بعد عقبات قانونية .. وصول جثامين سبع غرقى سوريين من الجزائر إلى منبج ● أخبار سورية

بعد عقبات قانونية .. وصول جثامين سبع غرقى سوريين من الجزائر إلى منبج

كشفت مصادر في "الإدارة الذاتية" شمال وشرق سوريا، عن وصول جثامين تسعة سوريين قضوا غرقا في البحر المتوسط، قبالة وهران الجزائرية في أكتوبر الماضي، خلال محاولتهم الهجرة إلى أوروبا.

وتحدثت "الإدارة" عن انتشال 10جثث من أصل 24 من المهاجرين السوريين كانوا على متن قارب غرق في البحر, وبينت أن "تسعة منهم من مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا".

ووفق المعلومات، فقد وصلت الجثث إلى مدينة منبج، بعد تنسيق بين "الإدارة الذاتية" مع الهلال الأحمر السوري والصليب الأحمر اللبناني ودولة الجزائر، لإعادة الجثث وتسليمها لذويهم.

وكان قال ممثل "الإدارة الذاتية" في لبنان عبد السلام أحمد، إن جثامين الغرقى وصلت الأراضي السورية عند منتصف الليل الفائت، ونُقلت عبر معبر العريضة الحدودي مع لبنان إلى الأراضي السورية.

وسبق أن كشف الرئيس المشارك للمجلس التنفيذي لـ"الإدارة الذاتية" في عين العرب بريف حلب محمد شاهين، عن "عقبات قانونية" تعيق عمل "الإدارة" من أجل إعادة جثث ضحايا سوريين غرقوا قبالة سواحل الجزائر.

وأوضح شاهين: "نعمل عبر قنواتنا الدبلوماسية لإعادة ضحايا شواطئ وهران، الذين غرقوا أثناء محاولتهم تجاوز البحر الأبيض المتوسط باتجاه الاتحاد الأوربي"، لافتاً إلى أن ذوو الضحايا، البالغ عددهم 18 يرجح أن جميعهم من عين العرب، قد ناشدوا لإعادة جثامين أبنائهم إلى مسقط رأسهم.

وأضاف شاهين أن "الموضوع ليس بهذه السهولة، هؤلاء الأشخاص توجهوا إلى وهران بطرق غير شرعية وهذا يعيق العمل على استعادتهم بشكل كبير، ولكننا في صدد فتح كافة القنوات الدبلوماسية للقيام بذلك"، وفق موقع "نورث برس".

ولفت الموقع إلى أن مئات من شباب مدينة عين العرب في الجزائر، ممن لم يعبروا البحر، يريدون العودة إلى مدينتهم لكنهم يواجهون صعوبات، أبرزها دخولهم بطرق غير

وفي أول شهر أكتوبر ٢٠٢٢، تحدثت مصادر إعلام عدة، عن ارتفاع حصيلة ضحايا غرق مركب لسوريين بالقرب من سواحل الجزائر خلال توجههم إلى أوروبا، إلى 18 شخصاً، جلهم من مدينة عين العرب "كوباني" بريف حلب الشرقي.

ولفت موقع "باسنيوز"، إلى ارتفاع عدد الوفيات جراء غرق قارب كان يقل مهاجرين غير شرعيين، قبالة السواحل الجزائرية إلى 18 شخصاً، 14 منهم من مدينة عين العرب "كوباني"، ونقل الموقع عن الناشط في مجال حقوق الإنسان عمر أحمد قوله: إن " 14 شابا كرديا من كوباني لقوا حتفهم إضافة إلى 4 آخرين من المحافظات السورية جراء غرق القارب الذي اصطدم بصخرة في وسط البحر، قبل يومين، قبالة السواحل الجزائرية.

ويؤكد مراقبون وناشطون من المكون الكردي أن المئات من المواطنين الكرد يفرون يوميا من مناطق سيطرة إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، باتجاه تركيا وإقليم كردستان ودول الجوار نتيجة جملة من السياسات الخاطئة التي تتبعها الإدارة وتدفع باتجاه الهجرة.