١٧ أكتوبر ٢٠١٦
الصور الأولى لاستشهاد أحد قيادي "فتح الشام" بعد استهداف سيارته بطائرة بدون طيار في مدينة ادلب اليوم
١٥ أكتوبر ٢٠١٦
أبو عبدو من ريف حماة الشمالي خريج معهد زراعي اختصاص تصحر أراضي بعد أن أكمل دراسته في دير الزور وحصل على الشهادة لم يتمكن من الحصول على أي عمل أو وظيفه بإختصاصه حاله كحال الكثير من السوريين,بعد انطلاق الثورة السورية لم يستسلم للظروف وإنما عمل في مجال الخضار ولكن كثرة الحواجز حينها أدى إلى تركه العمل إلى أن اشترى سيارته وبدأ بشراء وبيع بعض حاجات المنزل,
حيث يقوم منذ الصباح بالتنقل في شوراع بلدته بحثاً عن الزبائن من الأهالي والمحلات,بالرغم من ظروف الحرب لم يفكر أبو عبدو بالنزوح إلى مخيمات الشمال ولا باللجوء إلى تركيا أو أوربا وأكثر مكان نزح إليه هي قرية القصابية التي لا تبعد سوى كيلومتر عن بلدته كفرنبودة...
١٤ أكتوبر ٢٠١٦
وصلت الدفعة الأولى من مهجري مدينتي قدسيا والهامة إلى قلعة المضيق بريف حماة فجراً، في طريق عبورها باتجاه محافظة إدلب المكان المقرر لإقامتها وحسب الاتفاق الذي تم بين لجنة المصالحة في المدينتين ونظام الأسد.
وتضمنت الدفعة الأولى من المهجرين بـ 28 حافلة تحمل ما يقارب 1287 مهجر بينهم 650 مقاتل من الثوار وعائلاتهم، من المفترض وصولهم لمدينة إدلب وريفها الشمالي حيث تم تجهيز بعض المساكن على عجل لاستقبالهم.
وتتم هذه العمليات من التهجير وفق سياسة ممنهجة تتبعها قوات الأسد وحلفائها، لإخلاء المناطق المحيطة بالعاصمة دمشق من أي سلاح، وفرض هدن ومصالحات على أهالي هذه المناطق مقابل تخفيف أعباء الحصار الذي تفرضه عليها.
وسبق أهالي قدسيا والهامة في خروجهم من مناطقهم إلى إدلب كل من أهالي مدينة داريا وقبلها الزبداني ومضايا، بينما فشلت محاولات إخراج ثوار حي الوعر إلى الشمالي وتم نقلهم لبلدة الدار الكبيرة بريف حمص الشمالي.
هذا وتواجه محافظة إدلب ضغط كبير يلقي على عاتقها مسؤولية استقبالا الألاف من المهجرين من مناطق عدة، وسط تراخي الدعم المقدم لهذه العائلات من المنظمات الإنسانية وازدياد الاحتياجات الأساسية لتأمين الإقامة المناسبة للعوائل المهجرة.
١٤ أكتوبر ٢٠١٦
وصلت الدفعة الأولى من مهجري مدينتي قدسيا والهامة إلى قلعة المضيق بريف حماة فجراً، في طريق عبورها باتجاه محافظة إدلب المكان المقرر لإقامتها وحسب الاتفاق الذي تم بين لجنة المصالحة في المدينتين ونظام الأسد. وتضمنت الدفعة الأولى من المهجرين بـ 28 حافلة تحمل ما يقارب 1287 مهجر بينهم 650 مقاتل من الثوار وعائلاتهم، من المفترض وصولهم لمدينة إدلب وريفها الشمالي حيث تم تجهيز بعض المساكن على عجل لاستقبالهم. وتتم هذه العمليات من التهجير وفق سياسة ممنهجة تتبعها قوات الأسد وحلفائها، لإخلاء المناطق المحيطة بالعاصمة دمشق من أي سلاح، وفرض هدن ومصالحات على أهالي هذه المناطق مقابل تخفيف أعباء الحصار الذي تفرضه عليها. وسبق أهالي قدسيا والهامة في خروجهم من مناطقهم إلى إدلب كل من أهالي مدينة داريا وقبلها الزبداني ومضايا، بينما فشلت محاولات إخراج ثوار حي الوعر إلى الشمالي وتم نقلهم لبلدة الدار الكبيرة بريف حمص الشمالي. هذا وتواجه محافظة إدلب ضغط كبير يلقي على عاتقها مسؤولية استقبالا الألاف من المهجرين من مناطق عدة، وسط تراخي الدعم المقدم لهذه العائلات من المنظمات الإنسانية وازدياد الاحتياجات الأساسية لتأمين الإقامة المناسبة للعوائل المهجرة.
١٠ أكتوبر ٢٠١٦
أبو علي من حلب "حي السكري" لديه أربع بنات وشاب نزح إلى ريف حلب الشمالي إلى إحدى القرى بسبب القصف على الحي
وقدم إبنه الوحيد ليدافع عن الأرض والعرض مع إخوانه الثوار حيث أصيب في إحدى المعارك وهواليوم مع الثوار,بعد أن استقر في ريف حلب الشمالي وقام بفتح بسطة مازوت صغيرة
لتأمين قوت أطفاله قام الطيران باستهداف منزله والبسطة مما أدى إلى حرقهما بالكامل دون أن يتأذى أحد منهم حيث لم يكونوا في المنزل حينها,
بعد اشتداد القصف نزح بأسرته إلى منطقة قريبة من مخيمات قاح في الشمال السوري حيث قام أحد الحواجز بايصاله إلى أحد مخيمات قاح,وهو اليوم يقطن فيها دون أن يملك قوت يومه إلا بعض ما
يساعده به أهل الخير حتى الخيمة التي تظله هي ليست ملكه فهي لأحد النازحين وفي حال قدومه لإخذ خيمته فإن أبو علي وعائلته معرضون لإفتراش الطرقات.
٢٩ سبتمبر ٢٠١٦
سقط عدد من الشهداء والجرحى جراء قصف الطائرات الحربية على مدينة إدلب وريفها، حيث استهدفت طائرات العدو "الروسي – الأسدي" أحياء مدينة إدلب وبلدة جرجناز ما خلف أضرار بشرية مع حدوث دمار بمنازل المدنيين.
ففي مدينة إدلب سجل ناشطون ارتقاء شهيدين وسقوط العديد من الجرحى جراء استهداف أحياء المدينة من قبل الطائرات الحربية بالصواريخ المحملة بالمظلات، والتي توصف بأنها شديدة التدمير والانفجار، وتحاول فرق الدفاع المدني انتشال العالقين من تحت الغارات جراء إحدى الغارات التي ضربت محيط الأمن العسكري.
وفي بلدة جرجناز ارتقى خمسة شهداء "3 أطفال وامرأتين" جراء قصف الطائرات الحربية على وسط البلدة الواقعة بالريف الشرقي، كما وجرح أكثر من عشرة أشخاص، وأكد ناشطون على أن الحصيلة تبقى أولية لحد اللحظة.
وكان الطيران الحربي قد شن اليوم غارات جوية استهدفت مدينة خان شيخون بالريف الجنوبي بالقنابل العنقودية، ما أدى لارتقاء 4 شهداء بينهم طفل، بالإضافة لسقوط عدد من الجرحى، وقامت فرق الدفاع المدني بنقلهم للمشافي الطبية في المدينة.
٢٧ سبتمبر ٢٠١٦
ساعات قليلة مرت على الأحياء المحررة في مدينة حلب المحاصرة بدون دماء، حتى عاود الطيران الحربي الروسي لاستهداف المدينة بشكل عنيف، بصواريخ ارتجاجية وفوسفور، أوقعت شهداء وجرحى، وسط استمرار القصف.
٢٦ سبتمبر ٢٠١٦
تستمر جامعة إدلب اليوم بقبول طلبات المفاضلة الجامعية لهذا العام بعد أن كانت إدارة الجامعة قد فتحت باب التقديم للمفاضلة وتسجيل البيانات الشخصية الكترونياً عن طريق رابط مخصص للتسجيل عن طريق الإنترنت كمرحلة أولى للمفاضلة ويتم الآن التقديم على المفاضلة باليد من قبل الطلاب، ويستمر التقديم على المفاضلة لغاية الثامن والعشرون من الشهر الجاري.
٢٢ سبتمبر ٢٠١٦
دخلت قافلة مساعدات إنسانية اليوم، إلى مدينة معضمية الشام المحاصرة بغوطة دمشق الغربية، بعد أيام من رفض لجنة المدينة استلام قافلة مساعدات كانت تنوي قوات الأسد إدخالها للمدينة.
وقال ناشطون إن قافلة مساعدات مؤلفة من 23 شاحنة دخلت معضمية الشام اليوم بعد عبورها حواجز قوات الأسد التي تحاصر المدينة، وتحمل مواد غذائية وطحين بمقدار 7 ألاف سلة غذائية، وألبسة.
وتتضمن السلة الغذائية الواحدة عدة مواد غذائية أبرزها " سكر 5 كغ، حمص 1 كغ، عدس 6 كغ، برغل 10 كغ، زيت 9 لتر، أرز 10 كغ" بالإضافة لـ 7 ألاف كيس طحين وبعض المستحضرات والأدوية الطبية والملابس.