مشوهة وعليها آثار تعذيب .. العثور على جثة طفلة بعد أيام من اختطافها بحمص ● أخبار سورية

مشوهة وعليها آثار تعذيب .. العثور على جثة طفلة بعد أيام من اختطافها بحمص

أعلنت وزارة الداخلية التابعة للنظام اليوم الأحد 14 آب/ أغسطس، عن العثور على جثة طفلة مجهولة الهوية مرمية في مكب نفايات في حمص، ليتبين أن الجثة تعود لطفلة فقدت قبل أيام في محافظة حمص وسط سوريا.

وحسب بيان الداخلية فإنّ الجثة تعود لطفلة لا يتجاوز عمرها 6 سنوات وعليها آثار الضرب بأداة حادة على الرأس وملامح الوجه مشوهة بالكامل، حسبما أوردته عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك.

وأكدت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد بأنه تم التعرف على جثة الطفلة التي عثر عليها ظهر الأحد بالقرب من مقبرة تل النصر من قبل ذويها وتبين أنها تعود للطفلة "جوى استنبولي" التي فقدت منذ عدة أيام من أمام منزلها في حي المهاجرين بمدينة حمص.

وذكرت أن سبب الوفاة النزف الحاد الناجم عن ضرب الرأس بآلة حادة، وقرر القاضي تسليم الجثة لذويها أصولاً، وزعمت بأن التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الجريمة وتوقيف مرتكبيها، حسب تعبيرها.

وكشفت مصادر عن تسجيل حوادث تتضمن قتل وسرقة واشتباكات وتفجير قنابل يدوية في مناطق سيطرة النظام حيث تصاعدت حالة الفلتان الأمني خلال الفترة الماضية، وتلعب شبيحة النظام الدور الأبرز في تفاقم هذه الأوضاع حيث يحصر انتشار السلاح في يد ميليشيات النظام.

وتتزايد عمليات القتل والخطف في مناطق سيطرة النظام، وسط تصاعد وتيرة الفلتان الأمني بشكل كبير ووصلت حوادث الاعتداء والقتل والسرقة إلى مستويات غير مسبوقة مع الحديث عن وجود حالات يوميا لا سيّما في مناطق انتشار الميليشيات الموالية للنظام والتي تعيث قتلا وترهيبا بين صفوف السكان.

ورغم هذه الأرقام الكبيرة يزعم النظام أن معدلات الجريمة في سوريا منخفضة عالميا نظراً لغياب عقلية الجريمة المنظمة، وطبيعة المواطن السوري غير الميالة إلى العنف، إضافة إلى سرعة القبض على الجاني في الحد الأقصى أسبوعين، حسب زعمه.

هذا وتعيش مناطق سيطرة النظام تصاعداً كبيراً في عدد الجرائم الجنائية التي استخدم في معظمها القنابل والأسلحة النارية، ما يعكس حالة الانفلات الأمني الكبير في مناطق النظام، ويكشف كذبة عودة الأمان التي تروج لها آلة النظام الإعلامية، وصولاً إلى تزايد التبريرات الرسمية حول هذه الظاهرة بما فيها استخدام القنابل المتفجرة.