شهيدان مدنيان بانفجار لغم أرضي قرب بلدة كنصفرة بجبل الزاوية جنوبي إدلب ● أخبار سورية

شهيدان مدنيان بانفجار لغم أرضي قرب بلدة كنصفرة بجبل الزاوية جنوبي إدلب

استشهد مدنيان، وجرح آخران اليوم الثلاثاء، بانفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب على أطراف بلدة كنصفرة بريف إدلب الجنوبي، حيث باتت تلك الألغام ومخلفات القنابل العنقودية مصدر للموت الذي يلاحق المدنيين في قراهم وبلداتهم.

وقال نشطاء إن لغماً أرضياً، من مخلفات النظام وحلفائه، انفجر بمدنيين خلال وجودهم في أحد الحقول الزراعية قرب بلدة كنصفرة في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، حيث كانوا يجنون ثمار موسم التين، ما أدى لسقوط شهيدين وجرح اثنين آخرين.

ولفت مراسل شبكة "شام" إلى أن المنطقة تعرضت لقصف مدفعي مصدره قوات الأسد، بعد انفجار اللغم مباشرة، أعاقت وصول فرق الدفاع المدني للمنطقة القريبة من خطوط التماس وإسعاف المصابين وانتشال الضحايا.


وصباح اليوم، قصفت راجمة صواريخ قوات النظام السوري صواريخ عدة محملة بذخيرة عنقودية، استهدفت مناطق حراجية، قرب بلدة بسنقول بريف إدلب الغربي، تسببت بإصابة عدد من الأحصنة في الموقع المستهدف، دون أي إصابات بشرية، في تطور جديد لعودة استخدام الأسلحة العنقودية في القصف.

وكان استشهد طفل يوم أمس في بلدة قسطون بريف حماة الغربي، جراء انفجار جسم من مخلفات الحرب، خلال قيامه بجمع خردة لبيعها، في وقت باتت الألغام ومخلفات القصف العنقودي ومخلفات الحرب المتنوعة مصدر رعب يلاحق المدنيين ويتسبب بوفيات وحالات بتر متنوعة في مناطق عدة من سوريا.


هذا وقالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، في تقريرها الصادر مطلع نيسان الماضي بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام، إن سوريا من أسوأ دول العالم في كمية الألغام المزروعة والمجهولة الموقع، مشيرة إلى مقتل 2829 مدنياً بينهم 699 طفلاً بسبب الألغام في سوريا منذ عام 2011 حتى الآن.

وتجدر الإشارة إلى أن مناطق متفرقة من ريف دمشق وحلب وإدلب ودرعا ودير الزور وغيرها من المناطق التي تعرضت لحملات عسكرية سابقة تشهد انفجارات متتالية، بسبب الألغام ومخلفات قصف طيران الأسد وحليفه الروسي، وتتعمد ميليشيات النظام المجرم عدم إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة من المناطق التي ثارت ضده، على الرغم من تواجدها في المنطقة منذ فترة طويلة، انتقاماً من سكان تلك المناطق.