اللطامنة: عاصفة هوائية تتسبب بأضرار واسعة في مساكن العائلات العائدة
اللطامنة: عاصفة هوائية تتسبب بأضرار واسعة في مساكن العائلات العائدة
● محليات ١٩ فبراير ٢٠٢٦

اللطامنة: عاصفة هوائية تتسبب بأضرار واسعة في مساكن العائلات العائدة

تعرضت عشرات العائلات في مدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي يوم الأربعاء الماضي لأضرار واسعة في مساكنهم المؤقتة، جراء عاصفة هوائية ضربت المنطقة، ما وضع السكان أمام تحديات قاسية في ظل محدودية الإمكانيات لتأمين بدائل مناسبة.

وكانت هذه العائلات قد اضطرت بعد انتهاء رحلة نزوحها الطويلة وعودتها من المخيمات للإقامة في خيم وكرفانات، إضافة إلى غرف مسقوفة بعوازل، لا توفر الحد الأدنى من مقومات الاستقرار، وذلك نتيجة تعرض منازلهم للدمار خلال سنوات الثورة بفعل القصف الممنهج من قبل قوات الأسد، وعدم تمكنهم من إعادة بنائها.

وفي تصريح خاص لشبكة شام الإخبارية، أفاد محمد أبو صوان، مسؤول التواصل في اللجنة المجتمعية بمدينة اللطامنة، بأن العاصفة الهوائية خلفت أضراراً بشرية ومادية، موضحاً أنهم وثقوا حوالي خمس إصابات للأطفال، عبارة عن كسور وجروح.

وأضاف أن الأضرار المادية شملت تمزق العوازل، ما أثر على الخيام والمساكن المسقوفة بعوازل، إلى جانب تهدم الجدران وتكسر ألواح الطاقة الشمسية، فضلاً عن تحطم عدد من الكرفانات.

وأردف أن عدد الأسر المتضررة حتى الآن بلغ نحو 200 عائلة، مع توقع زيادة الرقم، إذ ما يزال الفريق يوثق أسماء العائلات المتضررة، ولفت إلى أن هذا الوضع خلف تداعيات قاسية على الأهالي، الذين اضطروا للنزوح إلى أقاربهم أو جيرانهم، خاصة مع عدم صلاحية مساكنهم المتضررة للإقامة.

وأشار إلى أن الأهالي العائدين لم يتمكنوا من إعادة بناء منازلهم الأصلية، إذ إن أغلبهم عادوا من المخيمات وهم يواجهون أوضاعاً مادية صعبة تفاقمت بفعل الحرب والنزوح، ما جعل إعادة بناء وترميم مساكنهم المدمرة أمراً مؤجلاً.

ونوّه إلى أن احتياجات الأسر المتضررة تتركز في تأمين مأوى مناسب لهم، سواء عبر تعويضهم بخيام من نوعية جيدة، أو تقديم مبالغ مالية تمكنهم من ترميم مساكنهم، أو من خلال تدخل منظمة لتأهيل المساكن بشكل كامل، بما يضمن ملاءمتها للظروف الجوية والعوامل البيئية السائدة.

وتجدر الإشارة إلى أن عشرات العائلات في ريفي إدلب وحماة، بعد سقوط النظام البائد وعودتها إلى قراها وبلداتها، اضطرت للعيش في مساكن مؤقتة، مثل الخيام والكرفانات والكهوف، أو مساكن أعيد ترميمها جزئياً، متحملة مخاطر جسيمة بسبب الفقر وعدم قدرتها على إعادة بناء منازلها.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 
الكلمات الدليلية:

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ