رغم محاولات تعطيل الاتفاق... الجيش يواصل انتشاراته في منطقة الجزيرة
رغم محاولات تعطيل الاتفاق... الجيش يواصل انتشاراته في منطقة الجزيرة
● أخبار سورية ١٩ يناير ٢٠٢٦

رغم محاولات تعطيل الاتفاق... الجيش يواصل انتشاراته في منطقة الجزيرة

أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، أن وحدات الجيش تتابع عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية، وتقوم بتأمين مناطق جديدة باتجاه طريق M4 الدولي وريفي الحسكة الشرقي والشمالي.

ودعت الهيئة في بيان رسمي قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى عدم التعرض للوحدات العسكرية المنتشرة والالتزام بما نص عليه الاتفاق المبرم بين الطرفين.

وأكدت الهيئة وجود مجاميع إرهابية من تنظيم PKK وفلول النظام البائد تحاول تعطيل تنفيذ الاتفاق، عبر استهداف القوات السورية المنتشرة في المنطقة، وأسفرت هجمات هذه المجموعات عن استشهاد 3 جنود وإصابة آخرين.

هذا وتواصل القوات السورية تعزيز انتشارها في مناطق استراتيجية ضمن الجزيرة السورية لضمان تأمين الطريق الدولي M4 واستقرار الريف الشرقي والشمالي للحسكة، ضمن إطار تنفيذ الاتفاق وضمان عدم عرقلة العمليات العسكرية أو المدنية في المنطقة.

وأكدت الهيئة وصول وحدات من الجيش العربي السوري إلى مشارف مدينة الحسكة، وذلك ضمن خطة الانتشار وفقاً للاتفاق المبرم.

وأعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، يوم الاثنين 19 كانون الثاني/ يناير، أن قوات الجيش بدأت عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية لتأمينها بموجب الاتفاق بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.

ولفتت الهيئة إلى أنه تم تأمين سد تشرين وريف الرقة الشمالي، إضافةً لريف الحسكة الغربي حتى الآن، ودعت المدنيين الالتزام بالتعليمات الصادرة عن وحدات الجيش وعدم التحرك في المنطقة إلا عند الضرورة.

وجاء ذلك بعد ان وقّع الرئيس أحمد الشرع مساء الأحد اتفاقا لوقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" في الجيش السوري، بعد تطورات أمنية وعسكرية دراماتيكية خلال الأيام القليلة الماضية.

ومن أبرز بنود اتفاق الدولة السورية و"قسد" دمج جميع المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة وهياكلها وتلتزم قسد بتزويد دمشق بأسماء ضباط فلول النظام السابق في شمال شرق سوريا وتلتزم قيادة قسد بالامتناع عن دمج فلول النظام السابق في صفوفها.

في حين تشمل تسليم محافظتي الرقة ودير الزور إداريا وعسكريا للحكومة السورية بشكل فوري، وانسحاب قوات قسد إلى شرق نهر الفرات تمهيدا لإعادة الانتشار ووقف فوري وشامل لإطلاق النار على جميع الجبهات وخطوط التماس.

يضاف إلى ذلك دمج أفراد قسد ضمن هياكل وزارتي الدفاع والداخلية على أساس فردي، استلام الحكومة كل المعابر الحدودية وحقول النفط في الحسكة، ونص الاتفاق مع قسد على عدم ضم فلول النظام السابق إلى صفوفها وإصدار مرسوم رئاسي بتعيين مرشح لتولي منصب محافظ الحسكة ضمانة للتمثيل المحلي.

فيما يشمل الاتفاق إزالة الوجود العسكري الثقيل من مدينة عين العرب كوباني وتشكيل قوة أمنية في عين العرب كوباني من سكان المدينة والإبقاء على قوة شرطة محلية في عين العرب كوباني ترتبط إداريا بوزارة الداخلية ودمج الجهة المسؤولة عن سجناء تنظيم الدولة والمخيمات ضمن الحكومة وتتحمل الأخيرة تتحمل كامل المسؤولية القانونية والأمنية عن سجون تنظيم الدولة الإسلامية.

كما يتم اعتماد مرشحين من قسد لتولي مناصب عسكرية وأمنية ومدنية رفيعة ضمن هيكل الدولة وتلتزم قسد بإخراج قادة وأعضاء حزب العمال الكردستاني غير السوريين خارج الدولة وتلتزم الدولة بمواصلة مكافحة الإرهاب كعضو بالتحالف الدولي وبالتنسيق مع واشنطن والعمل على تفاهمات بشأن عودة آمنة وكريمة لسكان عفرين والشيخ مقصود لمنازلهم.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ