"جرد سنوي والتوزيع بكميات قليلة" .. تبريرات لإغلاق بعض الصيدليات بدمشق  ● أخبار سورية

"جرد سنوي والتوزيع بكميات قليلة" .. تبريرات لإغلاق بعض الصيدليات بدمشق 

كشف موقع مقرب من نظام الأسد عن تصاعد ظاهرة إغلاق بعض الصيدليات بدمشق خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي يبرره عدد من الصيادلة أن هناك جرد سنوي، فيما قال رئيس فرع دمشق لنقابة الصيادلة إن إضافة للجرد وهذا إجراء روتيني وليس بجديد.

ونقل عن بعض الصيادلة تبريرات لإغلاق الصيدليات بدمشق بقولهم إن السبب بأن الموزعين لا يوزعون الدواء حالياً ولديهم جرد سنوي، وقال رئيس فرع نقابة الصيادلة "حسن ديروان"، إن بعد تعديل بعض أسعار الأدوية الشهر الماضي ومع نهاية كل عام معامل الأدوية تجري جرد سنوي.

وذكر أن وزارة الصحة أجرت إعادة جدولة ودراسة لبعض أسعار الدواء، لذلك فقد تريثت معامل الأدوية عن التوزيع وقمنا كفرع نقابة بالتواصل مع بعض المستودعات لإعادة التوزيع بما هو موجود لديها من أنواع أدوية ولكن بكميات قليلة.

وتحدث عن استيراد شحنة من حليب الأطفال ومن المتوقع أن تطرح في الصيدليات خلال الأيام القليلة القادمة بعد أن يتم تسعيرها من قِبل وزارة التجارة الخارجية بسعر مناسب للجميع، حيث من المتوقع أن تطرح بسعر 15300 ليرة بعد أن كان ثمن العلبة 14 ألف ليرة ونوع آخر بسعر 18800 بعد أن كان بسعر 17500 ليرة سورية.

وبرر مسؤول طبي وجود نقص في كميات حليب الأطفال في الأسواق بسبب قلة الكميات التي يتم توريدها، فيما اعتبر بأن رفع سعر بعض أصناف الأدوية هو لتوفير هذه الأصناف وحتى لا يكون هناك نقص فيها، على حد زعمه.

وقررت وزارة الصحة في حكومة نظام الأسد رفع أسعار مجموعة من الأدوية الطبية بنسبة قاربت 30 بالمئة، وذلك بعد تمهيد إعلامي عبر تصريحات رسمية حول فقدان الأدوية مما يفاقم الأوضاع الاقتصادية المنهكة في مناطق سيطرة النظام.

وقدرت مصادر طبية أن زيادة جديدة على أسعار الأدوية تشمل 1277 صنفاً دوائياً بنسبة تتراوح مابين 20- 30 % وطال رفع الأسعار نحو 1277 نوعاً من الأدوية والمستلزمات الطبية المتنوعة 

ووفق نشرة أسعار صادرة عن مديرية الشؤون الصيدلانية مع المنشور في صحة نظام الأسد فإن قرار تعديل الأسعار "يأتي استكمالاً لمتابعة توفر الأدوية في الأسواق المحلية، وعطفاً على إعادة دراسة التكاليف التشغيلية لبعض الأدوية".

هذا وتشير مصادر إعلامية موالية إلى تصاعد أزمة الأدوية بشكل لافت مع امتناع بعض المستودعات الخاصة بتخزين المواد الطبية عن بيع الأدوية نتيجة تذبذب الأسعار، مع انقطاع مستمر لبعض الأصناف لمدة أكثر من شهر كأدوية الالتهابات بأنواعها يضاف إلى ذلك النقص والشح الكبير في المواد والسلع الأساسية.