوبي.
استشهد 4 مدنيين بينهم طفلين جراء انفجار سيارة مفخخة وسط مدينة رأس العين بالريف الشمالي.
سيّرت القوات الروسية والتركية دورية عسكرية مشتركة في محيط مدينة الدرباسية بالريف الشمالي.
كشفت مصادر اقتصادية مقربة من النظام اليوم الخميس، عن إصدار الأخير عبر وزارة المالية التابعة له قراراً يقضي بالحجز على أموال شركة لصناعة "الحديد والصلب"، ما أثار الشكوك حول دور روسي يرجح وقوفه خلف القرار حيث تزامن مع الكشف عن مساعي روسية لإقامة معمل خاص بالصناعة ذاتها.
وأشارت المصادر إلى أن القرار الصادر عن مالية النظام ينص على حجز أموال "الشركة السورية الأردنية لصناعة الحديد والصلب"، العاملة بمناطق سيطرته.
يُضاف إلى ذلك حجز أموال مدير الشركة "أحمد كنجو حريتاني"، وأموال زوجته إن وجدت، وفق نص القرار الذي قالت إنه نفذ منذ الشهر الماضي.
وكما جرت العادة تقول مالية النظام إن قرارها جاء ضماناً لحقوق الخزينة من الرسوم والغرامات لقضية الاستيراد عبر التهريب.
ولفتت إلى أن البضائع المهربة تبلغ قيمتها 352.2 مليون ليرة، ورسومها 1.3 مليار ليرة، وغراماتها بحدها الأقصى 2.4 مليار ليرة، وفق تقديراتها.
وكانت تأسست "الشركة السورية الأردنية لصناعة الحديد والصلب" عام 2010، وغايتها إقامة مصنع لتشكيل ودرفلة الحديد، وصناعة الأسلاك وسكب وصهر المعادن وسحب الصاج على البارد، وصادق نظام الأسد على تشغيلها.
وقبل أيام أقرّ "عبد الناصر مشعان"، وهو مدير "الشركة العامة للمنتجات الحديدية والفولاذية" لدى النظام بوجود دراسة لتركيب معمل لصناعة "الحديد والصلب" مع إحدى الشركات الروسية.
ومع تلك التصريحات اعتبر قرار الحجز الأخير لتحييد الشركة أمام النفوذ الروسي المتصاعد في عمليات البناء والإسكان، فيما تنوي روسيا إنشاء مصنع للحديد والصلب بطاقة إنتاجية تبلغ 275,000 طن بشكل سنوي.
وأضاف "مشعان" أنه تم اختيار موقع معمل الحديد، والمصادقة على المخطط الفني له، وتقوم الشركة الروسية حالياً بوضع المخططات التفصيلية للآلات لإكمال المشروع، وفق تعبيره.
وكانت أشارت تصريحات مسؤولي النظام إلى نشاط متصاعد في عملية "صهر الخردة" والحديد المستعمل الذي يكتسح الأسواق بعد طرحه من قبل ميليشيات النظام بعد تعفيشه من أسطح المنازل المدمّرة في المناطق التي احتلتها لا سيما بأرياف إدلب وحلب وحماة، ويتباهى إعلام النظام بحصد المليارات من الحديد المستعمل المسروق من تعب السوريين بعد تهجيرهم وتدمير مساكنهم.
هذا وتحولت وزارة المالية التابعة للنظام لأداء بيد الاحتلالين الروسي والإيراني حيث باتت تصدر قرارات فرض الحجز بما يتماشى مع المصالح الروسية، وسبق أن رفعت قرارات مماثلة بإملاء إيراني حينما طالت أذرعها الاقتصادية، ومع كل الهيمنة الكاملة لحلفاء النظام على مفاصل الاقتصاد وموارد البلاد، يستمر النظام عبر إعلامه بمحاولات تبرير تدهور المعيشة التي باتت أسبابها مفضوحة حتى أمام الموالين له.
أودى هجوم إرهابي اليوم الخميس 25 شباط/ فبراير، بواسطة سيارة مفخخة بحياة عدد من الشهداء بينهم طفلين فضلاً عن سقوط جرحى بين صفوف المدنيين في مدينة "رأس العين" بريف الحسكة.
وقال ناشطون إن الانفجار استهدف سوقاً تجارياً وبثوا مشاهد تظهر الحرائق وآثار الانفجار الذي طال المدينة ضمن منطقة "نبع السلام"، شمال شرقي سوريا.
في حين بلغت حصيلة الشهداء بحسب موقع "الخابور" 4 أشخاص بينهم طفلين بحصيلة غير نهائية، وعدد من الجرحى.
وتناقلت مصادر محلية صوراً تظهر السيارة المفخخة عقب انفجارها ومشاهد من الحطام والخراب الذي خلفه التفجير في مدينة "رأس العين"، الأمر الذي يتكرر بين الحين والآخر في المنطقة ذاتها.
من جانه أكد مجلس رأس العين المحلي أن التفجير الإرهابي الغادر وقع بقرب سوق الفروج ضمن الأحياء السكنية الشرقية لمدينة "رأس العين"، بريف الحسكة.
وسبق أن شهدت مدينة "رأس العين" تفجيرات إرهابية دامية طالت تجمعات سكانية وأسواق شعبية، وحواجز للجيش الوطني والشرطة المدنية، ويأتي ذلك في ظل محاولات مستمرة للميليشيات الانفصالية لزعزعة الأمن في تلك المنطقة عبر التفجيرات.
أجرت إذاعة موالية مقابلة مع الممثلة الداعمة للنظام "هدى شعراوي"، تضمنت تصريحات لها ناشدت خلالها رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، لوقف تدهور المعيشة، وتحدثت عن عرض أحد الأشخاص ابنه للبيع بدمشق، في ظاهرة غريبة تنذر بتفاقم الأوضاع الاقتصادية وسط تجاهل النظام.
وقالت "شعراوي"، إن الوضع الاقتصادي يشهد غلاء لا يحتمل، ومثالاً على ذلك ذكرت أنها "اشترت طبق البيض بـ 6000 آلاف ليرة وبعد بعد يومين وجدت سعره ارتفع إلى 6400 ليرة، وهذا ينطبق على كافة المواد الغذائية.
ولفتت إلى أنها شاهدت أحد المواطنين في منطقة "باب سريجة" بدمشق، يعرض ابنه للبيع لعدم قدرته على تأمين الطعام له ولإخوته، لتضاف إلى ظواهر البطالة والتسول وعمالة الأطفال بمناطق سيطرة النظام.
وعند سؤال المذيع المحاور لها على من تلقي اللوم بتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية قالت "الدولة" بإشارة إلى حكومة النظام قبل أن تستدرك ما قالت وتوجه التهمة للتجار في ظل غياب دور وزارة التموين في ضبط الأسعار.
وفي سياق تصريحاتها ذكرت أنها لم تستلم مخصصاتها من مادة السكر عبر "البطاقة الذكية"، وأنها لم تصلها رسالة لتسلّم المخصصات، فيما بات بعض السكان يلتقطون طعامهم من "حاويات القمامة" وسط حال الفقر المدقع.
في حين تسائلت الممثلة عن كيفية تأمين الفقراء لقوت يومهم في ظل هذه الظروف المعيشية، وتأتي مناشدتها لرأس النظام تزامناً مع تصاعد انتقادات الممثلين الموالين للنظام للوضع المعيشي المتدهور.
وسبق أن تصاعدت انتقادات الفنانين الموالين للنظام، بعد مشاركتهم في التحريض والتجييش ضد الشعب السوري فضلاً عن وقوفهم إلى جانب القاتل الذي استخدمهم في تلميع صورة إجرامه فيما تتكرر مشاهد خروجهم عبر وسائل الإعلام الموالية للأسد دون أيّ إجراءات لتنفيذ مطالبهم من قبل النظام أو حتى الرد عليهم.
سجلت مختلف مناطق سوريا 74 إصابة بوباء "كورونا'، توزعت على الشمال السوري المحرر، ومناطق "قسد"، والنظام فيما تحدث الأخير عن بدء تطعيم الكوادر الطبية الأسبوع القادم وتوزيع مخصصات اللقاح حسب المناطق الخاضعة لسيطرته.
وفي التفاصيل كشفت شبكة الإنذار المبكر شمال سوريا، عن إصابة 6 إصابات جديدة بفايروس "كورونا"، في المناطق المحررة شمال سوريا.
في حين أصبح عدد الإصابات 21 ألف و150 إصابة وحالات الشفاء 18 ألف و162 بعد تسجيل 95 حالة جديدة، وتوقفت الوفيات عند 408 حالة.
وأكدت بأن عدد الحالات التي تم اختبارها أمس 373، ليصبح إجمالي الحالات التي تم اختبارها حتى أمس 93 ألف و272 اختبار في الشمال السوري.
ودعت الشبكة إلى الالتزام بإتباع وسائل الوقاية الشخصية من لبس الكمامة و التباعد الفيزيائي و غسل اليدين باستمرار.
يُضاف إلى ذلك مراجعة أقرب منشأة صحية و إتباع النصائح الطبية المقدمة من مزودي الخدمة الطبية، عند الاشتباه بظهور أعراض الإصابة بكورونا.
بالمقابل أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام عن تسجيل 61 إصابة جديدة بفايروس "كورونا" ما يرفع عدد الإصابات المعلن عنها في مناطق سيطرة النظام إلى 15 ألف و343 حالة.
وقالت الوزارة إنها سجلت 79 حالة شفاء ليصل عدد المتعافين إلى 9468 حالة، فيما أعلنت عن تسجيل 4 حالات وفاة، ليرتفع عدد الوفيات إلى 1008 حالة.
وتداولت مصادر إعلامية موالية أخبارا عن وصول وتوزيع لقاحات فايروس كورونا و يقدّر عددها بالآلاف، في سياق تناقض تصريحات مسؤولي قطاع الصحة لدى النظام.
في حين صرح "حسن غباش" وزير الصحة لدى النظام، اليوم الخميس، بأن نسبة الإصابات بكورونا بين الكوادر الصحية 3.6% وقال إن بدء تطعيم الكوادر الطبية العاملة في مركز العزل سيتم اعتبارا من الأسبوع القادم.
بالمقابل ذكرت صحيفة موالية نقلاً عن بأنها بدأت بتوزيع اللقاح على المحافظات التي توجد فيها مراكز عزل كمرحلة أولى، وأن الكمية الإجمالية بلغت 5 آلاف جرعة من إنتاج الصين.
وتحدثت الصحيفة عن تخصيص اللقاحات في مراكز العزل بالدرجة الأولى وشملت كافة المحافظات عدا إدلب والرقة عدم وجود مراكز عزل فيها، وفق تعبيرها.
وقالت إن الكمية تكفي 2500 من الكوادر الطبية وجرى تخصيص 400 جرعة منها مشافي دمشق، و 100 جرعة للحسكة، و 100 لدرعا و50 للسويداء، وسط استمرار تخبط بتصريحات النظام وإعلامه حول وباء كورونا.
أما في دير الزور فقد تم تخصيص المحافظة بكمية 20 جرعة وهي تكفي 10 أشخاص من القائمين على مركز العزل باستثناء رئيس مركز العزل الذي رفض أخذ اللقاح، لعدم قناعته بجدواه، وفق ما نقلته الصحيفة.
وكانت أصدرت صحة النظام أمس بياناً أكدت فيه أن وزيرها "حسن الغباش"، سيقوم بالتصريح حول آخر مستجدات استجرار لقاح فيروس كورونا.
وأعلنت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا اليوم الخميس عن تسجيل 7 حالات إصابة جديدة بمناطق سيطرة "قسد".
وذكر الدكتور "جوان مصطفى"، الرئيس المشترك لهيئة الصحة أنه تم تسجيل 3 حالات وفاة، كما تم تأكيد 4 حالات شفاء.
وبذلك بلغ عدد المصابين 8602 حالة مؤكدة منها 316 حالة وفاة و1246 حالة شفاء بمناطق سيطرة "قسد"، شمال شرق البلاد.
وكانت أعلنت الهيئة ذاتها أمس عن بدء تنفيذ مشروع للتصدي لجائحة كورونا، قالت إنه يتضمن مجموعة من الأنشطة التوعوية الهادفة لتعزيز المشاركة المجتمعية ووضع خطة استراتيجية للقاحات.
وتجدر الإشارة إلى أنّ النظام يستغل تفشي الوباء بمناطق سيطرته ويواصل تجاهل الإجراءات الصحية، كما الحال بمناطق سيطرة "قسد"، في حين تتصاعد التحذيرات حول تداعيات تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا نظراً لاكتظاظ المنطقة لا سيّما في مخيمات النزوح.