حياة نشطاء في خطر.. "شام" تكشف تسريب بيانات متعاونين مع الأمم المتحدة والأخيرة تتكتم ● أخبار سورية

حياة نشطاء في خطر.. "شام" تكشف تسريب بيانات متعاونين مع الأمم المتحدة والأخيرة تتكتم

علمت شبكة شام نقلا عن مصدر حقوقي أن بيانات عشرات النشطاء المتعاونين مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان قد تم تسريبها ضمن مجموعة ملفات وصل لشبكة شام نسخة عنها.

والبيانات المسربة التي حصلت شبكة شام على نسخة منها، تتضمن أسماء وأرقام هواتف وعناوين لناشطين إعلاميين وحقوقيين ومحامين وشخصيات عامة وقادة عسكريين وصحفيين ومصادر معلومات بالإضافة لعدد من الأسماء التي لم تتمكن شبكة شام من تحديد طبيعة عملهم.

وبعض الأسماء الموجودة في الملفات التي حصلنا عليها موجودين في مناطق سيطرة النظام السوري ومليشيات قسد و الجيش الوطني السوري وكذلك هيئة تحرير الشام وأيضا خارج سوريا مثل تركيا والاردن ولبنان والدول الأوربية، ما يعرض حياة هؤلاء للخطر المحدق خاصة الذين يتواجدون في مناطق النظام.

وتجدر الإشارة أن الكثير من البيانات المسربة هم أشخاص معروفون ولا يوجد أي خطر عليهم، مثل ناطقين رسميين أو إعلاميين وصحافيين، إلا أن هناك أسماء كثيرة وضعت أسمائهم وأرقام هواتفهم ومعلومات عن إقامتهم وهم موجودون في مناطق سيطرة النظام السوري.

المصدر أضاف أن تسريب البيانات في الغالب حصل قبل عدة أسابيع، حيث ألغى مكتب المفوضية عدد من ورشات العمل مع نشطاء ومنظمات سورية كانت معدة بشكل مسبق دون توضيح أو تفسير، فيما يبدو أن الإلغاء تم بعد اكتشاف تسريب البيانات، لكن المكتب لم يبلغ الناشطين أو يتواصل معهم لتحذيرهم.

وذكر المصدر الحقوقي لشبكة شام أن المفوضية لم تقم بإصدار أي تحذير بعد تسريب معلومات النشطاء، كما أنها لم تعمل على حمايتهم ما يضع الكثير منهم في خطر محدق.

وشدد المصدر أنه من الضروري إصدار تحذير لهؤلاء النشطاء حتى يأخذوا حذرهم أن لم يكن قد تم اعتقال بعضهم مسبقا فعلا.

وأكد المصدر أنه يقوم حالياً هو وفريقه الخاص بالتحقق والتأكد من الأسماء والنشطاء الموجودين في مناطق سيطرة النظام والتواصل معهم وتحذيرهم قدر المستطاع، إلا أن هذه المهمة محفوفة بالمخاطر، خاصة مع غياب أي تحذير من المفوضية.

وعن كيفية تسريب هذه البيانات، أكد المصدر أن طريقة تسريب هذه الملفات ومن قام بها غير معروف بعد، مرجحا وصولها إلى يد مخابرات النظام السوري وأطراف الصراع الأخرى.