برلمانية تهاجم "المسابقة المركزية" .. "لن تحقق الهدف و ستخيب آمال الشباب" ● أخبار سورية

برلمانية تهاجم "المسابقة المركزية" .. "لن تحقق الهدف و ستخيب آمال الشباب"

هاجمت برلمانية في "مجلس التصفيق"، لدى نظام الأسد "المسابقة المركزية" للتوظيف الصادرة عن حكومة النظام، حيث أكدت أنها لن تحقق الهدف المرجو منها و ستخيب آمال الشباب، رغم الترويج الإعلامي للمسابقة كما زعمت وزيرة العمل لدى النظام إن المسابقة "دون واسطات".

وقالت "رانيا حسن" في مداخلة لها في المجلس، أن المسابقة تفرض مسطرة واحدة لكل القطاع العام ولكل الاختصاصات، رغم وجود وزارات ومؤسسات عامة ذات طابع اقتصادي ومؤسسات ذات طابع إداري وأخرى خدمي، وقطاع إدارة محلية وهيئات ذات طبيعة خاصة.

وأضافت، أين الذكاء أو التميز التي تحدثت عنه الوزيرة؟ كيف يكون التميز هنا بأسئلة مركزية موحدة لا علاقة لها باختصاص الدراسة أو نوعية العمل المطلوب، علما بأن متقدمي الفئة الخامسة أغلبهم لم يتمكن من قراءة الأسئلة ليجيب عليها.

وذكرت أن إلغاء المسابقة الشفهية تؤدي إلى كوارث في التعيين، والمسابقة الموحدة تقتل المواهب و تقتل الحالات الخاصة الهامة جدا، وتقتل حتى التفاوت بين الجنسين، هناك وظائف تحتاج ذكور وأخرى إناث ، بهذه الطريقة قد يقبل في مكان ما كل الشواغر إناث أو العكس وهذا غير منطقي.

واعتبرت أن من غير المنطقي أن يحسب المسرحون المتعاقدون مع الملاك الفعلي للجهة العامة و هم ممنوعون من التسمية الوظيفية أصلا وكان الأجدر بالحكومة تسوية أوضاعهم قبل طرح هكذا مسابقة التي كنا نرجو أن تكون فاتحة خير لإصلاح ترهل القطاع العام ولكننا أحبطنا بكثير من الأخطاء أهمها تحديد مركز العمل من قبل وزارة التنمية.

وقبل أيام نفت وزيرة التنمية الإدارية لدى نظام الأسد "سلام سفاف"، وجود واسطات في المسابقة المركزية للتوظيف في الدوائر الحكومية الخاضعة لسيطرة النظام، الأمر الذي تحول إلى مادة للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وحسب الوزيرة "سفاف"، فإن "لا واسطات في المسابقة المركزية"، وقدرت وفق تصريحات إعلامية أن ما يزيد عن 200 ألف متقدم للمسابقة المركزية يتنافسون على 100 ألف وظيفة حكومية تابعة لنظام الأسد.

هذا ويعرّف عن الوزيرة "سلام سفاف"، تصريحاتها المثيرة للجدل ومواقفها التشبيحية المتكررة لصالح النظام وسبق أن أسفر ما تصفه "سفاف"، بأنه "مشروع الإصلاح الإداري" عن جدل واسع بسبب زيادة الفساد المستشري ضمن دوائر الدولة، الذي يراعاه المشروع المزعوم.