صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
● أخبار سورية ٢٦ أبريل ٢٠٢٣

مقتـ ـل سيدة وجرح عدة مدنيين بقـ ـصف للنظام على قرية معربليت بريف إدلب

قتلت سيدة، وأصيب عدة مدنيين آخرين من نفس العائلة، بقصف مدفعي منتصف الليل، استهدف قرية معربليت في ريف إدلب الجنوبي، في ظل استمرار قوات الأسد والميليشيات التابعة لها استهداف المنطقة وترويع المدنيين.

وقالت مؤسسة الدفاع المدني، إن امرأة قتلت وأصيب 4 مدنيين من عائلة واحدة بينهم طفلتان إحداهما رضيعة، بقصف مدفعي لقوات النظام وروسيا، استهدف منازل المدنيين في قرية معربليت شرق مدينة أريحا جنوبي إدلب، مساء الثلاثاء 25 نيسان.


ولفتت إلى أن فرقها انتشلت جثة المرأة المتوفية وأسعفت المصابين إلى المشافي لتلقي العلاج وتفقدت المكان وتأكدت من عدم وجود إصابات أخرى، في وقت قال نشطاء إن القصف المدفعي للنظام يتكرر بين الحين والآخر على المنطقة ويروع المدنيين.


وكان جدد مركز المصالحة الروسي ومركزه قاعدة حميميم، اتهاماته للفصائل بإدلب، بالتحضير لما أسماه "استفزاز باستخدام الأسلحة النارية" ضد المدنيين، زاعمة أن غايتها اتهام القوات الروسية وقوات النظام بذلك، في تكرار لذات الادعاءات المزيفة.

وأعلن نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا أوليغ غورينوف، أن مسلحي مدينة إدلب يستعدون لاستفزاز باستخدام الأسلحة النارية ضد المدنيين، واتهام القوات الروسية والسورية.


أتي ذلك في وقت تواصل الماكينة الإعلامية الروسية وعبر مايسمى "مركز المصالحة الروسي في سوريا " التابع لوزارة الدفاع الروسية، تسويق التبريرات، لمواصلة قصف المدنيين ومخيمات النازحين في ريف إدلب، مروجة كل مرة عن مخططات لم تحصل أي منها، في كل وقبل كل تصعيد، ليس آخرها استهداف مخيمات النازحين.


ودائماً ماكانت تخرج التصريحات الدولية المؤكدة لعدم صحة الادعاءات الروسية، كما أثبتت المنظمات الدولية مراراً أن الأسد هو من يستخدم هذه الأسلحة وهو من يملكها، وأثبتت بالأدلة المنظمات الحقوقية مراراً تورط روسيا في التغطية على جرائمه تلك وكذلك الدفاع عنه أمام المحافل الدولية.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ