الحداد والإضراب يخيّم على "الباب" .. "الوطني" يعلن الرد على مجزرة السوق شرقي حلب ● أخبار سورية

الحداد والإضراب يخيّم على "الباب" .. "الوطني" يعلن الرد على مجزرة السوق شرقي حلب

شهدت الأسواق الشعبية في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، اليوم السبت 20 آب/ أغسطس، إضراب شامل للمحلات التجارية حداداً على أرواح ضحايا مجزرة السوق الشعبي أمس الجمعة التي راح ضحيتها 
15 شهيدا وأكثر من 30 جريحا بقصف مصدره مناطق سيطرة ميليشيات النظام وقسد شرقي حلب.

وبث ناشطون مشاهد مصورة تُظهر إضراب كامل للمحلات التجارية بمدينة الباب تعبيراً عن الحداد على شهداء مجزرة الأمس المروعة بحق المدنيين، وسط رد وصف بالخجول من قبل الفصائل العسكرية بما فيها الجيش الوطني وتحرير الشام، دون ورود أي معلومات عن حجم الخسائر الناتجة عن الرد المعلن رغم التأكيد على "تحقيق إصابات".

وفي سياق موازٍ أعلنت "وحدة الإعلام الحربي"، التابعة للجيش الوطني السوري، عن استهداف مواقع ميليشيا الأسد المجرم و قسد الإرهابية في مطار منغ العسكري وكتيبة تل عجار، بصواريخ الكاتيوشا رداً على مجزرة مدينة الباب شرقي حلب.

وكذلك أعلنت فصائل الوطني أنها استهدفت بصواريخ الغراد والكاتيوشا وقذائف الهاون، عدداً من المواقع العسكرية للنظام و"قسد"، وحققت "إصابات مباشرة"، وبثت صوراً ومقاطع مصورة لعمليات القصف على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت معرفات مقربة من "هيئة تحرير الشام"، إن الأخيرة ردت على مجزرة الباب، بقصف مواقع لقوات الأسد غربي محافظة حلب، براجمات الصواريخ، ومنها مواقع في قرية عنجارة بريف حلب الغربي.

ويوم أمس قصفت مدفعية الجيش الوطني السوري مواقع ميليشيات قسد في محيط مدينة الباب، تزامنت مع اشتباكات عنيفة على جبهة الدغلباش غربي الباب بريف حلب الشرقي.

وشهدت مدينة الباب في ريف حلب الشرقي تصعيداً عسكرياً خطيراً يوم أمس الجمعة بهجمات إرهابية مصدرها مناطق سيطرة قوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية استهدفت بالصواريخ المدينة، ما أدى لحدوث مجزرة راح ضحيتها أكثر من 45 مدنياً بين قتيل وجريح.

وأفادت مؤسسة الدفاع المدني السوري باستشهاد 15 مدنيين بينهم 5 أطفال، وجرح أكثر 30 آخرون، بينهم 11 طفلاً على الأقل، ويوجد إصابات بحالات حرجة ما قد يرفع عدد الضحايا، في قصف صاروخي مصدره المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية.

هذا وأكدت "الخوذ البيضاء"، بأن القصف استهدف السوق الشعبي ومدرسة ومنازل المدنيين في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، وخلف القصف إضافة للضحايا أضرار كبيرة في ممتلكات المدنيين ومنازلهم، كما تضررت مدرسة ابتدائي، وسط إدانات واسعة للمجزرة عبر عدة جهات دينية وحقوقية وسياسية وعسكرية.