تقرير شام الاقتصادي 27-08-2022  ● تقارير اقتصادية

تقرير شام الاقتصادي 27-08-2022 

جددت الليرة السورية اليوم السبت 27 آب/ أغسطس، تراجعها خلال تداولات سوق الصرف والعملات الرئيسية في سوريا، وذلك خلال افتتاح الأسبوع الذي ظهر مع بداية اليوم الأول منه ما يشير إلى استمرار تدهور العملة المحلية.

وبحسب موقع "الليرة اليوم"، سجلت الليرة السورية اليوم مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 4485، وسعر 4460 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 4470 للشراء، 4440 للمبيع، بتراجع يقدر بنسبة 0.22 بالمئة.

ووصل في محافظة حلب، سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، سعر 4480 للشراء، و 4460 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 4460 للشراء ،و 4435 للمبيع حيث شهدت الليرة اليوم انخفاضا في قيمتها أمام سلة العملات الأجنبية الرئيسية.

وبلغ سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي بمدينة إدلب سعر 4490 للشراء، و 4475 للمبيع، وسجلت مقابل الليرة التركية 243 ليرة، والعملة التركية متداولة في المناطق المحررة شمال سوريا وينعكس تراجعها أو تحسنها على الأوضاع المعيشية بشكل مباشر.

وكان رفع مصرف النظام المركزي سعر صرف الليرة السورية إلى 2814 ليرة للدولار الأمريكي الواحد، كما رفع سعر صرف الليرة مقابل اليورو إلى 3051 ليرة سورية، أما بالنسبة لنشرة البدلات فبقي سعر الصرف محدداً بـ 2525 ليرة سورية للدولار الأمريكي الواحد.

وحدد مجلس الوزراء حدد سعر صرف الدولار الأمريكي بـ 3000 ليرة وسعر صرف اليورو بـ3041 ليرة في الموازنة العامة للدولة للعام 2023، وفقا لما أورده موقع مقرب من نظام الأسد، وكان مجلس الوزراء التابع للنظام حدد سعر صرف الدولار في موازنة العام 2022 بمبلغ 2525 ليرة سورية.

وأبقت الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات بدمشق اليوم السبت دون تعديل حيث سجل سعر غرام الذهب 217 ألف ليرة لعيار 21 مبيعاً و 216500 شراءً، وبلغ سعر مبيع الغرام من عيار 18 بسعر 186 ألف ليرة سورية.

ويحصل باعة الذهب في مناطق سيطرة النظام على أجرة صياغة يتفاوضون حول قيمتها مع الزبائن، بصورة تضمن لهم تحصيل سعر يتناسب مع سعر الصرف المحلي للدولار، نظراً لأن التسعيرة الرسمية، في معظم الأحيان، لا تكون واقعية.

من جانبها حددت الشركة العامة للمنتجات الحديدية والفولاذية التابعة لنظام الأسد في مدينة حماة أسعار مبيع الطن الواحد لمادة البيليت بمبلغ 3 ملايين ومئتين وخمسين ألف ليرة والكمية المتاحة لكل شركة مكتتبة 200 طن زائد ناقص 10 بالمئة وحسب الكمية المتوافرة، ويحق الاكتتاب على الكميات للشركات العاملة في مجال الدرفلة وذلك حسب تسلسل الاكتتاب وتسجيل طلب الاكتتاب بالديوان العام للشركة.

وبلغت مبيعات الشركة خلال الأشهر السبعة الماضية من العام الحالي 21 مليارا و364 مليون ليرة ناتجة عن بيع 6833 طنا من مادة البيليت المادة الخام لإنتاج حديد التسليح الخاص بالبناء و غيره.

وقدر مدير عام الشركة "عبد الناصر مشعان"، إنتاج الشركة من البيليت خلال تلك الفترة بلغ 4903 أطنان، ونفذت الشركة مؤخراً أعمال الصيانة الشاملة لمعمل الصهر التي شملت فرنين قوسيين وقواعدهما إضافةً إلى أعمال صيانة أخرى الأمر الذي ساهم في تحسين جودة المنتج من مادة "البيليت"، وفق تعبيره.

هذا وواصلت أسعار الفروج ارتفاعها إلى مستويات قياسية في السوق السورية، حيث ذكرت العديد من الصفحات والمواقع الموالية للنظام، أن سعر الكيلو الحي وصل في أسواق دمشق إلى أكثر من 13 ألف ليرة سورية، وسط توقعات بارتفاعه إلى مستوى أكبر بسبب هروب المربين من دائرة الإنتاج بحسب ما أكد خبراء.

وأعلنت وزارة التجارة الداخلية التابعة للنظام قد أعلنت قبل نحو عشرة أيام عن تسعيرة جديدة للفروج الحي، رفعت بموجبها الأسعار من 7200 ليرة للكيلو إلى 9500 ليرة، مشيرة إلى أنها قامت خلال الفترة الماضية بتخزين كميات كبيرة من الفروج المذبوح من أجل طرحه في صالات السورية للتجارة بهذا السعر، إلا أنها حتى الآن لم تفي بما وعدت به.

وأرجع خبراء في مجال تربية الفروج سبب ارتفاع الأسعار إلى ارتفاع أسعار الأعلاف وكلف الإنتاج الأخرى من محروقات وكهرباء وغيرها، وهو ما أدى إلى خروج نحو 80 بالمئة من المربين من دائرة الإنتاج، وأوضح عضو لجنة مربي الدواجن والذي يدعى مازن مارديني أن الظروف الصعبة تجبر المربين على ترك العمل، متوقعاً في الوقت ذاته أن ترتفع أسعار الفروج إلى أكثر من ذلك.

وكانت شهدت الأسواق بمناطق سيطرة النظام مؤخراً ارتفاعاً كبيراً في الأسعار قُدّر بنحو 200% لمعظم المواد، وسط تجاهل النظام وبالتزامن مع تراجع غير مسبوق لليرة السورية والرفع المتكرر لأسعار المحروقات الذي انعكس على كامل نواحي الأوضاع المعيشية.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر قرارات رسمية تنص على مضاعفة الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، وشملت قراراته "الخبز والأدوية والسكر والرز والمازوت والبنزين والغاز ووسائل النقل والأعلاف والخضار والفواكه واللحوم، وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.