الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
٢٧ فبراير ٢٠٢١
طهران تندد وبايدن يتوعد: إيران لا يمكن أن تفلت من العقاب

نددت طهران بالهجمات الجوية الأمريكية الأخيرة على سوريا، ووصفتها بأنها "عدوان غير قانوني" وانتهاك لحقوق الإنسان والقانون الدولي، في حين أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن أن إيران لا يمكن أن تفلت من العقاب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده: "الغارة الأمريكية انتهاك صارخ لسيادة سوريا ووحدة أراضيها وستؤدي إلى تشديد الصراع العسكري وتفاقم عدم الاستقرار في المنطقة".

وأضاف أن : "الغارة الأمريكية تأتي استمرارا لعدوان النظام الصهيوني المستمر على الأراضي السورية، وتأتي في ظل دخول القوات الأمريكية إلى سوريا بشكل غير قانوني في السنوات الأخيرة، واحتلال مناطق من البلاد. ونهب الثروات الطبيعية بما فيها النفط الذي هو حق طبيعي للشعب السوري".

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن "القواعد الأمريكية في سوريا غير شرعية وتقوم بتدريب القوات الإرهابية وتستخدمها كأدوات".

وفي أول تعليق له، أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن أن إيران لا يمكن أن تفلت من العقاب، ناصحا إياها بـ"الحذر"، ردا على سؤال صحفي حول الرسالة التي وجهها بالضربات الجوية الأمريكية على سوري، وقال بايدن خلال سفره إلى تكساس لمعاينة الأضرار الناجمة عن عاصفة شتوية شديدة: "لن تفلتوا من العقاب. احذروا".

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، أن سلاح الجو الأمريكي وجه ضربة لمواقع داخل الأراضي السورية، وأن طائراته تمكنت من تدمير 9 مواقع بالكامل بالإضافة إلى إصابة موقعين آخرين جزئيا.

وكانت ظهرت علائم الانزعاج لدى حلفاء النظام السوري واضحة، مع أول ضربة جوية أمريكية في عهد الرئيس الأمريكي جون بايدن، استهدفت ميليشيات إيران في سوريا، حيث توالت التصريحات المنددة من طرف روسيا والصين.

اقرأ المزيد
٢٧ فبراير ٢٠٢١
مع تصاعد التوتر ... روسيا تستخدم ورقة "مخيم الركبان" لمعاودة الضغط على واشنطن

عادت روسيا لفتح ملف مخيم الركبان، في ظل التوتر الحاصل مع الولايات المتحدة الأمريكية بعد الضربة التي طالت ميليشيات إيران شمال شرقي سوريا، لتعاود روسيا استخدام ملف المخيم كورقة ضغط على واشنطن.

وفي جديد التصريات الروسية، أن زعم المركز الروسي للمصالحة في سوريا، أن الوضع في مخيم الركبان للاجئين يستمر بالتدهور، متهما القيادة الأمريكية بعرقلة حل هذه المشكلة.

وقال نائب مدير المركز الروسي، اللواء البحري فياتشيسلاف سيتنيك، في بيان له الجمعة، إن "الوضع الإنساني في مخيم الركبان يستمر بالتدهور سريعا. والقيادة الأمريكية في منطقة التنف لا تزال تعرقل حل هذه المشكلة، حيث تتخذ إجراءات إضافية لاحتجاز اللاجئين فيه قسرا".

وأضاف أن "السلطات السورية على استعداد لاستقبال جميع المواطنين الموجودين في مخيم الركبان وضمان أمنهم وتوفير ظروف معيشية كريمة لهم"، ولفت إلى أن "عدم رغبة الولايات المتحدة في ضمان خروج التشكيلات المسلحة والنازحين من منطقة التنف يؤكد أنها معنية بالحفاظ على الآلة لإعداد المتطرفين من أجل الحفاظ على بؤر التوتر في سوريا"، وفق تعبيره.

وسبق أن اتهمت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الولايات المتحدة بأنها تزود المتطرفين بالأسلحة في المناطق السورية التي تتواجد فيها قوات أمريكية، في سياق السياسية الروسية لإجبار واشنطن التخلي عن دعم فصائل الجيش الحر في منطقة التنف.

يأتي ذلك في سياق مواصلة روسيا الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية للخروج من منطقة التنف شرقي سوريا، وكان نائب وزير الخارجية الروسية سيرغي فيرشينين أكد أمس في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" الروسية أن موسكو تصر على ضرورة انسحاب الولايات المتحدة من منطقة التنف في سوريا، وأنه يجب إغلاق مخيم الركبان.

اقرأ المزيد
٢٧ فبراير ٢٠٢١
بعد انطلاقها .. هل تنجح حملة "الجيش الوطني" بضبط الفلتان الأمني في الشمال المحرر ؟!

طرح البيان الأخير الصادر عن الجيش الوطني السوري والمتضمن إعلانه عن إطلاق حملة أمنية وعسكرية، تساؤلات عديدة حول نجاعة تلك الحملة في بسط الأمن والاستقرار في الشمال السوري المحرر.

وشهدت مناطق ريف حلب صباح اليوم السبت، حالة من الاستنفار الأمني والعسكري لا سيما منطقة "درع الفرات"، ما يشير إلى انطلاق الحملة المعلنة والرامية إلى الحد من الاستهداف المتكرر للمدنيين في الشمال السوري.

وسبق أن شن الجيش الوطني حملات أمنية سابقة، قال إنها لملاحقة خلايا التفجيرات، لكن تبين أنها تصفية حسابات بين الفصائل في المنطقة، خلقت المزيد من الخصومات والتفكك، وساعدت على نمو عمل الخلايا الأمنية التي أرهقت المنطقة بالتفجيرات شبه اليومية.

ومع انطلاقة الحملة الأمنية والعسكرية يتطلع المدنيون إلى أن تحقق النتائج المعلنة إعلامياً على أرض الواقع، وإلا تكون مجرد إجراءات شكلّية على أن تكون هناك آلية واضحة لكبح التجاوزات في ظل الحديث عن وجود فصائل قد تعرقل الحملة.

في حين يأمل الأهالي بأنّ تؤتي الحملة أُكلها في ضبط حالة الانفلات الأمني في المنطقة، كونهم الضحية الأولى لتردي الأوضاع الأمنية، مطالبين بتجاوز كافة عقبات ضعف التنسيق و الخلافات الفصائلية التي يدفع ثمنها المدنيين.

وكان أعلن الجيش الوطني أمس عن انطلاق عملية لملاحقة الإرهابيين المسؤولين عن الفلتان الأمني في الشمال المحرر، عقب اجتماع ضم "الحكومة المؤقتة، وقادة فيالق الجيش السوري، ومدراء إدارات الشرطة العسكرية، والقضاء العسكري".

هذا ويشهد الشمال المحرر عمليات اغتيال متكررة تستهدف عناصر في الجيش الوطني وعناصر ومسؤولين من قوى الشرطة والأمن العام، ويأتي ذلك في ظل تزايد التفجيرات والحوادث الأمنية التي يقابلها مطالبات النشطاء والفعاليات المحلية بالعمل على ضبط حالة الانفلات الأمني المتواصل في الشمال السوري.

اقرأ المزيد
٢٧ فبراير ٢٠٢١
الفصائل العراقية تهدد واشنطن بعد الضربة في سوريا.. والبنتاغون يعدل البيان

هددت عدد من الفصائل العراقية المسلحة واشنطن، بعد الضربة الأمريكية التي استهدفت موقعا عسكريا لهم في ديرالزور قرب الحدود السورية العراقية.

وانتقدت الفصائل العراقية موقف حكومة بلادهم من الضربة الأمريكية، وهددا برد قاسي على هذه الضربة.

ووصف الأمين العام لحركة "عصائب أهل الحق"، قيس الخزعلي عبر "تويتر" الهجوم الأمريكي بـ"الفعل الدنيء"، مؤكدا أن "خروج القوات الأمريكية من العراق هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار"، وأن "الإرادة الشعبية والقرار السياسي وقوة المقاومة كفيلة بتحقيق ذلك".

بدورها، قالت "حركة النجباء" إن العملية الأمريكية "لن تمر أبدا دون عقاب ورد قاس من قبل المقاومة يناسب حجمها".

والغريب أن الفصائل العراقية تتحدث أنها ستحارب الوجود الأمريكي في العراق، بينما هي متواجدة وبقوة في سوريا، لدعم التموضع الإيراني.

حيث كتب الأمين العام لـ"كتائب سيد الشهداء"، أبو الاء الولائي عبر "تويتر": "لم يدهشنا العدوان الاميركي على مواقع فصائلنا المقاومة فهذا أمر متوقع ونحن نخوض حربا لتحرير أرضنا من احتلال يقول عنه المصابون بعمى الوطنية أنه غير موجود"، مستنكرا تصريحات وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين الذي نفى وجود "مقاومة" في البلاد.

وحذرت "كتائب حزب الله" العراقي في بيان لها "من مؤامرة تسعى بعض الأطراف الداخلية المدعومة من السعودية والكيان الصهيوني إلى تنفيذها" لدفع واشنطن "نحو شن عدوان على مواقع الحشد الشعبي المدافع عن وطنه"، مضيفة أنه إذا ثبت تعاون جهاز أمني عراقي في تقديم معلومات استخبارية للأمريكيين، "فهو اعتراف خطير بالدور الخياني، هذا الدور الذي ينبغي أن يحاكم من قام به بتهمة الخيانة العظمى".

ومن هنا حصلت مشكلة كبيرة بين الفصائل والحكومة العراقية، حيث سارعت الأخيرة لنفي أي تعاون استخباراتي مع أمريكا بخصوص هذه الضربة، حيث طالب رئيس "تحالف الفتح" هادي العامري، من رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة بالتحقيق في الضربة الأمريكية في الحدود العراقية السورية "وفي الرواية الأمريكية التي تدعي أن هناك تعاونا تم بين الحكومة العراقية ووزارة الدفاع الأمريكية لتحقيق هذه الضربة".

وبعد النفي العراقي، عدل البنتاغون بيانه لاحقا وأكد أنه لم يستخدم المعلومات الاستخبارية العراقية في الضربة.

واستهدفت أول ضربة جوية أمريكية في سوريا بعهد الرئيس الجديد جون بايدن، ميليشيات إيرانية، تقول المصادر إن المواقع المستهدفة شمال شرقي سوريا تعود لـ "كتائب حزب الله" و "كتائب سيد الشهداء".

وقالت مصادر أمنية عراقية أن الغارة الأمريكية في سوريا استهدفت موقعا لفصائل عراقية مسلحة وأدت لمقتل 6 وإصابة 11.

وظهرت "كتائب حزب الله" عام 2006، وهي منظمة إرهابية مدعومة من إيران "تسعى إلى تنفيذ أجندة إيران الخبيثة في المنطقة"، وفقا للخارجية الأميركية، وسبق أن أدرجتها الولايات المتحدة على لائحة المنظمات الإرهابية والإرهابيين المدرجين بشكل خاص.

أما كتائب سيد الشهداء فقد تشكلت عام 2013 بحجة حماية المراقد الشيعية في سوريا، وكانت إحدى الحركات التي شكلت "الدائرة الضيقة" لكتائب حزب الله، حسبما يقول مايكل نايتس، المتخصص في الشؤون العسكرية والأمنية للعراق بمعهد واشنطن.

وظهرت علائم الانزعاج لدى حلفاء النظام السوري واضحة اليوم، مع أول ضربة جوية أمريكية في عهد الرئيس الأمريكي جون بايدن، استهدفت ميليشيات إيران في سوريا، حيث توالت التصريحات المنددة، في وقت غاب الموقف الرسمي للنظام.

وفي سياق تلك الردود، أن أدانت وزارة الخارجية الروسية، في بيان رسمي، الضربة الجوية الأمريكية التي استهدفت ميليشيات إيرانية شمال شرقي سوريا، كأول ضربة بأوامر من الرئيس الجديد جون بايدن، معتبرة أنه استهدف "أراضي دولة ذات سيادة عضو في الأمم المتحدة".

وفي السياق، دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ ون بين، جميع الأطراف المعنية إلى احترام سيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها، وتجنب إضافة تعقيدات جديدة للوضع في سوريا.

اقرأ المزيد
٢٧ فبراير ٢٠٢١
9 أشخاص خلال يومين ... مخلفات الحرب تحصد المزيد من الأرواح شرقي حماة

وقع انفجارين منفصلين لمخلفات حرب النظام ضد الشعب السوري، ما أدى لوقوع عدد من الضحايا بينهم امرأة، خلال عملهم في الأراضي الزراعية بريف حماة الشرقي.

وقالت مصادر إعلامية إن عدد من الضحايا سقطوا صباح اليوم السبت، 27 شباط/ فبراير، إثر انفجار لغم أرضي بورشة أعمال زراعية في مزارع "رسم الأحمر" بريف حماة الشرقي.

وقالت مصادر إعلامية موالية إن الحصيلة النهائية وصلت إلى 5 ضحايا و11 جريح تم نقلهم لمشفى سلمية الوطني بريف حماة.

في حين وقع انفجار مماثل انفجار لغم أرضي بسيارة في محيط منطقة أثريا شرقي سلمية، ما أودى بحياة امرأة وإصابة أخرى وقالت مصادر إن الضحية تدعى "عبير نواف الحسن".

وشهد يوم أمس الجمعة مقتل ثلاثة أشخاص جراء انفجار لغم أرضي في قرية "الشاكوسية" بالريف الشرقي لمحافظة حماة وسط البلاد.

هذا وتكررت مشاهد انفجار مخلفات قصف نظام الأسد في مناطق النظام حيث وثقت مصادر سقوط عشرات الجرحى نتيجة مخلفات العمليات العسكرية التي شنتها ميليشيات النظام ضدِّ مناطق المدنيين قبيل اجتياحها.

وتجدر الإشارة إلى أن حصيلة الانفجارات المتكررة خلال اليومين الماضيين فقط بلغت 9 قتلى وعدد من الجرحى وفقاً لما نشرته مصادر إعلامية موالية، فيما يواصل النظام تجاهله المتعمد لتلك المخلفات التي تحصد المزيد من أرواح السكان بمناطق سيطرته.

اقرأ المزيد
٢٧ فبراير ٢٠٢١
1744 وفاة بكورونا في سوريا .. ومصدر طبي بمناطق النظام يقدر إصابة 30% من السكان بالوباء

سجّلت مختلف المناطق السورية 73 إصابة و6 حالات وفاة بوباء "كورونا" توزعت على الشمال السوري، ومناطق سيطرة النظام و"قسد"، فيما كشف مصدر طبي موالي عن تقديراته حول نسبة المصابين بالوباء تزامناً مع تصريحات حول اقتراب موجة ثالثة للجائحة بمناطق سيطرة النظام.

وفي التفاصيل سجّلت مناطق الشمال المحرر حصيلة جديدة لإصابات كورونا حيث أعلنت "شبكة الإنذار المبكر" عن تسجيل 8 إصابات في مناطق شمال غرب سوريا.

يُضاف إلى ذلك تسجيل 5 حالات شفاء وبلغ عدد حالات الإصابة الكلي بالفيروس 21172 بينها 18350 حالة شفاء و 408 حالات وفاة.

في حين لم تم تسجيل إصابة واحدة جديدة بفيروس كورونا في مناطق "نبع السلام"، شمال شرقي سوريا ليتوقف العدد الكلي للإصابات هناك عند 67 حالة وفق الشبكة ذاتها.

وكانت أشارت الشبكة إلى أنّها تثبتت من حالات وفاة جديدة لحالات إيجابية لفيروس كورونا بمناطق حلب وإدلب، دون تأكيد على سبب الوفاة ما يرجح زيادة الحصيلة المعلنة خلال الكشف اليومي عن حصيلة الوباء في الشمال المحرر.

من جانبها تنقل فرق "الدفاع المدني السوري" الوفيات من المراكز والمشافي الخاصة بفيروس كورونا في الشمال السوري ودفنتها وفق تدابير وقائية مشددة.

وبحسب التحديث اليومي لإصابات كورونا بمناطق سيطرة النظام جرى تسجيل 61 إصابة جديدة مايرفع العدد الإجمالي إلى 15468 حالة.

وسجلت وزارة الصحة أمس شفاء 84 حالة من الإصابات المسجلة ليرتفع العدد الإجمالي إلى 9637 بحسب مانشرته الوزارة.

يضاف إلى ذلك 4 حالات وفاة ليرتفع العدد الإجمالي إلى 1018 فيما توزعت الوفيات على العاصمة دمشق وحلب شمالي البلاد.

وقدر "محمد حايك" مدير الهيئة العامة لمستشفى ابن خلدون بمناطق سيطرة النظام بأن 30 بالمئة من السوريين أصيبوا بجائحة كورونا.

وقال إن إصابة 30 بالمئة وفر الحماية للأفراد والمجتمع إنما تحوّل الفيروس إلى مستوطن، كما في أي منطقة أخرى، لكن ستظل اختلاطاته موجودة وإصاباته القلبية والعصبية، وفق تقديراته.

ورأى "حايك"، بأن الهجمة الثانية السارية راهناً من المرض "خفيفة" بعد أن تحولت موجاته إلى موسمية "جيبية" التواتر، وفق وصفه.

ودافع المصدر بشدة عن قرارات النظام بافتتاح المدارس معتبراً أنها خطوة صحيحة وصائبة حيث لم تشتد الإصابات وتتوزع أفقياً بين طلاب المدارس، إنما في صفوف المدرسين أنفسهم الذين زاد خروجهم من البيت واحتكوا أكثر مع غيرهم.

وزعم أن "الوقاية من الجائحة جيدة ومقبولة بعدما اعتمدت على وعي الناس في تخفيف التجمعات واللقاءات، لكن أماكن العمل ظلت مفتوحة، وعليه لم تحدث مشاكل اقتصادية كبيرة ناتجة عن المرض، بل مردها الحصار الاقتصادي الخارجي الجائر"، وفق تعبيره.

في حين أعلنت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عن تسجيل 3 حالات إصابة جديدة بمناطق سيطرة "قسد".

وذكر الدكتور "جوان مصطفى"، الرئيس المشترك لهيئة الصحة أنه تم تسجيل حالتي وفاة، كما تم تأكيد حالة شفاء واحدة.

وبذلك بلغ عدد المصابين 8605 حالة مؤكدة منها 318 حالة وفاة و1246 حالة شفاء بمناطق سيطرة "قسد"، شمال شرق البلاد.

هذا وتسجل معظم المناطق السورية ارتفاعا يوميا في حصيلة كورونا التي وصلت إلى 1744 حالة وفاة اليوم السبت، معظمها بمناطق سيطرة النظام المتجاهل والمستغل لتفشي الوباء، فيما شهدت مناطق "قسد" تصاعد بحصيلة كورونا مع انعدام الإجراءات الوقائية، فيما تتوالى التحذيرات الطبية حول مخاطر التسارع في تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا مع اكتظاظ المنطقة بالسكان.

اقرأ المزيد
٢٦ فبراير ٢٠٢١
نشرة حصاد يوم الجمعة لجميع الأحداث الميدانية والعسكرية في سوريا 26-02-2021

حلب::
أعلن الجيش الوطني عن بدء عملية أمنية وعسكرية لملاحقة الإرهابيين المسؤولين عن الفلتان الأمني في الشمال المحرر.


إدلب::
تعرت قرية الموزرة وأطراف بلدة كنصفرة بالريف الجنوبي ومحيط قرى الشغر وشندريش والسكرية بالريف الغربي، لقصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات الأسد.

استهدفت فصائل الثوار مواقع وتجمعات قوات الأسد على محور قرية داديخ بالريف الشرقي بقذائف المدفعية.


حماة::
قُتل ثلاثة أشخاص جراء انفجار لغم أرضي في قرية الشاكوسية بالريف الشرقي.

استهدفت فصائل الثوار مجموعة من قوات الأسد على محور قرية السرمانية بسهل الغاب بالريف الغربي بصاروخ موجه، أثناء محاولتها التقدم في المنطقة، ما أوقع قتلى وجرحى.


درعا::
عُثر على جثة شخص مقتولاً في بلدة العالية غربي مدينة جاسم بالريف الشمالي.

جرت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين عناصر من اللواء الثامن التابع لروسيا مع عناصر يتبعون للجان الشعبية المساندة لحزب الله الإرهابي في بلدة قرفا.

حاول مجهولون يستقلون دراجة نارية اغتيال القيادي السابق في الجيش السوري الحر "معاذ الزعبي" عبر إطلاق النار عليه على الطريق الزراعي الواصل بين مدينة طفس وبلدة اليادودة بالريف الغربي، وباءت محاولتهم بالفشل، فيما أصيب أحد مرافقيه بجروح.


ديرالزور::
شن الطيران الحربي الروسي عدة غارات جوية على بادية دير الزور الجنوبية الممتدة من جنوبي جبل البشري وصولاً لمنطقة الشولا، بالتزامن مع عمليات تمشيط لميليشيا الدفاع الوطني ولواء القدس والحرس الجمهوري بحثاَ عن خلايا تنظيم الدولة المتخفية في المنطقة.


الحسكة::
قُتل اثنين من عناصر "قسد" بهجوم مسلح استهدف سيارة عسكرية في محيط بلدة الهول بالريف الشرقي.


الرقة::
اعتقلت "قسد" عشرة أشخاص بعدما داهمت فجر أمس الخميس قرية أم شجرة بريف الرقة على خلفية طرد أهالي القرية لدورية عسكرية حاولت سوق طفل إلى التجنيد الإجباري.

قُتل ضابط من قوات الأسد إثر استهداف فصائل الثوار لنقطة عسكرية غربي مدينة تل أبيض بالريف الشمالي بقذائف المدفعية.

اعتقلت "قسد" شقيقين مدنيين نازحين من مدينة البوكمال من شارع تل أبيض بمدينة الرقة، لأسباب مجهولة.


اللاذقية::
تعرضت تلال الكبينة بجبل الأكراد بالريف الشمالي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.

اقرأ المزيد
٢٦ فبراير ٢٠٢١
البنتاغون: الغارات في سوريا هي تقويض لقدرة الميليشيات على شن هجمات

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، اليوم الجمعة، إن الضربات الجوية الأمريكية في سوريا استهدفت إرسال رسالة مفادها أن الرئيس جو بايدن سيعمل على حماية الأمريكيين.

وشددت ساكي على أن الضربات التي استهدفت ميليشيات موالية لإيران "تبعث رسالة لا لبس فيها"، معتبرة أنها "كانت ضرورية لتقليص خطر المزيد من الهجمات"، مضيفة أن أي إجراءات أميركية أخرى في المنطقة "ستتم بالتشاور"، وستستهدف منع تصعيد التوتر في سوريا.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أن مقاتلتين من طراز "أف 15" استهدفتا 11 منشأة في شرق سوريا، موضحة أن الهدف من الغارات في سوريا هو "تقويض قدرة الميليشيات على شن هجمات"، مضيفة أن "ضربات شرق سوريا دفاعية وتهدف لحماية قواتنا وحلفائنا".

وكان المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي قال إنه "بناء على توجيهات الرئيس بايدن، نفذت القوات العسكرية الأميركية، ضربات جوية استهدفت بنية تحتية تستخدمها جماعات متشددة مدعومة من إيران في شرق سوريا".

وأضاف: "سيعمل الرئيس بايدن على حماية الجنود الأميركيين وقوات التحالف. كما أننا تحركنا على نحو محسوب يهدف لعدم تصعيد الوضع العام في كل من شرق سوريا والعراق".

وقال إن الضربات دمرت عدة منشآت في نقطة سيطرة حدودية تستخدمها جماعات متشددة مدعومة من إيران، ومنها كتائب حزب الله وكتائب سيد الشهداء.

وبدوره قال تريتا بارسي، المدير التنفيذي لمعهد كوينسي للإدارة المسؤولة إن عمليات الانتقام والتصعيد وخفض التصعيد معقدة.

وأضاف: "أقترح حلا جيدا لو قامت إدارة بايدن بعمل هذا انتقاما لما حدث في العراق ولأنها تعتقد أن الإيرانيين يصعدون من أجل الضغط على الولايات المتحدة للعودة إلى الاتفاق، فهذا يعني في حد ذاته مخاطر عدم العودة إلى الاتفاقية. ولماذا لا نعود إلى الصفقة؟ ويمكننا حل الأمور بطريقة أحسن".

وختم: مع أن الأيام باكرة لعهد بايدن إلا أن ضربته في سوريا لا تدعو على الثقة. و"أتفهم أنهم يريدون إظهار التصميم ولا أحد يفكر أنهم ضعاف. ولكن هذا في نظري، ضعف. لأنك لو كنت قويا فلست بحاجة لهذه الإشارات. وهذا يقلقني أنهم يشعرون بالضغط لعمل هذا".

وكانت  أول ضربة جوية أمريكية في سوريا بعهد الرئيس الجديد جون بايدن، استهدفت اليوم ميليشيات إيرانية، تقول المصادر إن المواقع المستهدفة شمال شرقي سوريا تعود لـ "كتائب حزب الله" و "كتائب سيد الشهداء".

اقرأ المزيد
٢٦ فبراير ٢٠٢١
الجيش الوطني يُطلق عملية "أمنية وعسكرية" لملاحقة المسؤولين عن الفلتان الأمني في "المحرر"

أعلن الجيش الوطني السوري انطلاق عملية أمنية وعسكرية لملاحقة الإرهابيين المسؤولين عن الفلتان الأمني الحاصل في عموم الشمال المحرر.

وقالت وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة إلى أن ذلك جاء استنادا إلى ما تم إقراره في الاجتماع الذي عقد في الثاني من الشهر الجاري، والذي ضم الحكومة السورية المؤقتة، وقادة فيالق الجيش الوطني السوري، ومدراء إدارات الشرطة العسكرية، والقضاء العسكري لدراسة الإجراءات الأمنية الواجب اتخاذها في المناطق المحررة من أجل الحد من الأعمال الإجرامية الإرهابية التي تستهدف المواطنين الآمنين.

وأعلنت الوزارة في بيان أصدرته عن استكمال الاستعدادات التي اتخذها الجيش الوطني السوري من أجل تحسين الوضع الأمني في المناطق المحررة.

وأشارت الوزارة إلى أن الجيش الوطني السوري "بدأ للتو بعملية أمنية وعسكرية ضد الخلايا الإرهابية، وعصابات الجريمة، وأذناب التنظيمات الإرهابية ضمن المناطق المحررة دفاعا عن أمن أهلنا واستقرارهم".

وشددت الوزارة على أن شعار الجيش الوطني السوري في هذه العملية سيكون هو اجتثاث الإرهاب وبسط الأمن والاستقرار والحفاظ على حقوق الإنسان والتقيد بنصوص القانون الدولي، مشددة على أن الجيش الوطني السوري سيواصل عملياته لغاية تحقيق الغاية المرجوة منها.

ويشهد الشمال المحرر عمليات اغتيال متكررة تستهدف عناصر في الجيش الوطني وعناصر ومسؤولين من قوى الشرطة والأمن العام، ويأتي ذلك في ظل تزايد التفجيرات والحوادث الأمنية التي يقابلها مطالبات النشطاء والفعاليات المحلية بالعمل على ضبط حالة الانفلات الأمني المتواصل في الشمال السوري.

ويعتبر استمرار حالة الفلتان الأمني في الشمال المحرر هدفا لكل من قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ونظام الأسد وتنظيم الدولة، حيث تعمل "قسد" على إرسال الموت عبر المفخخات والعبوات الناسفة التي تستهدف بغالبيتها المدنيين العزل، في محاولة لخلق حالة من الفوضى وفقدان الأمن في المناطق المحررة، وخاصة تلك الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني السوري في مناطق درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام.

اقرأ المزيد
٢٦ فبراير ٢٠٢١
محكمة بريطانية ترفض السماح لـ "عروس داعش" بالعودة من سوريا

أصدرت محكمة بريطانية عليا، اليوم الجمعة، قرارا برفض السماح بعودة شابة بريطانية المولد تدعى "شميمة بيجوم" والمشهورة باسم "عروس داعش"، بعد سفرها إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم الدولة.

وبهذا القرار ستحرم "شميمة" من العودة إلى لندن والطعن في قرار الحكومة التي جردتها من جنسيتها "لأنها تشكل خطرا أمنيا".

وغادرت شميمة بيجوم لندن عام 2015 عندما كانت في الخامسة عشرة من عمرها وذهبت إلى سوريا عبر تركيا مع صديقتين في المدرسة حيث تزوجت من أحد مقاتلي التنظيم، وعرفت بعدها بلقب "عروس داعش".

وجُردت بيجوم (21 عاما) المحتجزة في معسكر اعتقال في سوريا، من جنسيتها البريطانية في 2019، لكن محكمة الاستئناف سبق وقضت بأنه لا يمكنها الطعن على سحب الجنسية إلا إذا سُمح لها بالعودة إلى بريطانيا.

وفي تموز/يوليو الماضي، أكّدت محكمة بريطانية، أحقية المواطنة شميمة بالعودة إلى المملكة المتحدة، وحضور جلسات محاكمتها.

وبحسب قرار صادر عن محكمة الاستئناف، فإن بيغوم لها الحق بالعودة إلى بريطانيا، وحضور جلسات الطعن في سحب جنسيتها، لأنها حُرمت من حقها في محاكمة عادلة؛ لأنها لم تستطع الدفاع عن نفسها من داخل المخيم.

وعبّرت وزارة الداخلية عن "خيبة أملها" بعد صدور الحكم، وقالت إنها ستقدم طلبا للطعن فيه.

اقرأ المزيد
٢٦ فبراير ٢٠٢١
بغداد تنفي تبادل المعلومات مع واشنطن بشأن قصف جوي على ميليشيات طهران

نفت وزارة الدفاع العراقية، اليوم، تبادل معلومات مع الولايات المتحدة بشأن قصف جوي على مواقع للميليشيات الإيرانية على الحدود "السورية – العراقية".

وذكرت الوزارة في بيان صادر عنها إنها "تعبر عن استغرابها لتصريحات وزير الدفاع الأمريكي (لويد أوستن) المتعلقة بحصول تبادل للمعلومات الاستخباراتية مع العراق سبق استهداف بعض المواقع في الأراضي السورية".

وقالت الوزارة: "إننا وفي الوقت الذي ننفي فيه حصول ذلك، نؤكد أن تعاوننا مع قوات التحالف الدولي منحصر بالهدف المحدد لتشكيل هذا التحالف، والخاص بمحاربة تنظيم داعش وتهديده للعراق بالشكل الذي يحفظ سيادة العراق وسلامة أراضيه".

وكان "أوستن" قال في تصريحات صحفية، إن "العملية جاءت بعد حصول الولايات المتحدة على معلومات استخبارية من العراق"، مضيفا أن "واشنطن شجعت العراقيين على التحقيق وتزويدها بالمعلومات الاستخباراتية، وإن ذلك كان مفيدا جدا في تحديد الهدف".

وظهرت علائم الانزعاج لدى حلفاء نظام الأسد بشكل واضح اليوم، مع أول ضربة جوية أمريكية في عهد الرئيس الأمريكي جو بايدن، استهدفت ميليشيات إيران في سوريا، حيث توالت التصريحات المنددة.

واعتبرت وزارة الخارجية الروسية، في بيان رسمي، الضربة الجوية الأمريكية استهدفت "أراضي دولة ذات سيادة عضو في الأمم المتحدة".

واعتبرت الخارجية في بيانها أن "هذا انتهاك غير مقبول للقانون الدولي، ولا بد من تحديد من هم الذين ضربوهم (الأمريكيون) هناك"، في وقت كان اعتبر النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الفيدرالية الروسي، فلاديمير جاباروف، أن الهجوم الأمريكي على سوريا "غير قانوني"، كونه قصف أراضي دولة "ذات سيادة".

بدوره دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ ون بين، جميع الأطراف المعنية إلى احترام سيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها، وتجنب إضافة تعقيدات جديدة للوضع في سوريا.

وأفادت وكالة "رويترز" بأن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اتصل بنظيره السوري فيصل المقداد، بعد ساعات من الضربة الأمريكية شرق سوريا، حيث أعلن النظام أن الهجوم الأمريكي فجر الجمعة استهدف عدة مناطق في شرق سوريا على الحدود مع العراق.

ودان نظام الأسد بـ "أشد العبارات" ما أسماه "العدوان الأمريكي" على مناطق في دير الزور بالقرب من الحدود السورية العراقية، وأكد أنه يشكل مؤشراً سلبياً على سياسات الإدارة الأمريكية الجديدة تجاهه.

وكانت  أول ضربة جوية أمريكية في سوريا بعهد الرئيس الجديد جون بايدن، استهدفت اليوم ميليشيات إيرانية، تقول المصادر إن المواقع المستهدفة شمال شرقي سوريا تعود لـ "كتائب حزب الله" و "كتائب سيد الشهداء".

اقرأ المزيد
٢٦ فبراير ٢٠٢١
إدانات "روسية إيرانية صينية" للضربة الأمريكية بسوريا ونظام الأسد في وضع الصامت

ظهرت علائم الانزعاج لدى حلفاء النظام السوري واضحة اليوم، مع أول ضربة جوية أمريكية في عهد الرئيس الأمريكي جون بايدن، استهدفت ميليشيات إيران في سوريا، حيث توالت التصريحات المنددة، في وقت غاب الموقف الرسمي للنظام.

وفي سياق تلك الردود، أن أدانت وزارة الخارجية الروسية، في بيان رسمي، الضربة الجوية الأمريكية التي استهدفت ميليشيات إيرانية شمال شرقي سوريا، كأول ضربة بأوامر من الرئيس الجديد جون بايدن، معتبرة أنه استهدف "أراضي دولة ذات سيادة عضو في الأمم المتحدة".

واعتبرت الخارجية في بيانها أن "هذا انتهاك غير مقبول للقانون الدولي، ولا بد من تحديد من هم الذين ضربوهم (الأمريكيون) هناك"، في وقت كان اعتبر النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الفيدرالية الروسي، فلاديمير جاباروف، أن الهجوم الأمريكي على سوريا "غير قانوني"، كونه قصف أراضي دولة "ذات سيادة".

وأعلنت الرئاسة الروسية أنها لا تزال على اتصال مستمر مع حكومة دمشق بخصوص الغارات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة على شرق سوريا الليل الماضي، وأكد وزير الخارجية الروسي، أن الولايات المتحدة لم تبلغ موسكو بخطتها شن غارات جديدة على شرق سوريا إلا قبل دقائق معدودة من تنفيذ الهجوم.

وأوضح لافروف، أثناء مؤتمر صحفي مشترك عقده في موسكو اليوم الجمعة مع نظيره الأفغاني محمد حنيف أتمر، أن العسكريين الروس تلقوا إخطارا من الجانب الأمريكي بشأن الغارات الجديدة قبل أربع أو خمس دقائق فقط من شنها، مضيفا: "حتى إذا تحدثنا عن إجراءات منع وقوع الاشتباك المعتادة في العلاقات بين العسكريين الروس والأمريكيين فإن مثل هذا الإخطار الذي يأتي بالتزامن مع تنفيذ الضربة لا يجلب أي منفعة".

وشدد لافروف على أن تواجد القوات الأمريكية في سوريا غير شرعي ويتناقض مع جميع أعراف القانون الدولي، بما فيها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 الخاص بالتسوية السورية، ولفت وزير الخارجية الروسي إلى أن الولايات المتحدة، حسب بعض المعطيات، لا تنوي الانسحاب من سوريا إطلاقا، مؤكدا أن موسكو تعتزم توضيح هذه المسألة مع واشنطن.

وفي السياق، دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ ون بين، جميع الأطراف المعنية إلى احترام سيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها، وتجنب إضافة تعقيدات جديدة للوضع في سوريا.


وأفادت وكالة "رويترز" بأن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اتصل بنظيره السوري فيصل المقداد، بعد ساعات من الضربة الأمريكية شرق سوريا، وأعلن التلفزيون الرسمي السوري، أن الهجوم الأمريكي فجر الجمعة استهدف عدة مناطق في شرق سوريا على الحدود مع العراق.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، جون كيربي، أكد أن الجيش الأميركي شن بتوجيه من الرئيس، جو بايدن، مساء الخميس، غارات جوية استهدفت بنية تحتية، تستخدمها مجموعات مسلحة مدعومة من إيران، في شرق سوريا.

وأكد أن الغارة بعثت "برسالة لا لبس فيها: سيتحرك الرئيس بايدن لحماية أفراد القوات الأميركية وقوات التحالف"، وأضاف كيربي في بيان أنه تمت الموافقة على هذه الضربات ردا على الهجمات الأخيرة ضد القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق، وعلى التهديدات المستمرة التي يتعرضون لها.

وكشف عن أن الضربات دمرت عدة منشآت تقع عند نقطة مراقبة حدودية يستخدمها عدد من الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، بما في ذلك "كتائب حزب الله" و "كتائب سيد الشهداء".

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
٢٠ أغسطس ٢٠٢٥
المفاوضات السورية – الإسرائيلية: أداة لاحتواء التصعيد لا بوابة للتطبيع
فريق العمل
● مقالات رأي
١٣ أغسطس ٢٠٢٥
ازدواجية الصراخ والصمت: استهداف مسجد السويداء لم يُغضب منتقدي مشهد الإعدام في المستشفى
أحمد ابازيد
● مقالات رأي
٣١ يوليو ٢٠٢٥
تغير موازين القوى في سوريا: ما بعد الأسد وبداية مرحلة السيادة الوطنية
ربيع الشاطر
● مقالات رأي
١٨ يوليو ٢٠٢٥
دعوة لتصحيح مسار الانتقال السياسي في سوريا عبر تعزيز الجبهة الداخلية
فضل عبد الغني مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان
● مقالات رأي
٣٠ يونيو ٢٠٢٥
أبناء بلا وطن: متى تعترف سوريا بحق الأم في نقل الجنسية..؟
سيرين المصطفى
● مقالات رأي
٢٥ يونيو ٢٠٢٥
محاسبة مجرمي سوريا ودرس من فرانكفورت
فضل عبد الغني
● مقالات رأي
٢٥ يونيو ٢٠٢٥
استهداف دور العبادة في الحرب السورية: الأثر العميق في الذاكرة والوجدان
سيرين المصطفى