فقدان 25% من الأدوية .. النظام يبرر "السبب العقوبات على المورد" ● أخبار سورية

فقدان 25% من الأدوية .. النظام يبرر "السبب العقوبات على المورد"

قدر مسؤول طبي بمناطق سيطرة النظام فقدان فقدان 25% من الأدوية، وأضاف أن الدواء اللازم لعلاج سرطان الثدي المقطوع حاليا سيتوفر قريبا، فيما برر هذه الانقطاعات وشح الأدوية سبب تأخر تأمينه إلى العقوبات على المورد، وفق تعبيره.

وحسب الطبيب "إيهاب النقري"، فإن لا علاقة للمشفى التي بتأمين الجرعات لمرضى السرطان، إنما تقوم بالاستجرار المركزي من" فارمكس"، لكن الحصار يسبب بعض الانقطاعات، وفقا لما أوردته إذاعة محلية موالية لنظام الأسد.

في حين قالت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد إن مرضى السرطان في حماة يتكبدون معاناة شديدة من فقدان بعض الأدوية، الأمر الذي يكبدهم مبالغ باهظة تبلغ ملايين الليرات لقاء شرائهم لها من بعض الصيدليات أو خارج سوريا.

ونقلت عن مريض قوله إنه تلقى 3 جرعات وعند موعد الجرعة الرابعة قيل له، لا جرعات حالياً، ويمكن ألا تتوافر جرعات إلا بعد شهر أو شهرين، ويمكنك شراء الجرعة من خارج المشفى، مشيرا إلى شراء الدواء بنحو 2.5 مليون ليرة سورية.

وزعم المدير العام للهيئة العامة لمشفى حماة "سليم خلوف" بأن أدوية مريض الأورام هي استجرار وزاري، مدعيا توزيعها على كل المرضى وفق جداول بيانية صممت خصيصاً لذلك، وبرر نقص الأدوية بالازدحام الكبير من الأعداد التي تراجع القسم يومياً، ولم ينس أن يعلق الفشل على شماعة العقوبات.

وقالت جريدة تابعة لإعلام النظام الرسمي اليوم الأحد 14 آب/ أغسطس، إن المعلمون المشاركون في خدمة صندوق نقابة المعلمين بمدينة جبلة وريفها، ممن هم على رأس عملهم والمتقاعدين إلى شراء الأدوية غالباً من الصيدليات الخاصة بدلاً من شرائها بحسومات من صيدلية النقابة بجبلة نظراً لعدم توافرها.

وذكرت أن الأدوية غير المتوفرة كثيرة، ومنها أدوية المعدة والأمراض المزمنة كالسكري والضغط والكوليسترول، وقائمة من الأدوية التي يصفها الأطباء لحالات مرضية متعددة سواء عظمية أو عصبية، وجلدية ومضادات حيوية وغيرها الكثير.

وانتقدت الجريدة احتكار الأدوية من قبل صيدلية نقابة المعلمين باللاذقية، وقالت ذلك يتسبب بهدر وقت المعلمين دون إيجاد حل وتزويد صيدلية النقابة بجبلة باحتياجاتها اللازمة من الأدوية كاملة لقاء اشتراكهم السنوي في خدمة صندوق النقابة التي من أساسياتها الخدمات الصحية، وفق تعبيرها.

وكان أدلى رئيس المجلس العلمي للصناعات الدوائية لدى نظام الأسد "رشيد الفيصل"، بتصريحات إعلامية اعتبرت في سياق الترويج المتزايد لرفع أسعار الأدوية، حيث حذر من تفاقم أزمة الحصول على الأدوية بمناطق سيطرة النظام.

وصرح مدير عام المؤسسة العامة للتجارة الخارجية بأن أغلب الزمر الدوائية أصبحت موجودة في سوريا ولا نعاني من أية اختناقات ومن ضمن أولويات الحكومة تأمين الأدوية، وفق حديثه لوسائل إعلام تابعة لنظام الأسد.

ونقلت إذاعة محلية موالية للنظام الأسد تصريحات إعلامية عن مسؤولة مجلس إدارة "المؤسسة السورية للتأمين"، ونقيب صيادلة فرع دمشق "علياء الأسد"، تحدثت خلالها عن توفر الأدوية في مناطق سيطرة النظام، واعتبرت أن الدواء المهرب غير موثوق.

هذا وتشير مصادر إعلامية موالية إلى تصاعد أزمة الأدوية بشكل لافت مع امتناع بعض المستودعات الخاصة بتخزين المواد الطبية عن بيع الأدوية نتيجة تذبذب الأسعار، مع انقطاع مستمر لبعض الأصناف لمدة أكثر من شهر كأدوية الالتهابات بأنواعها يضاف إلى ذلك النقص والشح الكبير في المواد والسلع الأساسية.