فصل "الأكل عن السياسة".. دعوات لمقاطعة مطاعم سورية باسطنبول احتفت بفنانين متورطين بدعم نظام القتل بسوريا ● أخبار سورية

فصل "الأكل عن السياسة".. دعوات لمقاطعة مطاعم سورية باسطنبول احتفت بفنانين متورطين بدعم نظام القتل بسوريا

دعا ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، لمقاطعة مطاعم استضافت شخصيات مقربة من نظام الأسد في تركيا، واحتفلت هذه المطاعم بأعضاء من نقابة الفنانين التابعة للنظام، دون الالتفات إلى موقفهم المخزي المتمثل بدعمهم لنظام القتل والتدمير والتهجير برئاسة "بشار الأسد"، المجرم الأول.

وظهرت الممثلة الداعمة لنظام الأسد "سوسن ميخائيل"، في مطعم "البيت الدمشقي" و"قصر النرجس"، خلال تسجيلات ترويجية مصورة بثتها صفحات إعلامية تابعة لمطاعم سورية في ولاية إسطنبول التركية مؤخراً.

وإلى جانب "ميخائيل"، ظهر الممثل الموالي للنظام "فادي صبيح"، في مطعم "قصر النرجس"، في اسطنبول التركية، ما دفع عدد من متابعي مواقع التواصل إلى تجديد دعوات مقاطعة هذه المطاعم نظراً إلى دورها السلبي الذي ينصب في ترويج وتلميع صورة شخصيات كانت تقود التضليل والتزييف ضد الشعب السوري وثورته.

وسبق أن صرحت الممثلة الشبيحة "سوسن ميخائيل"، بأنها ضد كل فنان سوري معارض ممن وصفتهم بـ "المحرضين على القتل أو المحرضين على الدم، ممن حملوا العلم الآخر"، -على حد قولها- في إشارة إلى علم الثورة السوريّة.

ويعج حساب الممثل "فادي صبيح"، في فيسبوك بمنشورات التشبيح لنظام الأسد كما له عدة تصريحات إعلامية تشبيحية، وكان شارك في التحريض على قتل وتهجير السوريين، كما لعب دور إعلامي في الدعوة إلى المشاركة في مسرحية الانتخابات الرئاسية في سوريا، رفقة عدد من نظرائه داخل سوريا وخارجها.

هذا ويستنكر نشطاء تجاهل هذه المطاعم للمواقف السياسية التي تبناها أشخاص كانوا من بين العوامل الإعلامية التي روجت صورة النظام وعملت طيلة سنوات إلى تبرير الجرائم بل ساهمت في ارتكبها أيضاً، وأكثر ما يثير استفزاز السوريين من استقبال هذه الشخصيات هو استمرار دعمهم للنظام فيما يتجرع ملايين السوريون مرارة التهجير والغربة والحرمان نتيجة حرب النظام الشاملة ضد الشعب السوري.

ويذكر أن ظهور الشخصيات المقربة من نظام الأسد لا سيّما الفنانين والمسؤولين في الدول التي لجأ إليها السوريين هربا من نيران قصف النظام وحلفائه يثير حفيظة السوريين، وفي تركيا تكررت مثل هذه الحالات ورافقها جدل واسع مثل حفلات "علي الديك" و"سارية السواس"، وفي كل مرة يشدد متابعون على ضرورة عدم ترويج مثل هذه الشخصيات التي لعب دوراً أساسياً في تلميع صورة النظام السوري وبررت جرائمه.