إيران تؤكد ضرورة توسيع التعاون في مجال الترانزيت وصناعة الكهرباء مع دمشق
شدد "علي فكري" مساعد وزير الاقتصاد الإيراني، رئيس منظمة الاستثمار والدعم الاقتصادي والفني، على ضرورة توسيع التعاون بين طهران ودمشق في مجال الترانزيت وصناعة الكهرباء.
وأوضح فكري، خلال تفقده الأحد معبر "البوكمال -القائم" على الحدود السورية، أن ترانزيت السلع مع سوريا لا يزال الحلقة التجارية المفقودة في ممر الشرق - غرب، وكان بحث "بشار الأسد"، مع وزير الطرق الإيراني، مهرداد بذرباش، مؤخرا الآفاق الجديدة للتعاون الاقتصادي بين سوريا وإيران.
وكان كشف وزير الطرق وبناء المدن الإيراني "مهرداد بزر باش"، على هامش اجتماع "اللجنة الاقتصادية السورية- الإيرانية"، عن الاتفاق على تشكيل ثماني لجان بين النظامين السوري والإيراني، منها واحدة لمتابعة ديون إيران على نظام الأسد، وسط الحديث عن زيارة الرئيس الإيراني إلى دمشق خلال الأيام القادمة.
وقال المسؤول الإيراني إن هذه اللجنة مختصة بمتابعة الديون والمستحقات لإجراء التحقيق الدقيق لحجم الديون، وكان هناك اتفاقات سابقة تخص إعطاء أراض بدل هذه الديون، وذكر أن الجانب الإيراني يشعر بظروف سوريا ولكن يوجد في إيران بعض القوانين يجب الإجابة عن أسئلتها.
وحسب الوزير الإيراني فإنه للوصول إلى علاقات حيوية بين البلدين يجب اتخاذ قرارات كبرى، وقال إن إحدى اللجان الثمانية المشكلة حديثا هي "مختصة بالمصارف والشؤون المالية والتأمين"، يضاف لها لجنة "الشؤون الاستثمارية"، سيتم فيها مناقشة المواضيع المتعلقة بالكهرباء والتركيز على الأولويات في الخط الإئتماني الإيراني".
وذلك بالإضافة إلى لجنة تختص في ملف النفط، وأخرى في ملف النقل بكل أنواعه، كما ستناقش للجنة أخرى الشؤون التجارية والصناعية وواحدة مخصصة بالشؤون الزراعية، وكشف عن نقاش سابق حول إعطاء 5000 هكتار من الأراضي السورية لزراعتها من قبل إيران.
وزعم أنه وفي حال تمت الموافقة سننقل التجارب والخبرات من الجانب الإيراني إلى الجانب السوري، وأشار الوزير الإيراني إلى أن اللجنة الثامنة تتعلق بالشؤون السياحية ومنها السياحة الدينية، حيث تم وضع هدف لدخول 50 ألف زائر إيراني إلى سوريا أي بمعدل 1000 زائر أسبوعياً تقريباً.
وكانت كشفت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد عن توقيع العديد من الاتفاقيات بين النظامين السوري والإيراني حيث زار وفد اقتصادي إيراني تابع لهيئة الصداقة السورية الإيرانية بدمشق، والتقى عدد من المسؤولين، مطلع العام الجاري 2023.
ويذكر أن مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد قالت إن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، سيزور نظام الأسد في دمشق يوم الأربعاء القادم في زيارة رسمية هي الأولى منذ عام 2010، وبحسب المصادر فإنه سيتم التوقيع خلال الزيارة على عدد كبير من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الخاصة بالتعاون الاقتصادي بين النظامين.