سياسة لتدمير مقومات الحياة .. "استجابة سوريا" يدين استهداف "قسد" مخيماً للنازحين بريف عفرين  ● أخبار سورية

سياسة لتدمير مقومات الحياة .. "استجابة سوريا" يدين استهداف "قسد" مخيماً للنازحين بريف عفرين 

قال "فريق منسقو استجابة سوريا"، إن الاستهداف الأخير لأحد مخيمات النازحين "مخيم كويت الرحمة" في محيط عفرين شمالي حلب، يأتي ضمن سياسة موحدة بين كافة الأطراف (النظام السوري ، قوات سوريا الديمقراطية ،إيران، روسيا) في تدمير مقومات الحياة في شمال غربي سوريا.

وأوضح الفريق أن المنشآت والبنى التحتية في شمال غربي سوريا، لاتزال عرضة للاستهداف الممنهج وسط غياب كامل لردع هذه التصرفات الغير إنسانية، حيث استهدفت "قوات سوريا الديمقراطية" المخيم، مسببة تدمير عدد من الخيام والمنازل وسقوط ضحايا وإصابات بين النازحين.

وأكد الفريق أن الاستهداف الحاصل، جريمة حرب خطيرة تُضاف إلى سجل الجرائم التي ترتكبها تلك الجهات في المنطقة، وأوضح أنه منذ مطلع العام الحالي تجاوزت عدد المنشآت والبنى التحتية المستهدفة من قبل الجهات المذكورة أعلاه أكثر من 28 منشأة ومخيم ومناطق خدمية. 

وأدان الفريق بشدة الاستهدافات المتعمدة على المستشفيات، والمدارس، والأسواق والمخيمات في شمال غرب سوريا والتي أظهرت استخفافاً واضحاً بالحياة المدنية، وهي جزء من استراتيجية عسكرية متعمدة لتدمير البنية التحتية المدنية وحرمان المدنيين من توفر أي مقومات الحياة أو القدرة على البقاء. 

وكانت قصفت ميليشيات "قسد"، اليوم الأحد 23 تمّوز/ يوليو، مخيماً يأوي عشرات العائلات من النازحين على أطراف مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، ما أدى إلى سقوط شهيد وجرحى، كحصيلة غير نهائية.

وأكد ناشطون بأن القصف مصدره ميليشيات ما يسمى بـ "قوات سوريا الديمقراطية"، ووفق حصيلة أولية ارتقى شهيد و3 جرحى، ويذكر أن الحصيلة مرجحة للزيادة مع استمرار عمليات الإنقاذ والبحث عن الضحايا.

فيما تداولت صفحات إخبارية مشاهد تظهر جانبا من الدمار الذي لحق بالتجمع السكني "مخيم قرية كويت الرحمة"، في جبل ترنده، جراء قصف صاروخي لميليشيا "قسد"، استهدف المخيم على أطراف عفرين شمالي حلب، بشكل مباشر.

وشهدت مدينة عفرين في العشرين من شهر كانون الثاني/يناير الماضي قصفا صاروخيا مصدره "قسد" وقوات الأسد، ما أدى لاستشهاد 6 مدنيين بينهم 3 أطفال وامرأة، وإصابة 24 آخرون بينهم 10 أطفال و7 نساء، في حوادث تتكرر على يد ميليشيات النظام وقسد.

وتجدر الإشارة إلى في منتصف شهر شباط/ فبراير الفائت، سقط ثلاثة شهداء وعدد من الجرحى جراء قصف صاروخي من قبل ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية "قسد" على الأحياء السكنية في مدينة إعزاز بالريف الشمالي.