بعد التفجير الانتحاري .. تعزيزات للفيلق الثامن وعناصر "المركزية" إلى درعا البلد ● أخبار سورية

بعد التفجير الانتحاري .. تعزيزات للفيلق الثامن وعناصر "المركزية" إلى درعا البلد

وصلت إلى مدينة درعا البلد مساء اليوم تعزيزات عسكرية مؤلفة من عناصر تابعين للواء الثامن التابع إدارياً للأمن العسكري وبعض عناصر اللجنة المركزية، وذلك لشن حملة على عناصر تابعين لتنظيم داعش، بعد يومين من التفجير الانتحاري الذي نفذه الداعشي "أبو حمزة سبينة"، والذي استهدف منزل القيادي السابق في الجيش الحر"غسان أكرم أبازيد".

وتداول ناشطون على وسائل التواصل الإجتماعي تسجيلات صوتية لكل من المدعو "مؤيد حرفوش" (أبو طعجة) و "محمد المسالمة" الملقب بـ (هفّو) قالوا إن عبوات ناسفة كان يجري تصنيعها داخل منزل القيادي غسان أبازيد، وهو ما تم نفيه بشكل قاطع.

وذكر ناشطون في "تجمع أحرار حوران" أن " هفو" كان قد هدد القيادي السابق في الجيش الحر خالد أبازيد "أبو عمر" بالقتل قبل أيام.

ويتهم كل من الحرفوش والمسالمة بالانضمام لتنظيم داعش وتأمين الحماية لقادة التنظيم ضمن منطقة تواجدهم في حي طريق السد بمدينة درعا، علما أن نظام الأسد سبق أن اتخذهم كذريعة لشن هجمات على المناطق التي لا يملك فيها نفوذا مطلقا في المدينة.

وأشار التجمع ألى أنه عرف من بين قادة التنظيم المتواجدين في منطقة بناء المهندسين وحي الحمادين في طريق السد المدعو "يوسف النابلسي" الملقب بـ (أبو خالد النابلسي) من أبناء بلدة تل شهاب وأحد قادة التنظيم في حوض اليرموك سابقاً، بالإضافة لعدد من عناصر التنظيم من أبناء ريف دمشق الجنوبي سبق أن شاركوا في معارك التنظيم في الحجر الأسود.

وأضاف أن عناصر التنظيم سبق لهم تنفيذ عمليات اغتيال لصالح تجار مخدرات تربطهم علاقات برئيس فرع الأمن العسكري، لؤي العلي.

ونوه إلى أن أغلب قادة وعناصر التنظيم في المنطقة من متعاطي المخدرات، ويتم تأمين احتياجاتهم منها عن طريق مهربي المخدرات ومصانع الكبتاجون الموجودة في درعا وريفها.

والجدير بالذكر أن انتحاري تابع لداعش قام بتفجير نفسه في منزل القيادي السابق في الجيش الحر "غسان أبازيد"، ما أدى لسقوط أربعة شهداء من أقاربه وجيرانه المدنيين، وإصابة آخرين بجروح." إلى درعا البلد