١٤ يناير ٢٠٢٣
قالت مصادر إعلام أردنية، إن عمّان استعادت مواطنا أردنيا تعرض للخطف في سوريا في الـ30 من الشهر الماضي خلال زيارته إلى دمشق، وأوضح موقع "خبرني" أن وزارة الخارجية الأردنية تابعت القضية منذ إبلاغها بها، قبل تأكيدها لعائلة المخطوف استعادته وأنه بصحة جيدة.
ونقل موقع "خبرني" عن يزن قطيش، نجل عبد الكريم قطيش (67 عاما)، الذي تعرض للاختطاف، أن الأسرة تلقت بلاغا باستعادته من قبل السفارة الأردنية في دمشق، ووزارة الخارجية الأردنية.
وتوقع يزن وصول والده إلى الأردن صبيحة اليوم السبت، وأشار إلى أن والده بخير، وفق تطمينات حصل عليها من السفارة، وغادر قطيش وهو من سكان مدينة السلط الأردنية إلى سوريا في 26 من الشهر الماضي، وبعدها بأيام تواصل شخص مع العائلة من هاتفه ليخبرها باختطافه، قبل أن يطلب فدية 100 ألف دولار لقاء تحريره.
وكانت شهدت العاصمة الأردنية عمّان، مباحثات مع الجانب الروسي حول تثبيت الأمن والاستقرار في الجنوب السوري ومواجهة تهديد تهريب المخدرات إلى المملكة، خلال لقاء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، مع المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لشؤون التسوية السورية، ألكساندر لافرينتيف.
ونقل البيان عن الصفدي قوله إن "تثبيت الاستقرار في الجنوب السوري ومواجهة تهديد تهريب المخدرات والإرهاب ووجود الميليشيات، خطر يواجه الأردن"، وأشار الصفدي إلى أن الأردن "يتخذ كل ما يلزم من إجراءات لمواجهة ذلك الخطر، ويسعى إلى التعاون مع روسيا على إنهائه".
١٤ يناير ٢٠٢٣
أعلن "قاسم الأعرجي" مستشار الأمن القومي العراقي، تسلّم إسبانيا 15 طفلا وامرأة، كانوا محتجزين في "مخيم الهول" الخاضع لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" شرقي سوريا.
وقال الأعرجي في تغريدة على "تويتر": "نشكر السلطات الإسبانية لاستلامها 15 طفلا وامرأة من مخيم الهول السوري"، وجدد "المطالبة من جميع الدول بالسعي لاستلام رعاياها من المخيم، لتجفيف منابع الإرهاب البشري، وصولا لغلق بؤرة الإرهاب والظلام، مخيم الهول السوري".
وسبق أن قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش''، إن 42.4 ألف أجنبي من 60 دولة، إضافة لأكثر من 23 ألف سوري، مازالوا متروكين منذ نحو أربع سنوات في ظروف تهدد حياتهم بالمخيمات والسجون في مناطق سيطرة قوات "قسد" شمال شرقي سوريا.
ودعت المنظمة، الدول إلى إعادة المحتجزين إلى أوطانهم أو المساعدة في إعادتهم، وزيادة المساعدات فوراً لإنهاء المعاملة اللاإنسانية والمهينة، واستئناف الجهود لإنشاء آلية قضائية تسمح للمحتجزين بالطعن.
وكانت قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، في تقرير بعنوان: "ابني مثل بقية الأطفال"، إن العديد من الأطفال الذين استعادتهم دولهم من مخيمات الاحتجاز في شمال شرقي سوريا، يندمجون بنجاح في مجتمعاتهم.
وأوضحت المنظمة، أن العديد من الأطفال يتأقلمون ويحققون أداء جيداً في المدارس، وأن الكثير منهم اندمجوا بسلاسة مع أقرانهم، رغم سنوات الاحتجاز القاسية في سوريا، لكنها لفتت إلى أن بعض سياسات الحكومات صعبت اندماج الأطفال، بما في ذلك فصلهم عن أمهاتهم.
وبين التقرير، أن 89% من المحيطين بالأطفال أكدوا أن أداءهم جيد جداً، وأن من الممكن إعادة دمجهم وتعافيهم، لذا يجب إتاحة الفرصة للأطفال الآخرين الذين لا يزالون محتجزين في سوريا.
ودعت المنظمة، الحكومات إلى إزالة أي حواجز تحول دون إعادة الإدماج الفعال، وضمان ألا تسبب سياساتها الخاصة بإعادة الأطفال من سوريا، ضرراً لهم، وأكدت أن الخطر لا يكمن في إعادة الأطفال لبلدانهم، إنما في تركهم بالمخيمات حيث يتعرضون لخطر الموت والمرض والتجنيد من قبل تنظيم "داعش" والاحتجاز.
١٤ يناير ٢٠٢٣
اندلعت اشتباكات عنيفة بين "هيئة تحرير الشام" وقوات الأسد، اليوم السبت، إثر عملية انغماسية شنها مقاتلو "لواء عثمان بن عفان"، التابع لـ "تحرير الشام" على محور نحشبا في ريف اللاذقية الشمالي.
وقالت مؤسسة أمجاد الإعلامية التابعة لـ "هيئة تحرير الشام"، إن العملية الانغماسية داخل نقاط ميليشيات الأسد، أدت إلى مقتل 6 عناصر وجرح آخرين واغتنام أسلحة فردية، حسب بيان رسمي.
هذا وصعد الجناح العسكري في "هيئة تحرير الشام"، من تنفيذ "العمليات الانغماسية" خلف خطوط التماس مع مناطق سيطرة النظام السوري، في خطوة لافتة في "توقيتها ونوعيتها"، في ظل حديث عن رسائل "داخلية وخارجية" أرادت الهيئة إيصالها من وراء تكثيف تلك العمليات.
وأعلنت "هيئة تحرير الشام"، خلال الأسابيع الأخيرة، عن تنفيذ أكثر من 11 عملية انغماسية، استهدفت بعمليات خاطفة، مواقع قوات النظام السوري، على خطوط التماس، كان لافتاً توزعها على عدة مناطق من ريف اللاذقية إلى إدلب وريف حلب.
وفي كانون الأول/ ديسمبر الفائت، أعلنت "هيئة تحرير الشام"، عن تدمير دبابة دبابة لقوات الأسد بريف إدلب، وسبق ذلك إعلان التصدي لمحاولات تسلل للنظام على محور ريف إدلب الجنوبي.
وكانت أعلنت معرفات رديفة لـ "هيئة تحرير الشام" مقتل عناصر للنظام بعملية نوعية، على أحد محاور القتال غربي حلب، في ظل اشتباكات شبه يومية وقصف متكرر للنظام باتجاه المناطق المدنية.
١٤ يناير ٢٠٢٣
تحرر طفلان سوريان من قبضة خاطفيهما المجرمين في عملية قامت بها مديرية المخابرات اللبنانية في مدينة بعلبك شرقي البلاد.
وأعلن الجيش اللبناني يوم أمس الجمعة على حسابه في موقع التويتر عن تحرير الطفلان السوريان بعد خطفهما من قبل عصابة إجرامية قبل ثلاثة شهور في مدينة بعلبك شرقي لبنان على القرب من الحدود السورية.
حررت مديرية المخابرات في عملية نوعية الطفلين السوريين مهند وغالب ماجد عروب اللذين اختُطفا بتاريخ ٢٢ /١٠ /٢٠٢٢ في مدينة بعلبك.#الجيش_اللبناني #LebaneseArmy pic.twitter.com/xNNauE96zM
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) ١٣ يناير ٢٠٢٣
وقال بيان الجيش "إن "مديرية المخابرات حررت في عملية نوعية الطفلين السوريين مهند وغالب ماجد عروب اللذين اختطفا بتاريخ 22 أكتوبر 2022 في مدينة بعلبك".
وكان الطفلان قد اختطفا في شهر شهر أكتوبر 2022، أحدهما في الخامسة عشرة من عمره والآخر في الثالثة عشرة في منطقة بعلبك، بعد أن قام شخصان باقتيادهما إلى مكان مجهول وطالبا والدهما بدفع فدية كبيرة.
الطفلين السوريين شقيقان ويدعيان غالب ماجد عروب ومهند ماجد عروب، وتم اختطافهما من حي آل صلح بمدينة بعلبك.
وكان المختطفون يستقلون سيارة رباعية الدفع مفيمة الزجاج " داكن" ومن دون لوحات أو ارقان، تبعها دراجات نارية، وهذا يؤكد حالة الفلتان الأمني الكبير الذي تشهده لبنان في ظل سيطرة حزب الله الإرهابي وعصاباته على مقاليد الدولة والحكم في البلاد.
١٤ يناير ٢٠٢٣
صرح مدير كهرباء دمشق لدى نظام الأسد "لؤي الملحم"، بأن المعاناة بسبب التقنين الشديد في الكهرباء مستمرة خلال العشرين يوماً المقبلين بسبب الأحمال الزائدة على الشبكة، مدعياً وجود عدالة في التقنين بالمدينة.
وقال "الملحم" في حديث لإذاعة محلية موالية لنظام الأسد، إن التقنين الكهربائي مرتبط بالكميات المتوفرة لدينا وأيضاً مرتبط بالأحمال وتابع، سيكون لدينا معاناة خلال العشرين يوماً القادمين نتيجة الأحمال الزائدة على الشبكة.
وأضاف، مستدركاً أنه عند ارتفاع درجات الحرارة واستقرارها سيتحسن التقنين الكهربائي في دمشق، حتى لو بقيت الكمية ذاتها لدينا وشدد على مزاعم عدالة تطبيق التقنين الكهربائي في مدينة دمشق.
وقالت مصادر إعلامية موالية للنظام إن ارتفاع أسعار المحروقات تسبب بتراجع عمل مولدات الكهرباء وقدرت أن استهلاك معظم المشتركين بالأمبيرات حوالي 5 كيلوواط في الأسبوع وسط توقعات بوصول المازوت إلى 20 ألف ليرة سورية.
واعتبر رئيس محلي عربين بريف دمشق "راتب شحرور" بأن وجود الأمبيرات حل مشكلة كبيرة للأهالي، وقدر أن سعر الكيلو واط الساعي مختلف حسب سعر المادة التي يعتمد عليها مشغلو المولدات وقد كان 5500 لكنه حالياً السعر يمكن أن يصل 6300 ليرة.
ووفقاً للمسؤول ذاته فإنه تم تخصيص الجوامع والمدارس والسجل المدني والدوائر الحكومية المختلفة بـ15 كيلواط ساعي أسبوعياً إضافة لإنارة بعض الشوارع والساحات الرئيسية مجاناً، أي على حساب أصحاب المولدات الكهربائية.
وتشهد ساعات التقنين الكهربائي ازدياداً تزامناً مع شح في المحروقات، زادت شدتها منذ شهر تشرين الثاني 2022 الماضي، حتى الآن رغم وعود النظام بانفراجات لأزمة الطاقة مع بداية العام 2023.
هذا وتشير تقديرات بأن إنتاج الكهرباء في مناطق سيطرة النظام لا يتجاوز 2,000 ميغا واط ساعي، علماً أن الطلب يصل إلى 7 آلاف ميغاواط ساعي، وتخطط الحكومة لإضافة 2,000 ميغاواط من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، على حد قولها.
١٣ يناير ٢٠٢٣
حلب::
استشهد جندي من الجيش التركي وأصيب آخرين بجروح جراء قيام ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية باستهداف نقطة عسكرية تركية في قرية حزوان بريف مدينة الباب بالريف الشرقي بقذائف المدفعية، وردت مدفعية الجيش التركي باستهداف معاقل "قسد" في محيط مدينة تل رفعت وقرى مرعناز وبينه وأبين وبيلونية وعين دقنة والشيخ عيسى ومنغ وصغوناكه وكفرناصح بالريف الشمالي، وجبال زور مغار والشيوخ بالريف الشرقي.
إدلب::
استهدفت فصائل الثوار مواقع قوات الأسد على محور قرية كفربطيخ بالريف الجنوبي بقذائف المدفعية.
تمكنت فصائل الثوار من التصدي لمحاولة تسلل قوات الأسد على محور قرية الرويحة بالريف الجنوبي.
ديرالزور::
سقط جريح جراء اقتتال بين عائلتين في قرية الكسار بالريف الشرقي.
قُتل عنصر من "قسد" برصاص مجهولين في بلدة الحصان بالريف الغربي.
١٣ يناير ٢٠٢٣
استشهد جندي من الجيش التركي وأصيب آخرين بجروح جراء قيام ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية باستهداف نقطة عسكرية يتحصنون بها بريف حلب.
وقال ناشطون إن ميليشيات "قسد" استهدفت نقطة عسكرية تركية في قرية حزوان بريف مدينة الباب بريف حلب الشرقي بقذائف المدفعية، ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين.
ورد الجيش التركي باستهداف معاقل "قسد" في محيط مدينة تل رفعت وقرى مرعناز وبينه وأبين وبيلونية وعين دقنة والشيخ عيسى ومنغ وصغوناكه وكفرناصح بالريف الشمالي، وجبال زور مغار والشيوخ بالريف الشرقي.
وقبل أربعة أيام سقط 4 جرحى في صفوف القوات التركية إثر قصف من قبل "قسد" استهدف القاعدة العسكرية " البحوث العلمية" شرقي مدينة اعزاز.
وكانت "قسد" قد استهدفت مدينة قرقميش التركية "الحدودية مع سوريا" في 21 من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بقذائف المدفعية، ما أدى لسقوط عدد من الجرحى.
وكان عدد من عناصر القوات التركية أصيبوا بجروح إثر إثر قصف صاروخي من قبل "قسد" على قاعدة عسكرية لهم في قرية أناب بريف عفرين بريف حلب الشمالي، في آب/أغسطس الماضي.
١٣ يناير ٢٠٢٣
صعد الجناح العسكري في "هيئة تحرير الشام"، من تنفيذ "العمليات الانغماسية" خلف خطوط التماس مع مناطق سيطرة النظام السوري، في خطوة لافتة في "توقيتها ونوعيتها"، في ظل حديث عن رسائل "داخلية وخارجية" أرادت الهيئة إيصالها من وراء تكثيف تلك العمليات.
وأعلنت "هيئة تحرير الشام"، خلال الأسابيع الأخيرة، عن تنفيذ أكثر من 11 عملية انغماسية، استهدفت بعمليات خاطفة، مواقع قوات النظام السوري، على خطوط التماس، كان لافتاً توزعها على عدة مناطق من ريف اللاذقية إلى إدلب وريف حلب.
ويرى متابعون لسير تلك العمليات وتكثيفها، أن الهيئة أرادت إيصال رسائل سريعة في مرحلة حرجة، مع الانعطافة الأخيرة للموقف التركي في التقارب مع نظام الأسد بالدرجة الأولى، علاوة عن رغبة داخلية لإعادة كسب ثقة الحاضنة الشعبية، بعد المطبات التي مرت بها الهيئة لاسيما هجومها العسكري في عفرين.
يقول باحث في الشأن السوري لشبكة "شام"، إن العمليات الأمنية التي تقوم بها "هيئة تحرير الشام" ضد قوات النظام، تتعارض مع مبدأ تخفيض التصعيد الذي تلتزم به الفصائل، وبالتالي فإن تلك العمليات تحمل رسائل عديدة تريد الهيئة إيصالها داخلياً وخارجياً.
وبرأيه، تبحث الهيئة عن كسب الرأي العام في حواضنها سواء في إدلب أو في مناطق الجيش الوطني، حيث تتزامن هذه العمليات مع الحراك الشعبي الواسع ضد إعادة العلاقات مع النظام، وبعد خطاب "الجولاني" الذي قدم فيه نفسه بصورة ثورية تتناسب مع هذا الحراك الشعبي والثوري.
أما الرسالة الثانية والأهم برأيه، فهي أن عمليات الهيئة تأتي مع استمرار القطيعة التركية للهيئة والعلاقة السيئة بينهما، ولذلك تستثمر الهيئة الحاجة التركية لإنجاح المباحثات مع النظام بإحداث خروقات تضطر الأتراك إلى إنهاء القطيعة وإعادة التنسيق الأمني معها.
بدوره، لم يخف "صلاح الغابي" القائد العسكري في "هيئة تحرير الشام"، أن وراء تلك العمليات الانغماسية رسائل داخلية وخارجية، موضحاً في حديث لشبكة "شام" أن الرسالة الداخلية هي أن الهيئة "على العهد باقون لن نقيل ولن نستقيل"، مطمئناً المدنيين في المحرر بأن "هناك رجال قابضون على الزناد لن يبرحوا أماكنهم حتى يفتح الله عليهم ويعيدوا أهلهم إلى قراهم وبلداتهم".
أما الرسائل الخارجية، وفق تصريح القيادي لشبكة "شام"، فتتمثل بقوله: "نحن أصحاب الأرض ونحن أصحاب الكلمة ونرفض كل دعوات التقارب مع عصابات الأسد ولن نرضى إلا بإسقاطها ومحاسبتها ولن تتوقف هجماتنا والأهالي سند لنا"، وفق تعبيره.
وأكد القيادي، أن هذه العمليات تكشف عن وهن النظام وأضاف: "من طرق الاستطلاع العسكري، الاستطلاع بالقوة وهي أن ترسل القوة المهاجمة مجموعة قتالية تقوم بعملية الاشتباك مع الخط الأول للقوات المدافعة من خلال هجوم مفاجئ وقوي، الهدف من ذلك هو إحداث ردة فعل عنيفة من القوة المدافعة بهدف كشف مواقع أسلحتها وتوزع نيرانها ومدى قوة الأسلحة الموجودة على الخط الأول".
ولفت إلى أنهم استطاعوا جمع الكثير من المعلومات عن مواقع النظام عبر هذه الضربات على كل الجبهات وظهر لهم نقاط ضعف مليشيات الأسد لاستثمارها في الوقت المناسب، موضحاً أن الهيئة لم تهدأ معسكراتها على مدار السنوات الماضية عن التجهيز والإعداد وتخريج مقاتلين أكفاء قادرين على التأقلم مع التغيرات العسكرية التي طرأت على الساحة.
وبين القيادي العسكري "صلاح الغابي" في حديثه لشبكة "شام"، أن "هيئة تحرير الشام" قادرة على الاستمرار في هذه العمليات لمدة كافية لتحقيق استنزاف لعصابات الأسد وتحرير مناطق واسعة.
وفي ره على سؤال إن كانت تحمل تلك العمليات أي رسائل سياسية بالتوازي مع المتغيرات الدولية بشأن الملف السوري، قال القيادي: "الرسالة من وراء هذه العمليات واضحة للجميع، إن الأرض لأهلها وهم من يملكون الحل ولا حل مع عصابة الاسد إلا القوة، ستفشل المصالحات كما فشل غيرها من مخططات الذل والخنوع وستستمر الثورة كما كانت ملهمة لكل حر وثائر حتى تحقق أهدافها التي انتفضت من أجلها ولن ننسى هتافنا بداية الثورة "الموت ولا المذلة".
ولاقت "العمليات الانغماسية" الأخيرة التي نفذتها "هيئة تحرير الشام"، تفاعلاً واسعاً على المستوى الإعلامي والشعبي، علاوة عن أنها كشفت وهن النظام وتحصيناته، وكبدته خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، وبثت الهيئة عبر معرفاتها العديد من المقاطع المصورة لتلك العمليات ونتائجها، في حين كان اللافت أن رد النظام اقتصر على قصف بعض المناطق دون التصعيد العسكري المعتاد.
١٣ يناير ٢٠٢٣
ألغى القضاء اليوناني، الجمعة، الآلية القضائية بتهم "التجسس" بحقّ 24 عاملًا إنسانيًا في جزيرة ليسبوس اليونانية بينهم اللاجئة السورية سارة مارديني، وفق ما أعلنت المحكمة التي كان المتهمون يمثلون أمامها، ما يضع حدا لمحاكمة مثيرة للجدل نددت بها الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية.
وأوضحت محكمة ميتيليني، مركز الجزيرة اليونانية، أنّها اتخذت هذا القرار لوجود أخطاء إجرائيّة ولا سيما عدم توفير ترجمة للائحة الاتهام للمتهمين الأجانب، وجميعهم متطوّعون سابقون يقدمون المساعدة للمهاجرين.
في المقابل، لا يزال التحقيق متواصلا في آلية قضائية منفصلة تستهدف هؤلاء العاملين الإنسانيين بتهم "تهريب مهاجرين".
وعلق أحد المتّهمين الرئيسيين ناسوس كاراكيتسوس بعد صدور قرار المحكمة "نشعر أننا رهائن منذ أربع سنوات ونصف".
وبين المتهمين الآخرين اللاجئة السورية سارة مارديني التي أنقذت مع شقيقتها وهي سباحة أولمبية مهاجرين في بحر إيجة".
وكانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان طالبت الجمعة القضاء اليوناني بإسقاط كل التهم بحق العاملين الإنسانيّين، وأعلنت الناطقة باسمها إليزابيث ثروسيل الجمعة في جنيف "هذا النوع من المحاكمات مقلق جدًا لأنه يُجرّم الأفعال التي تنقذ حياة الناس ويولّد سابقة خطيرة".
وكان البرلمان الأوروبي ندد بالمحاكمة باعتبارها "أكبر قضية لتجريم التضامن في أوروبا"، فيما وصفتها منظمة العفو الدولية بأنّها "مهزلة".
وتشكل جزيرة ليسبوس في بحر إيجه أحد المداخل الرئيسية للمهاجرين إلى أوروبا وتدفق إليها مئات آلاف اللاجئين الفارين خصوصا من النزاعات في الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة.
وحملت هذه الآلية التي بدأت عام 2018 معظم المنظمات غير الحكومية التي تسعف المهاجرين على وقف نشاطاتها في مياه اليونان.
كما يتّهم هذا البلد برد المهاجرين غير القانونيين الذين يصلون إلى حدوده باتجاه تركيا المجاورة.
١٣ يناير ٢٠٢٣
قدّر الصحفي المقرب من نظام الأسد "زياد غصن"، حجم الخسائر الناتجة عن الغارات الإسرائيلية التي طالت مواقع للنظام خلال العام 2022 الماضي، مشيرا إلى أن عدد "الاعتداءات" بلغ 29 تضمنت استهداف ما يقرب من 42 منطقة أو موقعاً بينما كان عددها في 2021 نحو "30 اعتداء"، على حد قوله.
وذكر الرئيس السابق لمؤسسة الوحدة للطباعة والنشر، أن "نحو 37 شخصاً قتلوا نتيجة حصيلة 14 اعتداء، واقتصرت حصيلة 14 اعتداء على الأضرار المادية"، فيما لا تتوفر أي بيانات أو تقديرات رسمية أو غير رسمية تتعلق بإجمالي الخسائر المادية.
ولفت إلى أن دمشق وريفها جاءت أولاً بنحو 19 اعتداء منها 9 اعتداءات استهدفت مطار دمشق الدولي ومحيطه بنسبة تشكل نحو 21% من إجمالي المواقع المستهدفة، ثم جاءت طرطوس، مصياف، ومطار حلب في المرتبة الثالثة، واعتبر أن وتيرة "الاعتداءات" في العامين الأخيرين حافظت على مستواها العددي.
واستعرض أبرز الضربات الإسرائيلية في 2022، معتبرا أن "معظم الاعتداءات تمت برشقات من الصواريخ من خارج المجال الجوي السوري، تحسباً من الدفاعات الجوية السورية"، "لكن اللافت أن هذا العام شهد اعتداءً نهارياً، وعلى غير المعتاد في الاعتداءات التي كانت تتم ليلاً جميعها".
وتطرق "غضن"، إلى أن "تل أبيب لم تبادر إلى كسر ما رسمته من خطوط وقواعد على مدار السنوات السابقة"، رغم الخلاف الروسي- الإسرائيلي بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا، واعتبر أن "جميع اعتداءات إسرائيل بقيت ضمن هامش الأخذ والرد مع موسكو والخوف من رد غير محسوب في هذه المرحلة".
وأضاف أن الضربات الإسرائيلية لم تتطور إلى استهداف منشآت اقتصادية بحجة وجود خبراء إيرانيين فيها أو تستثمرها شركات إيرانية، وتوقع استمرار الضربات الإسرائيلية "سواء بقي الإيرانيون في سوريا أم خرجوا"، وقال "من المؤسف أن تكون إحدى نبوءات 2023 أن الاعتداءات الإسرائيلية لن تتوقف".
هذا وتتعرض مواقع عدة لنظام الأسد وميليشيات إيران بين الحين والآخر لضربات جوية إسرائيلية، في مناطق دمشق وريفها وحمص وحماة وحلب، في وقت كان رد النظام بقصف المناطق الخارجة عن سيطرته في سوريا، بينما يحتفظ بحق الرد في الرد على الضربات الإسرائيلية منذ عقود.
١٣ يناير ٢٠٢٣
ارتفع عدد الأشخاص الذين تقدموا بطلبات لجوء في ألمانيا العام الماضي لأكثر من أي وقت مضى منذ عام 2016.
وتظهر الإحصائيات السنوية لعام 2022 التي نشرها المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين أمس الأول الأربعاء، أنه منذ بداية يناير/ كانون الثاني وحتى نهاية ديسمبر/ كانون الأول، سعى 217774 شخصًا للحصول على الحماية في ألمانيا لأول مرة.
وهذا يمثل زيادة بأكثر من 47 في المائة مقارنة بالعام الذي سبقه (2021)، والذي تم فيه تقديم 145233 طلبا للجوء.
وجاء معظم الذين طلبوا الحماية العام الماضي من سوريا (70976) وأفغانستان (36358) وتركيا (23938) والعراق وجورجيا، ووفقًا للمعلومات، فإن 24791 من هذه الطلبات الأولية تتعلق بالأطفال المولودين في ألمانيا دون سن عام واحد، حسبما ذكر موقع "مهاجر نيوز".
ولم يُضطر ما يقرب من مليون لاجئ حرب من أوكرانيا، الذين تم قبولهم في ألمانيا العام الماضي إلى التقدم بطلب للحصول على اللجوء، لكنهم تلقوا حماية مؤقتة فورية على أساس توجيه من الاتحاد الأوروبي.
وقالت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر: "لقد اتخذنا العديد من الإجراءات لتحسين مراقبة وتنظيم الهجرة إلى ألمانيا".
وفي عام 2016، وصل عدد طلبات الحماية إلى 722.370 طلبًا تقدم بها أشخاص للمرة الأولى، وفي السنوات التي تلت ذلك، انخفض عدد طالبي اللجوء بشكل مطرد.
ووفقًا لتقديرات الخبراء، فإن ارتفاعه مرة أخرى في عام 2021 كانت أيضًا بسبب "التراكم"، نتيجة لتشديد قيود السفر أثناء جائحة كورونا 2020.
١٣ يناير ٢٠٢٣
أعلنت وزارة التجارة الداخلية في حكومة نظام الأسد عن فتح التسجيل على دورة جديدة لتوزيع المواد المقننة عبر "البطاقة الذكية"، وكشفت مصادر موالية عن إدراج 1 ليتر زيت بالسعر الحر، و500 غرام متة و2 كيلو برغل للتسجيل عبر تطبيق "وين".
وقالت تموين النظام إن التسجيل متاح بدءاً من اليوم الجمعة 13 كانون الثاني/ يناير، ولفتت الوزارة إلى إضافة المتة لمواد التدخل الإيجابي التي تباع عبر صالات السورية للتجارة، التابعة لنظام الأسد.
وذكرت الوزارة عبر صفحتها الرسمية في فيسبوك أن دورة المقنن الجديدة ومواد التدخل الإيجابي المباشر تشمل "سكر – رز – زيت نباتي – برغل – متة"،
وأشارت إلى أنه يتم تفعيل الدورة بتاريخ 15 كانون الأول 2023.
وحسب الوزارة فإن خلال كانون الأول الماضي، تمت
إضططططجافة لمواد السكر المباشر والبرغل وزيت دوار الشمس، وتعمل على إدراج مادة المتة على البطاقة الإلكترونية بداية العام القادم، لضمان حصول المواطنين عليها بالسعر الحقيقي ومنع المتاجرة بها، والازدحام غير المقبول.
ووفقا للمخصصات التي يحددها نظام الأسد يحق حالياً لكل شخص الحصول على كيلو سكر وكيلو رز مدعوم شهرياً عبر البطاقة الذكية، على ألا تتجاوز مخصصات الأسرة 6 كيلو سكر و5 كيلو رز شهرياً مهما بلغ عدد أفرادها.
وفي 4 تموز 2021، افتتح النظام عبر "المؤسسة السورية للتجارة" دورة جديدة لتوزيع السكر والرز عبر البطاقة الذكية عن شهري أيار وحزيران وتم حينها زيادة سعر كيلو السكر من 500 إلى 1,000 وكيلو الرز من 600 إلى 1,000 ليرة سورية.
وكان صرح مسؤول "المؤسسة السورية للتجارة" لدى نظام الأسد بأن "وضع المواد المقننة جيد، والبطاقة أصبحت مخصصة للسكر والرز فقط، وبرر ذلك بفشل المؤسسة في تأمين الزيت النباتي، وفق تصريحات نقلتها صفحات موالية للنظام.
وكانت نقلت صحيفة داعمة لنظام الأسد في مارس 2020، تصريحاً صحفياً عن مدير المؤسسة السورية للتجارة المدعو "أحمد نجم" كشف من خلاله عن عزم نظام الأسد بيع مادتي "المتة والمعلبات" عبر ما يسمى بـ "البطاقة الذكية".
هذا وتشكلت طوابير من عشرات السكان في عدة مناطق في الساحل السوري ومدينة حمص، للحصول على علبة من الموزعين بعد أن قامت شركة كبور بإرسال سيارات للبيع في نقاط متفرقة وبسعر مخفض بعد احتكار المادة من قبل التجار وبيعها بهامش ربح يقترب من 100 بالمئة.