٣٠ أبريل ٢٠٢٣
حلب::
استهدفت فصائل الثوار معاقل قوات الأسد على محور الفوج 46 ومحور قرية ميزناز بالريف الغربي بقذائف الهاون وصواريخ الكاتيوشا.
أصيب 3 مدنيين بينهم امرأة بجروح جراء سقوط مقذوفات رشاشات ثقيلة على مخيم كرم الزيتون على أطراف مدينة اعزاز بالريف الشمالي.
إدلب::
تعرضت بلدتي كنصفرة والبارة بالريف الجنوبي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.
حماة::
تعرض محيط بلدة العنكاوي بسهل الغاب بالريف الغربي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.
درعا::
عُثر على جثة شخص على الطريق الواصل بين بلدة النعيمة ومدينة درعا، وظهر عليها آثار إطلاق نار.
سقط جريح من قوات الأسد جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة "إطعام" قرب جمرك نصيب الحدودي.
ديرالزور::
جرت اشتباكات بين عناصر من ميليشيا الدفاع الوطني وميليشيا أسود الشرقية في حي طب الجورة بمدينة ديرالزور.
جرت اشتباكات بين مسلحين من عائلتين في قرية الحريجية بالريف الشمالي، وسط دعوات أهلية لتدخل وجهاء المنطقة وحل الخلاف بين الطرفين.
الرقة::
أعلن مكتب والي شانلي أورفا التركي عن استشهاد عنصرين من الأمن التركي وسقوط 12 جريحا بينهم سوريون، جراء انفجار في نقطة تفتيش بمدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي.
استشهد مدنيين اثنين جراء انفجار لغم من مخلفات قوات الأسد وتنظيم داعش أثناء عملهم بجمع الكمأ جنوبي بلدة المنصورة بالريف الغربي.
٣٠ أبريل ٢٠٢٣
أصيب أحد عناصر الأسد بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة عسكرية من نوع "زيل" بريف درعا الشرقي.
وقال ناشطون إن عبوة ناسفة انفجرت بسيارة إطعام تابعة للفرقة الخامسة عشر في جيش الأسد عند محطة وقود العنتري، بالقرب من مركز نصيب الحدودي، مما أدى إلى إصابة سائقها بجروح.
والجدير بالذكر أن الثالث من الشهر الجاري شهد سقوط العديد من الجرحى جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة تقل عناصر أمن الأسد العاملين في معبر نصيب الحدودي مع الأردن، بالقرب من بلدة الغارية الغربية على أوتوستراد "دمشق – عمّان".
وكان مجهولون استهدفوا في الثلاثين من شهر كانون الثاني/يناير الماضي، بالقرب جسر بلدة خربة غزالة على أوتوستراد "دمشق – درعا"، حافلة مبيت تقل عناصر من قوى الأمن الداخلي التابع للأسد أثناء عودتهم إلى دمشق، بعبوة ناسفة، ما أدى لإصابة 15 عنصرا، سبعة منها يعانون من جراح خطرة.
وقبل أكثر من عام، استهدف مجهولون باص مبيت لقوات الأسد قرب جسر بلدة صيدا على أوتوستراد "دمشق - درعا" بعبوة ناسفة، ما أدى لسقوط عدد من الجرحى، وكان الباص يقل عناصر جمرك نصيب الحدودي حينها أيضا.
وفي أيلول/سبتمبر الماضي استهدف مجهولون باص مبيت لقوات الأسد قرب منطقة المفطرة على طريق "اليادودة – الضاحية" في مدخل مدينة درعا الغربي بعبوة ناسفة، ولم يرد حينها أي معلومات عن حدوث أية أضرار بشرية.
٣٠ أبريل ٢٠٢٣
أعلن مكتب والي شانلي أورفا جنوبي تركيا عن استشهاد عنصرين من الأمن التركي وسقوط 12 جريحا بينهم سوريون، جراء انفجار في نقطة تفتيش بمدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي.
وأعلنت الولاية أن استشهاد عنصري الأمن جاء جراء تفجير مواد متفجرة خلال عملية تفتيش على حاجز أمني، موضحة أن المواد المتفجرة تتطابق مع تلك التي يستخدمها تنظيم "واي بي جي/ بي كي كي" الإرهابي في هجماته في عموم تركيا.
وأسفر التفجير عن استشهاد عنصري أمن تركيين، وإصابة شرطي سوري، إلى جانب إصابة 11 آخرين بينهم 4 سوريين.
وجهت السلطات التركية أصابع الاتهام إلى وحدات حماية الشعب الكردية بتنفيذ الهجوم.
وكانت مصادر إعلامية أفادت بوقوع انفجار ناجم عن لغم أرضي بمنطقة "صقيرو" قرب مدينة تل أبيض بريف الرقة، ما أدى إلى سقوط لشهداء وجرحى.
وسبق أن أعلنت وزارة الدفاع في "الحكومة السورية المؤقتة" إنشاء منطقة عسكرية محظورة الدخول بعمق 300 متر مع "قسد" تمتد بين منطقتي تل أبيض شمال الرقة و رأس العين بريف الحسكة الشمالي.
وذكرت أن المنطقة المعلن عنها بهدف تعزيز أمن و استقرار الأوضاع، ويمنح المزارعون تصريحا خاصا للدخول إلى هذه المنطقة من قبل المجالس المحلية المعنية، بهدف متابعة الأعمال في الأراضي الزراعية الواقعة ضمن المنطقة.
٣٠ أبريل ٢٠٢٣
أشاد الأمين العام للائتلاف الوطني السوري "هيثم رحمة" بشجاعة الشعب اللبناني الذي نزل إلى الساحات تضامناً مع اللاجئين السوريين في لبنان ورفضاً لانتهاكات الحكومة في ترحيلهم إلى مناطق سيطرة نظام الأسد.
وأكد "رحمة" على العلاقة الطيبة القائمة على الأخوّة والمودّة بين الشعبين.
وثمن "رحمة" موقف الشخصيات والعلماء والأحزاب السياسية والقوى الاجتماعية الرافض لأي تعامل سلبي مع اللاجئين السوريين والداعي إلى الالتزام بحقوقهم المشروعة.
وأشاد بتصريحات هيئة علماء المسلمين في لبنان وكل من الزعيمين سمير جعجع ووليد جنبلاط، والشخصيات السياسية والاجتماعية التي وقفت مع السوريين المظلومين في لبنان.
وأكد رحمة أن انتهاكات الحكومة والجيش بحق اللاجئين السوريين في لبنان مخالفة للأعراف والقوانين الدولية التي تنص على عدم الإعادة القسرية، وتأمين الحماية والرعاية للاجئين.
وختم رحمة بالتأكيد على وجوب التوقف مباشرة عن الانتهاكات التي تشكل خطراً حقيقياً على المرحلّين بسبب نهج نظام الأسد في اعتقال وتعذيب وتجريم من فر من إرهابه.
٣٠ أبريل ٢٠٢٣
أفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار ناجم عن لغم أرضي بمنطقة "صقيرو" قرب مدينة تل أبيض بريف الرقة، ما أدى إلى سقوط شهداء من الجيشين الوطني والتركي، دون تأكيد رسمي حتى الآن.
وقالت مصادر إن الانفجار أدى إلى مقتل عنصرين من الجيش التركي وعنصرين من الجيش الوطني وإصابة أخرين، وتواترت الأنباء حول مكان الانفجار حيث ذكرت مصادر أن الانفجار خلال مرور دورية عسكرية في المنطقة.
في حين لم تحدد هوية الضحايا، وسط معلومات بأن من بين الشهداء عناصر من الشرطة المدنية كانوا يعملون على تفكيك ألغام بمنطقة صقيرو جنوب غرب مدينة تل أبيض شمال محافظة الرقة ضمن منطقة عملية "نبع السلام".
وكانت أعلنت وزارة الدفاع في "الحكومة السورية المؤقتة" إنشاء منطقة عسكرية محظورة الدخول بعمق 300 متر مع "قسد" تمتد بين منطقتي تل أبيض شمال الرقة و رأس العين بريف الحسكة الشمالي.
وذكرت أن المنطقة المعلن عنها بهدف تعزيز أمن و استقرار الأوضاع، ويمنح المزارعون تصريحا خاصا للدخول إلى هذه المنطقة من قبل المجالس المحلية المعنية، بهدف متابعة الأعمال في الأراضي الزراعية الواقعة ضمن المنطقة.
٣٠ أبريل ٢٠٢٣
أثار الكشف عن إطلاق سراح عسكري مقاتل في قوات الأسد بقرار من محكمة "الراعي" بريف حلب مقابل كفالة مالية، حالة من الغضب الشديد والاستهجان، نظرا إلى تورط المفرج عنه بجرائم ضد الشعب السوري.
وفي التفاصيل، أُطلق سراح المقاتل الشبيح في صفوف ميليشيات النظام "إبراهيم رسول الصالحة"، بقرار رسمي صادر عن رئيس محكمة الأحداث في القصر العدلي بمدينة الراعي، بكفالة إخلاء سبيل قدرها 3,000 ليرة تركية.
وتظهر وثائق صادرة عن القصر العدلي في الراعي، بأن تاريخ إخلاء سبيل العنصر هو 11 نيسان/ أبريل الحالي، علما بأنه العنصر بميليشيات النظام جرى احتجازه من قبل فصيل "السلطان محمد الفاتح"، بتاريخ 7 آيار/ مايو 2021.
وذكرت مصادر أن اعتقال المقاتل بميليشيات النظام جاء خلال محاولته عبور مناطق الشمال السوري المحرر إلى تركيا قادماً من مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"، (قسد)، وسط اتهامات للجيش الوطني بإخلاء سبيله مقابل مبلغ 25 ألف دولار.
من جانبه قال "ماهر إبراهيم"، الذي يشغل منصب مسؤول مكتب العلاقات العامة لفصيل السلطان "محمد الفاتح"، إن الفصيل لم يطلق سراح الشبيح بمقابل مالي، مشيراً إلى أن الفرقة سلمت العسكري المفرج عنه للقضاء اصولاً، وتفاجأت بإطلاق سراحه.
في حين لم يتم التأكد من المعلومات التي تحدثت عن حصول الفصيل على أموال مقابل الإفراج عن الشبيح، الذي ظهر بمقطع مصور استعدادا لعملية تبادل أسرى لم تتم وفق مصادر، قبل إخلاء سبيله ووصوله إلى مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام.
هذا وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مصورا تظهر مشاركة الشبيح المطلق سراحه بعمليات عسكرية خلال تواجده في صفوف ميليشيات الأسد، من بينها صور تؤكد تأييده لنظام الأسد وارتكابه جرائم متعددة منها دهس جثث شهداء من الثوار في حلب.
وكانت أصدرت وزارة الدفاع التابعة لـ "الحكومة السورية المؤقتة"، بتاريخ 19 مايو/ آيار 2022 قراراً يقضي بـ "تشكيل لجنة تحقيق"، بخصوص قضية إطلاق سراح عسكري سابق من قبل فرع الشرطة العسكرية بمدينة الباب شرقي حلب، رغم وجود اعترافات أدلى بها حول جرائم ارتكبها خلال خدمته في جيش النظام.
هذا وأكد مركز "جسور للدراسات"، في تقرير له، الضوء على ضرورة الحاجة الملحّة للإصلاح العميق في قطاعَي القضاء والأمن وإصلاح آلية التعيينات في القضاء ومؤسسات الشرطة في الشمال السوري، بما يضمن قيامها بمهامّها بعيداً عن الحسابات الفصائلية والمناطقية والمحلية، وتفعيل دور النيابة العامة بوصفها جهة مسؤولة عن مباشرة الدعاوى باسم المجتمع، ومخوّلة بمراقبة تنفيذ الأحكام الجزائية.
٣٠ أبريل ٢٠٢٣
صرح رئيس اتحاد غرف الزراعة السورية، التابعة للنظام، "محمد كشتو"، أن حكومة النظام عندما حددت سعر كيلو القمح المستلم من الفلاحين بمبلغ 2300 ليرة وهو أدنى من السعر العالمي، اعتمدت على قاعدة التكلفة الحقيقية مع هامش ربح بسيط للفلاح، وفق تقديراته.
وذكر أنه من المجدي أن يكون سعر القمح المحلي بهامش أعلى من السعر العالمي بهدف تشجيع زيادة المساحات المزروعة، وتحقيق أكبر كمية مسلمة لمؤسسات الدولة وإيقاف أي ذريعة لتسرب أي كمية من المحصول بطريقة غير شرعية.
وأضاف، خاصة مع إصدار دول الجوار كالعراق أسعار أعلى من السعر العالمي، وأكد أن التسعيرة الحكومية في سوريا مجحفة وتعني تخلي الدولة عن دعم القطاع الزراعي في البلد، واعتبر بأن محصول القمح أكبر من كونه محصولاً زراعياً مشيراً إلى أن أهمية دوره في تحقيق الأمن الغذائي.
وطالب رئيس اتحاد غرف الزراعة السورية، لدى النظام بإصدار مكافأة مجزية لتسليم القمح من منتجيه إلى الدولة وذلك كي تُضاف إلى السعر الذي تم تحديده أملاً أن يلقى طلبهم استجابة من الجهات الوصائية في الحكومة وتقديم جميع أنواع الدعم الممكنة لمنتجي القمح من مزارعين وفلاحين.
ونقلت صحيفة العربي الجديد عن رئيس "مجموعة عمل اقتصاد سوريا" "أسامة قاضي"، قوله "كيف تتوسل حكومة الأسد رجال الأعمال بالداخل لينوبوا عنها في استيراد القمح بالدولار، وتقيّد الفلاح بسعر أقل؟"، وفق تعبيره.
وأضاف، مستغربا من قرار حكومة النظام تخفيض سعر شراء القمح والشعير من الفلاحين، إلى أقل من سعر الموسم السابق، قياساً بتدهور الليرة السورية، ولفت إلى زيادة تكاليف الإنتاج الزراعي، وسط تجاهل النظام خسائر الفلاحين كون النظام لا يمنح حتى المازوت بسعر مدعوم إلا بنسبة قليل.
ونفت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد مؤخرا معلومات حول تعديل تسعيرة شراء القمح المحددة من قبل حكومة النظام قبل أيام، فيما تواصلت الانتقادات لهذه التسعيرة المجحفة بحق المزارعين رغم الوعود الكثيرة بأن التسعيرة ستكون مجزية.
وكان قال رئيس اتحاد الفلاحين لدى نظام الأسد "أحمد إبراهيم"، إن الاتحاد كان يتمنى أن يكون سعر شراء القمح والشعير للموسم الحالي أعلى من الذي حددته حكومة النظام بـ 2,300 ليرة سورية لكيلوغرام القمح، و2,000 ليرة للكيلوغرام الشعير.
٣٠ أبريل ٢٠٢٣
كشف مركز "ألما" الإسرائيلي للأبحاث، عن أن الغارات الإسرائيلية التي طالت موقعاً للنظام بريف حمص فجر السبت، استهدفت مطار الضبعة العسكري جنوب غربي المدينة، ومنطقة شنشار جنوبها.
وأوضح المركز، أنه رصد في الأسبوع الماضي عدة مرات نشاطاً لطائرة شحن إيرانية متوسطة الحجم من طراز "أنتونوف 74" تابعة لشركة طيران "ياس"، مرجحاً أن في طريقها من وإلى مطار الضبعة.
ولفت إلى أن "هذا المجال الجوي يوجد فيه محور شيعي ونشاط لحزب الله اللبناني"، مشيراً إلى وجود منطقة صناعية كبيرة في شنشار، تنتشر فيها مستودعات وأماكن للطائرات تقع غرب الطريق السريع M5 الذي يربط حمص بدمشق.
وبين المركز، أن المنطقة التي تعرضت للهجوم تقع بالقرب من بلدة القصير بريف حمص "حيث تمر طرق تهريب الأراضي كجزء من الممر البري الإيراني من سوريا الى لبنان"، وقال إن هناك قاعدة دفاع جوي سورية قريبة جداً من طريق فرعي N4 يؤدي إلى الجنوب الغربي نحو الحدود اللبنانية.
واعتبر أن الغرض من الهجوم "قد يكون مرتبطاً بوصول الطائرة الإيرانية الأسبوع الماضي، وتخزين البضائع التي جلبتها معها وإغلاق المجال الجوي من خلال ضرب مساراتها، مؤكداً أن قاعدة الدفاع الجوي في المطار تضررت خلال الهجوم.
٣٠ أبريل ٢٠٢٣
أعلنت "الاستخبارات التركية"، عن تمكنها من تحييد قيادي من تنظيم "بي كي كي/ واي بي جي" يدعى "صبري عبد الله، خلال تنفيذ عملية أمنية بمدينة عين العرب "كوباني" شمالي سوريا.
ونقلت وكالة "الأناضول" عن مصادر أمنية تركية، أن الإرهابي عبدالله الملقب بـ"مظلوم قره موك" كان مسؤولا عن المخابرات العسكرية في التنظيم الإرهابي، التي تأمر بتنفيذ عمليات في المدن الكبرى.
ولفتت المصادر، إلى أن الإرهابي عبدالله تعرض لإصابة في عملية للاستخبارات التركية عام 2018، وأن عناصر التنظيم الإرهابي "بي كي كي/ واي بي جي" روّجوا بأنه قُتل في تلك العملية.

وأشارت إلى أن عبد الله كُلّف فيما بعد من قِبل الإرهابي فهمان حسين الملقب بـ"باهوز أردال" بالتحضير لعمليات إرهابية ضد عناصر الاستخبارات التركية، وأضافت أن الإرهابي عبد الله عمل منذ فترة على إدارة العمليات الإرهابية ضد الجنود الأتراك وكذلك اغتيال واختطاف شخصيات معارضة لتنظيمه الإرهابي وجمع المعلومات الاستخبارية وتخطيط العمل المسلح وأنشطة التوجيه ضد تركيا.
وتمكنت الاستخبارات التركية بعد تعقّب تحركاته، من تحييده في مدينة عين العرب شمال سوريا، وكان التحق عبدالله بصوف التنظيم الإرهابي عام 2010 وخطط للعديد من العمليات الإرهابية منذ ذلك الحين.
وكذلك دخل الإرهابي عبد الله إلى تركيا وخرج منها بشكل غير قانوني في إطار أنشطة جمع المعلومات ضد تركيا، ووضع خطط عمل مشتركة مع أعضاء "بي كي كي" الإرهابي في المناطق الريفية بتركيا.
وخلال إقامته في منبج السورية، خطط عبد الله للعديد من الأعمال التي نفذها التنظيم الانفصالي في المدن الكبرى وأعطى التعليمات النهائية قبل أن يتخذ عناصر التنظيم أي إجراء، وعلى الرغم من أن الإرهابي عبد الله اغتصب امرأة في سوريا عام 2022، إلا أن التنظيم الانفصالي لم يصدر بحقه أي عقوبة، فيما قامت المرأة التي تعرضت للاغتصاب بالانتحار.
٣٠ أبريل ٢٠٢٣
قال رئيس فرع نقابة الصيادلة في دمشق "حسن ديروان"، إن مشكلة توافر حليب الأطفال مستمرة، فيما نفى وجود فقدان لأي أصناف من الأدوية، زاعما أنه لا يوجد أي خوف حول فقدان أي أصناف في الفترة القادمة باعتبار أن المخزون كاف"، وفق تعبيره.
وتوقع "ديروان"، أن يكون هناك صنف من الحليب سيتوافر بالأسواق، وذلك بعد طرح أصناف جديدة في الفترة الماضية من الحليب لحل هذه المشكلة المستمرة، فيما تحدث أتمتة تسجيل الأصناف الدوائية وعبر ذلك خطوة "تلغي المحسوبيات والفساد إن وجد".
وحسب المسؤول ذاته فإنه ليس من المتوقع أن يكون هناك أي تعديل لأسعار الدواء في الفترة القصيرة القادمة وفق سعر الصرف الرسمي الأخير حسب مصرف النظام المركزي، المحدد بسعر 6532 ليرة علما أن الدولار تخطى 8 آلاف ليرة سورية.
وقلل رئيس فرع نقابة الصيادلة في دمشق من مخاوف تدهور قطاع الدواء مدعيا أن النقابة متابعة لموضوع قطاع الدواء حتى لا يكون هناك أي ثغرة في موضوع الدواء باعتباره صلة الوصل بين المعامل ووزارة الصحة بمعنى أن النقابة هي صمام الأمان.
وكان قدر نقيب صيادلة دمشق لدى نظام الأسد أن رفع الأسعار قلص الطلب على الأدوية وخفض المبيعات بنسبة 40%، وأكد أن هناك صنفان مقطوعان من حليب الأطفال، لكن هذه الأصناف ستعود للتوفر منتصف الشهر الحالي بعد وصول التوريدات.
هذا وتشير مصادر إعلامية موالية إلى تصاعد أزمة الأدوية بشكل لافت مع امتناع بعض المستودعات الخاصة بتخزين المواد الطبية عن بيع الأدوية نتيجة تذبذب الأسعار، مع انقطاع مستمر لبعض الأصناف لمدة أكثر من شهر كأدوية الالتهابات بأنواعها يضاف إلى ذلك النقص والشح الكبير في المواد والسلع الأساسية.
٣٠ أبريل ٢٠٢٣
كشفت مصادر إعلامية موالية لنظام الأسد عن زيادة شراء "عدادات النقود"، بسبب ارتفاع الأسعار والتضخم الكبير الحاصل في الأسواق المحلية، فيما أكدت مصادر وصول الاقتصاد السوري إلى مراحل متقدمة من الانهيار والتراجع.
وحسب موقع مقرب من نظام الأسد فإن عدد كبير من المواطنين باتوا يعتمدون مؤخرا على عدادات النقود لاختصار الوقت والجهد، ونقل عن صاحب محل لبيع الملابس بأنه يستخدم العداد الآلي فأقل قطعة يصل سعرها إلى 50 ألف ليرة سورية.
وتجد العدادات رواجا في مختلف المجالات الاقتصادية وتحولت إلى واحدة من أهم الأجهزة التي تستعملها المحلات والشركات في عملها، وفي ظل ارتفاع الأسعار التي طال كل شيء فقد بات وجودها ضرورياً حتى في المنازل، حسب وسائل إعلام تابعة للنظام.
وتتراوح أسعار العدادات بين 600 إلى مليون ليرة سورية، وتقدر مصادر إعلامية مقربة من النظام بأن نسبة إقبال الناس من مختلف المهن على شراء العدادات كبيرة، حيث تصل لـ 40% وهي بازدياد نظراً للحاجة لها، على حد قولها.
وقالت مصادر إعلامية خلال حديثها عن مستقبل سوريا وما هو المتوقع لوضع البلد اقتصاديا، إن البلاد تدمرت تماما على الصعيد الاقتصادي، نقلا عن خبراء مختصون بهذا الشأن، وذكرت أن البلاد تعاني من سقوط حر للاقتصاد مع تهديدات بإفلاس الدولة تماماً.
ويأتي ذلك وسط توقعات من دخول سوريا بأزمة ومجاعة تظهر واضحة في مدن رئيسية كدمشق وحلب واللاذقية وحمص، مع تقديرات أن راتب الموظف السوري الحكومي أصبح 15 دولارا بعد الارتفاع وهذا كفيل بموته سريريا.
ونوهت المصادر إلى أن ارتفاع أسعار الاتصالات سيؤثر على تكلفة الشركات والمنتجات وبالتالي ارتفاع الأسعار، في حين يعد فقدان النفط والثروة الزراعية بالمنطقة الشرقية وتوقف تدفق الحبوب من الجزيرة سيرفع أسعار الخبز وارتفاع أسعار الكثير المواد ذات الصلة.
وفي ظل تفاقم أزمات الكهرباء والمحروقات وهجرة اليد العاملة، وغيرها إضافة إلى الأزمات الاجتماعية والتعليم وانخفاض الإنتاجية الناتج عن سوء التعليم والتخلف، وصلت البلاد إلى مرحلة متقدمة من الفساد والمحسوبية والضياع الاقتصادي، دون وجود حلول منطقية.
٣٠ أبريل ٢٠٢٣
أعلنت وزارة الخارجية الأردنية عن اجتماع لوزير خارجيتها ووزراء خارجية السعودية والعراق ومصر مع نظام الأسد يوم غدا الاثنين، وذلك استكمالا للاجتماع التشاوري السابق.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير "سنان المجالي" إن الاجتماع يأتي استكمالاً للاجتماع التشاوري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن والعراق ومصر، الذي استضافته المملكة العربية السعودية في جدة يوم 14 نيسان 2023.
وأكد المجالي أن الاجتماع سيكون للبناء على الاتصالات التي قامت بها هذه الدول مع ما أسماها "الحكومة السورية" وفي سياق طروحاتها، والمبادرة الأردنية للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية.
وكان البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية دول (مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن والعراق)، في مدينة جدة السعودية، أكد أن "الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية، وأهمية أن يكون هناك دور قيادي عربي في الجهود الرامية لإنهاء الأزمة، ووضع الآليات اللازمة لهذا الدور، وتكثيف التشاور بين الدول العربية بما يكفل نجاح هذه الجهود".
وقال البيان إنه "تم التشاور وتبادل وجهات النظر حول الجهود المبذولة من أجل التوصل الى حل سياسي للأزمة السورية ينهي كافة تداعياتها ويحافظ على وحدة سوريا، وأمنها واستقرارها، وهويتها العربية، ويعيدها إلى محيطها العربي، بما يحقق الخير لشعبها الشقيق".
وشدد البيان، على أهمية "حل الازمة الإنسانية، وتوفير البيئة المناسبة لوصول المساعدات لجميع المناطق في سوريا، وتهيئة الظروف اللازمة لعودة اللاجئين والنازحين السوريين إلى مناطقهم، وإنهاء معاناتهم، وتمكينهم من العودة بأمان إلى وطنهم، واتخاذ المزيد من الإجراءات التي من شأنها المساهمة في استقرار الأوضاع في كامل الأراضي السورية".
وكانت صحيفة "البيان" الإماراتية، كشفت عن نية الدول العربية، تشكيل لجنة عربية بشأن سوريا في اجتماع عمّان، الذي اتفق وزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والعراق ومصر والأردن، على عقده بعد عيد الفطر، يتمثل دورها بتحقيق حل سياسي للأزمة السورية داخلياً وإقليمياً ودولياً،
واستعرض وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي خلال الاجتماع في مدينة جدة، المبادرة الأردنية القائمة على "انخراط عربي- سوري مباشر للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية .
ولفت إلى أن المبادرة تهدف لحفظ وحدة سوريا وتماسكها وسيادتها، ويعيد لها أمنها واستقرارها ودورها، ويهيئ ظروف العودة الطوعية للاجئين ويخلصها من الإرهاب".
وبين أن المبادرة الأردنية التقت "مع الطروحات التي قدمتها السعودية والدول العربية المشاركة، والتي عكست توافقاً على ضرورة التوصل لحل سياسي للأزمة وتفعيل الدور العربي القيادي في جهود التوصل لهذا الحل".
وسبق أن قال مصدر مقرب من الحكومة الأردنية، إن بلاده تتجه لطرح مبادرة وصفها بالعربية لإنهاء الصراع في سوريا، وهي عبارة عن خطة سلام تضع حدا للصراع المدمر والمستمر منذ أكثر من 10 سنوات في سوريا.
وأوضح المصدر القريب من هذا الخطة لوكالة رويترز، أن الأردن سيطرح في الإجتماع الذي سيعقد في السعودية اليوم الجمعة خطة سلام لحل الصراع السوري، حيث سيكون الاجتماع أيضا لمناقشة عودة النظام السوري إلى جامعة الدول العربية،
وأضاف المصدر أنه ستتم مناقشة الخطة في اجتماع تستضيفه السعودية في مدينة جدة بحضور وزراء خارجية العراق والأردن ومصر ودول مجلس التعاون الخليجي لمناقشة إطلاق دور عربي رائد بعد جهود دولية أخفقت على مدى سنوات في إنهاء الصراع الدامي.
وفي السياق قال وزير خارجية النظام "فيصل المقداد"، في تصريحات لقناة جزائرية، إن سوريا مستعدة أن تضحي "لوقت قصير" من أجل إعادة الشمل العربي، في محاولة التفاف واضحة على عدم نجاح مساعي تعويم نظام الأسد بعد مؤتمر جدة الأخيرة.
وأوضح بالقول: "إذا كانت مسألة وجود سوريا في الجامعة العربية تريح من بعض المشاكل، فلا مانع من أن نضحي بسوريا لوقت قصير من أجل إعادة لم الشمل العربي"، واعتبر المقداد أن "وقوف الجزائر إلى جانب سوريا يثير التفاؤل في كل الدول العربية".