٢٦ أكتوبر ٢٠١٦
دخلت قبل قليل قافلة مساعدات إنسانية مقدمة من الأمم المتحدة إلى المحاصرين في حي الوعر الحمصي، حيث دخلت القافلة برعاية الهلال الأحمر السوري، في وقت عاد فيه الحي خلال الأيام الماضية إلى واجهة الأحداث بعد فرض نظام الأسد حصاراً جزئياً عليه.
وأكد مراسل شبكة "شام" الإخبارية في الحي المحاصر على أن القافلة ضمت 29 حافلة تحتوي على 14 ألف حصة غذائية ومثلها من مادة الطحين، كما وتحتوي أيضاً على بسكويت طاقة وملابس للأطفال وحقائب ولادة خاصة بالأطفال الرضع ومستلزماتهم، بالإضافة لأدوات إصلاح شبكات المياه المتضررة.
وجاء دخول القافلة إلى الحي لا يزال فيه المجهول يسيطر على مصير الحي، حيث لا زالت كافة الطرق والمعابر مغلقة من وإلى الحي في حين ينتظر الأهالي نتيجة الاجتماع المرتقب بين طرفي النزاع.
٢٦ أكتوبر ٢٠١٦
شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت أطراف مدينة دوما بالغوطة الشرقية ترافقت مع قصف بصاروخ أرض ارض وبقذائف الهاون دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين
٢٥ أكتوبر ٢٠١٦
استشهد أربعة مدنيين، وجرح آخرون اليوم، بقصف جوي لطيران العدوان الروسي على بلدة أورم الكبرى بريف حلب الغربي.
وقال ناشطون إن طيران العدوان الروسي استهدف بالصواريخ جمعية أولي الألباب في بلدة أورم الكبرى، ما أدى لاستشهاد أربع مدنيين، بينهم طفلين، وجرح عدد آخر من المدنيين، إضافة لدمار كبير في الجمعية و الأبنية السكنية.
وعملت فرق الدفاع المدني في البلدة على نقل المصابين والضحايا للمشافي الطبية، وسط تحليق متواصل للطيران الحربي في أجواء المنطقة.
٢١ أكتوبر ٢٠١٦
جابت مظاهرات شعبية شارك فيها مئات المتظاهرين اليوم، بلدات الغوطة الشرقية، ترفع شعارات التوحد بين الفصائل، وتطالبهم بإنهاء حالة التوتر التي تعيشها بلدات الغوطة، والتوجه للجبهات قبل فوات الأوان وتقدم قوات الأسد أكثر في المنطقة.
وقال مراسل شبكة شام إن المظاهرات انطلقت بعد صلاة الجمعة من مساجد مدينة دوما وعربين وبلدات أخرى، باتجاه مدينة زملكا الخاضعة لسيطرة فيلق الرحمن، والتي منعت من دخول البلدة من قبل عناصر ملثمة قيل أنها تتبع للفيلق، الأمر الذي تطور لمشادات بين المتظاهرين والعناصر، ما دفع الأخير لإطلاق رشقات من الرصاص في الهواء لتفريق المظاهرة ومنعهم من دخول المدينة.
إطلاق النار على المظاهرة زاد حالة الشحن الشعبي والتوتر الحاصل، لاسيما أن المظاهرات تطالب الجميع بإزالة الحواجز بين بلدات الغوطة والتوجه لقتال قوات الأسد التي باتت على أعتاب قلب الغوطة الشرقية، وسط حالة من الغليان الشعبي الرافض لركود الجبهات وحالة الصراع القائمة في الغوطة الشرقية.
وكانت شهدت بلدات الغوطة الشرقية مظاهرات عديدة في عدة بلدات تطالب الفصائل بإشعال الجبهات والالتفات لقتال قوات الأسد، وإزالة الحواجز وتشكيل غرفة عمليات تجمع الفصائل جميعاً لاستعادة الأراضي والبلدات التي دخلتها قوات الأسد مؤخراً بسبب الاقتتال بين الطرفين.
٢٠ أكتوبر ٢٠١٦
تعرضت أحياء مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية المحاصرة اليوم لقصف بصواريخ محملة بقنابل عنقودية من قبل قوات الأسد، ما أدى لسقوط شهيدين وعشرات الجرحى، فضلا عن اندلاع حرائق.
وأكد مراسل شبكة شام على أن الشهيدين هما طلفين أخوة "عائشة ومصطفى خليل سليك"، فيما عملت فرق الدفاع المدني في مراكز 200 و 250 و 300 على إسعاف الجرحى إلى المراكز الطبية وانتشال جثماني الطفلين بالإضافة لإخلاء الأماكن المستهدفة و فض التجمعات في المدينة.
وجددت قوات الأسد قصف أحياء مدينة دوما بقذائف المدفعية الثقيلة.
والجدير بالذكر أن قافلة مساعدات إنسانية مقدمة من الأمم المتحدة دخلت أمس الأربعاء إلى المحاصرين في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وحوت القافلة على مساعدات غذائية وأخرى غير غذائية ومساعدات صحية.
وترافق دخول القافلة مع سقوط عدة قذائف على المدينة، حيث قامت قوات الأسد باستهداف المدينة بقذيفتي هاون من العيار الثقيل وبقذيفتي دبابة، كما وتعرضت المدينة لقصف بالرشاشات الثقيلة، وأصابت إحدى الرصاصات أحد خزانات الوقود ما أدى لاندلاع حريق عملت فرق الدفاع المدني على إخماده.
وللعلم فإن الغوطة تعاني من حصار يفرضه نظام الأسد، فعلى سبيل المثال مادة التَّحَالّ المستخدمة في الغسيل الكلوي تنفذ من المكتب الوحيد في الغوطة الشرقية المختص بعلاج القصور الكلوي بين الفينة والأخرى، ما يهدد حياة عشرات المرضى المحاصرين في الغوطة.
١٩ أكتوبر ٢٠١٦
دخلت قافلة مساعدات إنسانية مقدمة من الأمم المتحدة إلى المحاصرين في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وحوت القافلة على مساعدات غذائية وأخرى غير غذائية ومساعدات صحية.
وذكر ناشطون أن القافلة دخلت إلى المدينة برفقة فرق من الهلال الأحمر السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات تتبع للأمم المتحدة، وهي عبارة عن 45 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية.
وفي سياق متصل فقد ذكر ناشطون أن عدة قذائف سقطت على المدينة بالتزامن مع دخول قافلة المساعدات، حيث قامت قوات الأسد باستهداف المدينة بقذيفتي هاون من العيار الثقيل وبقذيفتي دبابة.
كما وتعرضت المدينة لقصف بالرشاشات الثقيلة، وأصابت إحدى الرصاصات أحد خزانات الوقود ما أدى لاندلاع حريق عملت فرق الدفاع المدني على إخماده.
والجدير بالذكر أن فرق الهلال الأحمر السوري أدخلت قبل يومين مواد طبية لازمة لإجراء جلسات العلاج لعشرات من مرضى "الفشل الكلوي" في غوطة دمشق الشرقية، وقامت بتسليمها لقسم غسيل الكلى في مشفى ريف دمشق التخصصي بمدينة دوما، كما وتم إدخال لقاحات أطفال روتينية ومن ضمنها 50 ألف جرعة لقاح شلل أطفال فموي.
يذكر أن مواد كالتَّحَالّ تنفذ من المكتب الوحيد في الغوطة الشرقية المختص بعلاج القصور الكلوي بين الفينة والأخرى، ما يهدد حياة عشرات المرضى المحاصرين في الغوطة.
١٨ أكتوبر ٢٠١٦
عاد فرن مدينة بنش للعمل سريعاً بعد ان تم قصفه بشكل مباشر من قبل الطيران الحربي منذ فترة وقد دمر الفرن بشكل شبه كامل واصيب العديد من العمال داخل الفرن , والفرن قد كان يغطي اكثر من سبعون الف نسمة , وقد عملت إدارة الفرن على تأمين الخبز للمدينة , وإعادة هيكلة الفرن وصيانته من جديد بسرعة كبيرة وبطرق أكثر امان للعاملين داخل الفرن وللناس الذين يأتون ليشتروا الخبز حيث اقيم جدار من الإسمنت بارتفاع سبعة امتار لحماية الناس من القصف .
١٧ أكتوبر ٢٠١٦
استشهد 5 مدنيين، وجرح آخرون اليوم، بقصف جوي لطيران العدوان الروسي على أطراف بلدة كفرناها بريف حلب الغربي.
وقال ناشطون إن طيران العدوان الروسي استهدف منطقة الزعرورة بالقرب من بلدة كفرناها بالصواريخ، أسفرت عن استشهاد خمسة مدنيين، وجرح عدد آخر، حث تقوم فرق الدفاع المدني بإجلاء المصابين والضحايا للمشافي الطبية.
وكانت شهدت مدينة حلب اليوم مجزرة مروعة في حي المرجة بقصف جوي مماثل استهدف حي سكني، راح ضحيته أكثر من 14 شهيداً غالبيتهم من الأطفال، فيما لاتزال فرق الدفاع المدني تعمل على رفع أنقاض المباني المدمرة بفعل القصف على حي القاطرجي بالأمس لإخراج الضحايا العالقين تحت الأنقاض.