١٧ مايو ٢٠٢٠
تتكرر حوادث الصدام بين مكونات "الجيش الوطني" في مناطق شمال وغرب حلب، في وقت بات السلاح وصوت الرصاص فوق صوت القانون، خلفت تلك الصدامات ضحايا من المدنيين ومن مقاتلي تلك الفصائل، دون حل ينهي حالة الشقاق والصدام التي تخدم النظام وحلفائه في الدرجة الأولى.
ولم يكن الصدام بين مكونين من مكونات "الجيش الوطني" يوم أمس في مدينة الباب هو الأول، ولن يكون الأخير - وفق نشطاء -، بسبب عدم وجود قوة وطرف ثالث ضابط وقادر على ردع أي طرف، لاسيما أن الصدام وصل لحد مواجهة الشرطة العسكرية والمدنية لمرات عدة عند تدخلها.
ويرجع نشطاء من ريف حلب، سبب تلك الصدامات المتكررة، إلى الخلاف على عمليات التهريب وتملك المعابر، والتي تأخذ شكلاً وحججاً ظاهرية حول حوادث عرضية، سرعان ماتتطور لاشتباكات ضمن الأحياء السكنية، حيث أن حالة الشحن مستمرة، وكذلك عمليات التهريب إلى مناطق النظام وقسد.
ورغم كل القرارات التي أطلقتها قيادة الجيش الوطني والحكومة المؤقتة، لإغلاق المعابر ووقف عمليات التهريب من مناطق سيطرة الجيش إلى مناطق "النظام وقسد" إلى أن هناك قيادات من مكونات الجيش، تواصل التهريب لتحقيق المكاسب ولو على حساب المدنيين، خلق ذلك صراعاً بين المكونات فيمن يتملك تلك المعابر اللاشرعية وفيمن يسيطر عليها.
وفي الوقت الذي يتواصل في الصدام المسلح بين مكونات الجيش الوطني، تعيش مناطق سيطرته بحالة فوضى أمنية، وعمليات تفجير مستمرة، أوقعت منها مجازر كبيرة، لاسيما مجزرة عفرين الأخيرة والتي أثارت، ردود فعل غاضبة بين نشطاء الحراك الشعبي والفعاليات الثورية، التي وجهت الانتقاد للقوى المسيطرة على المدينة واتهمتها بالتقصير في حفظ أمن المدنيين.
وشكلت المعابر سواء على الحدود مع الدول المجاورة لسوريا أو المعابر الداخلية منذ سنوات طويلة، محط صراع بين القوى المسيطرة على الأرض، لما لهذه المعابر من أهمية اقتصادية تجني أموال كبيرة لحساب "حيتان المال" المحسوبين على الفصائل الثورية.
وليس الصراع الحاصل بريف حلب الشمالي والشرقي بين مكونات "الجيش الوطني" بجديد، يأخذ في ظاهره صراع بين أقطاب تختلف في تفكيرها رغم الانتماء والولاء الموحد، إلا أنه في حقيقته صراع على السيطرة والهيمنة على مصادر الثروة والمال مع مناطق سيطرة "النظام وقسد".
ورغم أن عمليات التهريب لم تتوقف على المعابر الفاصلة بين المناطق المحررة والخاضعة للنظام وقسد أبداً، إلا أن الفترة الأخيرة شهدت تصاعد في الصراع على تملك تلك المعابر بين مكونات "الجيش الوطني"، مع تزايد عمليات التهريب والعائدات الكبيرة التي باتت تدرها بملايين الدولارات.
ويتحكم في تلك المعابر سواء كانت نظامية كـ "عون الدادات والحمران"، أو غير نظامية في منطقة "براد" بريف عفرين ومناطق عدة بريف حلب الشرقي، قادات معروفين من فصائل الجيش الوطني، ممن بات يطلق عليهم أسماء "حيتان المعابر" جراء تملكهم بإدارة تلك المعابر والتحكم بكل عمليات التهريب.
يأتي ذلك في وقت تشهد الكثير من السلع الغذائية والتموينية والخضراوات والفواكه، غلاء كبير غير مسبوق، مع معاناة مستمرة لملايين المدنيين في المناطق المحررة، وليس هذا فحسب تأثير تلك المعابر في امتصاص خيرات المحرر، بل باتت مصدراً للموت الذي يدخل عبره المتفجرات والسيارات المفخخة التي تزهق حياة الأبرياء.
١٧ مايو ٢٠٢٠
ناشد فريق منسقو استجابة سوريا، المنظمات الإنسانية مساعدة النازحين في المخيمات في ظل الزيادة الكبير في درجات الحرارة وعدم قدرة النازحين تحمل تكاليف إضافية ضمن تلك المخيمات.
وأعلن الفريق عن تسجيل أكثر من 12 حالة حرائق وتسمم في مخيمات النازحين في مخيمات شمال غرب سوريا خلال أقل من ثلاثة أسابيع، وسط اكتظاظ سكاني كبير ضمن تلك المخيمات.
وتتعدد مآسي النازحين والهاربين من الموت بصواريخ الأسد وروسيا، ليواجهوا الموت بأشكال وألوان أخرى في مخيمات النزوح شمال غرب سوريا، ضحاياها مدنيون جلهم أطفال كتب لهم النجاة من حمم الموت ليلاقوا مصيراً بطرق أخرى.
وسجل خلال الأيام الماضية، اندلاع العديد من الحرائق في مخيمات النازحين آخرها في مخيم الصدقة بدير حسان، ومخيمات أخرى خلال الأيام الماضية، بسبب ارتفاع درجات الحرارة، واستخدام وقود لطهي الطعام وكثير من المشكلات التي تؤرقهم وتزيد معاناتهم.
وكان توفي طفل وأصيب شقيقاه يوم الخميس، جراء احتراق خيمة تأويهم في أحد مخيمات النازحين في منطقة ترمانين بريف إدلب الشمالي، تكررت حوادث الحرائق لمرات عديدة في عدة مناطق خلال الأسابيع الماضية.
وتكررت حوادث اشتعال النيران في خيم النازحين خلال الفترة الماضية، وسجل العديد من حالات اشتعال الخيام ووقوع إصابات بين الأطفال بشكل كبير، جراء الاستخدام الخاطئ للوقود في التدفئة أو طهو الطعام، وغالباً السبب رداءة الوقود.
وقبل أيام، توفيت الطفلة "ابتسام الحجي"، جراء سقوط حائط خيمتها الاسمنتي عليها، جراء العاصفة الهوائية التي اجتاحت بلدات إدلب، لترتقي بعدما نزحت هي وعائلتها من بلدة معردبسة بريف إدلب الشرقي هرباً من قصف النظام وروسيا واستقروا في خيمة بريف إدلب الشمالي جدرانها من الإسمنت وسقفها من النايلون.
وحال ابتسام كحال آلاف الأطفال المعرضين لخطر الموت بسبب الأمراض أو الحوادث الأخرى في ظل تدني مستوى السلامة في مخيمات الشمال السوري، والسبيل الوحيد للمحافظة على حياة هؤلاء الأطفال في عودتهم إلى منازلهم التي خرجوا منها مرغمين.
وسبق أن توفيت طفلة رضيعة، جراء سقوط مقذوف طلق ناري طائش على إحدى خيام النازحين في أحد مخيمات كللي بريف إدلب الشمالي، سبق أن تكررت ذات الواقعة لمرات عدة في مخيمات النازحين بسبب الانتشار العشوائي للسلاح.
وقال نشطاء إن الطفلة "لمى أحمد مصطفى قطيش"، من قرية معرزيتا بريف إدلب الجنوبي، نازحة مع عائلتها إلى مخيم مزن بقرية كللي، توفيت صباح اليوم في خيمتهم جراء اصابتها بمقذوف طلق ناري سقط داخل الخيمة.
وفي شهر نيسان الفائت، توفيت طفلتان في مخيم عين البيضا، بعد تناولهما حبوب مادة سمية تستخدم للفئران، كانت والدتهم وضعتها حول خيمتهم لمنع تسلل الفئران للخيمة، حيث وجدها الطفلان وتناولاها.
١٧ مايو ٢٠٢٠
شاركت أسماء الأخرس زوجة رأس النظام المجرم "بشار الأسد"، فيما قالت حسابات الرئاسة التابعة للنظام إنها عملية تقييم شاملة لأداء برنامج "جريح الوطن"، الخاص بجرحى جيش النظام والميليشيات الرديفة له، ويعتمد دعم المشروع من ضمن ميزانية "جمعية البستان" التي من المفترض أنها للأعمال الخيرية، التي تستحوذ عليها زوجة رأس النظام وتستغلها في الترويج الإعلامي لها.
وبحسب الرئاسة التي نشرت صوراً لأسماء الأخرس لما قالت إنها مشاركتها ضمن مجموعة من الفرق الطبية والإدارية والنفسية والإعلامية القائمة على برنامج دعم جرحى جيش النظام، الذي ترعاه الأخرس وتروج لنفسها في هذا المجال ضمن عدة تسميات أخرى ظاهرها تقديم الدعم للجرحى الذين أصيبوا خلال معاركهم ضدَّ المناطق المحررة.
وتزعم الحسابات الناطقة باسم النظام أن أهم ما تمت مراجعته هو تطوير آليات التقييم لأي إجراءات يتم القيام بها استنادا إلى الجريح نفسه، في وقت تتزايد فيه حالة التذمر والسخط واليأس من قبل عناصر جرحى من جيش النظام بسبب توقف الدعم الطبي والمالي عنهم.
ويرى مراقبون بأن سبب خروج أسماء الأخرس مؤخراً يحمل عدة دلالات منها محاولة امتصاص الغضب المتزايد ضمن صفوف عناصر الجيش بسبب الإهمال الكبير الذي يتعرضون له لا سيّما مع المنشورات المتكررة التي فضحت توقف الدعم عنهم وإذلالهم، ومن أسباب خروج الأخرس بهذا التوقيت الترويج الإعلامي لها وإظهارها بمظهر المساهمة في تطوير وتحسين آلية الدعم التي يُذل عناصر الأسد للحصول على أجزاء منه.
وترجع مخرجات مراجعة البرنامج أن تداول الإشاعات التي تستغل حاجات الجرحى أو تنال من إنجازات البرنامج في بعض الأحيان إلى التقصير الذي يعاني منه البرنامج في التواصل مع الجريح، والعمل على سد الثغرات التي ظهرت بوضوح خلال الفترة الأخيرة بين الجريح والبرنامج، حسب زعمها.
وسبق أنَ نشر “بشير يوسف هارون”، وهو أحد جرحى ميليشيات النظام الذي أصيب خلال العمليات العسكرية ضدَّ المناطق المحررة منشوراً على صفحته الخاصة في “فيسبوك”، تحدث من خلاله عن تفاصيل حالة الإذلال التي يتعرض لها عناصر جيش النظام، ويعرف عنه استخدامه كإعلاناً ترويجياً لحملة "جرحك شرف" التي اطلقتها أسماء الأسد، بزعمها دعم جرحى النظام.
وفضح هارون حجم تقاعس وإهمال النظام لتوفير احتياجات العناصر ممن أُصيبوا بالشلل التام وإصابتهم بالإعاقة الدائمة فداءاً لرأس النظام المجرم الذي اهمل حتى الجانب المعيشي والطبي لهم وفقاً لما تناوله منشور العنصر المصاب خلال معارك خاضها ضد مناطق المدنيين.
وأبدى غضبه الشديد وحالة التذمر واليأس قائلاً في منشوره الذي استهله بالمطالبة بالقضاء عليهم من خلال إطلاق النار ومحاصرتهم ومنع الغذاء والدواء والهواء عنهم، مشبهاً معاملتهم من قبل نظام الأسد كـ "حصان السباق" أطلقوا عليه النار و قتلوه لأنه لم يعد بذي فائدة، حسب وصفه.
فيما كشف أنّ قرارات النظام الجديدة تضمنت منذ فترة إلغاء الدواء لأهل الجريح و الآن تخفيض العلاج الفيزيائي و تحديد المدة بستة شهور، مهاجماً القرار الجائر واصفاً إياه بتحطيم الأحلام والقضاء على الجرحى، ويعرف عنه ظهوره الإعلامي كأشهر جريح بين صفوف ميليشيات النظام إذ أهدته أسماء الأخرس عربة مثيرة للجدل وقدم شكره وامتنانه لها آنذاك.
هذا ويواصل نظام الأسد تجاهل كافة من استخدمهم للسيطرة على المدن السورية بالحديد والنار والحصار حتى عناصر جيشيه الذي يرفض الإعلان عن حصيلة القتلى الذين يقدر عددهم بعشرات الآلاف، عوضتهم قيادة النظام العسكرية بساعة حائط وكمية من البرتقال، ومواشي من الماعز، الأمر الذي أثار سخرية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
١٦ مايو ٢٠٢٠
نفى المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني للشؤون الدولية، حسين أمير عبد اللهيان، صحة تقارير إعلامية حول "اتفاق" بين روسيا وإيران على دفع بشار الأسد، للاستقالة من منصبه كرئيس لأكبر نظام إجرامي في العالم.
واعتبر اللهيان، في تغريدة نشرها مساء اليوم السبت، إن الأسد هو رئيس "شرعي" وقائد كبير حارب الإرهاب التكفيري في العالم العربي، وكذب اللهيان حين لم يشر إلى ملايين الشهداء والجرحى والمهجرين واللاجئين بسبب هذا القائد الكبير!!.
ونفى اللهيان اتفاق إيران وروسيا حول استقالة الأسد واعتبرها كذبة كبرى ودعاية إعلامية أمريكية صهيونية.
وشدد المسؤول البرلماني الإيراني على أن "طهران تدعم بقوة السيادة والوحدة الوطنية ووحدة الأراضي السورية"، ولكن في الوقت ذاتها تحتل مدن وقرى وبلدات وتفرض طائفيتها المقيتة على المدنيين.
وتجدر الإشارة أن هذه هي المرة الثانية التي تقوم طهران بنفي الإتفاق بخصوص مصير الأسد، بينما لم يصدر أي تصريح رسمي روسي عن هذه القضية، ما يطرح الكثير من التساؤلات عن الدور الإيراني في حماية الأسد شخصيا، لأنها تعلم علم اليقين أن أي شخصية أخرى تحكم سوريا سيكون ولائها لموسكو على عكس الأسد الذي ولائه لطهران.
ومؤخرا، ذكرت وسائل إعلام روسية، أن أنقرة وموسكو وطهران خططوا لتشكيل حكومة مؤقتة في سوريا تضم المعارضة وجزء من النظام وتستبعد رأس النظام وعدد من الوزراء المعروفين بإجرامهم، وذلك في خطوة تهدف لانتقال سياسي يسمح بعملية إعادة الإعمار وعودة اللاجئين والنازحين، وهذا الأمر يفيد موسكو اقتصاديا بشكل كبير وهو ما تسعى له.
وفي سياق متصل قال المبعوث الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري، خلال ندوة في معهد هدسون لمناقشة الجهود الأميركية والدولية لمحاسبة نظام الأسد، "نحاول أن نؤكد لروسيا أنه طالما استمر الحلف مع الأسد فلن يجدوا الدعم الدولي لإعادة إعمار سوريا"، مضيفا أن روسيا ليست سعيدة مع الأسد ولكن الروس لا يرون بديلا له، وأن مصلحتهم هي الحفاظ على قواعدهم.
١٦ مايو ٢٠٢٠
سقط قتلى وجرحى إثر اشتباكات وتبادل لإطلاق النار جرى بين فصيلي فرقة الحمزة والجبهة الشامية التابعان للجيش الوطني السوري على أطراف مدينة الباب وقرية السكرية وقباسين بريف حلب.
وقال ناشطون إن الاشتباكات أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف الطرفين، بالإضافة لمقتل سيدة وإصابة مدنيين آخرين بجروح.
ولم ترد معلومات حول الأسباب التي أدت لاندلاع الاشتباكات، فيما تشير الترجيحات إلى أنها ناجمة عن خلافات بين الطرفين على طرق التهريب.
والجدير بالذكر أن بعض مناطق ريف حلب الشمالي لا سيما مدينة الباب الخاضعة لسيطرة فصائل الجيش السوري الحر تشهد تجاوزات عديدة من قبل بعض المنتسبين للفصائل من عمليات اعتقال واعتداء على المدنيين.
وشهدت مدينة الباب خلال الأعوام الماضية احتقانا شعبيا كبيرا ومظاهرات ضد حالة الفلتان الأمني التي تسببت بها حالات اقتتال جرت بين الفصائل.
١٦ مايو ٢٠٢٠
أعلنت قوات الشهيد أحمد العبدو أنها تمكنت من إلقاء القبض على خلية إرهابية تعمل لصالح نظام الأسد في البادية السورية.
وقالت "قوات الشهيد أحمد العبدو" التابعة للجيش السوري الحر على حسابها في موقع "تويتر" إنها ألقت القبض على خلية بحوزتها أسلحة وذخائر ومواد مخدرة تعمل لصالح ميليشيات الأسد وإيران، وتخطط لأعمال إرهابية ضد المدنيين في منطقة التنف في البادية السورية.
وكانت شبكة "فرات بوست" كشفت الشهر المنصرم عن فرار مجموعة تابعة لجيش مغاوير الثورة بزعامة القيادي السابق "غانم الخضير" تضم نحو 25 عنصراً، قالت إن السبب تورطه بعمليات تهريب للمخدرات عبر منطقة 55 كم.
وأوضحت الشبكة أن القيادي فر برفقة سيارات دفع رباعي و الذخائر الخاصة بها من قاعدة التنف الواقعة تحت سيطرة التحالف الدولي إلى مناطق سيطرة نظام الأسد.
وأكدت أن فرار الخضير جاء نتيجة التنسيق مع قيادات لدى ميليشيا حزب الله اللبناني و تورطه بعمليات تهريب للمخدرات عبر منطقة 55 كم الخاضعة لسيطرة التحالف الدولي نحو الداخل الاردني.
وأشارت الشبكة إلى أن عملية الفرار تأتي بعد اتخاذ جيش مغاوير الثورة بتوجيهات من التحالف الدولي اجراءات لمنع عمليات تهريب المخدرات عبر منطقة 55 كم، علماً بأن جيش مغاوير الثورة وببيان رسمي بين تقديم تسهيلات بمغادرة المجموعة المنشقة من منطقة مخيم الركبان باتجاه مناطق سيطرة قوات النظام لمنع حصول اشتباك بين الجانبين.
١٦ مايو ٢٠٢٠
قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن روسيا والولايات المتحدة تحاولان شرعنة تنظيم "ي ب ك" الإرهابي عبر دمجه في المسار السياسي السوري تحت مسمى "قسد" (قوات سوريا الديمقراطية) أو "السوريين الأكراد".
وأوضح جاويش أوغلو في مقابلة مع إحدى القنوات التركية الخاصة، أن روسيا كانت مصرة وحاولت جاهدة السير في هذا الطريق، قبل دخول "ي ب ك" بشكل كامل تحت سيطرة الولايات المتحدة.
وتابع في هذا السياق قائلا: "نحن بدورنا كنا نخبرهم في كل مرة بأن هؤلاء لا فرق بينهم وبين منظمة بي كا كا الإرهابية"، مؤكدا أن تركيا ليست ضد الأكراد، مضيفا "بعد أن فشل إنشاء دويلة في المنطقة، تعمل الولايات المتحدة هذه المرة على خطة الدمج في النظام السياسي، وخاصة أنهم يحاولون دمج المجلس الوطني الكردي مع "ي ب ك".
كما أكد الوزير التركي أن تمثيل الأكراد لا يمكن أن يقع على عاتق الإرهابيين، مضيفا "موقفنا واضح جدا، لن نسمح لإنشاء ممر إرهابي بالمنطقة، ولا لشرعنة الإرهابيين فيها".
وتمارس الولايات المتحدة وفرنسا ضغوطاً على "المجلس الوطني الكردي" للانسحاب من "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة" السورية، وتشكيل كتلة سياسية جديدة مع تنظيم "ي ب ك - بي كا كا" الإرهابي.
ويأتي ذلك ضمن مساعٍ من البلدين لإضفاء مشروعية دولية على التنظيم الإرهابي، من خلال استغلال شرعية المجلس الوطني الكردي.
١٦ مايو ٢٠٢٠
قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن اعتداءات الانقلابي خليفة حفتر على المدنيين في ليبيا، تشبه هجمات النظام السوري ضد شعبه.
وأوضح جاويش أوغلو في مقابلة مع إحدى القنوات التركية الخاصة، أن حفتر وداعميه باتوا أكثر عدوانية بعد الخسائر التي تكبدوها على يد القوات الحكومية الشرعية، وبدأوا بشنّ هجمات تستهدف المدنيين من الشعب الليبي.
وأضاف قائلا "أصبحوا يستهدفون المدنيين، بما في ذلك المستشفيات. لما هذا العدوان؟ لأنهم بدأوا يفقدون تفوقهم في الميدان"، مؤكدا أنّ تركيا تؤمن بأنّ الحل الوحيد في ليبيا هو الحل السياسي، من أجل ذلك تسعى لتحقيق وقف إطلاق النار هناك".
وتابع قائلا "المرحلة القادمة لا بد من وقف اعتداءات حفتر. كما يجب إيقاف الداعمين له. وعلى الناتو (حلف شمال الأطلسي) أن يلعب دورا هاما في هذا الصدد".
ولفت إلى أنّ مصر والإمارات العربية المتحدة إلى جانب فرنسا تدعم بشكل واضح ميليشيا حفتر بالسلاح والمعدات الآليات القتالية.
١٦ مايو ٢٠٢٠
نشر موقع "دير الزور 24"، تقريراً كشف من خلاله عن قيام القوات الروسية بنقل 35 شاباً من أبناء مدينة الميادين إلى إحدى قواعدها، تمهيداً لنقلهم إلى ليبيا للقتال هناك بجانب ميليشيات حفتر.
ونقل الموقع عن مصادر، أنّ القوات الروسية فتحت باب التطوّع في ديرالزور، لأبناء المحافظة، للقتال في صفوف قوات حفتر في ليبيا، وذلك للمرة الأولى في المحافظة التي سبقتها عدة مناطق وسط وجنوب البلاد.
وبحسب مصادر الموقع خصصت القوات الروسية وضعت راتباً شهرياً للمتطوّع، يصل إلى 2000 دولار أمريكي، الأمر الذي يعتبر عملية إغراء مادي للشبان بغرض أخذهم وتحويلهم إلى مرتزقة يقاتلون في صفوف حفتر، كما جرى في عدة مناطق سابقاً.
وتشير المعلومات المتداولة في السياق ذاته بأنّ عملية تجنيد الشبان باتت حدثاً متكرراً مع قيام قوات الاحتلال الروسي بتجميع وتنظيم رحلات جوية نقلت من خلالها المرتزقة إلى ليبيا، فيما تتحدث المصادر أن الإغراء بمقابل مادي للعناصر.
وسبق أنّ كشفت مصادر محلية جنوب البلاد عن نشاط حزب سياسي مقرب من نظام الأسد بالعمل على تجنيد مرتزقة موالين للنظام بهدف إرسالهم للقتال في ليبيا برعاية ودعم من شركة أمنية روسية خاصة لتجهيز وتجنيد المرتزقة.
وسبق أنّ علقت حكومة الوفاق الليبية، على تلك العمليات مؤكدةً أن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، لجأت إلى جلب مقاتلين مرتزقة من سوريا، موالين لنظام الأسد، نقلوا مؤخرا عبر 12 رحلة جوية إلى شرق ليبيا، وذلك إلى جانب بيانات بهذا الشأن.
تجدر الإشارة إلى أنّ مصادر مطلعة كشفت عن زيادة النشاط الجوي بشكل متواصل بالرغم من مرحلة تفشي فايروس كورونا تجري بين مطارات حميميم ودمشق الدولي وبين مناطق سيطرة حفتر في ليبيا، ما يرجح أن النشاط يعود إلى تنفيذ عملية نقل المرتزقة من حميميم إلى ليبيا.
١٦ مايو ٢٠٢٠
أعلن الجيش اللبناني، اليوم السبت، عن توقيف مجموعة من الأشخاص (لبنانيين وسوريين) يعملون في مجال تحويل الأموال والصرافة غير الشرعية، وإجراء عمليات تحويل لإرهابيين في الخارج، وفق تعبيره.
وقال بيان صادر عن الجيش اللبناني: "من خلال المتابعة لإحدى ملفات تمويل الإرهاب، أوقفت مديرية المخابرات أحد السوريين الذي يقيم منذ فترة طويلة في لبنان ويعمل في تحويل الأموال بصورة غير قانونية، والذي قام بإرسال حوالات مالية إلى خارج لبنان لصالح أحد الإرهابيين".
ولفت البيان إلى انه واستنادا من خلال ما أدلى به هذا الشخص من إعترافات حول طرق تحويله الأموال من لبنان، توصلت مديرية المخابرات إلى تحديد مجموعة من الأشخاص (لبنانيين وسوريين) يعملون في مجال تحويل الأموال والصرافة غير الشرعية، بعضهم تحت ستار مكاتب وشركات قانونية بإستخدام منصة إلكترونية غير مرخصة عائدة لشركة "البركات" للتحويلات المالية.
وأشار إلى أنه بعد عمليات البحث والتقصي قامت قوة من مديرية المخابرات بتنفيذ مداهمات متزامنة في 12 منطقة لبنانية مختلفة تمكنت خلالها من توقيف 16 شخصا (13 سوريا و3 لبنانيين) وضبطت الحواسيب والأجهزة الخليوية المستخدمة من قبلهم في عمليات التحويل، بالإضافة إلى مبالغ مالية كبيرة، ولا تزال عمليات التحقيق والبحث مستمرة.
١٦ مايو ٢٠٢٠
علمت شبكة "شام" الإخبارية من مصادر خاصة، أن "هيئة تحرير الشام"، تعمل على تفكيك آلات ومعدات معمل الغزل والنسيج في مدينة إدلب، تمهيداً لبيعها، حيث تستكمل عمليات التفكيك بسرية تامة برعاية ما يُسمى بـ "حكومة الإنقاذ"، الذراع المدني للهيئة.
وأفادت المصادر الحصرية خلال حديثها لـ "شام"، بأن صالتين من أصل خمسة ضمن المعمل جرى تفكيكهما وذلك ضمن العملية التي تدخل الشهر الثالث من تنفيذها بعد أنّ تقرر بيع أجزاء المنصع إلى مصر من خلال إدخالها إلى تركيا عبر وسطاء، وفق المصادر.
يأتي ذلك وسط ترجيحات بأنّ الأجزاء المتبقية من المعمل قد تدخل تركيا وتُباع فيها أو حتى بيعها لنظام الأسد كما جرت العادة سابقاً، ضمن معابر التبادل التجاري بين الطرفين التي تقع تحت نفوذ الفرقة الرابعة من جهة النظام وتفرض تحرير الشام السيطرة عليها في الشمال السوري.
وتشير المصادر إلى أن كلفة المعمل المادية كبيرة جداً تقدر بملايين الدولارات ويحوي شرائح إلكترونية تعمل على تشغيل اللوحات الخاصة بآلات المعمل الذي يعد من أحدث المعامل الصناعية في إدلب إذ يعمل بواسطة أجهزة الكمبيوتر والآلات الكهربائية.
ونقلاً عن مصادر مطلعة فإن سعر اللوحة الواحدة التي يوجد منها المئات في كل صالة تبلغ نحو 1000 دولار، وبعضها يصل سعره 2000 دولار وذلك أثناء تجهيز المصنع ما يؤكد بأن الأسعار تضاعفت، وما يتم سرقته بشكل ممنهج ليست مجرد معادن بل المعدات الحديثة وآلات الغزل والنسيج التي تقارب الـ 500 آلة مجهزة بأحدث التقنيات الحديثة والهامة في عملية عودة عمله.
هذا وتعرض بناء المعمل بوقت سابق لقصف من قبل قوات النظام، تزامناً مع استخدام "تحرير الشام" للبناء مقرات تابعة لها، حيث استحوذت على كامل العمل ونفذت عمليات تفكيك سابقة لتصل مؤخراً إلى آلات المعمل ومحتوياته بشكل كامل.
وطيلة السنوات الماضية، أثبتت هيئة تحرير الشام التي يتزعمها الجولاني، أن المصلحة والمنفعة الخاصة لمشروعها هو هدفها وديدنها، ولم تغلب مرة مصلحة الثورة والثوار والمدنيين السوريين لمرة واحدة على مصلحتها، فتخلت عن عشرات المناطق وفاوضت النظام وعقدت الاتفاقيات المشبوهة بصفقات سرية وعلنية، وكلها لم تكن في صالح المحرر، بما في ذلك الإصرار على بقاء التعامل التجاري مع النظام.
١٦ مايو ٢٠٢٠
نفذت "هيئة تحرير الشام" اليوم السبت 16 مايو/ أيار، عملية تبادل أسرى مع قوات النظام قرب مدينة دارة عزة ريف حلب الغربي، حيث أطلق سراح أربعة عناصر من الفصائل مقابل ضابط برتبة عقيد وعنصر من قوات النظام خلال العملية.
وبحسب مصادر إعلامية محلية فإنّ أسرى ميليشيات النظام هما العقيد "عبد الكريم يوسف سليمان"، الذي جرى اسره في بلدة كفرنبودة بريف حماة عام 2019، إلى جانب "عبد الهادي سليمان الديب" الذي اُسر على طريق السلمية عام 2014.
وعلمت شبكة "شام" بأنّ الضابط العقيد كان من مرتبات الفرقة 26 ضمن اللواء 72 صواريخ دفاع جوي، وشارك في عمليات قصف واسعة ضمن حملة النمر التي أطلقتها ميليشيات النظام ضد المناطق المحررة.
بالمقابل أطلقت ميليشيات النظام سراح كلاً من "باسل عكوش" و "أحمد المحمد" بعد وقوعهما في الأسر على محور كفرنبودة شمال حماة وهما عنصرين ضمن صفوف تحرير الشام.
إلى جانب "محمد شعبان"، و"مصطفى النجار"، بعد أسرهما على محور كفرومة جنوب إدلب، وينضوي الأخير في صفوف تحرير الشام بينما شعبان ضمن حركة أحرار الشام.
وسبق أن أعلنت هيئة تحرير الشام، عن إجراء عملية تبادل أسرى بينها وبين حزب الله الإرهابي بريف حلب، وتضمنت صفقة التبادل الإفراج عن ثلاثة عناصر من هيئة تحرير الشام كانوا معتقلين لدى قوات النظام.
وذلك مقابل الإفراج عن عنصرين من حزب الله اللبناني وهم "محمد عبد الله سكيف" و "باسل جمعة فواز" من أهالي مدينتي نبل والزهراء، أسرتهم هيئة تحرير الشام أثناء معاركها مع ميليشيا الحزب وقوات النظام.
يشار إلى أنّ تاريخ 21 شباط فبراير الماضي كان موعد آخر عملية تبادل أسرى معلن عنها حيث تمت في منطقة الشيخ عقيل بريف حلب الغربي، حيث قامت الهيئة بتسليم جثة عنصر إيراني لديها، مقابل الإفراج عن أسيرين من عناصر فيلق الشام.