"بارزاني" يُدين استهداف اللاجئين السوريين: تصرف غير مشروع ويتعارض مع قيم كردستان
أدان رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، بشدة الحملات الإعلامية والهجمات التي طالت لاجئين سوريين مقيمين في الإقليم، واصفاً إياها بـ"غير المشروعة" ومؤكداً أنها تتناقض مع القيم الإنسانية التي يتمسك بها شعب كردستان، ومع سياسات الإقليم القائمة على احترام الإنسان وكرامته.
وجاء موقف بارزاني هذا في بيان رسمي أصدره عقب تصاعد حملات التحريض في بعض المنصات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي، والتي استهدفت اللاجئين السوريين على خلفية الأحداث التي شهدها حي الشيخ مقصود ومنطقة الأشرفية في مدينة حلب مؤخراً.
دعوة لوقف الحملات وحماية التعايش
وأكد بارزاني أن التصرفات المسيئة للاجئين لا تمت بصلة للمبادئ الأصيلة التي يتحلى بها أبناء كردستان، داعياً إلى عدم تحميل اللاجئين جماعياً وزر تصرفات فردية، مشدداً بالقول: "لا يجوز تحميل مسؤولية جريمة ارتكبها فرد، لأناس لا صلة لهم بها إطلاقاً".
كما طالب بحماية حقوق اللاجئين السوريين، ولا سيما المواطنين العرب منهم، الذين اضطروا إلى مغادرة بلادهم واللجوء إلى الإقليم بحثاً عن الأمان، محذراً من أن مثل هذه السلوكيات التحريضية تهدد النسيج الاجتماعي والتعايش السلمي الذي لطالما تميّز به إقليم كردستان.
رسالة واضحة لرفض التمييز
وختم بارزاني بيانه بالتأكيد على ضرورة أن تضطلع الجهات المعنية بدورها في وقف هذه الحملات فوراً، ومنع تكرارها، مشيراً إلى أن الإقليم استضاف على مدار سنوات طويلة مئات الآلاف من اللاجئين والنازحين من مختلف المكونات، ولم يكن يوماً ساحة للتمييز أو الكراهية.
الرئيس الشرع يبحث مع مسعود بارزاني مستجدات الأوضاع ويؤكد على الشراكة الوطنية
أجرى الرئيس أحمد الشرع اتصالاً هاتفياً مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، ناقش خلاله مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة، والتطورات السياسية والأمنية على الساحة السورية، حيث جرى التأكيد على أهمية تعزيز الاستقرار والتعاون المشترك.
شدّد الرئيس الشرع خلال الاتصال على أن الأكراد مكوّن أصيل وأساسي من نسيج الشعب السوري، مؤكداً التزام الدولة الكامل بضمان حقوقهم الوطنية والسياسية والمدنية، على قدم المساواة مع سائر أطياف الشعب السوري دون أي تمييز.
من جانبه، أعرب السيد مسعود بارزاني عن تقديره لرؤية الرئيس الشرع، مشيداً بدعمه لتطلعات السوريين في بناء دولة جامعة لكل أبنائها، مؤكداً على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز السلم الأهلي.
الشرع يجري اتصالين مع أردوغان وماكرون لبحث تطورات سوريا وتعزيز الاستقرار