"المونيتور": الاختلافات الهيكلية بين تركيا ونظام الأسد "هائلة ولا يمكن التغلب عليها بوقت قريب"
"المونيتور": الاختلافات الهيكلية بين تركيا ونظام الأسد "هائلة ولا يمكن التغلب عليها بوقت قريب"
● أخبار سورية ٦ يناير ٢٠٢٣

"المونيتور": الاختلافات الهيكلية بين تركيا ونظام الأسد "هائلة ولا يمكن التغلب عليها بوقت قريب"

اعتبر موقع "المونيتور"، في تقرير له، أن الاختلافات الهيكلية بين تركيا ونظام الأسد "هائلة ولا يمكن التغلب عليها في أي وقت قريب"، معتبرة أن هذا قد يفسر برودة ردة فعل إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، حول التقارب الحاصل بين أنقرة والنظام في سوريا.

وتحدث الموقع عن إمكانية اتخاذ بعض الخطوات بين الجانبين التركي والسوري، مثل وفاء تركيا بتعهدها حول فتح الطريق الدولي السريع "إم 4"، أو ظهور "تسوية مؤقتة" من نوع ما.

لكن التقرير استبعد أن تكون الخطوة التركية مرتبطة فقط في آمال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإقناع الناخبين الأتراك بأنه سيعيد نحو أربعة ملايين لاجئ سوري إلى بلادهم، مشيراً إلى "تصميم المؤسسة الأمنية التركية، على وضع حد لتجربة الأكراد السوريين في الحكم الذاتي".

ورجح التقرير أن تكون أنقرة وموسكو ودمشق تراهن على أن التقارب سيثير مخاوف الأكراد ويدفعهم إلى قطع علاقاتهم مع الولايات المتحدة، وعقد صفقة مع النظام تسمح له باستعادة السيطرة على مناطق شمال شرقي سوريا وثرواتها.

وسبق أن اعتبر "عمر أنهون" آخر سفير لأنقرة في دمشق، أن الحكومة التركية اختارت "تحولاً سياسياً جدياً للغاية"، من مقاربة عنوانها "ليس مع الأسد"، إلى مقاربة "ليس من دون الأسد"، وتوقع أونهون طرح عدد من المطالب المتبادلة بين النظام وتركيا.

وأضاف أونهون أن "الخاسرين" من التقارب بين أنقرة ودمشق، هم: الولايات المتحدة و"وحدات حماية الشعب" الكردية، المكون الأساسي في "قسد"، وإيران التي لن تتخلى عن الوضع دون أن تحصل على حصتها.

وتوقع أونهون أن تكون المطالب بين أنقرة ودمشق، الانسحاب التركي من سوريا والتوقف عن دعم فصائل المعارضة، وطرد "قسد" من الحدود وطرح خريطة طريق لعودة السوريين إلى بلدهم، مشيراً إلى أن لقاء موسكو لم يكن نهاية عملية صعبة للغاية، وإنما بداية لها، في ظل وجود "مشاكل كثيرة" تراكمت على مدى 11 عاماً.

وفي وقت سابق بالأمس، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن لقاء مقبل سيعقد بين وزراء خارجية تركيا وروسيا والنظام السوري في إطار مسار ثلاثي، لافتاً إلى أنه قد يعقد لقاء على مستوى الرؤساء، بناء على التطورات.

وقال أردوغان في كلمة ألقاها الخميس خلال اجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم في العاصمة أنقرة: إن "تركيا وروسيا ونظام الأسد أطلقت مسارا سيتم بموجبه عقد لقاء بين وزراء الخارجية (للبلدان الثلاثة)، ولاحقاً سنجتمع نحن الزعماء وفق التطورات".

وكان قال بيان صادر عن مديرية الاتصالات في الرئاسة التركية، إن المكالمة الهاتفية بين الرئيسين ناقشت مواضيع الطاقة والعلاقات التركية الروسية والقضايا الإقليمية بما في ذلك الحرب الروسية الأوكرانية وسوريا.

وشدد أردوغان خلال المكالمة على ضرورة اتخاذ خطوات ملموسة الآن لتطهير المناطق الحدودية التركية من تنظيم PKK / PYD / YPG الإرهابي الذي يمثل العمود الفقري لمليشيات قوات سوريا الديمقراطية "قسد".

وأكد أردوغان أنه يجب الأن تطهير تل رفعت ومنبج على الخصوص من ميلشيات قسد، وطالب أن يتخذ النظام السوري بعض الخطوات البنائة في العملية السياسية من أجل الحصول على نتائج ملموسة في سوريا ، وذكر أن ذلك ضروري.

وذكر الرئيس أردوغان خلال الاجتماع أنهم عززوا البنية التحتية لإنشاء مركز للغاز الطبيعي في تركيا ، وذكر أنهم يهدفون إلى استكمال خارطة الطريق واتخاذ خطوات ملموسة لتنفيذها في أقرب وقت ممكن.

وأشار الرئيس التركي إلى أنهم شهدوا النتائج الإيجابية للمفاوضات بشأن الحرب الروسية الأوكرانية في ممر الحبوب وتبادل الأسرى ومبادرات المنطقة الآمنة حول محطة زابوروجي للطاقة النووية، قائلا إن "الدعوات إلى السلام والمفاوضات يجب أن تكون مدعومة بوقف إطلاق النار.. ورؤية الحل العادل"

الكاتب: فريق العمل

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ