قيادة الأمن الداخلي تتابع تسوية أوضاع عناصر "قسد" في الرقة ودير الزور
أجرى قائد الأمن الداخلي في محافظة الرقة، "محمد العدهان"، جولة ميدانية على مراكز التسوية في المحافظة، للاطلاع على سير عملية استقبال المنتسبين لميليشيا "قسد" الراغبين في تسوية أوضاعهم، وذلك في إطار جهود وزارة الداخلية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وخلال الجولة، التقى "العدهان" بعدد من العناصر الذين بادروا إلى تسليم أسلحتهم والانخراط في مسار التسوية، مؤكداً حرص الوزارة على توفير بيئة آمنة تتيح للراغبين العودة إلى حياتهم المدنية وممارسة أعمالهم بشكل طبيعي، إلى جانب تسهيل إجراءات استخراج الوثائق المدنية اللازمة.
وفي السياق ذاته، أعلنت الداخلية يوم الاثنين 26 كانون الثاني/ يناير باشرت قيادة الأمن الداخلي في محافظة دير الزور استقبال العناصر المنتسبين لميليشيا "قسد" والراغبين في تسوية أوضاعهم، ضمن المركز المخصص في المحافظة، وذلك بعد تسليم أسلحتهم إلى الجهات الأمنية المختصة.
وأكدت وزارة الداخلية أن هذه الخطوة تندرج ضمن جهودها المتواصلة لتعزيز الاستقرار، وإتاحة الفرصة أمام الراغبين بالعودة إلى حياتهم المدنية والانخراط في المجتمع، بما يسهم في ترسيخ الأمن في المناطق المحررة.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت تخصيص مراكز محددة لتسوية أوضاع العاملين مع ميليشيا "قسد"، حيث جرى اعتماد مركز في محافظة الرقة مقابل قصر المحافظ من الجهة الغربية، في مبنى نقابة العمال سابقاً، إضافة إلى مركز آخر في محافظة دير الزور ضمن منطقة 7 كم على أوتوستراد 7 كم، مقابل شركة الكهرباء، في مبنى قيادة الأمن الداخلي.
ودعت الوزارة الراغبين في تسوية أوضاعهم إلى اصطحاب جميع الأوراق الثبوتية، والعهد والأمانات والمعدات، إضافة إلى الوثائق الورقية والإلكترونية التي تم استلامها من "قسد" بما يضمن استكمال الإجراءات وفق الأصول المعتمدة.
هذا وشددت وزارة الداخلية على أن التخلف عن التقدم لإجراء التسوية يعرّض صاحبه للمساءلة القانونية وفق القوانين والأنظمة النافذة ويأتي ذلك عقب دخول قوات الأمن الداخلي إلى محافظتي الرقة ودير الزور بعد تحريرهما من ميليشيا "قسد" في خطوة تهدف إلى تثبيت الأمن وبسط سلطة الدولة وإعادة الحياة الطبيعية إلى المنطقة.