شهداء وجرحى مدنيون بقصف جوي روسي طال قرية الجديدة "المسيحية" بريف إدلب ● أخبار سورية

شهداء وجرحى مدنيون بقصف جوي روسي طال قرية الجديدة "المسيحية" بريف إدلب

استهدف طيران الاحتلال الروسي فجر اليوم الجمعة، بعدة غارات جوية بالصواريخ بلدة الجديدة بريف إدلب الجنوبي، خلفت شهداء وجرحى من المدنيين النازحين، علما أن البلدة تتبع للطائفة المسيحية غربي إدلب.


وقال نشطاء إن طيران الاحتلال الروسي نفذ عدة ضربات جوية عنيفة بصواريخ شديدة الانفجار، طالت بلدة الجديدة المسيحية بريف إدلب الغربي، خلفت شهداء وجرحى من عائلات مدنية تقيم في الموقع، في ظل استمرار تحليق طيران الاحتلال الروسي في أجواء المنطقة.


ولايوجد حصيلة لعدد الشهداء والجرحى حتى لحظة نشر التقرير، إن لاتزال فرق الدفاع المدني التي وصلت للموقع تقوم برفع الانقاض وانتشال الناجين والضحايا، في ظل حالة تخوف من تكرار استهداف المواقع من الطيران الروسي لارتكاب مجزرة جديدة.


ويأتي الاستهداف بعد يوم من إعلان المتحدث باسم القوات الروسية في سوريا، أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية أسقطت طائرتين بدون طيار قرب قاعدة حميميم الجوية الروسية غربي سوريا، وتحدثت مواقع إعلام موالية للنظام بأن أصوات إطلاق نار سمعت فوق القاعدة ليلاً.

واتهم المتحدث "الفصائل المسلحة" في إدلب بمواصلة محاولاتها للهجوم على قاعدة حميميم بالطائرات المسيرة، وفق تعبيره، وقال إن قاعدة حميميم تعمل بشكل طبيعي، ولم تقع إصابات أو أضرار نتيجة الهجوم.

في السياق، كان أعلن ما يسمى "المركز الروسي للمصالحة في سوريا" عن تسجيله 6 حالات قصف من قبل "هيئة تحرير الشام"، في منطقة إدلب لوقف التصعيد شمال غربي سوريا، في وقت لم يتحدث المركز عن قصف النظام والخروقات المستمرة هناك.

وقال نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة، العقيد البحري يفغيني غيراسيموف، يوم الأربعاء، إنه "خلال اليوم الأخير سجلت في منطقة إدلب لوقف التصعيد 6 حالات قصف من قبل جماعة "جبهة النصرة"، وتحدث عن تسجيل 5 عمليات قصف في محافظة حلب، وعملية واحدة في اللاذقية.

وكثيراً مايلجأ مركز المصالحة الروسي إلى نشر أخبار تزعم استهداف قاعدة حميميم العسكرية المحتلة من قبل القوات الروسية، لتبرير التصعيد الذي تقوم به روسيا ضد المدنيين في مناطق شمال غرب سوريا، وسبق أن نشرت نفس المزاعم في السنوات الماضية، واتبعتها بحملات تصعيد مكثفة.