وزارة الداخلية تُحبط مخططاً لداعش استهدف موكباً حكومياً في الباغوز
أعلنت وزارة الداخلية، يوم الاثنين 2 آذار/ مارس، إحباط مخطط إرهابي لتنظيم داعش كان يستهدف موكباً حكومياً في بلدة الباغوز بريف منطقة البوكمال في محافظة دير الزور شرقي سوريا.
وذكرت الوزارة أن العملية جرت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، في عملية وُصفت بأنها جاءت نتيجة جهد استخباراتي مكثف ومتابعة دقيقة لتحركات العناصر المشتبه بها.
وأوضحت أن العملية استندت إلى جمع معلومات وتحليلها بشكل منهجي، ما أتاح للوحدات المختصة تنفيذ إجراءات استباقية حالت دون وقوع الهجوم قبل تنفيذه.
وأسفرت العملية عن إلقاء القبض على المدعو خالد أحمد عزاوي، المتورط في التخطيط للعملية، إضافة إلى ضبط عبوات ناسفة كانت معدّة للتفجير في إطار استهداف الموكب الحكومي.
وبيّنت الوزارة أن الفرق الهندسية المختصة باشرت مهامها فوراً في موقع الضبط، حيث تمكنت من إبطال مفعول العبوات الناسفة وتأمين المكان ونقل المواد المضبوطة وفق الأصول المعتمدة، الأمر الذي حال دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية.
هذا وأكدت وزارة الداخلية أنه تم تحويل المقبوض عليه إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، في إطار مواصلة الجهود الأمنية الرامية إلى ملاحقة الخلايا المرتبطة بتنظيم داعش ومنع أي محاولات تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وكانت أعلنت وزارة الداخلية إحباط مخطط إرهابي لتنظيم داعش في بلدة جديدة الشيباني بمنطقة وادي بردى بريف دمشق، بعد عملية أمنية نفذتها وحدات الأمن الداخلي بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، استناداً إلى متابعة استخبارية دقيقة.
وأسفرت العملية حينها عن توقيف عنصرين وضبط عبوات ناسفة جاهزة للتفجير وأسلحة ومواد خطرة، حيث تمت مصادرة المضبوطات وإحالة الموقوفين إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات وكشف ارتباطاتهم.
وفي سياق متصل، سبق أن نفذت وحدات الأمن الداخلي عمليات مماثلة في حمص وحلب، أفضت إلى توقيف متورطين بتفجير مسجد في حي وادي الذهب، وتفكيك خلية تابعة لداعش في عفرين وضبط أسلحة وعبوات ناسفة ومواد متفجرة، ضمن جهود أمنية متواصلة لملاحقة الخلايا الإرهابية وتعزيز الاستقرار وإحالة المتهمين إلى القضاء.