أغنية "المجد لروسيا" تثير سخرية واسعة ودفاع الأسد تهنئ الاحتلال الروسي ● أخبار سورية

أغنية "المجد لروسيا" تثير سخرية واسعة ودفاع الأسد تهنئ الاحتلال الروسي

بثت وسائل إعلام تابعة للنظام أغنية تحت عنوان "المجد لروسيا"، أثارت سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما نشرت وزارة الدفاع لدى نظام الأسد تسجيلاً مصوّراً قالت إنه يظهر مشاركة وفد حكومي على رأسه وزير الدفاع "علي عباس"، النائب العسكري للإرهابي "بشار الأسد" باحتفال ضمن القاعدة الروسية في حميميم بريف اللاذقية.

وقالت وسائل إعلام النظام إن العماد "عباس"، هنأ الضباط والجنود الروس في القاعدة بهذا اليوم التاريخي الذي سطرته القوات المسلحة السوفييتية، وقال إن "مستقبل شعوبنا لن يكون إلا كتاريخها بفضل تكاتفنا وعلاقاتنا الوطيدة التي تزداد رسوخاً ومتانة على الصعد كافة"، حسب وصفه.

ونشرت مشاهد من الاحتفال الذي تضمن عرضاً عسكرياً تخلله عرض للعتاد والسلاح والطائرات الحربية، وبث "نابل العبد الله"، عشرات الصور وشرائط الفيديو خلال حضوره مع عائلته للاحتفال، وفي مدينة حلب أقام مركز تجمع القوات الروسية أمس احتفالا بالمناسبة أيضاً.

ونشرت عدة جهات إعلامية رسمية تتبع للنظام أغنية تحت عنوان "المجد لروسيا"، حيث نشرتها صفحة جريدة البعث والتلفزيون الرسمي، باللهجة السورية وبعض الكلمات باللغة الروسية، على طريقة الأغاني التشبيحية التي تظهر بين الحين والآخر في سياق تمجد رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد".

وأثارت الأغنية التي اعتبرها إعلام النظام إهداء لروسيا بيوم النصر الذي صادف أمس الإثنين، سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيّما مع تشبيه المغني بعدة شخصيات تشبيحية مثل "علي الديك وسليمان نصرة"، فيما ذكرت بعض التعليقات أن الأغنية تكشف مدى تذلل شبيحة النظام للاحتلال الروسي الذي استقدمه لقتل السوريين وتدمير بلادهم.

ويوم أمس قالت وسائل إعلام روسية، إن أكثر من ألف ومئتي جندي روسي وسوري، شاركوا في عرض عسكري بقاعدة حميميم الجوية المحتلة من قبل القوات الروسية في محافظة اللاذقية، بمناسبة عيد النصر على النازية، وتضمن العرض على فقرة خاصة بالمشاة، وأخرى بالعربات والدبابات، وثالثة للطيران الحربي.

وتجدر الإشارة إلى أن مناطق سيطرة النظام عجت بانتشار لوحات إعلانية كبيرة خلال الشهرين الماضيين في عدد من الشوارع الرئيسية حملت صوراً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأخرى رأس النظام بشار الأسد، مع عبارات دعم لروسيا في حربها على أوكرانيا، ما أثار انتقادات لاذعة.