تقديرات بارتفاع تكلفة الغذاء على الأسر السورية خلال رمضان
تقديرات بارتفاع تكلفة الغذاء على الأسر السورية خلال رمضان
● محليات ١٩ فبراير ٢٠٢٦

تقديرات بارتفاع تكلفة الغذاء على الأسر السورية خلال رمضان

كشفت جمعية حماية المستهلك تقديرات جديدة لتكلفة الغذاء خلال شهر رمضان المبارك، مشيرةً إلى أن الأسرة السورية المؤلفة من خمسة أفراد تحتاج ما بين 66 و90 ألف ليرة سورية جديدة لتأمين وجبتي السحور والإفطار طوال الشهر، أي ما يعادل نحو 6.6 إلى 9 ملايين ليرة قديمة.

وأوضحت الجمعية أن وجبة السحور البسيطة تتراوح كلفتها اليومية بين 700 و1000 ليرة جديدة، ليصل مجموع إنفاقها الشهري إلى ما بين 21 و30 ألف ليرة جديدة، في حين تتراوح تكلفة وجبة الإفطار الرئيسية يومياً بين 1500 و2000 ليرة جديدة، بإجمالي شهري يتراوح بين 45 و60 ألف ليرة جديدة.

وبحسب التقديرات، فإن إجمالي الإنفاق الغذائي خلال رمضان يشكل عبئاً متزايداً على العائلات، ولا سيما في ظل تقلبات الأسعار في الأسواق المحلية وارتفاع الطلب الموسمي على المواد الأساسية.

وحذّرت الجمعية من أن أي زيادات جديدة في أسعار الغذاء خلال الشهر الفضيل ستضاعف الضغوط المعيشية على المواطنين، داعيةً الجهات المعنية إلى تشديد الرقابة التموينية وضبط الأسواق للحد من الاستغلال وضمان استقرار الأسعار.

وسجّلت الأسواق المحلية موجة ارتفاع جديدة في أسعار الخضار والفواكه مع بداية شهر رمضان، بالتزامن مع زيادة الطلب المرتبطة بحلول شهر رمضان رغم تراجع القدرة الشرائية لدى معظم الأسر.

وبحسب مؤشر الأسعار بعد جولة ميدانية في الأسواق، قفز سعر كيلو الكوسا بأكثر من 100% منذ مطلع الأسبوع ليسجل نحو 300 ليرة سورية جديدة، في واحدة من أبرز الزيادات المسجلة.

كما تجاوز سعر البندورة 100 ليرة والخيار 120 ليرة والباذنجان المحشي 140 ليرة، فيما وصلت الفاصولياء الخضراء إلى 250 ليرة، مقابل استقرار نسبي لبعض الأصناف مثل البطاطا والبصل.

وامتدت الارتفاعات إلى الفواكه، حيث بلغ التفاح 170 ليرة والبرتقال 150 ليرة، مع تسجيل زيادات أيضاً في الليمون والكيوي، بينما حافظ الموز على سعره دون تغيير يُذكر.

هذا وتعكس هذه الأرقام واقعاً اقتصادياً صعباً تواجهه شريحة واسعة من الأسر مع اقتراب رمضان، ما يجعل مسألة ضبط الأسعار وتعزيز الرقابة التموينية أولوية ملحّة خلال الفترة المقبلة.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ