شرطة "الباب" تعتدي على نشطاء إعلاميين بالضرب وتعطل وقفة للكوادر الطبية ● أخبار سورية

شرطة "الباب" تعتدي على نشطاء إعلاميين بالضرب وتعطل وقفة للكوادر الطبية

تعرّض عدد من النشطاء الإعلاميين ، اليوم الإثنين 1 آب/ أغسطس، لاعتداء بالضرب من قبل عناصر الشرطة المدنية أثناء قيامهم بتغطية الوقفة الاحتجاجية للأطباء في مشفى مدينة الباب بريف حلب الشرقي، وسط معلومات عن تعطيل الوقفة الاحتجاجية إثر هذه الانتهاكات بحق نشطاء وفعاليات الحراك الثوري. 

وفضلاً عن الاعتداء بالضرب على النشطاء حاولت الشرطة اعتقاله بطريقة تعسفية، وجاء ذلك خلال تغطية وقفة احتجاجية لـ أطباء وكادر مستشفى مدينة الباب بريف حلب للمطالبة بزيادة الرواتب واستنكار التمييز بين الموظفين السوريين والأتراك، إذ يزيد راتب الطبيب التركي بنسبة 800% مقارنة بدخل نظيره السوري.

وتعرض كلا من النشطاء ( مالك أبو عبيدة، مالك الخبي، عماد البصيري، بدر طالب، نزار أبو أيمن) لإعتداء من قبل عناصر الشرطة المدنية التابعة للجيش الوطني السوري، ومحاولة اعتقالهم، إلا أنهم قاوموا ذلك وتمكنوا من الإفلات.

وتداول ناشطون فيديو للإعتداء والضرب الذي تعرض له النشطاء للضرب، حيث ينشطون في تغطية الأحداث الميدانية في مناطق سيطرة الجيش الوطني السوري بريف حلب، حيث قام الناشط مالك أبو عبيدة سابقا بتصوير مقطع مصور يوثق تفاصيل حادثة اعتداء عناصر الشرطة على رجل مسن واعتقال ابنه بتهمة منشور له، يُضاف إلى ذلك نقل تطورات فضيحة الإفراج عن شبيح مقابل 1500 دولار في آيار/ مايو الماضي.

وتضامن العديد من نشطاء وفعاليات الحراك الثوري مع النشطاء الإعلاميين وسط حالة استنكار واسعة واستياء من تزايد انتهاكات السلطات العسكرية والأمنية في عموم الشمال السوري، لا سيّما على النشطاء الإعلاميين والعاملين في الحقل الإعلامي، وسط مطالب بوضع حد لهذه التجاوزات ومحاسبة من يستوجب المحاسبة والكف عن التضييق على السكان وفعاليات المجتمع المدني.

هذا وسبق أن اعتقلت قوات الشرطة و"الجيش الوطني"، عدداً من النشطاء الإعلاميين بمناطق شمال وشرقي حلب، ولاقت تلك الحوادث استنكاراً كبيراً من النشطاء الإعلاميين، ممن طالبوا بحرية الرأي والتعبير، ومنع الانجرار لمجاراة ممارسات "تحرير الشام" بهذا الشأن وفق تعبيرهم، فيما تلقى تلك الممارسات انتقادات حادة من النشطاء بحق زملائهم بقولهم إن اللصوص طلقاء والاعتقال للناشطين.