احتجاجات مستمرة للمطالبة بمحاسبة مرتكبي جريمة قتل امرأتين بدير الزور
احتجاجات مستمرة للمطالبة بمحاسبة مرتكبي جريمة قتل امرأتين بدير الزور
● أخبار سورية ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٢

احتجاجات مستمرة للمطالبة بمحاسبة مرتكبي جريمة قتل امرأتين بدير الزور

جدد ناشطون في المنطقة الشرقية الدعوات للخروج بتظاهرات وقطع للطرقات في ريف دير الزور الغربي، حتى تحقيق جميع المطالب، التي تنص على ضرورة محاسبة مرتكبي جريمة قتل واغتصاب امرأتين بريف دير الزور شرقي سوريا.

وأكدت مصادر إعلامية محلية على استمرار المطالبة بمحاسبة المجرم قائد مجلس دير الزور العسكري التابع لميليشيات قسد "أحمد الخبيل ومجموعته" بقضية اغتصاب وقتل الفتاتين، وسط مطالب بتشكيل فوري لمجلس عسكري خاص بقبيلة البكارة في المنطقة.

كما تجددت المطالب بالإعلان الفوري عن نتائج الاجتماع الذي عقد بين وفد قبيلة البكارة وعلى رأسهم الشيخ "حاجم البشير" ومسؤلين عن قوات التحالف الدولي وميليشيات قسد، وإن لم يتم تحقيق هذه المطالب سيتم العمل بالتصعيد في الشارع والعصيان المدني وإغلاق جميع دوائر "قسد" في المنطقة.
 
ونقل موقع "العربي الجديد"، عن الباحث السوري أنس الشواخ، قوله إن للاحتجاجات في دير الزور "أسباب مباشرة وهي حادثة قتل المرأة والفتاة"، إضافة إلى "أسباب غير مباشرة كثيرة أخرى، أبرزها الانتهاكات التي يقوم بها مجلس دير الزور العسكري بحق المدنيين، إضافة إلى عمليات الفساد والتهريب".

وبثت مواقع محلية تسجيلا مصورا قالت إنه يتضمن تأكيد شيوخ قبيلة البكارة و قبيلة العكيدات على رفض الفتنة العشائرية التي تحاول أطراف تتبع لـ "قسد"، إشعالها على خلفية خروج مظاهرات في ريف ديرالزور الغربي طالبت بوقف انتهاكات الميليشيات الانفصالية.

وعلى وقع استمرار الاحتجاجات الشعبية الغاضبة بريف ديرالزور للمطالبة بكشف ملابسات جريمة قتل واغتصاب امرأتين ومحاسبة الفاعلين، نفى "أحمد الخبيل"، قائد مجلس ديرالزور العسكري التابع لميليشيات "قسد" مسؤوليته عن الجريمة.

وظهر "الخبيل"، في تسجيل مصور نفى خلاله تورط شقيقه أو عناصره في قضية مقتل السيدتين في قرية حوايج بومصعة قبل أيام، وذكر أن قسد شكلت لجنة تحقيق في القضية وسيتم محاسبة المتورطين، معتبرا أن ما حدث جريمة لا أخلاقية وتحدث عن تعرض المجلس العسكري لهجوم إعلامي منظم، على حد قوله.

في حين أصدرت "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) بيانا هو الأول تعليقا على جريمة القتل التي هزت دير الزور، وتحدثت عن إطلاق تحقيق لمعرفة ملابسات وجوانب الجريمة والمتورطين فيها، وأدانت الجريمة ومرتكبيها، وتعهدت بملاحقة الفاعلين والقبض عليهم وتقديمهم إلى القضاء لمحاكمتهم بغض النظر عن دوافع الجريمة.

وكشفت مصادر إعلامية عن بيان صادر عن مشفى الصور العام بتاريخ 17 كانون الأول الجاري، يؤكد وقوع جريمة قتل بحق سيدتين، مع تداول صور للجثث عليها آثار تعذيب، وكشفت مصادر أن الجريمة حدثت في ريف ديرالزور راح ضحيتها فتاة وامرأة متزوجة وهما "أزدهار مهنا"، و"نجلاء فتيح".

وتجدر الإشارة إلى أن قائد مجلس دير الزور العسكري "أحمد الخبيل"، الملقب "أبو خولة"، له سجل واسع من الجرائم والانتهاكات وهو أحد أبرز قادة مليشيات قسد التي وفرت له الحماية وعينته قائد على المجلس بديرالزور، نظرا لدوره الكبير الذي يقوم به من قمع مظاهرات الأهالي ضد فساد وجرائم قسد بريف دير الزور، وانتشر له تسريبات صوتية مؤخرا يدعو فيها إلى قتل المحتجين ضد "قسد" وتوعدهم بالاعتقال والتنكيل.

الكاتب: فريق العمل
الكلمات الدليلية:

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ