مناقضاً للواقع .. "عرنوس": "لدينا ما يكفي من القمح ولن نواجه مشاكل غذائية" ● أخبار سورية
مناقضاً للواقع .. "عرنوس": "لدينا ما يكفي من القمح ولن نواجه مشاكل غذائية"

زعم رئيس مجلس الوزراء لدى نظام الأسد "حسين عرنوس"، أن تأمين المواد الغذائية من أولى أولويات الحكومة وكذلك تأمين مستلزمات الإنتاج الزراعي والصناعي والمشتقات النفطية وإطلاق الإنتاج في المشاريع المتوسطة والصغيرة، حيث أطلق تصريحات إعلامية منفصلة عن الواقع.

 

وقال "عرنوس" "لن يكون هناك أي مشكلة غذاء في سورية ولدينا من القمح ما يكفي إلى ما بعد موسم الحصاد القادم إضافة الى استمرار توريدات القمح والمواد الغذائية الأساسية، مع الإيقاف المؤقت لتصدير عدد من المواد الغذائية المنتجة محليا"، وفق تعبيره.

 

وجاءت تصريحات "عرنوس"، خلال مشاركته في اجتماع ما يسمى بـ"الجبهة الوطنية التقدمية"، التي يقودها رأس النظام الإرهابي بشار الأسد وحضر الاجتماع "محمد الشعار"، نيابة عنه، وأثار الاجتماع جدلا عبر التصريحات الصادرة إضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي خلال الاجتماع.

 

وقالت جريدة مقربة من نظام الأسد إن رئيس الحكومة سأل بصوت مرتفع عن وزير الكهرباء إثر انقطاع الكهرباء، فيما بدا الوزير "غسان الزامل"، يقف وسط الظلام ممسكاً بجهازه المحمول محاولاً الاتصال بالمعنيين لإعادة الكهرباء إلى المجمع.

 

وذكرت مصادر إعلامية موالية أن الحادثة دفعت الكثير من المواطنين للتساؤل عن عدم تحمّل أعضاء القيادة انقطاع الكهرباء لدقيقة واحدة، بينما يعيش معظم السوريين لساعات دونها، معربين عن أملهم بدعوتهم لاجتماعات القيادة المضيئة بالكهرباء الوافرة.

 

وليست المرة الأولى التي يثير نظام الأسد الجدل فيها حول الأمن الغذائي حيث، نقلت صحيفة مقربة من نظام الأسد عن "عمرو سالم"، وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، في حكومة النظام قوله إن "الأمن الغذائي مؤمن وأكثر من ممتاز"، مناقضاً بذلك البيانات الأممية والدراسات والتقارير الصادرة عن جهات دولية حول انعدام الأمن الغذائي في سوريا.

 

وتجدر الإشارة إلى أن ما يسمى بـ"الجبهة الوطنية التقدمية" هي مجموعة من الأحزاب يقودها "حزب البعث"، واحتفلت في الذكرى 50 على تأسيسها، تحت شعار "جبهتنا في عيدها الذهبي دعامة وحدتنا الوطنية"، وزعمت أنها "ماضية في التعبير عن إرادة الشعب لمواجهة التحديات والمشاريع المعادية انطلاقا من الرؤية الشاملة"، التي اعتبرت أن رئيس الجبهة الإرهابي "بشار الأسد"، يمتلكها.