سياسي كوردي: "ثورة 19 تموز" لدى "ب و د" هي ثورة مضادة لتطلعات الشعب الكردي ● أخبار سورية

سياسي كوردي: "ثورة 19 تموز" لدى "ب و د" هي ثورة مضادة لتطلعات الشعب الكردي

اعتبر "عبد الرحمن آبو"، القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا (أحد أحزاب المجلس الوطني الكردي في سوريا ENKS)، أن ما تسمى بـ "ثورة 19 تموز" لدى حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، هي ثورة مضادة لتطلعات الشعب الكردي وقضيته القومية شمال شرقي سوريا، حيث لم تطلق رصاصة واحدة ضد نظام الأسد.

وقال السياسي الكردي في حديث لموقع "باسنيوز": "تعرض غرب كردستان في فترة الأزمة وبفعل فاعل لأبشع عمليات الاغتصاب من الناحيتين السكانية كشعبٍ أصيل يعيش على أرضه التاريخية، جغرافية كوردستان سوريا".

وأوضح أن "المؤامرة الرباعية التي حيكت في مدينة السليمانية بإقليم كوردستان، بتاريخ 14/09/2011 بين كل من قاسم سليماني قائد فيلق القدس وعلي مملوك مدير مكتب الأمن القومي لدى النظام، وجميل بايق من قبل PKK وأطراف في السليمانية وحضور آلدار خليل وصالح مسلم، بموجبها تمّ تسليم غربي كوردستان إلى PYD؛ مثل ما تمّ للمناطق الأخرى في سوريا".

ولفت إلى أن "كلّ الأطراف السياسية علمت ما تم طبخه في دوائر الاستخبارات الإقليمية، حيث أن الهدف الوحيد والموكل لـ PYD هو تفتيت الحركة التحررية الوطنية الكردية"، بين أنه "في 19 تموز 2012 عندما كان ENKS في أوج نضاله، تمّ تسليم غربي كوردستان بدءا بمنطقة عفرين وانتهاءً بديريك لـ PYD".

وشدد على أن "ما سميت بثورة تموز هي ثورة مضادة لتطلعات الشعب الكردي وقضيته القومية في غربي كوردستان، وطليعتها حزبنا الديمقراطي الكردستاني- سوريا، وفيما بعد ENKS»، مشيراً أنه «لم تطلق فيها طلقةً واحدة في وجه النظام الديكتاتوري، بل كانت حركة مسلّحة رديفة للنظام".

وقال السياسي الكردي: "حققت ما تسمى ثورة تموز عددا من أهدافها التي أنشئت من أجلها، ومنها أن هجّرت ما تسمى "ثورة 19 تموز" الشعب الكردي وأبقت على النسبة التي كانت سلطة النظام تنادي بها، وبذلك حققت التغيير الديموغرافي الذي طالما النظام يسعى إليها.

ولفت إلى أن "منظومة PKK منظومة استخباراتية أنشأتها الدول الغاصبة لكوردستان، لها وظائف موزّعة ومحددة بين أربعة دول، قائمة على محاربة الحركة التحررية الوطنية الكردية - الكردستانية وفي طليعتها الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة زعيم الأمّة مسعود بارزاني"، وفق تعبيره.