لائحة بأسماء الركاب كشرط للتعبئة .. النظام يتحدث عن آلية جديدة لبيع البنزين بـ"سعر التكلفة" ● أخبار سورية

لائحة بأسماء الركاب كشرط للتعبئة .. النظام يتحدث عن آلية جديدة لبيع البنزين بـ"سعر التكلفة"

نقلت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد تصريحات مسؤولين تحدثوا عن وجود آلية جديدة ستوضع بالتطبيق قريباً عبر بيع مادة البنزين المباشر أو بسعر التكلفة، وذلك وسط تفاقم أزمة المحروقات وما يترتب عليها من تداعيات في قطاع الكهرباء والمياه والاتصالات والمواصلات.

وأقر نائب محافظ حلب لدى نظام الأسد "أحمد ياسين"، والممسك بملف النقل بصفته المسؤول الرسمي عن وجود خلل تشترك فيه كل من محطات المحرَقات وأصحاب الحافلات الصغيرة والمتوسطة الحجم التي تعمل كسرافيس خدمة في المدينة.

وتحدث عن آلية جديدة تتضمن حزمة إجراءات رادعة تحسباً لأية تجاوزات يمكن حدوثها ومن أبرزها لائحة الركاب الاسمية كشرط للتعبئة وإرغام المحطات على تطبيق ذلك، حسب كلامه.

وحسب "عبد الإله الندمان"، مدير محروقات حلب فإن الآلية الحالية بيع مادة البنزين المباشر أو بسعر التكلفة عبر إرسال رسائل نصية لأصحاب المركبات ضمن إجراء يعد أحد التوصيات لمجلس المحافظة في دورته السابقة كنداء عاجل لحل الأزمة.

وزعم في الوقت ذاته وجود تحسن بوصول رسائل تعبئة البنزين المدعوم وانخفاض مدة الوصول بين 10 إلى 12 يوماً ليس أكثر حسب رأيه مع وعود بتحسن واقع توزيع المحرَوقات في الأيام القليلة القادمة.

بالمقابل أوصى مدير المحروقات لدى نظام الأسد بطلب ضرورة حجز البطاقة الذكية أيضاً في حال حدوث حجز للمركبة ووضع البطاقة ضمن البطاقات الرسمية تحسباً لعدم استخدامها من قبل صاحبها بشكل مخالف، وفق تعبيره.

ويوم أمس نقلت صحيفة محلية موالية لنظام الأسد عن مصادر قولها إن كميات مادة المازوت لم تزدد لغاية الآن، وما زال العمل ضمن الآلية السابقة التي خفضت فيها كميات المشتقات النفطية، ما يكذب مزاعم نظام الأسد عبر الإعلان الرسمي عن زيادة الكميات في مناطق سيطرته.

هذا وتتناقل صفحات موالية صوراً وتسجيلات مصورة لمواقف السيارات وهي تعج بعدد كبير من الأشخاص ممن يحاولون التنقل داخل مناطق سيطرة النظام إلا أن الحركة شبه معدومة مع انقطاع المواصلات بشكل ملحوظ حيث ظهرت بدائل للنقل مثل السيارات المكشوفة غير المخصصة لنقل الركاب والدرجات النارية والهوائية.

يشار إلى أن أزمة النقل والمواصلات تتفاقم في مناطق سيطرة النظام بشكل ملحوظ وتؤدي إلى شلل في الحركة في كثير من الأحيان ويؤثر ذلك على كافة نواحي الوضع المعيشي والأسعار المرتفعة، فضلاً عن تأخر طلاب المدارس والجامعات والموظفين عن الدوام الرسمي في الوقت الذي قرر نظام الأسد بوقت سابق تخفيف نسبة دوام الموظفين لنقص المازوت بحسب تصريحات لمسؤول في اللاذقية.