"المعلمين الأحرار" تستنكر فض اعتصام المعلمين في "الباب" بقوة السلاح ● أخبار سورية

"المعلمين الأحرار" تستنكر فض اعتصام المعلمين في "الباب" بقوة السلاح

استنكرت "نقابة المعلمين السوريين الأحرار - فرع حلب" قيام قوى الشرطة في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، باقتحام خيمة الاعتصام الخاصة بالمعلمين للمطالبة بحقوقهم، وعمدت إلى تفكيك الخيمة وفض الاعتصام بالقوة والتهجم والتهديد، كما تداول ناشطون مداخلات مصورة للمعلمين للوقوف على تفاصيل إزالة خيمة اعتصام المعلمين.

وذكرت النقابة عبر صفحتها الرسمية أن حراك المعلمين توصل إلى فكرة إقامة "خيمة الكرامة" أمام مديرية التربية حتى تحقيق المطالب المتكررة قبل الوصول إلى حالة الإضراب المستمرة منذ بداية العام الدراسي الحالي مطلع أيلول الماضي.

وأكدت قيام السلطات المحلية بالباب بقطع الكهرباء عن الخيمة، تبعها حالة استنفار قوى المدينة حيث "حاصرت الشرطة الخيمة واعتدت على المعلمين بالكلام وبالتهديد وبقوة السلاح قاموا بإزالة الخيمة وهم ملثّمين الوجه"، وفق بيان النقابة التي أكدت استمرار الإضراب والحراك حتى تحقيق المطالب.

وشددت النقابة على استنكار هذا العمل وطلبت من "قوات الشرطة الحياد والوقوف لجانب المعلمين بنصرة قضيّتهم لأنهم ليسوا بأحسن حال فرواتبهم معدومة هم وأولئك اللذين يحمون الثّغور من الجيش السّوري الحر وجميع الموظفين في المناطق المحررة"

فيما خرجت مظاهرة للمعلمين في مدينة الباب بعد فض اعتصامهم أمام مديرية التربية صباح اليوم من قبل قوات الشرطة في مدينة الباب شرقي حلب، ونشر ناشطون مقاطع مصورة تظهر تفاصيل اقتحام خيمة اعتصام المعلمين أمام مديرية التربية في المدينة.

ويأتي إنشاء خيمة الاعتصام الخاصة بالمعلمين للمطالبة بحقوقهم إلّا أن شرطة الباب بريف حلب الشرقي، هاجمت المكان الواقع أمام مديرية التربية وفككت الخيمة بالقوة عقب بعد مرور أقل من 24 ساعة على إنشائها، حسب تقديرات نشطاء في المدينة.

وأثارت ممارسات الشرطة المدنية استياء كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما أعرب عدد من المتابعين عن استغرابهم كون أن عناصر الشرطة يعانون من ذات مشكلة المعلمين وكذلك موظفي المجالس المحلية بما يتعلق بانخفاض الرواتب والأجور.

وسبق إنهاء الاعتصام بالقوة صدور بيانات عن فعاليات محلية قالت مصادر مطلعة في القطاع التعليمي إنها محاولات للالتفاف على مطالب المعلمين وتقويض الحراك وإنهاء الإضراب بحلول غير مجدية منها تشكيل صندوق دعم محلي للمعلمين، الأمر الذي ينهي آمال زيادة الرواتب والأجور للعاملين في الحقل التعليمي.

وتجدر الإشارة إلى تكرار حالة الاحتجاج والإضراب من قبل العاملين في قطاع التعليم شمال سوريا، وكانت نفذت عدة مدارس تعليمية ضمن بلدات بريف إدلب الغربي، إضراباً للمطالبة بحقوق الكوادر التعليمية المتطوعين منذ سنوات، وسبق ذلك عدة إضرابات واحتجاجات من قبل الكوادر التعليمية التي طالبت برفع الأجور والرواتب في ريف حلب الشرقي والشمالي.